في الصباح الباكر استيقظت حياه خجلها في حضن فريد. تأملته وقبلته. كان فريد يقظ لكنه كان يمثل. قلب الوضع وأصبح فوقها. فريد بعشق: صباح العسل يروحي. وأخذها في قبلة طويلة. بعد مدة فريد بجنون وعشق: إيه الحلاوة دي. إنتي جننتيني امبارح والصبح بتعملي إيه؟ ها؟ حياه بخجل وعضت على شفايفها: أصل... ولم تكمل كلامها. أخذها فريد في عالمه مرة أخرى. بعد سنة حياه بصريخ: ااااااااااه! فريد بهلع: متقلقيش، إن شاء الله تكوني بخير.
حياه: اااه مش قادرة. فريد بصراخ: دكتوررررررررر! بعد عدة ساعات سمع فريد صراخ طفل. فريد بفرحة: دكتور، إيه؟ هيا عاملة إيه؟ الدكتور: متقلقش، هيا كويسة والبيبي كمان كويس الحمد لله. ولم يكمل كلامه حتى نادته الممرضة. الممرضة: الحق يا دكتور، لسه في طفل تاني! دخل الطبيب الغرفة. فريد بصدمة: اتنين! بعد مدة خرج الطبيب وأطمئن فريد على حياه وعلى ابنه وابنته. فريد: حمد الله على سلامتك يا قلبي. حياه: الله يسلمك يا حبيبي. الولاد فين؟
فريد: في الحضانه. جمال شبهك. ربنا يبارك فيهم. حياه: يارب. لا دول شبهك انت. فريد بعند: لا شبهك انتي. واستمر العناد والعصبية لحد ما دخلت الممرضة. فريد: ها؟ هنسميهم إيه؟ حياه: إنت تسمي البنت وأنا الولد. ومسك كل واحد بيبي. حياه: أنا هسميه حمزة. فريد: وأنا هسميها روح. فريد وحياه: بقوا روح فريد وحياه حمزة. وحضن حياه الأطفال وقال: أنا بعشقك يا حياه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!