اول ما شالني قولتله انت بتعمل اي نزلني الناس كلها بتتفرج علينا. قالي: هووووووش مش عايز كلام كتييير. وطلع قدام كل الموجودين وهو شايلني وركبني العربية ومشينا. وقفني في حتة بعيدة ونزل ومسك كعب رجلي وفضل يدعكلي رجلي شوية. قولتله: خلاص يازين أنا بقيت كويسة مش مستاهلة صدقني. قالي: بعد كده تخلي بالك ياحياة. قولتله: حاضر.. بس ممكن أطلب منك طلب صغير. قالي: طبعاً، عايزة فلوس. قولتله: فلوس إيه لا طبعاً أنا مش عايزة منك حاجة.
قالي: طيب عايزة إيه. قولتله: ممكن نقعد هنا ومش نروح على طول نشم هوا شوية. قالي: حياة أنا تعبان وعندي ضغط شغل بكره. معلش خليها وقت تاني. وروحنا البيت وكالعادة مبقاش يتكلم معايا. سمعته في الفون وهو بيزعق ومخنوق عشان في مشاكل عنده في الشغل. وبعدها نام. ظبطت المنبه بتاعي عشان أصحى قبل ما زين يصحى ولبست وخرجت بره واشتريت شوية حاجات بسرعة. اتصلت بيه وقولتله: زين الحقني.. الحقني يازين الحقني. قالي: في إيه مالك.
قولتله: تعالي بسرعة أنا في الـ park اللي جنب مدينة السلام بسرعة أنا في مصيبة. قالي: طيب خلاص اهدي اهدي ابعتيلي الـ location بتاعك دلوقتي وأنا جايلك. في ظرف ربع ساعة لاقيته موجود عندي معرفش إزاي. أول ما شافني قالي: في إيه مالك ياحياة مصيبة إيه اللي أنتي فيها. قولتله: هات تليفونك بسرعة. قالي: ليه انطقي وهو مخضوض وقلقان. قولتله: هات بس. قالي: اتفضلي أهوه. وادهوني. روحت حاطة فونه في صدري.
قالي: إيه ده أنتي بتعملي إيه ومصيبة إيه اللي أنتي فيها. قولتله: المصيبة إن الفطار اللي أنا جايباه هيبرد ومينفعش أبداً يتاكل وهو بارد. يلا.. يلا مد ايدك وكل. بصلي كده وعنيه مليانة شرار وقالي: حيآآآآه أنتي متصلة بيا عشان كده. قولتله: أه.. أنت دايماً أعصابك محروقة وعندك ضغط شغل. افصل النهار ده من كل حاجة. إيه المشكلة. بصلي وعنيه كلها غيظ وقالي: هاتي الفون عشان أمشي. قولتله: دخل الأمانات خلاص.
قالي: حيآآآآه متخلنيش أعمل معاكي حركة وحشة. قولتله: اعمل براحتك. قالي: بقى كده طيب. وجري ورايا وبقيت أجري منه. كنت هموت من الضحك عليه. لحد ما مسكني ووقعني في الأرض على الجنينة ووقع هو كمان معايا. بقينا باصين للسما وبنضحك. وبدأ يتكلم وهو بينهج ويقولي: ياااااه ياحيآآآه بقالي كتير مضحكتش كده. قولتله: يا عم اضحك.. اضحك محدش واخد منها حاجة والله. نام على جنبه وبصلي وقالي: قوليلى بقى عملتي كده ليه.
بصيت في عينيه وقولتله: مفيش انت دايماً بتشتغل ودايماً مخنوق من الشغل. حبيت أفصلك عن أي حاجة النهارده. أنت بشر وليك طاقة. تعالي نفصل النهارده من أي حاجة وننسي الهم اللي ورانا. إيه رأيك. قالي: تصدقي فكرة عندك حق. قولتله: طيب يلا بقى عشان نفطر. لسه بنقوم لاقيت فونه رن وهو في صدري. قالي: هاتي الفون أرد وأقفله. قولتله: والله أبداً خلاص دخل الأمانات. وقفلته وحطيته في صدري تاني.
بقينا ناكل. كنت جايبة بقى فول بالزيت الحار وطعمية سخنة وبيض. بقى يقولي: إيه الأكل ده كله. قولتله: كل.. كل مش بدل الأكل الفرافيري بتاعكم. وبقيت آكل في بوقه معرفش إزاي. بس كل اللي أعرفه إن اليوم ده أنا وزين كنا مبسوطين أوي. وبعدها طلعت كتاب "أنتي لي" وفضلت أقرأه أنا وهو يسمعني. وفجأة لاقيته نام. كان شكله حلو أوي وهو نايم. فضلت أبصله مكنتش بشبع من ملامحه أبداً. لحد ما فاق وقالي: ياخبر أنا نمت إزاي ياحيآآآه.
قولتله: زي ما الناس بتنام عادي. قالي: طيب وبقيت الرواية. قولتله: لا ما خلاص بقى. فضلنا نتمشى شوية أنا وهو. وخليته يقلع جزمته وبقى ماشي حافي. أول مرة كان يتكلم معايا بكل تلقائية هي المرة دي. وبعدها الليل ليل علينا والوقت عدى بسرعة معاه. قالي: حيآآآآه لازم أفتح الفون بقى زمانهم قلبوا عليا الدنيا. قولتله: اتفضل فونك أهوه وأنا هلم الحاجة وهحصلك على العربية.
فتح الفون لقى ألف اتصال ورسايل كتير أوي. بس رغم كده مش رد على حد فيهم. وروحنا البيت على طول. وقالي: أنا هاخد دش بقى على السريع. قولتله: ماشي. ودخل الحمام وأنا غيرت هدومي جوه. وطلبت من الدادا حكمت تعملي كوباية عصير. وبعدها لاقيت ماما زين جايبالي العصير وبتقولي: كنتم فين طول الوقت ده كله ياحياة. قولتلها: خرجت أنا وزين شوية. قالتلي: طيب ياحبيبتي العصير اللي طلبتيه أهوه. بقيت مستغربة: حبيبتي ده إزاي الكلام ده 🤔🤔.
واخدت العصير منها وشربته كله. كنت عطشانة أوي. ولسه هغير هدومي لاقيت زين طلع من الحمام وكان لافف البشكير على وسطه. بصيتله وأنا مكسوفة ووديت وشي الناحية التانية وقولتله: إيه ده مش تلبس حاجة. قالي: ما أنا نسيت الهدوم بره. قولتله: خلاص أنا هجيبهالك. وباديله الهدوم وأنا مغمضة عينيا وبقوله: اتفضل. فضل واقف قدامي من غير ما يتكلم. قولتله: زين روحت فين كل ده وأنا مغمضة عينيا يازين فينك.
فضل ساكت. وأول ما فتحت عينيا لاقيته قدامي بالظبط. اتفاجأت وقولتله: مابتردش ليه. قالي: تعرفي ياحيآآآه إنك حلوة أوي. بصيت في الأرض وقولتله: أول مرة تقولي إني حلوة. قالي: عشان أول مرة أشوفك بطريقة مختلفة. واخد الهدوم مني ورماها على الكنبة وحط إيده على وسطى وقربني منه أوي. ولمس خصلة من شعري ولسه هيقرب مني حسيت نفسي إني دايخة ووقعت من طولي في الأرض. ما فوقتش إلا وأنا على السرير والدكتور
بيكشف عليا وبيقولهم: مبروك المدام حامل. أنا بصيتله كده وقولتله: إيه حااااااامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!