رواية حياة فريد بقلم احمد سلامة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في فيلا الشامي، يستيقظ بطلنا الساعة 10 صباحاً. بعد ساعتين من الدلال من قبل الخادمة أم محمد، تبعا لأوامر سيده الكبير محمود الشامي، بألا يوقظوا فريد إلا في الوقت المحدد له. (والله محد مبوظه غيرك). استيقظ عارياً الصدر، ثملًا طبعًا، بعد سهرة صباحية مع إحدى العاهرات في ال night club. فريد: أي في إيه، حد يصحّي حد دلوقتي؟ الخادمة أم محمد: الساعة 10، يعني البيه الكبير قال لي أصحّيك عشان عايزك في الشركة. فريد بغضب: شركة إيه اللي عايزني فيها؟ الخادمة: وأنا مالي يابيه. ثم انصرفت لتحضر له الفطور. (فطور إيه ده، غداء بقا). فريد: أوف، الشركة على الصبح. اللي افتكر الشركة دي دلوقتي، ما أنا من ساعة ما اتخرجت وأنا مع أصحابي، مين جاب سيرة الشركة دي. وذهب ليؤدي طقوسه الصباحية. قبل ذلك بخمس ساعات، استيقظت بطلتنا من نومها ببجامة الطفولية وشكلها الثائر، لتؤدي طقوسها الصباحية. صلّت فرضها، وذهبت إلى والدتها لتفطرها وتعطيها علاجها، ثم تذهب إلى شغلها. حياة:...