الفصل 2 | من 20 فصل

رواية حياة فارس الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم جهاد موسىالفصول)

المشاهدات
33
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

طلع فارس جناحه وكانت تجلس فتاة على السرير بفستانها الأبيض ومغطية وجهها. فارس: أي يا عروسة، وريني وشك. الفتاة: ........ فارس: شكلك مكسوفة. ثم اقترب منها فارس ورفع طرحة الفستان. فارس بغضب: انتي! هي تلك الفتاة التي اصطدمت بعربيته ذات العيون الزرقاء؟ فارس بغضب: باه انتي الفلاحة الجاهلة اللي تبجي على اسم فارس الصعيد؟ كانت تنظر له نظرة خالية من أي مشاعر والدموع تنهمر من عينيها بغزارة.

فارس بصوت قوي وعالي: قومي اقلعي جزمي يا فلاحة. حياة: ....... فارس بغضب: باه انتي ما ترديش عليا؟ أنا أوريكِ. ثم اقترب منها وهمس بصوت هادئ ولكن مخيف: دانتي هتشوفي اللي عمرك ما شفتيه في حياتك. ثم جذبها من شعرها وصفعها صفعة قوية على وجهها، ثم اتجه إلى حمامه ليأخذ حمام دافئ ينعشه. أما تلك الفتاة المسكينة كانت تحضن نفسها من الخوف في ركن صغير من الجناح وتبكي على حظها وأن وقعت تحت يد ذلك الوحش فارس الصعيد.

بعد فترة قصيرة خرج فارس من حمامه ووجدها على حالها، ثم اتجه إليها بغضب وجذبها من شعرها. فارس: انتي هتعيشي هنا خدامة عندي مش أكتر، ولو لقيتك بتتكلمي مع حد هنا في القصر أو كلمة خرجت من اللي أنا قلته ده، اتشدي على نفسك. وقام كان ماشي، سمع صوت لف وراه ولقى حياة رجليها عمالة تهتز جامد وتقول كلام مش مفهوم والدموع نازلة من عينيها. وفجأة صرخت بأعلى صوتها قائلة:

حياة بصريخ: ابعددددد عني، ابعد عني خلاص، ااااه، ابعددددد عني خلاص باه، تعبتتت، ابعدددد عني. وفجأة الصوت اختفى وحياة أغمي عليها. قرب فارس منها بقلق واستغراب من حالتها، شالها واتجه إلى سريره، نيمها عليه وكان بيحاول يفوقها ولكن مش بتفوق، وكانت نايمة. تنهد فارس بضيق ونام جنبها على السرير. أما عند هدى، ابنة عم فارس، كانت تبكي بشدة لأن حبيبها وحب طفولتها اتجوز غيرها.

دخلت عليها أمها وتدعى مريم، سنها 43 ولكن سيدة جميلة جدا وتحب الخير للجميع. مريم: كفاكي عياط عاد، ده مش نصيبك يابنتي. هدى بدموع: مقدرش ياما، مقدرش أشوفه مع واحدة تانية، حاسة إن حد خلع جلبي من مكانه بسهولة كده، يتجوز واحدة غيري. مريم ببكاء على حال بنتها: انسيه يا نور عيني، هو مش نصيبك. هدى ببكاء: حاضر ياما، حاضر. تاني يوم الصبح، وفي جناح فارس وحياة تحديداً. صحى فارس من نومه، حس بحاجة بتتحرك جنبه وكانت حياة.

أتذكر فارس تلك الفتاة. فارس بغضب: انتي يا بتاعة انتي. حياة: ....... فارس بصوت عالي: انتي يا زفتة انتي، قومي. حياة بفزع: نعم. فارس: أخيراً اتكلمتي، بحسبك خرسا، وبعدين انتي اللي منيمك على سرير سيدك. حياة بدموع: م.معرفش، أنا صحيت لقيت نفسي هنا. فارس: طب قومي خليهم يحضرولي الفطار، وياريت بطلي عياط، كتك الار*ف. حياة: ح.حاضر. ونزلت حياة تحت، كانت بتدور على المطبخ. سمعت صوت. ورد وياسمين بابتسامة: هو انتي عروسة فارس؟

حياة بتوتر: أيوه أنا. ورد: انتي طلعتي حلوة جوي. ياسمين: انتي شبه بتوع السيما. حياة: شكراً. ياسمين: أنا ياسمين ودي ورد أختي، أخوات فارس. حياة: وأنا حياة. ثم افتكرت كلام فارس أنها ما تتعاملش مع حد خالص. أردفت بسرعة: عن إذنكم. وجرت على المطبخ، حضرت الفطار وطلعت الجناح تاني. دخلت لقت فارس طالع من الحمام وكان ع*ا*ر*ي الصدر. اتكسفت وحطت إيديها على عينيها، وصنية الأكل وقعت منها. فارس بغضب: انتي اللي عملتيه ده يا فلاحة؟

انتي لمي الحاجات دي بسرعة ونضفي الأرض، فاااهمة؟ حياة بخوف: حاضر. ثم اتجه إلى غرفة ملابسه، ارتدى بنطلون جينز أزرق وتيشرت أبيض وخرج من الجناح. وكان لسه نازل من على السلم، سمع صوت حد بيعيط. فضل ماشي ورا مصدر الصوت لحد ما وصل غرفة هدى، وكان الباب مفتوح وهدى عمالة تعيط. فارس: مالك يا هدى؟ هدى بدموع: مفيش يا ولد عمي. فارس قرب منها: أنا عارف يا هدى، بس ياريت ما تفكريش غير في مستقبلك، أنا مجرد أخ ليكي يا هدى، مش أكتر.

ممكن يكون تعود أو إعجاب مش أكتر، بكرة يجيلك نصيبك وأنا اللي هقدمك لعريسي بنفسي. هدى بدموع: بس... فارس: مبقاش يا هدى، ياريت تفكري في مستقبلك. وتركها ونزل تحت. سمع صوت زغاريط، وكانت أم حياة. أم حياة: ألف مبروك يا فارس بيه. فارس بغرور: شكراً. أم حياة كانت توجه كلامها لماجدة أم فارس. أم حياة: أمال فين حياة؟ ماجدة: أهي نازلة. كانت نازلة حياة من على سلالم القصر بعباية أفو*يت واسعة جداً، وكانت كالحورية.

أم حياة: لولولويييييييييي، مبروك يا نور عيني. حياة بدموع: وحشتيني أوي يا ماما. الأم: انتي أكتر يا نور عيني، عاملة إيه مع عريسك؟ حياة بتوتر ثم نظرت لفارس: كويسة يا ماما. قعدت حياة مع أمها، وبعد فترة طلعت جناحها. أما عند فارس، كان قاعد مع رجال البلد في أرضهم، وكانوا بيباركوله. بعد فترة قصيرة رجع فارس القصر بضيق وطلع الجناح بتاعه.

أول ما دخل، لقى حياة قاعدة على السرير، كانت الدموع نازلة من عينيها كالشلال وجسمها بيترعش ويتهز وعمالة تصوت. قرب فارس منها بصدمة من السرير اللي مليان د*م.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...