عدى يوم الفرح بفرح وحب وسلام. عند فارس وحياة في جناحهم، كان شايلها ونزلها بحب، لما سمع التليفون بيرن. ورد. شخص: فارس بيه، حضرتك إحنا كلمناك كتير جدًا عشان نبلغك إن فهد ابن حضرتك اتعرض للخطف، بس لحقناه على آخر لحظة. فارس بحزن وعصبية: امتى حصل الكلام ده؟ حياة بخوف: في إيه؟ فارس بحزن: المستشفى بلغتني إن فهد اتعرض للأذى، بس الحمد لله لحقوه. حياة بصريخ: ابني أنا عايزة أشوفه.
فارس بهدوء: ملوش داعي يا حياتي، هما لحقوه وبقى كويس. هنروحله بكرة عشان مش عايزين قلق وإزعاج للعيلة. حياة هزت رأسها بحزن. فارس بخبث: بس ده ميمنعش إننا نكمل فرحتنا. وغمزلها. حياة اتشعلقت في رقبته بحب وقبلته بكل جرأة. فارس بضحك: دانتي بقيتي جريئة بقا. وشالها وذهبوا في عالمهم الخاص. كانت ياسمين قاعدة على السرير بكسوف، وكانت ترتدي بيجامة حرير باللون الأبيض، لون بشرتها يعطيها جمال فوق جمالها. نوح بحب: ياسمينتي.
ياسمين التفتت له. نوح بحنية: مفيش داعي للكسوف، لو عايزاني أنام في مكان تاني أنا معنديش مانع. كان السكوت سيد المكان. نوح فهم من عدم ردها إنها مش قابلاه، وكان خارج. ياسمين بسرعة: لا خليك. ابتسم نوح بحب، حتى ظهر جمال غمازاته، وقرب منها. *** ورد كانت قدام مرايتها بتسرح شعرها، وكانت ترتدي عباية باللون الأخضر حرير قصيرة، ولون عينيها. وبدر عينه عليها بحب، ومشى نحيتها بخطوات سريعة وشالها مرة واحدة. ***
سليم كان خارج من حمامه، ولمح هدى قاعدة على السرير ورأسها في الأرض، كانت لابسة بيجامة برمودة باللون الأحمر الفاقع، كان يبرز ملامحها، وانبهر سليم من جمالها. شافت سليم واقف، قربت منه وحضنها بحب. *** تاني يوم الصبح في جناح فارس وحياة تحديدًا. صحى فارس بفرحة وسعادة من حب معشوقته له. وصحيت حياة لما حست بحركة جنبها. فارس بحب: صباح الجمال يا حياتي. ابتسمت حياة بحب: صباح الورد. فارس بفرحة: اجهزي عشان نجيب فهد.
حياة وهي بتتنطط من الفرحة: بجد فهد هييجي يعيش معانا خلاص؟ هو بقى كويس صح؟ فارس بضحك عليها: أيوه يا قلبي، ويلا عشان منتأخرش عليه. جهزت حياة، وكانت ترتدي دريس طويل وواسع باللون الأفويت وحزام لافندر وطرحة ممزوجة باللونين. وكان فارس يرتدي قميص أسود يبرز جسمه الرياضي وبنطلون أسود. ونزلوا على تحت، كانت العيلة متجمعة ماعدا العرسان لسه نايمين. أم حياة وماجدة: رايحين فين على الصبح كده؟
حياة بابتسامة وفرحة: هنجيب فهد من المستشفى، هو بقى كويس. زغرطت ماجدة من الفرحة، وعمت الابتسامة على وجه الكل. اتجه فارس وحياة للمستشفى. كان داخل فارس بكل هيبة، بل هو فارس الصعيد، وقابل الدكتور الخاص بحالة فهد. فارس بجدية: ياريت أعرف اللي حصل ده حصل إزاي. الدكتور بتوتر من نظراته: حضرتك إحنا كنا بنطمن عليه زي كل يوم، ولما رحنا الحضانه لقينا شخص متخفى بيشيل الأجهزة من عليه وهياخده، لولا الأمن ربنا ستر.
فارس: المفروض إن فهد يخرج من المستشفى، ياريت تخلص كل المتطلبات عشان أخده وأمشي. هز الدكتور رأسه. وراحت حياة عشان تشوفه. دخلت الحضانه بفرحة، وراحت على سرير في ركن لوحده حسب إحساس قلبها، ولقيت طفل لابس سلسلة مكتوب عليها "فهد الصعيد". ابتسمت بحب ودموع. بصت لفارس وابتسمالها. شالت فهد، وكانت أول مرة تشيله. فضلت تدقق في ملامحه، وكانت عيونه باللون الأزرق مثل لون عيونها، وملامح تشبه ملامح فارس.
حياة بدموع: أنا مش مصدقة إن خلاص ابني بقى في حضني وبقى كويس. حضنها فارس بحب، وخرجوا من المستشفى وركبوا العربية عشان يرجعوا القصر. بس كانت فيه عربية بتطاردهم وبتزنق عليهم. وقف فارس العربية بسرعة، وقفل الإزاز على حياة وفهد، وأخد سلاحه ونزل من العربية وراح عند العربية اللي بتطارده. فتح الباب واتصدم، لقى أحمد زميله في الشغل هو اللي بيطارده. فارس بعصبية: باه أنت اللي ماشي ورايا وعايز تخليني أعمل حادثة؟
أحمد ببجاحة وشر: أيوا أنا يافارس اللي كان نفسي تموت وأخلص منك. أنت معتقتش أي حاجة، كل حاجة كانت تحت إيدك، حتى شغلي مع إني كنت بطلع مأموريات وأنجح فيها وماتشكرتش وسموك فارس الصعيد، وأنا اللي كنت أستاهل أكتر منك. وأقولك على حاجة كمان، أنا كنت عايز أموت ابنك عشان كان هيطلع شبهك. فارس بصدمة من كلامه، كان لسه هيضربه بالنار، سمع صوت عربيات البوليس ونزلوا قبضوا على أحمد. فارس بستغراب: انتو واخدينه على فين؟
الظابط: للأسف اكتشفنا إن أحمد كان شغال مع الغول، وهو اللي هربه من السجن. وعرف عاصم الغول إن أنت اللي قبضت عليه. فارس كان في حالة ذهول، وراح عند عربيته. كانت حياة حاضنة فهد بدموع. فارس حضنها وطمنها ورجع على القصر. أول مدخلوا القصر كان المكان مليان زغاريط وضرب نار، والفرحة عمت على الكل. بعد خمس سنين. كانت حياة خلفت ورد وياسمين تؤام، وكان معاها فهد. وياسمين ونوح معاهم كايلا وفارس. وورد وبدر معاهم حياة وفارس.
وهدى وسليم معاهم مريم وياسين. وكانوا يعيشون جو أسري جميل جدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!