عند حياه كانت نايمه وصحيت على صوت صريخ نزلت تحت بسرعه. حياه بخوف: في إيه؟ منشاوى بصوت عالي: في ضرب نار بره، استخبي بسرعة عشان متتصابيش. لم يكمل كلامه، لقى حد مصوب بالقصاصة على حياه، وفي ثانية كانت حياه في الأرض والرصاصة جت في الحيطة، وضرب النار وقف. حياه بدموع وفرحة: بدر. بدر بذهول: حياه. حياه بسرعة حضنت بدر باشتياق وحب. حياه بدموع: وحشتني أوي يا بدر، شوفت حصلي إيه. بدر بحب: متخافيش يا حياتي، أنا جنبك.
لسه هيكمل كلامه لقى نفسه متعلق من أفاه. فارس بغضب: إنت إزاي تحضن حرم فارس الصعيد كده، واضح إنك عايز تتعلم الأدب من الأول وجديد. بدر بتوتر: في إيه، أنا بحضن أختي يعني. فارس بعصبية: حياه ملهاش غير أخ واحد، ولما حاول يقربلها ملمش غير نفسه. حياه بخوف: بدر ابن عمي وأخويا في الرضاعة. فارس ساب بدر بغضب وبصله بقرف. منشاوى بغضب: مين اللي اتجرأ وضرب نار على القصر يا فارس؟
فارس بحزن وعصبية: أكيد الغول هو اللي عمل كده وهرب هو وواحد من صبيانه، بس وديني لأجيبه، ودم سليم مش هيروح هدر طول ما أنا عايش. منشاوى بحده: موضوع الغول ده ميتفتحش تاني يا فارس، وإلا هيبقى لي معاك تصرف تاني. المرة دي كان ضرب نار ومراتك كانت هتروح فيها، يعلم الله المرة الجاية اللي هيحصل. فارس بعصبية: وإيه دخل حياه في الموضوع يا يبوي؟
منشاوى: كان في حد مصوب عليها بالسلاح، لولا بدر كان زمنها حصلت سليم. أنا منعتش عنك الشغل في الشرطة، لكن أنا معنديش أي استعداد إني أخسر حد من عيلتي، إنت فاهم. وسابه ومشي. فارس طلع الجناح بتاعه بغضب، ومالقاش حياه، بس سمع صوت ميه في الحمام، عرف إنها جوا. راح وقف في البلكونة وكان بياخد نفس عميق وهو مغمض عينيه. حس بحاجة وراه، التفت لقى حياه واقفة ورأسها في الأرض بخوف.
حياه بهدوء وخوف: ممكن تخلي نوح يمشي، وهو مش هيعمل كده تاني والله. فارس مسك وشها بين إيديه وقال بهدوء: بعد كده لما تيجي تكلميني ترفعي رأسك، مينفعش حرم فارس الصعيد تحط رأسها في الأرض. وبعدين أنا سايب أخوكي يتربى مش أكتر، أنا عرفت إن كل اللي بيحصلك ده بسببه، واعملي حسابك بكرة هنروح عند الدكتور بتاعك اللي بيتابع حالتك، وهقدملك في الكلية اللي نفسك تدخليها. حياه بابتسامة جذابة: شكراً يا ي... فارس: يا فارس.
حياه اتكسفت وسابته ومشيت. أما فارس لاحظ إن في حد بيتسحب في الجنينة، أخد مسدسه ونزل الجنينة بسرعة. فضل ماشي من غير ما يعمل صوت، وفجأة سمع صوت حد بيقول: ....... : أنا جيتلك أهو يا حبيبتي، وحشتيني أوي، أنا آسف. دخل عليه فارس بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!