الفصل 2 | من 10 فصل

رواية حياة الزين الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
24
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قولتلها بس.. بس ياخالتي الله يخليكي هتفضحينا. قالتلي: زين بيه بيعمل إيه هنا ونايم على السرير ده ازاي؟ قولتلها: والله ما أعرف، زي ما إنتي شايفة كده. أنا كنت نايمة لما إنتي طلعتي عشان تدخلي الحمام، أنا معرفش حاجة. فضلنا نصحى فيه، مارضاش يصحي. بقيت أقلبه يمين وشمال وألطش على وشه، مافيش نهائي. النوم كان سلطان عليه أوي.

لحد ما خالتي قالتلي: خلاص إحنا نشيله من هنا نوديه على أوضته ولا من شاف ولا من دري، عشان لو مديحة هانم شافته هنا هتبقى مصيبة. قولتلها: ماشي. وحطيت دراعه على كتفي وخالتي برضوا حطت دراعه التاني على كتفها، ومشينا بيه لحد الأوضة بتاعته. بنحاول نفتح الأوضة، لاقيناها مقفولة بالمفتاح. خالتي قالتلي: خليكي هنا. هاروح آخد المفاتيح الاحتياطي من حكمت بسرعة وأجي. قولتلها: بس خلي بالك لا تصحى. قالتلي: ماشي.

بقيت شايلة حمل زين بيه كله على دراعي، وكل شوية يميل مني شمال ويمين. وسمعت في جيبه مفاتيح بتتحرك. جيبت المفاتيح وجربتها كلها لحد ما مفتاح منها فتح باب الأوضة. ودخلته بالعافية لوحدي لحد ما وصلت للسرير. وأول ما وصلت رميته بسرعة. راح فتح عينه وشدني من إيدي لحضنه وقالي: بقى كده تعملي فيا كده أنا ياهيام؟ بس أنا برضوا بحبك ❤️. قولتله: زين بيه، سيب إيدي يا زين بيه.

وببص لاقيت مديحة هانم عندنا في الأوضة. ولسه هقولها على اللي حصل، ضربتني بالقلم وقالتلي: صحيح إنتي إنسانة متربتيش. قولتلها: أنا معملتش حاجة. ورامي كمان جه. يادي المصيبة. راحت أمه قالتله: تعالي يارامي شوف اللي كنت بتقول عليها قطة مغمضة جايباها من سرير أخوك. بقيت أعيط وأقوله: إنت فاهم غلط، هو لما يفوّق هيحكيلكم على كل حاجة. ولقيت خالتي واقفة بعيد بتشاورلي إني ما أتكلمش. ودخلت علينا والفيلا كلها صحيت على صوت مديحة هانم.

حاولت أحكيلها على اللي حصل بس ما أدتنيش فرصة. ورامي بصلي بصة وحشة أوي وسابني وطلع. جيت أطلع وراه عشان أعرفه اللي حصل. مديحة هانم قالتلي: تعالي هنا، إنتي رايحة فين؟ بقيت خالتي تقولها: ياهانم، إنتي فاهمة غلط. غلطت في خالتي أوي. وقلتلها: اطلعي بره حالا. إنتي كمان طلعتي و*** زيها. وطردتنا بره بهدومنا. كل ده وزين بيه نايم مش حاسس بحاجة. قولتلها: هطلع نغير هدومنا على الأقل.

قالتلي: لا، من غير ما تغيروا. وجابت الخدامين طلعونا بره من غير حتى ما ناخد هدومنا والمكنة بتاعتنا. ومشيت أنا وخالتي. وخالتي بقت تعيط واحنا في الشارع. ومرة واحدة لاقيتها وقعت مني واغمى عليها. وقفت تاكسي بسرعة وأخدتها في المستشفى. وفضلنا طول الليل والدكتور يعملها أشاعات وتحاليل. وبعدها قالي: خالتك يابنتي الكبد عندها مدمر، لازم نعملها زرع كبد بسرعة. قولتله: إزاي ده؟ من إمتى خالتي فاقت؟

وقالتلي: من زمان ياهيااااه. بس أنا اللي ماكنتش برضى أقولك. قولتلها: وبعدين هنعمل إيه؟ قالتلي: يابنتي الأعمار دي بيد الله. إحنا اللي زينا لما نمرض نموت. بقيت أقولها: بعد الشر عليكي ياخالتي، ماتقوليش كده. أنا ماليش حد غيرك في الدنيا من بعد أبويا وأمي ما ماتوا. إنتي اللي مربياني. وبقيت أعيط جنبها.

وبعدها الصبح طلع علينا والممرضة جت وبتقولي إني أنزل أحاسب تحت في الريسبشن. وعرفت إن الليلة اللي خالتي باتتها دي اتكلفت ١٠ آلاف جنيه. يانهار أبيض! ١٠ آلاف جنيه مرة واحدة! قولتلهم: طيب، هاروح أجيبهم وأجي. روحت البيت وأنا مصدومة. الـ ١٠ آلاف جنيه دول تحويشة عمري عشان أأجر بيهم محل صغير وأخيط فيه الهدوم. بس مش خسارة في خالتي. ومعرفش إزاي نمت مرة واحدة وأنا في الشقة بتاعتنا. بجيب الفلوس. صحيت على الساعة ١٢ بالليل.

بقيت أقول: يالهوي! خالتي! نزلت بسرعة أجري أدور على أي تاكسي بس مالقيتش. بقيت أمشي أمشي لحد ما طلعت على الطريق من بره. ولاقيت عربية جاية يمين وشمال. كانت هتدوسني. بعدت بعيد عنها بسرعة لحد ما خبطت في الحيطة. ادمرت من قدام. جريت بسرعة وفتحت باب العربية. لاقيته زين بيه. يادي المصيبة! فوق يا زين بيه، فوق اصحى! بس كان مغمي عليه.

نزلته بسرعة من العربية عشان كان واضح هتنفجر. بقيت أشيل فيه لحد ما بعدته بعيد عنها. وفي لحظة انفجرت. قولت: الحمد لله. طلبت الإسعاف وأخدته على نفس المستشفى بتاعت خالتي. وفاق وطلع عنده مجرد خدوش بسيطة. وقلتله: حمد الله على سلامتك يا زين بيه. قالي: إنتي مين؟ قولتله: أنا هياااه يا زين بيه، بشتغل خياطة عند الست كبيرة. قالي: آه، آه افتكرتك. قالي: إنتي بقى اللي طلعتيني من العربية؟ قولتله: أيوة.

سابني ومشي من غير حتى ما يقولي شكراً. وبعدها دخلت لخالتي ودفعت الفلوس. ولاقيت الدكتور بيقولي إن العملية هتتكلف مش أقل من ٣٠٠ ألف جنيه ولازم حد يتبرعلها. قولتله: أنا. قالي: يبقى خلاص اتحلت، تدفعي فلوس العملية ونبدأ فوراً. وبعدين هجيب منين ٣٠٠ ألف جنيه؟ أنا مش معايا منهم جنيه. الدنيا كلها اتقفلت في وشي. ومعرفش إزاي لاقيت رجلي رايحة لشركة زين بيه. وفضلت مستنياه لحد ما يخرج من الشركة. وركبت العربية معاه.

قالي: إنتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟ قولتله: أنا خالتي بتموت. قالي: وأنا مالي، ما تموت. قولتله: أرجوك، أنا محتاجة ٣٠٠ ألف جنيه ضروري عشان أعملها العملية. قالي: وأنا أديكي ليه المبلغ ده كله؟ قولتله: أنا أنقذت حياتك، إنت لولا إني أنقذتك كان زمانك ميت. قالي: وإنتي جاية تاخدي تمن إنقاذ حياتي بقى؟

قولتله: سميها زي ما تسميها، المهم أنا محتاجة الفلوس ضروري. أنا ماليش غيرها. وبعد كده إن شاء الله تشغلني خدامة طول عمري عشان أسددلك المبلغ، بس أرجوك خالتي ماتموتش. بصلي كده وقالي: لأ، أنا مش هشغلك خدامة. أنا عايز منك حاجة أبسط من كده مقابل الفلوس. قولتله: إيه هي؟ قالي: تتجوزيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...