دخل فريد إلى المطعم ممسكًا بالعشرة جنيه، خجل من وضعه. كان معه فيزا بالآلاف، والآن معه 10 جنيه فقط. عمال بيفكر ياكل إيه بالعشرة جنيه، مش عارف. لحد ما طلب المنيو من الجرسون. فريد: لو سمحت ممكن المنيو. الجرسون: اتفضل. قعد فريد يدور على إيه ياكله بالعشرة جنيه، مش لاقي. لحد ما لقى ساندوتش بـ 7 جنيه وكوباية شاي بـ 3 جنيه، فطلبهم. فريد أصلًا لبسه مش لبس ابن ناس، عشان كدا محدش أخد باله.
الجرسون جاب له الأكل وفريد قعد ياكل وشبع، وأداله الفلوس وطلع من المطعم. وهو بيفتح الباب لقى حد من الجنب التاني بيزق الباب عشان يدخل، ومكانش غير حياة اللي طلعت تشحن عشان تكلم أمها. فريد تاه في جمالها وعيونها وكل حاجة فيها. مسابهاش غير لما أخد نظرة تفصيلية. وهي اتعصبت، قامت زقة الباب فـ فريد وقع على الأرض. رجع لوعيه وقالها: فريد: إيه يامزة في إيه متعصبة كدا ليه. سابته ودخلت، وهو فضل واقف يبص عليها لحد ما مشت.
أخد باله وقال: إيه الحلاوة دي، هو في حد كدا. ومشي من المطعم مش عارف يروح فين ولا لمين. فضل ماشي لحد الشركة ودخل بعد مشاجرة من الأمن على هويته، وانتهت بعد ما أخرج لهم البطاقة. فريد: سوسن، بابا هنا. سوسن بدلع: إيه مفيش ازيك يا سوسن، أخص. فريد بوقاحة: إيه لحقت أوحشك. المهم، بابا هنا؟ سوسن: لا مش هنا، خرج من شوية. عنده شغل. المهم، إنت عايزه لي؟ فريد: لا مفيش. بقول لك أنا جعان، مأكلتش كويس. في أكل هنا؟
سوسن: لا مفيش، بس في مطعم متعاقدين معاه بيجبلنا الأكل لحد هنا والحساب بياخدوه كل أول شهر. فريد: جميل، طب اديني رقمه أطلب عشان ميت من الجوع. سوسن: أهو… فريد: شكراً يامزة. ودخل الغرفة وطلب الأكل من المطعم، ثم انتظر الطعام. في المطعم. المدير حسين: حياة، حياة. حياة: نعم أستاذ حسين. حسين: معلش يا حياة، في أوردر وملقيتش حد يوصله. كلهم مش فاضيين، فممكن تروحي توصليه؟ حياة: طبعًا يا أستاذ حسين، تحت أمرك.
حسين: ربنا يخليكي يا بنتي، روحي بقا وصليه للعنوان دا… وامشي عشان خاطر والدتك. حياة: تمام، شكراً يا أستاذ حسين. ثم انصرفت إلى وجهتها لتقابل أسوأ يوم في حياتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!