الفصل 19 | من 32 فصل

رواية حياة الصقر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد جاد

المشاهدات
19
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

شعرت حياة بثقل على ذراعها. فتحت عينيها بألم شديد وارتعبت من ذلك الشخص الجالس بجانبها، لا يفصل بينهما شيء. جلست بسرعة لتبتعد عنه وهي تستند على ذراعها بألم شديد، وأشعلت الضوء بجانب السرير وهتفت بخوف: "انت بتعمل إيه؟ مروان بخبث: "مش إحنا فرحنا بكرة يا زوجتي؟ نظرت له برعب وهتفت وهي تدعي القوة: "عارف لو فكرت تقرب مني... قطعها مروان بخبث وهو يضع يده على شعرها: "هتعملي إيه يا زوجتي العزيزة؟

أبعدت حياة يده بغضب وقفت أمامه وقالت بقوة لا تعرف من أين أتت: "ابعد عني يا مروان بدل ما هقتلك مكانك." ابتعد خطوة عنها وهتف: "عاوزة تقتلي جوزك؟ نظرت حياة حولها تبحث عن شيء، حتى وقع نظرها على تلك السكين الموضوعة فوق طبق الفاكهة. فأمسكت بها ووضعتها في وجه مروان وصرخت في وجهه: "أنا مش مراتك واخرج بره بدل ما أقتلك دلوقتي." ركض مروان من أمامها بخوف، فتلك الفتاة قد جنّت. أما هي، فجلست على سريرها بإرهاق شديد وهي تحدث نفسها:

"أنا عارفة إنك هتيجي تخرجني من هنا، أكيد. بلاش تتأخر، أنا ممكن أموت لو قعدت في المكان ده دقيقة كمان." *** أشرق صباح يوم جديد.

كان خالد يقود سيارته بسرعة جنونية، حتى أصدر احتكاك السيارة بالأرض صوتًا، وكاد أن يتسبب بحادث، ولكن كان يتفادى السيارات. قلبه يتآكل خوفاً على تلك الفتاة التي حركت كمًا من المشاعر بداخله، جعلته يعرف معنى الحب بعد تلك السنين التي أغلق قلبه. وهي الآن ستضيع منه، وكأنه الدنيا لا تريد أن تضحك في وجهه. أخذت منه من قبل أعز شخص على قلبه، ولأن ستأخذ منه حبيبته. كان يقود سيارته بخوف شديد عليها وهو يتوعد لهم بأشد العذاب. ***

عند مراد في الطائرة. كان يجلس ويلعن ذلك اليوم الذي قرر أن يترك أعز ما يملك، وهو يعرف أنها من الممكن أن يحدث لها شيء. ظل يحميها كل تلك السنين لكي لا تسقط في مستنقع الذئاب. فذلك الرجل يكره البنات لدرجة قتلهم بسبب معتقداته بأنهم يجلبون العار. يجلس مكانه وجميع الأفكار السوداء هاجمت عقله. ظل يتخبط وهو يتمنى أن يستيقظ من كل هذا وتكون بجانبه بابتسامتها التي لا تغيب عن وجهها أبدًا. استيقظ من تلك الأفكار

على صوت مضيفة الطائرة: "لقد وصلنا يا فندم." ركض مراد من طائرته على السيارة التي كانت بانتظاره في المطار وقال بغضب وسرعة كبيرة: "اطلع على الصعيد بسرعة يلا." رفع هاتفه بأمل كبير وطلب رقمًا وانتظر حتى أجاب. مراد وهو يكاد يبكي: "ألو، أمي؟ قولي إنها كويسة." أحلام: "مراد، لازم تلحقها. قدامك ساعة والفرح يتم." غضب مراد بشدة، ولكن تذكر إصابتها، فهتف بسرعة وخوف: "أمي، حياة مصابة في كتفها. أوعى يكون حد عمل فيها حاجة."

صمتت أحلام بصدمة وهي تتذكر ابنتها عندما وضعت يدها على كتفها بألم. وركضت لباب الغرفة لتطمئن على ابنتها، ولكن كان الباب مقفلاً من الخارج. فهتفت بغضب: "افتحوا الباب! محدش هيقدر يقرب منها." سمع مراد صوت أحلام: "أمي، في إيه؟ إيه اللي بيحصل عندك؟ جلست أحلام وراء الباب ورفعت الهاتف وهي تبكي: "مراد، الحق أختك. قفل باب الأوضة من بره عشان محدش يقف قدامهم يا ولدي." *** أمام منزل عز.

كان يقف عدد من الرجال أمام باب منزله، وقام أحدهم بكسر الباب وهجموا عليه. كان يقف عز خلف باب غرفته يصوب بسلاحه على أحد الرجال، حتى أصاب اثنين منهم. ولكن وقف أمامه أحدهم ووجه سلاحه في وجهه وهتف بصوت غليظ: "هي فين؟ ادعى عز عدم الفهم وهتف: "هي مين يا ابني؟ أنا رجل غلبان." أمسكه الرجل من ملابسه وأخذ منه السلاح: "انت هتستهبل؟ إسراء بنت محمد بيه الكيلاني فين؟ عز: "معرفش حد بالاسم ده. وابعد عني بدل ما أوديك في داهية."

ضربه الرجل عدد ضربات حتى خرج الدم في فمه وهتف: "مش ناوي تقول مكانها برضه؟ هتف عز بتعب شديد وهو يكاد يأخذ أنفاسه: "معرفش حاجة عنها. أنا للواء ومستحيل أؤذي حد." ولكن قطعهم صوت صفارات الشرطة، والتي كانت تحوم حول المنزل. في خلال ثوانٍ، اقترب أحد رجال الشرطة وهتف: "ارمِ السلاح اللي في إيدك." أمسك الرجل بعز ورفع عليه المسدس وهتف بتهديد: "لو حد قرب مني، هقتله."

ابتعد الشرطي خطوة للوراء خوفًا على حياة عز، ولكنه كان لديه خطة أخرى. فهتف وهو يدعي الخوف: "طيب سيبه خلاص." الرجل: "مش هسيبه وعملـ... وصمت عندما شعر بضربه على دماغه جعلته يفقد وعيه. وقع عز بجانبه لا يستطيع فتح عينيه. *** في منزل مازن. كان يجلس على الطاولة في المطبخ، وتقف أمامه إسراء بتذمر: "يعني أنا المفروض أعمل أكل؟ مازن: "آه، مش انتي ست بيت شاطرة بقي وبتعرفي تعملي أكل." إسراء:

"أنا لأ يا معلم، أنا مليش في الكلام ده. تعالي انت اطبخ." وقف خالد فلم يعد يفصل بينهما شيء وهمس أمام شفتيها: "عنيّ يا قلبي." ركضت إسراء من أمامه وهتفت: "أنا هشوف ملاك." ولكن قطعهم خبط على باب المنزل. نظر مازن لإسراء وهتف: "ادخلي جوه وأنا هشوف مين." أومأت إسراء وفتح مازن باب المنزل وهتف بصدمة: "عمي عز." أحد رجال الشرطة: "هو قال أجيبه هنا." أسنده مازن وأجلسه على أقرب كرسي، ورجع للشرطي وهتف: "إيه اللي حصل؟ حكى

الشرطي لمازن على كل شيء: "بس هو ده اللي حصل. إحنا جانا بلاغ من جيران الأستاذ إن في رجالة بتكسر في شقة عز بيه." قطعهم شهقة إسراء وهي تركض على عز وتكاد تبكي: "عمي عز، إيه اللي حصل؟ وَدّع مازن ضابط الشرطي وأقفل الباب ودخل وهتف: "اطلبي دكتور وهدي عشان نفهم." *** في قصر عائلة الألفي، تحديدًا في غرفة حياة.

كانت تجلس على سريرها بإرهاق شديد، يكاد تفقد وعيها من شدة التعب. وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها بتعب، ولكن شعرت بدوار يهاجم رأسها فجلست مرة أخرى لا ترى أمامه بوضوح. ولكن فتح الباب ودخل حمدان والجد، لكنها لم تتعرف عليهم إلا عندما تحدثا. الجد بغضب وهو يلقي عليها أحد الفساتين: "البسي ده عشان فرحك يلا."

كانت تحاول الوقوف ولكن أمسكت رأسها بتعب شديد وهي تشعر بكم الألم التي تهاجمها. لا ترى أمامها حتى الأصوات أصبحت مشوشة بالنسبة لها. غضب الجد فهي تتجاهله ولا تجيب عليه. فوقف أمامها تمامًا وهتف في وجهها بغضب: "هتلبسي الفستان ولا تحبي تحضري فرحك كده؟

كانت تنظر له تحاول الاستماع له، ولكنها لا تشعر بشيء ولم تشعر إلا بتلك الألم التي تكاد تفتك بها. عندما أمسكها من ذراعها مرة أخرى وهو يسحبها خارج الغرفة ويهتف بأشياء لم تستطع التعرف عليها. حمدان وهو يسحبها من يد والجد من اليد الأخرى: "عشان تعرفي إنك نصيبك لمروان ولدي من البداية يا بنت أخوي." الجد بغضب: "بقي أنا على آخر الزمن عاوز تحط راسي في التراب يا بنت أخوي."

ولكن قطعهم ذلك الصوت الذي هاجم القصر. لا يرى أمامه غيرها وقد تملك منه الغضب. يستطيع أن يقتل أي أحد من أجلها. وقع نظره عليها واشتعل بركان من الغضب بداخله. قبض على يديه وثق اثنان بغضب شديد يكاد يدمر المكان بأكمله من أجلها. فهتف بغضب شديد: "انت إزاي تفكر إنك تحط إيدك عليها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...