حياة: عااااااااا وقفها وقفهاااااااا هنموت امسك خالد المقود وحاول السيطرة على العربية وهو يتفادى السيارات أمامه وهي تصرخ في أذنه. حياة وهي تضع يدها على عينيها وتصرخ: اعاااااااا منك لله هنموت. هتف خالد وهو يحاول أن يوقف السيارة: أنا اللي مني لله شيلي رجلك من على البنزين الله يخربيتك. ظلت حياة تصرخ كأنها لم تستمع له فصدمت السيارة في شجرة. خرج خالد من السيارة وهو يمسك يداه وركض عليها وسحبها من السيارة. جلست حياة أرضاً
وهي تصرخ عليه: عجبك كده يعني. نظر لها نظرة أسكتتها وهتف بغضب: بعرف أسوق ده أنا معلم ادي آخرت اللي يدي ثقة لواحدة ست. هتفت حياة وهي تلوح بيدها: نعععم ولهم الستات بقى ما أنت لو بتعرف تسوق كنت وقفت العربية. تركها خالد بغل وذهب دون رد وهي تركض وراءه. صرخة حياة وهي تركض وراءه: انت يا كابتن طيب يا خلود تعالي بس هقولك. وقف خالد بغضب وهتف وهو يثق على أسنانه: عاوز إيه يا حياة. هتفت حياة
وهي تلعب في شعرها بتوتر: والله أنا بعرف أسوق بس العربية بتاعتك غريبة. هتف خالد بسخرية: امشي يا حياة مش عاوز أسمع صوتك. هتفت حياة بثقة: على فكرة أنا معايا عربية بس الحاجات اللي في عربيتك غير اللي في عربيتي. *** في إيطاليا. فتحت ملاك عينيها ولم تجد مراد بجنبها فجلست وهي تبحث عنه بعينيها ولكن لا يوجد له أثر في الغرفة بأكملها. امسكت بهاتفها وحاولت الاتصال به عدد مرات ولكن لم يجيب عليها.
ظلت جالسة بقلق حتى صدع هاتفها عن وصول رسالة فامسكت هاتفها بلهفة ولكن كانت الصدمة من محتوى الرسالة (لو فكرة إن لم أطلقت من أبوكي كده خلاص هسيبك لا ده أنا سماح أنا اللي هخلي كل أيامك سودة) شحب وجه ملاك وارتعبت خوفاً من تلك الرسالة التي لا تدل على الخير. ظلت شاردة ج انتفضت عندما شعرت بيد أحد على كتفها. هتف مراد وهو يراها خوفها: اهدي يا حبيبتي ده أنا. هدأت ملاك وهي ترسم شبه ابتسامة على وجهها: حبيبي كنت فين من الصبح.
هتف مراد يتساءل: كان في حاجة مهمة بعمله المهم مالك في إيه. هتفت ملاك بشبه ابتسامة وهي تتذكر تلك الرسالة: مفيش حاجة. هتف مراد وهو يرى الهاتف في يدها: إزاي حد. كلامك قالك حاجة. هتفت ملاك بتردد: لا بس أنا عاوز أرجع مصر أنا خايفة على بابا. جلس مراد بجنبها وأخذها بين أحضانه وهتفت بحنان: حبيبتي إيه اللي حصل انتي بتخبي عليا ليه. هتفت ملاك وبدأت تتجمع الدموع في عينيها: مراد أنا خايفة يعمل حاجة في بابا.
مسح مراد على شعرها بحنان: حاضر هنرجع مصر متقلقيش مش هتقدر يعمل حاجة. ابتسمت ملاك وهي تنظر له وهتفت: أنا بحبك. اوي. هتف وهو يقبلها: وأنا بعشق. *** في منزل مازن. ارتدى ملابس عبارة عن بنطال من اللون الأبيض وقميص أسود وانتهى به الأمر بحزام من الجلد ملتف حول خصره ثم وضع عطره الخاص وأخذ مفاتيح سيارته وخرج من الفيلا بأكملها وهو يدندن إحدى الأغاني بسعادة عارمة حتى توقف أمام منزلها.
ترجل من سيارته وقف يستند بظهره على السيارة وهو يخرج هاتفه ليقوم بالاتصال بها. ولكن سحره بها وهي تخرج من باب العمارة بابتسامتها الساحرة وترتدي فستان من اللون الأسود يصل إلى الركبة بأكمام وترفع شعرها على هيئة ذيل حصان مما أظهر جمال عينيها الزرقاء. هتف مازن بتخدر وهو يسيطر على كم المشاعر التي هاجمته: انتي إزاي جميلة كده ااااايه أقصد اركبي اركبي. خجلت إسراء وركبت السيارة دون حديث.
هتف مازن وهو يقود السيارة: تحبي نروح مكان معين. هتفت إسراء: لا معرفش أي حاجة. هتف مازن وهو يعطيها علب مزينة: الهدية دي مش هتفتحيها غير بعد كتب الكتاب ماشي يا سوسو. هتفت إسراء بخجل وهي تأخذ منه الهدية ويرتعش جسدها لملامستها له: شكراً. *** عن خالد والكارثة اللي معاه😊. كان يقف على الطريق يحاول أن يوقف سيارة وهي تجلس على الأرض تلعب برمال بملل. هتف خالد عليها بغضب طفيف: قومي يا حياة وبطلي شغل العيال ده.
هتفت حياة وهي تنظر له بغل: على فكرة بقى أنا مش عيلة وتفضل شوف عربية علشان عايزة أروح. رفعها خالد من ملابسها وهتف في وجهها: أعمل إيه ياختي طب تعالي بقى. وقف خالد وسط الطريق وأوقفها أمامه وهتف عليها: على شان تبقي تفردي أوامرك عليا تاني يا حياة هانم. صرخت حياة وهي ترى سيارة ضخمة تأتي مسرعة وتكاد أن تضربهم: يا غبي هنموت سيبني يا عم عايز تموت موت لوحدك... اعاااااا يا صغيرة على الهم يا حياة هتموتي وانتي لسه 22 سنة. هتف
خالد وهو يرى السيارة تقف: بااااس حرام عليكي اسكتي. تركها خالد وذهب تجاه السيارة وهي تركض وراءه. هتفت خالد على السائق: ممكن توصلنا لأي مكان معاك أصل العربية باظت. هتف السائق بغلظة: أنا عندي شغل لازم أسلمه مش فاضي لـ شغل العيال ده. هتف خالد بغضب: أنت مش عارف أنا مين أنا صقر المخابرات يلا هتتوصلنا. ترجل الرجل من السيارة بخوف وهتف: أما أسف يا باشا اللي ما يعرفك يجهلك العربية كلها تحت أمرك أنت والهانم.
هتف خالد بهدوء: لا بس أوصلنا لأي مول وأنا أتصرف. وافق الرجل وركب خالد وحياة في الخلف فكانت شاحنة تحمل البضاعة ولا يوجد بها أماكن فأجلسها مع البضاعة في الخلف. هتف خالد على حياة الواقفة فوق السيارة و تفرد ذراعيها للهواء: انتي يا طفلة هانم ممكن تقعدي شوية لحد. مانوصل. جلست حياة بجانبه وهتف بغضب طفولي: ممكن تبقي تقول طفلة وبعدين أنا جعانة. مسح
خالد على وجهه بغضب وهتف: يعني أعمل إيه دلوقتي تاكلي ذراعي يا حياة خدي كوليه يلا ما هو مش هيفرق معاكي. ربط ذراعيها بزعل طفولي وهي تنظر للجانب الآخر. نظر خالد عليها ورق قلبه هتف: طب خلاص لما نوصل هاكلك. نظرت حياة له بطرف عينها وهتفت: هتجبلي شيبسي وشوكولاتة شاورما وبيبسي وبيزا و و و ها ها ها. نظرة لها بصدمة وهتف بمرح: لا خليكي زعلانة أحسن. هتفت حياة بزعل طفولي: كدا طيبا متتكلمش معايا تاني ها. *** في منزل محمد الكيلاني.
كان يجلس في حديقة المنزل مع أحد الرجال وتظهر عليه ملامح الغضب الشديد. هتف. محمد: يعني إيه هيتجوزها. هتف. الرجل: مش عارف يا فندم بس هو ده الكلام اللي وصل ليه لحد دلوقتي. هتتف محمد بغضب عارم: يبقى هم اللي حكموا على نفسهم بالموت يوم فرحهم. هتف الرجل: تقصد إيه يا محمد بيه. هتف محمد بغضب: لم الرجالة في المخزن القديم يلا. وتركه خالد وصعد إلى غرفة نومه وقابلته سميرة بكل حقد. هتف
محمد وهو يأخذ أحد الملفات: لازم الورق ده يتوقع عليه في أسرع وقت. هتفت سميرة: مش كنت بقولك إحنا معانا وقت. هتف محمد بغل: هتتجوز ولو اتجوزت ماحدش هيقدر يقف لها على طرف. هتفت سميره: انت متأكد إن الواد ده معرفش إنها أخته الحقيقية. هتف محمد بغل وتساعد الشر أكثر وبدأت دماغه بصنع خطط حديد: مش عارف بس لو عرف كل حاجة هتروح على الفاضي بس إحنا ممكن نمسكه من إيده اللي بتوجعه. هتفت سميرة يتساءل: قصدك نخطف اسراء.
هتف محمد بشر: في اللي هتوجع قلبه أكثر هيموت بدل المرة ألف لم يفكر بس أنه يخسرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!