حجم الخط:
18
فريد بخضه: حياه ….. فيه ايه مالك؟
حياه بغضب: ايه اللي انت عامله في المطبخ دا؟
كان المطبخ عباره عن غرفه معفنه، كل حاجه في الأرض، وكميه حلل وأطباق ومعالق وتوابل على الأرض ودقيق.
طب هو كان بيعمل ايه بالدقيق ده؟
فريد: أنا…
وقع فريد على الأرض من أثر المياه المسكوبه.
وحياه فوقه.
شعر حياه على وجه فريد وعيونهم على عيون بعض، تاهوا في عيون بعض.
وقرب فريد من حياه وقبلها قبله الحياه.
للحظه تاهت حياه معه وانسجموا مع بعض.
بس فاقت حياه وقامت بخجل: ايه اللي انت عملته ده؟
فريد بخبث: هو أنا لوحدي.
وغمزلها.
ضربته حياه على كتفه: قليل الأدب.
وغادرت المكان.
بعد شويه نظف فريد المطبخ وكل تفكيره في حياه وعايزها بشده.
غيرت حياه هدومها ونزلت وهيا مبتسمه ومبسوطه.
لاحظها فريد وابتسم بوقاحه: للدرجه دي عجبتك؟
حياه بخجل: بس بقا.
واحمرت.
راح لها فريد وقبلها من وجنتيها.
فريد: مش عايز غير أشوف الفراوله دي من خدك.
حضنها فريد جامد واستجابت معه لدرجه ان كادوا يدخلوا في بعض.
ظل يقبل بكل أنثى فيها وحملها إلى الغرفه.
نزلها على السرير ولم يتوقف من تقبيلها.
بعد عده دقائق بعد عنها سنتيمتر وقالها وهو هايم ودايب وفاقد الوعي: بتحبيني؟
حياه بخجل هزت رأسها بمعنى نعم.
فريد: قوليها.
حياه: بحبك.
سمعها فريد من هنا وتاهه وقعد يقبلها من كل أنثى في جسمها ودخلوا مع بعض في عالمهم الخاص.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!