دخل فارس الحمام. أما عند حياة، أمسكت موبايلها وفضلت تلعب به. بعد ذلك، خرج فارس من الحمام. كانت حياة بتشرب. فارس بغضب: حياااااااااااه! وقعت الكباية من إيدها واتكسرت. وفجأة فارس مسكها من شعرها بعنف. فارس بهدوء مخيف: مين اللي باعتلك رسالة ده ها؟ انتي بتستغفليني يا فلاحة يا جاهلة انتي. حياة بدموع: انت فاهم غلط والله، ده الدكتور اللي متابع حالتي والله، حتى كلمة. فارس: عارفة لو طلعتي بتكدبي عليا هعمل فيكي إيه. هقتلك.
حياة بصريخ: ابعددددد عني باه، انت إيه، ابعدددد عني، أنا مش جاهلة، أنا بتعلم زيي زيك، حرااام علييك باه. فارس بسخرية: انتي بتقارني نفسك بيا يا فلاحة. حياة بدموع جابت موبايلها وفتحت الصور. حياة بصريخ: شوف عشان تعرف إنّي مش جاهلة. فارس مسك تليفونها بصدمة من صور شهادات إلكترونية كتير جداً. فارس: انتي بتدرسي في كلية علوم؟ حياة هزت رأسها بدموع وضعف. فارس بعصبية: ومقولتيش لي؟
حياة: عشان أنا بتعلم إلكتروني، ولو كان نوح عرف كان هياخد مني الفون ويضيعلي مستقبلي. فارس: أخوكي ده حسابه تقل معايا أوي. حياة بتوتر: هو فين نوح؟ فارس: في المخزن متكتف. بس وحيات أمي ما هعتقه، اللي يقرب من حاجة ملك فارس الصعيد ميلومش غير نفسه. حياة في نفسها ابتسمت لأنها أول مرة تحس إن لها سند وبيخاف عليها. أما تحت، كان فارس بيودع أبوه وأمه، لأنه طالع مأمورية صعبة. ماجدة بدموع: خلي بالك على روحك يا ولدي.
فارس: حاضر يا أمي. منشاوي بحزن: ياريت ترجع بيتك سالم يا ولدي، إحنا منقدرش على فراق. فارس بابتسامة: تعرف يا بوي، أنا لو قبضت على الغول هيبجي أكبر نصر ليا. يلا، لا إله إلا الله. ماجدة وورد وياسمين بدموع: محمد رسول الله. حياة بتوتر: هو رايح فين؟ ماجدة ببكي: طالع مأمورية ويا عالم هيرجع بخير ولا لا. فارس ولدي واعد أخوه إنه ياخدله حقه من الغول. حياة: هو فارس عنده أخ؟
منشاوي بحزن: سليم ولدي اتشاهد وهو عمره 24 سنة، كان لسه فارس في الثانوية، وكان كل هدفه إن يقبض على غول المخدرات عشان سليم ولدي مات على يده. حياة وحست بنغزة في قلبها. طلعت الجناح بتاعها وفضلت تصلي وتدعي ونامت وهي على سجادة الصلاة. أما عند فارس، كان وصل عند مكان في الصحراء، هو ومجموعة من الظباط كانوا بيعملوا خطة يقبضوا بيها على الغول. بعد فترة، كانوا اتحركوا لمكان تسليم الشحنة. فارس: خمس دقائق ونتحركوا، فاهمين؟
وكان في الوقت ده افتكر سليم أخوه وهو غرقان في دمه. فارس: اهجموووو بسرعة. بسرعة كانوا اتحركوا العساكر الظباط ناحية مكان تسليم شحنة المخدرات، وكانوا العصابة فضلوا يعملوا دخان بالعربية، بس فارس نزل كان ماسك مسدسه عمال يموت في الناس. ولاحظ عربية ماشية على الطريق. فارس بدموع وصريخ: ازااااى يهرب، لازم يموت، اااااااه يا سلييييم، لازم آخدلك حقك. أما عند حياة، كانت نايمة وصحيت على صوت صريخ. نزلت تحت بسرعة. حياة بخوف: في إيه؟
منشاوي بصوت عالى: في ضرب نااار بره، استخبى في أي مكان عشان متتصابيش. لسه مكملش كلامه، لقى حد بيعمل بالقناصة على حياة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!