الفصل 1 | من 15 فصل

رواية حياة فريد الفصل الأول 1 - بقلم احمد سلامة

المشاهدات
23
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في فيلا الشامي، يستيقظ بطلنا الساعة 10 صباحاً. بعد ساعتين من الدلال من قبل الخادمة أم محمد، تبعا لأوامر سيده الكبير محمود الشامي، بألا يوقظوا فريد إلا في الوقت المحدد له. (والله محد مبوظه غيرك) استيقظ عارياً الصدر، ثملًا طبعًا، بعد سهرة صباحية مع إحدى العاهرات في الـ night club. فريد: أي في إيه، حد يصحّي حد دلوقتي؟ الخادمة أم محمد: الساعة 10، يعني البيه الكبير قال لي أصحّيك عشان عايزك في الشركة.

فريد بغضب: شركة إيه اللي عايزني فيها؟ الخادمة: وأنا مالي يابيه. ثم انصرفت لتحضر له الفطور. (فطور إيه ده، غداء بقا) فريد: أوف، الشركة على الصبح. اللي افتكر الشركة دي دلوقتي، ما أنا من ساعة ما اتخرجت وأنا مع أصحابي، مين جاب سيرة الشركة دي. وذهب ليؤدي طقوسه الصباحية. قبل ذلك بخمس ساعات، استيقظت بطلتنا من نومها ببجامة الطفولية وشكلها الثائر، لتؤدي طقوسها الصباحية.

صلّت فرضها، وذهبت إلى والدتها لتفطرها وتعطيها علاجها، ثم تذهب إلى شغلها. حياة: أنا ماشية يا ماما، عايزة حاجة؟ والدة حياة (سمر) : سلامتك يا روحي، ربنا يارب يبعت لك ابن الحلال اللي تتجوزيه. وأغلقت حياة الباب قبل أن تكمل أمها، فلا نية لها للزواج، وتركت أمها. عند فريد، الساعة 12، خرج من الحمام مرتديًا زيه الواسع الفضفاض، تيشرت أسود برقبة مفتوحة، أوفر وبنطال واسع ملوش لازمة، وكوتشي. (هيروح الشركة دي إزاي بالمنظر ده)

طبعًا، وسيم ويلفت الأنظار، لكن ليس لكل البنات، هنشوف. عند بطلتنا حياة، وصلت الساعة 8 المطعم كعادتها، أول واحدة. وقت انتظرت ساعة لحد ما المدير ييجي، وبدأت شغلها. الساعة الواحدة ظهراً، كان فريد يركن سيارته الواو أمام الشركة وينزل ليدخل. ليوقفه الأمن. الأمن: حضرتك مين؟ فريد: أنا ابن صاحب الشركة اللي أنت واقف فيها دي. وسأل الأمن باستغراب بعدما دخل فريد: إزاي ده، ابن محمود بيه؟ دلف إلى الشركة، فنظر إليه الموظفون، منهم

الهائم بوسامته ويسألون: "من هذا الوسيم؟ ومنهم مستغرب: "مين ده؟ كل اللي في الشركة بدل رسمية إلا هو. دلف إلى والده بعد مدة مع السكرتيرة سوسن، وإعجابها به وغروره، عشان وسيم والبنات بتترمى تحت رجليه. فريد: ممكن بقى أدخل لبابا؟ سوسن: خليك شوية، لسه م… ليقاطعها صوت محمود الشامي: "إيه يا سوسن، نجيب لكم 2 ليمون ولا إيه؟ يلا على شغلك، وأنت يابيه يلا على الأوضة." (أيوه كده، خليك حمش) فريد وسوسن: تمام.

دلف فريد إلى الداخل مع استغرابه بصوت والده وتعاملُه هكذا أمام الموظفين. فريد: في إيه يابا؟ محمود: بص يا فريد، أنت دلوقتي مبقتش صغير، اللي قدك متجوز ومخلف. فريد: مش هتزهق من الموضوع ده… قاطعه محمود: أنا خليت أم محمد تصحيك النهاردة الساعة 11 زي كل مرة، بس بعد كده لأ. بعد كده هتصحى كل اليوم الساعة 8 وتنزل الشغل معايا، أنا مبقتش حمل الشغل وعندي ابن مش بيعمل حاجة. فريد: أشتغل إزاي يابا؟

أنا معرفش حاجة في الشغل، وأصحابي وخروجاتي أعمل فيهم إيه؟ محمود: بص، أنا عمري ما قلت لك على حاجة، لأ، دايما بجيب لك اللي أنت عايزه لحد ما بوظتك بإيدي. كل يوم شارب وسكران وتجيلي البيت وش الفجر وتصحى الظهر، أنا كده بفسدك، لازم تنزل الشغل عشان تحس بالمسؤولية وتسيب أصحابك دول، مش هينفعوك. محمود: مفيش، بس أنا وقفت الـ card بتاعك، وخدت مفاتيح العربية، يعني أنت معاكش ولا جنيه ولا عربية ولا تليفون.

وشوف صحابك بقى هيعملوا إيه لما يعرفوا إن أنت فلست، محدش هيعبرك. قدامك حلين، يا تيجي معايا ونشتغل سوا وتبقى أنت صاحب الشركة، يا أما روح بقى وملكش حاجة عندي. خرج فريد مصدومًا من كلام والده، إزاي يتعامل معاه كدا بعد الحب ده كله؟ إزاي خد منه كل حاجة؟ خرج لسوسن يأخذ الهاتف لكي يتصل بصديقه وائل. فريد: وائل، أنت فين؟ وائل: فريد، رقم مين ده؟ فريد: رقم تليفون في الشركة. وحكى له كل حاجة. وائل: ممكن آجي أبات عندك النهارده؟

وائل بكذب: أنا مش في البيت، أنا عند قرايبي في البلد ومش جاي غير بعد شهرين. فريد: تمام يا وائل. كلم فريد كل أصحابه، وكل واحد جاب كذبة من عنده، اللي مش في البلد، اللي قريبه تعبان، اللي مسافر، يعني فريد ملوش حد كده. خرج من الشركة مصدومًا من والده وأصدقائه، ولم يعرف وجهته. وصلت رجليه لحد مطعم، لقى في جيبه الـ card بتاعه اللي أبوه سحب الفلوس منها، وبطاقته، و10 جنيه. دخل المطعم عشان ياكل أي حاجة.

ما أكلش غير حاجة بسيطة من إيد أم محمد…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...