الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حياة الزين الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
23
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ستغربت وقولتله انت بتقول اتجوزك؟ قالي: أيوه تتجوزيني. قولتله: ده ازاي ده انت النهارده بالليل خطوبتك. قالي: مالكيش دعوه. قولتله: لاااااا انت قصدك انك تتجوزني عرفي وبعدها أسلمك نفسي وأرميك صح؟ لاء فوق يازين بيه، أنا أه فقيرة بس مابيعش نفسي. بصلي كده وفضل يضحك ويقولي: وانتي يامعفنة انتي، أنا لو عايزك عشان كده هدفع فيكي المبلغ ده كله. وبقي يضحك تاني. قولتله: تقصد إيه؟

قالي: يعني أنا لو عاوزك عشان كده عمري ما هدفع فيكي المبلغ ده ياحياة. قولتله: خلاص فهمني تتجوزني ليه وانت خطوبتك النهارده. قالي: اني اتجوزك ليه دي مش بتاعتك دي بتاعتي أنا، وأنا مش هتجوزك بجد، أنا هقول للكل إنك مراتي بس مش هنتجوز حقيقي. قولتله: وليه ده كله؟ ده انت لو عملت كده مش بعيد مديحة هانم تقتلني. وبقيت في تفكيري أقول طيب ورامي عمره ما هيبصلي في يوم لو بقيت مع أخوه. بعدها قالي: روحتي فين؟ قولتله: مش موافقة.

قالي: خلاص خالتك هتموت وانزل بقى من العربية عشان مش فاضي. كان بارد أوي وطول عمره قلبه قاسي وحجر. وبعدها اتصلوا بيا في المستشفى إن لازم أدفع مصاريف اليوم في المستشفى وأنا مش معايا ولا جنيه، يا إما هيطلعوا خالتي. سكت وقالي: ها هتعملي إيه؟ قولتله: موافقة، المهم خالتي تعيش. قالي: تمام، كل اللي هقولك عليه هتنفذيه بالحرف الواحد. بصيتله كده وقولتله: حاضر. أخدني في بيت بعيد على الطريق.

قالي: البيت ده محدش يعرفه أبداً غيري، أنا هنكتب شوية أوراق وهنتفق على شروط. ومن هنا ورايح انتي ملكي لمدة ٦ شهور. قولتله: بس بشرط عمرك في يوم ما هتلمسني. قالي: ماتقلقيش، أنا مستنضفش المسك. قولتله: ما أقصدش كده، أنا أقصد إنك مش هتلمسني نهائي ولا حتى تمسك إيدي إلا بموافقتي. قالي: موافق. في حاجة تاني؟ قولتله: أيوه خالتي تسافر تتعالج بره. قالي: موافق، مالكيش أي أحلام عايزة تحقيقها غير خالتك.

فكرت إنه يفتحلي محل عشان أخيط فيه الهدوم، بس رجعت بسرعة عن تفكيري وقولتله: لا مش عايزة حاجة، أنا أهم حاجة عندي خالتي. قالي: قنوعة ياحياة. تيجي شروطي أنا بقى. قولتله: إيه هي؟ قالي: أي كلمة أقولهالك بالحرف تتنفذ من غير حتى ما تسألي ليه. قولتله: وأنا مش عايزة أعرف عنك حاجة أصلاً. قالي: تمام. ثانياً انتي هتبقي قدام الناس مراتي، يعني تحافظي على اسمي كويس أوي قدام الكل. قولتله: اتفقنا.

قالي: هتقعدي معايا ٦ شهور، مهما يحصل ما بينا محدش يعرف عننا حاجة ولا حتى خالتك. اوعي تقولي لها إن جوازنا ده مش حقيقي. انتي ماتعرفنيش. قولتله: لا ماتقلقش، عرفاك كويس طول عمرك صخر وقلبك حجر، ما بعرفش الرحمة أبداً. قالي: بالظبط كده، يالا بقى عشان تجهزي. قولتله: أجهز فين؟ قالي: دي أول غلطة تعمليها، انتي بتسألي ياحياة. قولتله: مش أفهم ولا أجهز وخلاص. قالي: تجهزي لفرحنا النهارده.

قولتله: بسرعة كده، وخالتي أنا لازم أتطبرعلها. قالي: ماتقلقيش، خالتك من اللحظة دي هتسافر بره وحد تاني هيتطبرعلها. موافقة؟ لسه هتكلم زعقلي وقالي: موافقة. خوفت منه وقولتله: موافقة، بس على الأقل أشوف خالتي الأول. قالي: ماشي. واخدني ورحنا المستشفى سوا، وقولت لخالتي إنها هتسافر بره. مابقيتش مصدقة، وقولتلها إنه على عيني أسيبها لوحدها، والله غصب عني. وسيبته ومشيت وأنا بعيط عليها.

كان مستنيني بره، وأول حاجة عملها أخدني على كوافير، ولاقيت بنات هناك نضاف أوي، كنت معفنة أوي بالنسبالهم. بقت اللي تغسل شعري واللي تعمل ضوافري، وصبغت شعري. لما شفت نفسي في المراية معرفتش نفسي أبداً، كنت زي القمر. وجه الليل وليا علينا، والكل بقى يتصل بزين بيه عشان حفلة خطوبته في الفيلا، والكل مستنيه، حتى العروسة بنت خاله مستنياه. مبقاش سائل في حد أبداً.

وبعدها روحنا أتيلييه ولبست حتة فستان أبيض تحفة، ديل طوووووويل أوي، ولبست التاج. كنت زي القمر. بصيت في المراية ومصدقتش أبداً إني هبقى ولا السندريلا كده، واتمنيت إن رامي هو اللي يكون جنبي في الوقت ده ومعايا. زين بيه كان بره ومستنيني، وكان ماسك الجاكيت بتاعه ولسه هيلبسه. روحت طلعت، أول ما شافني الجاكيت وقع من إيده. ابتسمت، راح مكشر وقالي: يالا اتأخرنا. ومشي قدامي ومشيت وراه، وركبنا العربية.

ومامته اتصلت وقالتله: انت فين يازين؟ العروسة والناس كلها مستنياك. قالها: 10 دقايق وأكون عندك. ودخلنا الفيلا ومسك إيدي وحطها في إيده. وأول ما الباب اتفتح لاقيت الكل سكت لما شافوني معاه. المزيكا وقفت، الدنيا كلها سكتت في اللحظة دي. وعروسة اللي كانت مستنياه في الكوشة بقيت مصدومة، والكل بيسأل: هو في إيه؟ ومين دي؟ رد زين بيه وقال: أعرفكم حياة، مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...