الفصل 30 | من 32 فصل

رواية حياة الصقر الفصل الثلاثون 30 - بقلم شهد جاد

المشاهدات
18
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ركض خالد على سيارته وقودها بسرعة جنونية حتى أصدرت صوت احتكاكها بالطريق وهو يرفع سماعة هاتفه ويجري إحدى المكالمات هتف بغضب عارم يكاد يفتك بأي شيء أمامه. خالد: هبعت لك نمر عربية تجيبلي موقعها دلوقتي. _: إزاي يا فندم أنا محتاج وقت. صرخ خالد بغضب عارم: مفيش وقت ثواني وتقولي موقعها يلا.

أغلق خالد هاتفه وهو يتفادى إحدى السيارات وكاد أن يفتعل حادث ولكنه انحدر على جانب الطريق تعطلت السيارة خرج منها وهو يلعن كل شيء ركض في وسط الطريق ووقف أمام سيارة. توقفت السيارة وخرج السائق وبدأ في الشتائم: انت اللي يقطع الطريق كده انت...... كلمة خالد بغضب وهو يخرج كارت المخابرات وصرخ عليه بغضب: أنا محتاج العربية مفيش اعتراض.

أخذ خالد السيارة وقودها بسرعة جنونية لا يعرف أين يذهب ولكن قلبه يتحطم كلما تذكر أنه سيفقدها حتى وصلت له تلك الرسالة التي جعلته كبركان من الغضب وسينفجر ضرب المقود بغضب وهو يصرخ بغضب ويلعن ذلك الرجل فكيف له أن يكون أب وهو يبحث لهم عن طريق تحطيم قلوبهم كل ذلك من أجل المال فهو يقسم أنه لا يعرف شيء عن الأب.

_أما مراد مكان يقف مكانه بصدمة وتنهمر دموعه على حبيبته الصغير فهو من رباها ولن تؤخذ منه من جديد ولا يعرف مكانها توقف عقله عن التفكير ظل ينظر للفراغ وهو يهتف بهمس وتنهمر دموعه: رحت مني تاني أنا حفظت عليها السنين دي كلها. ربطت ملاك على كتفه بحنان وقبلته انفطرت على حبيبها ومنشغل على صديقتها هتفت وهو يحاول السيطرة على دموعها تمده بالقوة: مراد أنت تقدر توصل لها بس قوم بلاش تقعد كده مراد.

نظر لها بعينيه شديدة الاحمرار وقف وهو يأخذها من يدها وركض على سيارته وقودها بسرعة كبيرة هتف بغضب عارم. مراد: افتحي التلفون واتصلي على رقم حمدان بسرعة. فتحت ملاك هاتفه واتصلت على ذلك المدعو حمدان وهي تحاول أن تهدئ من روعها وانتظرت حتى جاءهم صوت الطرف الآخر. حمدان بسخرية: مراد بنفسه بيتصل بيا أيه رجعت في قرارك. هتف مراد بغضب وهو يكاد يفتك بيه: فين أختي يا حمدان الكلب. ارتعب

حمدان من صوته فهتف بخوف: أختك معرفش عنها حاجة ثانية قصدك إن حياة اتخطفت. هتف مراد بغضب وهو يتخبط: حمدان بلاش تختبر صبري فين أختي. هتف حمدان بجدية غير المعتاد: يا ولد عمي معرفش حاجة عنها بس هنزل أنا والرجالة ندور عليها في مصر. هتف مراد بغضب: عارف لو طلعت ليك يد في خطفها. أغلق الهاتف وأوقف السيارة بسرعة وهتف وهو يضرب السيارة ويصرخ بغضب: مش عارف حاجة يعني مين اللي عمل كده. ربطت ملاك على ظهره

وهتفت بهدر لتهدئ من روعها: مراد. نظرت لها وحضنها بخوف وكأنه طفل يهاب أن يفقد والدته وهتف بصوت متعب: لو حصل ليها حاجة أنا ممكن أمو... وضعت ملاك يدها على فمه لتمنعه من الكلام: هششش متقولش كده هي هتبقى كويسة مفيش حد هيحصل له حاجة. _أما مازن أوقف سيارته أمام فلاته وترجل من سيارته وفتح بابها ومد يدها لها وأخرجها من السيارة وهو يمسح دموعها في تبكي منذ خروجهم من ذلك المكان. هتف مازن: حبيبتي خلاص محصلش حاجة. هتفت

إسراء وهي تتذكر ما حدث: ليه ده حصل كده. احتضنها مازن بحنان وهتف: حبيبتي ده كان بلاغ كاذب محصلش حاجة يعني. وأخذها من يدها وفتح باب الفيلا ضاءة النور الصالون لينصد من الجالس على الكنبة ويضع قدمًا فوق الأخرى ويدخن السجائر. هتف مازن وهو يجد إسراء تختبئ وراءه وتتشبث بقميصه بخوف. مازن: مين أنت. _: أنا عملك الأسود. نظرت مازن لإسراء يطمئنها وتركها وذهب لذلك الرجل وهو يمسكه من ملابسه ويهتف: أنت مين وإزاي دخلت هنا.

هتف بسخرية: أنا أبو مراتك اللي اتجوزتها من غير ما أعرف. تركه مازن ونظرت لإسراء وجدها تنظر للأرض بخوف وتردد فـ هتف: أنت بقى محمد الكيلاني اللي مشقلب حياة ولادك ومش عارف تبقى أب ولا عارف حاجة عن الأب أصلاً. هتف محمد وهو يدخن سجائره: وانت بقى اللي هتعملي يلا. هتف مازن وهو يجلس أمامه: لا بس ثواني على شلن عندي ليك أمانة حلوة أوي. هتف محمد وهو يراه يرفع هاتفه: مش هيرد......

أصلاً بيدور على حبيبة القلب اللي مش هيلاقيها أصلاً. هتف مازن بخبث: آه ما أنا عارف إنك مخبيها في أوضة فوق. نظرت محمد بصدمة وهو يتمالك نفسه: قصدك إيه. هتف مازن بخبث وقف وأخذ إسراء وجلسها بجنبه: العرض هيبدا بس اصبر. _صف خالد سيارته أمام منزل مازن بعدما وصلت له رسالة وركض للدخول هو يحمل كمًا من الغضب الذي لن يخمد أبدًا. هتف عندما وجدهم يجلسون: أنت بتعمل إيه هنا. اقترب مازن من خالد وهمس ببعض

الكلمات ثم أكمل بصوت عالي: دلوقتي نقدر نقول إن العرض هيبدا بس لسه في اتنين كمان. قطعهم صوت السيدات التي تقدمت منهم. هتفت سماح وسميرة: محمد بتعمل إيه معاهم وليه جايبنا هنا. ضحك مازن بسخرية وهتف: أنا قولت أنا اللي هجيب حقها وكده نقدر نقفل باب الفيلا ونبدأ العرض. ذهب خالد ليغلق باب الفيلا ليسمع صوت هاتفه فأجاب: الو مراد بس حياة معايا متخفش.......... لا متجيش...... تمام...... خلاص تعالى براحتك. أغلق خالد

الهاتف ودخل وهو يهتف بغضب: أنت عارف يا محمد يا كيلاني المشكلة إن عمرك ما عرفت يعني إيه أب رغم إنك عندك تلات ولاد بس عمرك ما عرفت يعني إيه أب أنت بس عارف يعني إيه فلوس ومظهري قدام الناس صح. كاد محمد أن يتحدث ولكن أسكته صوت خالد الغاضب الذي هز الفيلا بأكملها: أنت تسمع للآخر أنا مش خالد بتاع زمان. أول حقيقة أن إسراء تبقى أختي من نفس الأم مش بنت سميرة. شهقت إسراء بصدمة ودموعها تنهمر: إزاي. جلس خالد بجنبها

وهتف وهو يمسح على شعرها: قال إنك موتى لما عرف إن ماما كاتبة كل الثروة باسمك وطبعًا الفترة دي كلها كنت في مدرسة داخلية وأنا معرفش عنك حاجة ده حتى أنا رماني في الشارع وبعدين بدأ يرسم الخطة البنت تكبر على أمها سميرة وبعدين نخليها توقع على الورق ونرميها في الشارع برضو صح. وده كله عشان الفلوس أنت إزاي أب.

هتفت سماح لتدافع عن نفسها: أنا لما خرجت من المدرسة الداخلية أبوك جابها على البيت وقالي دي تربيها وتقولي لها إنها بنتك لحد ما تكبر ونخليها توقع على الورق. هتف محمد: وإيه اللي يثبت إنها أختك وإن الورق اللي معاك مش مزور. هتف خالد بغضب عارم: هسيبلك... وقطعهم صوت عز الذي دخل وراءه مراد وملاك. هتف عز: عاوز أثبت أكتر من كده إيه ده أنت ملكش الحق إن يبقى عندك عيال أصلاً أنت متستاهلش أي حاجة.

هتف مازن: لا ومتسكتش على كده ده أنت اتآمر مع سماح عشان تخرب حياة عيالك وحياة ملاك اللي أنت متعرفهاش أصلاً. وهنا جاء ذلك الصوت الغاضب: أنتي إيه اللي جابك هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...