الفصل 3 | من 32 فصل

رواية حياة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم شهد جاد

المشاهدات
28
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

امام منزل حياه كان يقف احمد والد ملاك يضرب الباب بقدميه فهو يقف امام الباب من ربع ساعه رغم ان احد جيرانها اخبره انها ليست هنا. كان ممسكا بزجاجه من النبيذ ويضرب الباب بيده دون وعي ويصرخ عليها كانه يتحدث معها، فكان يشبه المجنون.

حتى جاءت الشرطه واخذته بعد ان طلبهم احد جيران حياه. فهو كان يسبب الازعاج وشكله لا يبشر بالخير. وهم يعرفون ان حياه تحترم الكبير قبل الصغير ويحبونها فهي حنونه وطيبه، ولكن خوفا عليها من هذا الشخص وخصوصا انهم يعرفون ان اخيها يتركها ويذهب للمهمات، طلبوا له الشرطه. في المعسكر كانت حياه تجلس على الارض بارهاق وتحاول اخذ انفاسها بعد جري 50 متر. خالد: المفروض ترجعي على فكره مش تقعدي كده. نظرت له حياه

والشر يتطاير من عينيها: ابعد عني عشان مش تيقاك. سحبها خالد من يدها حتى اصطدمت في صدره. راى عينيها العسلي وسرح في عينيها لثواني. كانت تبتعد عنه. خالد ارجع شعره بيده: يا ريت نبطل كلام ولماضه. حياه وهي ترجع شعرها بتوتر: على فكره بقي اي انسان طبيعي لازم يستريح بعد الجري ده. خالد وهي يشير الى رجال القوات الخاصه: هم دول مش بشر. نظرت حياه ثم

رحلت وهي تدعي على مديرها: منك لله يا استاذ احمد انت السبب في دخولي المكان الغريب ده. ثم توقفت فجاء. حياه: انت تاني. اقترب مازن من خالد وهو ينظر لها ويحاول تذكرها: هو انتي بتاعت الطاقيه. حياه بابتسامه: بالظبط كده مش ناسيه على فكره وزعلانه منك انا ادخل السجن على شان طاقيه. كان خالد ينظر لهم بتساؤل ولكن كان يشعر بالغضب ولا يعرف السبب. خالد: طب اتفضلي انتي يلا ارجعي الـ 50 متر، لو ما فيش ليكي مكان هنا.

ذهبت حياه وهي تفكر لماذا غضب عندما جاء مازن. وكانت تفكر لماذا تفعل هذا رغم انها تستطيع المغادره بكل سهوله، ولكن لم تجد اجابه. ملاك كانت تجري ولا تستطيع اخذ انفسها، فهي جرت 35 متر ولكن شعرت ان قلبها سيتوقف. كان مراد خلفها يتابعها حتى اقترب منها. مراد بقلق: مالك اقفي وخذي نفسك براحه. ملاك اكملت طريقها: انا كويسه. مراد بتوعد: انا مش عارف ايه اللي جابك اصلا. ملاك بهدوء

لكي لا يفرغ غضبه على حياه: انا كويسه وانا اللي جايه بمزاجي. مراد: انتي ليه بتعملي كده؟ اقفي وهتخرجي من المكان كله وترجعي بيتك. لعن نفسه الف مره بعد هذه الكلمه، فعن اي بيت يتحدث؟ في تعيش في جهنم. نظر اليها وجدها قد ابتعدت كثيرا، ذهب لها. مراد: انا اسف بس... ملاك بهدوء من بين انفاسها المتقطعه: عادي هي دي الحقيقه. بص انا قررت ابقي قويه واقف قدامهم واخد حقي، بس محتاجه مساعده. مراد: انا معاكي، بس هتعملي ايه.

ملاك: انا نجاحي في المكان ده اول خطوه لنجاحي في حياتي. مراد عندما وجدها لا تستطيع اخذ انفاسها، نظر حوله وحملها حتى تكمل الـ 50 متر. وجلس ارضا وهي تجلس بجانبه ثم اعطاها الماء. وبعد ثواني كانت تنظر له بخجل. نظر اليها حتى وقعت عيناه على عينيها. مراد وهو مخدّر: لون عينك. ملاك ارجعت خصلات شعرها التي خرجت من ربطة شعرها: مالهم؟ بص هما لونهم بيتغير يعني ساعات ازرق غامق وساعات ازرق فاتح سماوي يعني.

مراد: ولونهم بيتغير ازي بقي؟ يعني مثلا في الشمس. ملاك: لا دي مش بقولها لحد، هي واحده بس اللي عارفه. مراد: طب انا عرفت، هعرف من مين؟ المهم ان اللي انتي ناويه عليه ده هتتعبي فيه جامد. ملاك: مش هيبقي اهون من مرات ابويه ولا ابويه اللي الكاس مش بيفارق ايده. في مكان اخر كانت تجلس هذه الفتاه بلا مبالاه وصوت الاغاني يملأ الغرفه، ولكن لم تكن تستمع اليها.

كانت تجلس ارضا خلف باب غرفتها تضع يدها على اذنيها وتبكي، فوالديها يتشاجران على المال من جديد ولا احد يهتم بها. هذه الفتاه ظلت هكذا حتى انتهى الخلاف بينهم. وقفت وهي تمسح دموعها وارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها وهي تدعو القوة. وذهبت باتجاه والدها لتخبره انها ستذهب كالعاده، ولكن صدمت. دره، فهو دائما يوافق بلا مبالاه. محمد والد اسر: مفيش خروج النهارده. اسر وهي تسيطر على اعصابها فهي لم تعد تتحمل: ممكن افهم ليه.

انا صحابي عاملين لي حفله على شان عيد ميلادي ولازم اروح. محمد: صحابك اللي بتروحي تشربي معاهم وتروحي وش الصبح. اسر بكذب في لا تتحمل كلمة اخرى: لا صحاب تانيه. محمد بلا مبالاه: روحي بس مفيش فلوس. اسر خرجت دون كلام، فهو لا يفرق معه سوى الفلوس. وركبت سيارتها وقادتها بسرعه شديده. امام مركز الشرطه كانت تسند مرات الاب حامدي الذي لا يستطيع حمل نفسه من كثرة الشرب وهي تتحدث في الهاتف. مرات الاب: الوو... اقلب الارض.

_مرات الاب: شيل الارض بس اعرف مكانها. _:: _مرات الاب: عاوز اخبار في اسرع وقت، اه وكمان هات لي اخبار اللي اسمها حياه دي. _:: _مرات الاب: ماشي هستنى اتصال منك سلام. اقفلت الهاتف وهي تفكر اين ذهبت ملاك. في لا تجدها، كانه الارض انشقت وابتلعتها. ولكنها لن تستسلم ابدا. والله لو الجن الازرق مش عارف مكانك انا هعرف مكانك، بس اصبري عليه. مبقاش انا نفيسه لو مجبتش قرارك انتي واللي مقوي قلبك عليه. في المعسكر مساء في غرفة حياه

مراد كان يحتضن اخته بحب: ليه جبتيها معاكي ها. حياه بهزار: ايوه كل واحد بيسأل على اللي يهمه. مراد: انا مش بهزر وانتي عارفه كده صح، ليه جبتيها معاكي. تبدلت ملامح حياه للحزن وهي تتذكر حال صديقتها، ثم حكت لمراد ما حدث. مراد: كان ممكن تعملي اي حاجه غير انك تجيبيها هنا. حياه بفهم: بس انا عارفه انها طيبه زياده عن اللزوم، بس تقدر تعدي من ده لو شفتي نظرة التحدي اللي كانت في عينيها الصبح مش هتقولي كده.

مراد: ربنا يستر، بس قوليلي هي عينيها بتتغير امتى. حياه وهي ترمي بجسدها على السرير: لحد كده ومقدرش، دي معلومات في غاية السرية، واتفضل بقي عشان انام. مراد: طب مش طالع غير لما اعرف. حياه: بقولك ايه، دراكولا اللي بره ده مش عارفه هيعمل فينا ايه بكرة، وانا هموت ونام، ف يلا من هنا روح اقعد مع دراكولا. مراد بضحك وهو يخرج من الغرفة: ماش هروح ل دراكولا، بس بلاش مصايب بكرة ماشي. حياه: والله على حسب المود. في الخارج

كان الجميع يجلس حول النار يتحدثون لبعضهم، ومازن يقف يتحدث مع خالد، ولكن عيون خالد كانت تبحث عن شيء. حتى انه ترك مازن وذهب دون ان يكمل كلامه. وقف بالقرب من غرف النوم وهو يفكر، حتى قطع تفكيره صوتها الضاحك وهي تقف بجانبهم. حياه: كنت هنام بس قولت لازم اقعد معاكم شويه، محضره لكم سهرة تحفه، ثواني وجايه. وذهب إلى الداخل.

ومراد يتمنى ان لا تحدث مصيبة جديد. حتى وجدها تحمل كيسا في يدها، ثم جلست وبدأت في فتح الكيس الذي كان يحتوي على أكياس من الشيبسي والعصائر والشوكولاتة. ثم امسكت بكيس صغير واردفت بسعادة: وده اساس القعدة. ملاك: اوي تقولي انك جبتي لب كمان. حياه بتمثيل: اجل يا سيد، اجل. و قطع كلامها خالد الذي سحب الكيس منها الذي كانت تخبئ فيه الشوكولاتة حتى تأكلها وحدها. نظرت حياه له ووقفت أمامه: هات الكيس.

خالد بغضب: الهانم كانت بتخوننا من اول يوم ليها، والخاين ايه اللي بيحصل فيه. رد الجميع باستغراب بإجابات مختلفة: نقتله....... نحبسه........ احنا نضربها حتى تعترف. مراد: هو في ايه يا خالد بالظبط. خالد بغضب: انا هقول لكم في ايه، انا مش عارف ازي قاعدين مع واحده خاينه زي دي. حياه كانت تقف وتنظر له وتفكر هل من الممكن انه عرف عن أمر ملاك. مازن: هو في ايه خالد فهمنا. خالد وهو يشير إلى الكيس: الكيس ده فيه ايه؟

اكيد متعرفوش. الهانم دي مخبية الشيكولاتة في الكيس عشان تاكلها لوحدها. نظر الجميع له بصدمة، فهم لم يتوقعوا هذا ابدا. حياه بغضب وهي تحاول اخذ الكيس منه ولكنه اطول منه: تصدق انك بارد وطويل وهبل، هات الكيس ده. خالد: انا طويل وهبل طيب. وذهب وأتى بكرسي وجلس عليه وبدأ في فتح اول أكياس الشيكولاتة وأكل منها. خالد: اممممم انها لذيذة حق، وريني هتخديها ازي.

حياه وهي تقلده: انها لذيذة حق، انننننا هات الكيس وبطل برضه وانت عامل زي دراكولا. كان الجميع يضحك على منظرهم، فهو يجلس ويرفع يده بالكيس لكي لا تصل له ويأكل بيده الثانية، وهي تقف حوله لتحصل على الكيس. خالد: بصي انا ممكن اديكي الكيس في حالة واحدة. حياه بلهفة: قول ها. خالد: لفي حوالين المبنى ده وتعالي خدي الكيس. نظرت حياه للمبنى ونظرت للكيس: موافقه، بس مش هتاكل منه تاني. خالد: كل ما تتأخري كل ما هاخد واحدة جديد آكلها.

ولكن تفاجأ خالد عندما وجدها تقفز فوقه مما أوقع الكرسي بهم. هي في الأسفل وهي فوقه، ونظر في عينيها الذي تحول لونها إلى البني، ولكن وجدها تسحب الكيس وتجري. في ملهى ليلي كانت تجلس إسراء مع أصدقائها تتظاهر بالسعادة وأنها أسعد إنسان على وجه الأرض. يشربون النبيذ، وبعد ما لا تعي ما تفعل، كان يضع شاب في كأس النبيذ الخاص بها مخدر. ولكن توقف عندما وجده يد تمنع. (طبعا كلكم تخيلتم أن حبيبها جاء وهيضربه بوكس يطيره صح؟

بس أحب أقول لكم الا مش هيحصل 😉🤍) مندو: انت كده بتودي نفسك في داهيه. ميدو: سبني انا هخليها ترجع تحت رجلي. مندو: انا قولت ليك بس لو اتعمل ليها تحليل هتثبت انها خدت كمية مخدر كتير. ميدو: لا ما هي هتاخده وتروح عالم تاني لحد الصبح والمفعول هيخلص وهتبقى محتاجة جرعة تانية. مندو: يا ميدو ابوها رجل كبير وله ناس، لو عرف هتروح في داهيه. ميدو: اطلع انت منها يا مندو، انا عارف بعمل ايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...