رواية حياة فارس الصعيد بقلم جهاد موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان ينزل من عربيته بكل هيبة وغرور، وكان الغضب يتطاير من عينيه السوداوين كالصقر، بل هو فارس الصعيد. كان يوجه كلامه للفتاة التي تنهمر الدموع من عينيها نتيجة ألم اصطدامها بسيارته بدون قصد. فارس بغضب: "انتي مبتفهميش اللي موقفك قدام عربيتي يافلاحة انتي؟!" لكنه لم ينتظر أي رد من تلك الفتاة، كانت تبكي بصمت. ثم نظرت له بدموع. فارس بغضب وغيظ: "أنا مش بكلمك يا بتاعة انتي، أي اخرستي؟!" فارس كان يكلمها وهي تبكي بصمت، ثم تركها بغضب وذهب إلى سيارته وهو يلعن تلك الفتاة. اتجه إلى القصر الذي يعيش فيه هو وعائلته، وهي عائلة المنشاوي. نزل من عربيته بكل هيبة، وكانت تنتظره عائلته أمام تلك القصر الفخم الذي يليق بعائلة المنشاوي. الأب (يدعى المنشاوي، من أكبر رجال البلد، يملك من العمر 50 عام): "حمد الله على سلامتك يا فارس يا ولدي." فارس: "الله يسلمك يا بوي." الأم (تدعى ماجدة، عمرها 45 عام، وهي امرأة جميلة جداً وبسيطة تعشق أولادها):...
قائمة الفصول (20)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون