عند فارس كان نايم وبعد فترة قصيرة صحى على صوت تليفونه. فارس بنعاس: مين. شخص: الحق يافارس بيه مش لاقيين الغول اختفى. فارس بغضب: امتى حصل الكلام ده. الشخص: حالا. فارس قفل في وشه وقام لبس بسرعة واتجه على القسم الخاص للصعيد. فارس دخل والشر في عينيه قابله شخص. أحمد: الغول اختفى. فارس مسكه من هدومه بغضب وأداله بوكس في وشه. فارس بعصبية: إزاي يهرب والحراسة دي كلها عليه، واضح إني اللي مشغلهم معايا مش رجالة.
أحمد بغضب: أنا مسمحلكش، إحنا كنا بنراقبه زي كل يوم بس مرة واحدة كان في خناقة في العنبر بتاعه انشغلنا فيها وزوغ مننا. فارس افتكر المكان اللي كانت حياة مخطوفة فيه وشك إنه ممكن يكون هناك. فارس: جهز قوة وتعالى معايا. في أقل من خمس دقايق كانت في قوة كبيرة جدا ومجهزة بالسلاح ومشيت مع فارس. عند حياة قلقت لما ملقتش فارس جنبها وكانت مصدعة جدا ودايخة، أخدت تلات حبات من البرشام اللي الدكتور كتبهولها ونامت بسرعة جدا.
وصل فارس المكان المهجور وطلع بس ملقاش حد وده عصبه جدا، وكان نازل من على السلالم سمع صوت واطي جدا، فضل يتلفت بس مش شايف أي حاجة، فضل ماشي لحد ما وصل لحيطة وكان الصوت واضح، قرب عشان يسمع أكتر ولقى الحيطة اتقلبت وهو بقى الناحية التانية، بص لقى الغول موجود ومعاه رجالة كتير جدا والمخدرات مالية المكان. الغول بشر: ولا ووقعت تاني. ورفع عليه السلاح وكان هيدوس على الزناد.
فارس في اللحظة دي حس إن خلاص نهايته قربت بس كان سايب روحه مع حياة. في الوقت ده طلعت طلقة بس كانت في دماغ الغول. فارس بص وراه لقى نوح هو اللي ماسك المسدس والدموع في عينيه. فارس بشرود: نوح. نوح بدموع: أيوا نوح اللي أخد حق أبوه من شوية المجرمين دول لمجرد إنه عرف حقيقتهم، وكان رئيسهم عايز يتجوز بنته، نوح اللي كان مهدد بأخته وكان بيأذيها عشان يبينلهم إنه مستبيع، بس خلاص كل حاجة خلصت.
فارس ضعف لما شافه بالمنظر ده وراح حضنه بسرعة. فارس: تعرف أنا صبرت عشان أعرف الحقيقة بس مندمتش. نوح بفرحة: أنا عايز أوريك حاجة. فارس: إيه. شده نوح من إيده وركب عربيته وفضل ماشي لحد ما وصل مكان على البحر ومهجور. نزل فارس من عربيته وهو مش فاهم أي حاجة، بص لقى شخص واقف بس مديله ظهره، فارس بلع ريقه بخوف وبص لنوح بعدم فهم. نوح هز راسه بابتسامة. فارس قرب منه وهو بيتوقع كذا حاجة في دماغه.
الشخص ده لف بوشه لفارس وكان في لازقة صغيرة على دماغه والدموع مالية وشه وفي عينيه نظرة حب وشوق وفرحة. سليم: فارس. فارس: فضل يمشي إيده على وشه وهو بيضحك وتايه وقاله: س... سليم. أنا كنت حاسس إنك لما شوفتك وبعدت عني مرة واحدة. وكمل بصريخ ودموع: أنت عملت لييه كده ها، هونت عليك، طب أمك وأبوك وياسمين وورد هونوا عليك، ررررد عليا، كانوا بيموتوا في غيابك مجرد إنهم مش هيشوفوك تاني، كانوا بيموتوا.
سليم قرب عليه وحضنه جامد وفارس كان بيتنفس بسرعة جدا وبيترعش. نوح كان واقف عمال يعيط من منظرهم. بعد فترة طويلة بعد فارس عن سليم. سليم: غصب عني، أنا لما فقت بعد ضرب النار لقيت صحابي كلهم متصفيين وغرقانين في دمهم ولقيت الغول هرب، عانيت لحد ما وصلت المستشفى، مكنتش فاكر أي حاجة، كان عندي ارتجاج في المخ وفقدان في الذاكرة بس كان مؤقت.
الغول لما عرف حاول يقتلني بس لما عرف إني فقدت الذاكرة شغلني معاه، وبعد فترة رجعتلي الذاكرة نتيجة حادثة لما كنت بقضي عملية معاه، عرفت نوح كان شغال معانا، كان هو كمان عايز ياخد حق أخوه، كنت براقبك وكنت واخد عهد على نفسي إني آخد حق صحابي وأنا اللي خطفت هدى واتفقت معاها. فارس: على قد ما أنا روحي رجعتلي بس قلبي شايل منك. سليم: أنا عايز أشوف أبويا وأمي. ومسح دموعه. فارس أخده واتجهوا للقصر كان الكل صاحي لما عرفوا اللي حصل.
دخل فارس وسليم ونوح. ماجدة ومنشاوي أول ما شافوه سليم مكنوش مصدقين. حياة بفرحة: سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!