الفصل 15 | من 15 فصل

رواية حياة فريد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم احمد سلامة

المشاهدات
22
كلمة
378
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في الصباح الباكر استيقظت حياه خجلها في حضن فريد. تأملته وقبلته. كان فريد يقظ لكنه كان يمثل. قلب الوضع وأصبح فوقها. فريد بعشق: صباح العسل يروحي. وأخذها في قبلة طويلة. بعد مدة فريد بجنون وعشق: إيه الحلاوة دي. إنتي جننتيني امبارح والصبح بتعملي إيه؟ ها؟ حياه بخجل وعضت على شفايفها: أصل... ولم تكمل كلامها. أخذها فريد في عالمه مرة أخرى. بعد سنة حياه بصريخ: ااااااااااه! فريد بهلع: متقلقيش، إن شاء الله تكوني بخير.

حياه: اااه مش قادرة. فريد بصراخ: دكتوررررررررر! بعد عدة ساعات سمع فريد صراخ طفل. فريد بفرحة: دكتور، إيه؟ هيا عاملة إيه؟ الدكتور: متقلقش، هيا كويسة والبيبي كمان كويس الحمد لله. ولم يكمل كلامه حتى نادته الممرضة. الممرضة: الحق يا دكتور، لسه في طفل تاني! دخل الطبيب الغرفة. فريد بصدمة: اتنين! بعد مدة خرج الطبيب وأطمئن فريد على حياه وعلى ابنه وابنته. فريد: حمد الله على سلامتك يا قلبي. حياه: الله يسلمك يا حبيبي. الولاد فين؟

فريد: في الحضانه. جمال شبهك. ربنا يبارك فيهم. حياه: يارب. لا دول شبهك انت. فريد بعند: لا شبهك انتي. واستمر العناد والعصبية لحد ما دخلت الممرضة. فريد: ها؟ هنسميهم إيه؟ حياه: إنت تسمي البنت وأنا الولد. ومسك كل واحد بيبي. حياه: أنا هسميه حمزة. فريد: وأنا هسميها روح. فريد وحياه: بقوا روح فريد وحياه حمزة. وحضن حياه الأطفال وقال: أنا بعشقك يا حياه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...