الفصل 12 | من 20 فصل

رواية حياة فارس الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جهاد موسىالفصول)

المشاهدات
18
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كان فارس ماشي بالعربية وهو بيفكر هيعمل إيه. لغاية ما شاف حياة وهي راكبة عربية مع شخص. فضل ماشي وراهم بالعربية لغاية ما وصلوا لشقة في مكان مهجور. طلع بسرعة كسر الباب واتصدم لما لقى حياة مِغمى عليها ومربوطة على الكرسي. وجنبها شخص. فارس وكان تفكيره اتشل لما شاف الشخص ده. فارس بزهول: س..سليم! الشخص بحدة وغضب: سليم مين؟ فارس: سليم أنت عايش بجد؟ بطل هزار بقى. الشخص: بقولك سليم مين؟ ورفع عليه السلاح.

فارس بدموع وصريخ: سلييييم أخويا! أنت اتجننت؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ ومتعرفش إن دي حياة مراتي؟ أنت خطفت مرات أخوك يا سليم! أنا حبست الغول عشان آخد حقك وأنت تخطف مراتي. الشخص وهو بيوجه عليه السلاح: مهو أنا اللي هاخد حق الغول منك. فارس بغضب: أنت اتجننت خلاص؟ أنت مين؟ قطع كلامه صوت حد بيقول: أنت جيت يا حبيبي. التفت فارس وراه يشوف صاحب الصوت ولقى هدى. هدى بتوتر: ف..فارس أنت بتعمل إيه هنا؟ فارس: هددى! أنتِ بتعملي إيييه هنا؟

هدى بتوتر: استنى بس هفهمك. قطعها صفعة قوية على وشها لدرجة إنها نزفت دم. فارس بصريخ: اخرررسى! أنتِ متفقة مع عصابة الغول عليااا؟ أنتِ... وفي اللحظة دي افتكر لما الغول قاله إن دراعه اليمين هو أقرب حد ليه. وكمل: أنتِ تبقي الدراع اليمين للغول. هدى بصريخ: أنت فهمت غلط! أنا عمري ما عملت كده. فارس: أمال اللي جايبك هنا...

ولمح إن الشخص اللي فاكره سليم بيوجه عليه السلاح. وفي ثانية كان فارس ضربه على دماغه وزق هدى وفك حياة وأخدها ونزل. ركب عربيته واتجه على القصر ومنتبهتش لأمه وإخواته اللي بيسألوه على اللي حصل. طلع بسرعة على الجناح نيم حياة ونزل ووجه كلامه لأمه. فارس: خلي بالك من حياة يا أمي. أنا رايح مشوار بسرعة. ومشى وسابها. في مكان. هدى بتحاول تفوق سليم وأخيراً فاق. الشخص بغضب: أنتِ اللي جايباه؟ هدى: أنت اللي غبي! كنا هنتكشف.

الشخص: أهو فلت مننا. هدى: أنا كفاية عليا لحد هنا. فارس كان هيموتني. وسابته ومشيت. أما عند حياة، كانت فاقت وعمالة تصرخ وتعيط. في الوقت ده جه فارس. فارس: اهدى اهدى. أنتِ في البيت. حياة بصريخ: أنااا تعبت! من يوم ما شفتك وأنا مش بخير. سيبني في حالي بقى. أنت إيه؟ كل شوية يحصلي حاجة بسببك. وفجأة صوتها اختفى ونفسها اتكتم وعمالة تترعش بهستيريا.

فارس عرف إنها جالها النوبة واتصل على الدكتور. بس منظر حياة كان فظيع جداً وفارس واقف مش عارف يعمل إيه. بعد فترة قصيرة جداً. جه الدكتور ودخل كشف عليها وفارس كان موجود وهو الدكتور معاها. فارس: مالها يا دكتور؟ أنا أول مرة أشوفها بالحالة دي. الدكتور بحده: أنا قولت لحضرتك قبل كده مينفعش يبقى فيه ضغط عليها. وواضح إن اللي حصلها مبين إنها اتعرضت لضغط كبير جداً. أنا كتبتلها على دواء ومش مسؤول على اللي هيحصلها.

فارس بغضب: طيب اتفضل وشكراً. ويا ريت متدخلش في اللي ميخصكش. خرج الدكتور. وبعد كده فارس فضل يلف بالعربية والدموع في عينيه لغاية ما وصل مكان فاضي على البحر. وفضل يصرخ بأعلى صوت وهو في حالة ذهول من وجع قلبه. فارس: يااااارب! أنا تعبت. أنا راضي بس كفاااية كده. أنا قلبي واجعني أوي. بعد كده نط في الماية وكانت ساقعة جداً. فضل يعوم بسرعة ويكتم في نفسه لغاية ما طاقته خلصت. واتجه بعربيته للقصر.

وفي الوقت ده كان في حد بيراقبه بحزن وصمت من حالته. وصل فارس القصر وهو طالع على الجناح سمع صوت ياسمين وهي عمالة تعيط وتكتم شهقاتها. قرب منها فارس. فارس: بتعيطي ليه؟ ياسمين بدموع: مفيش. بس مخنوقة شوية. بص لها فارس نظرة غريبة كأنه بيقولها مش مصدقك. ياسمين بدموع: تعبانة أوي يا فارس وقلبي واجعني. فارس بحنان: متعيطيش. كل حاجة هتبقى بخير. وسابها وطلع الجناح. لقى حياة نايمة راح نام جنبها بحزن والدموع في عينيه.

لقى حياة دخلت في حضنه وقالتله كل حاجة هتبقى بخير. ابتسم لها بحب وراح في نوم عميق. بعد فترة قصيرة صحى فارس على صوت تليفونه. فارس بنعاس: مين؟ شخص: الحق يا فارس بيه... فارس بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...