حياه: أنا حياه إبراهيم. أبويا مات وأنا عندي تلات سنين وماما كانت مدرسة وبتشتغل وتصرف عليا. بعد كده التعب جه لماما، كان عندها السرطان وهي راقده وتعبانة وأنا اللي بصرف عليها. استحملت نظرات الشباب ليا واستحملت عشان خاطر ماما. وابنك دلوقتي عايزني في الشركة عشان لعبة وتفاهته. أنا آسفة مش هينفع. محمود: أنا عندي استعداد أسفر مامتك بره عشان تعمل العملية وتبقى زي الأول بس انتي توافقي. حياه بدموع: بجد.
محمود: أيوه بجد. هسفر مامتك تعمل العملية وأنتي هنا شهر بس وبعدين اعملي اللي أنتِ عايزاه. حياه: طب لو عدى شهر وابنك اتغيرش هنعمل إيه؟ وحضرتك متأكد إزاي إن شهر واحد بس هو اللي هيغير ابنكم؟ محمود: بعدين هتعرفي. قولت إيه بقا. حياه: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان ماما. أنا موافقة.
محمود بسرور: تمام، شكراً ليكي يا بنتي. وإن شاء الله أقل من شهر مامتك هتكون كويسة. روحي بقا طمني مامتك وبكرة الساعة تسعة تعالي الشركة عشان نشوف ابني عايز إيه. حياه: تمام. وخرجت لتلتقي عيونها مع عيون فريد الهائم لها. لا نعرف إذا بدأ يحبها أم له رأي آخر. وصلت إلى المنزل ثم ذهبت إلى غرفة والدتها، قبلتها ونامت بجوارها. عند فريد. دخل إلى أبوه. فريد: ها يا بابا قررت إيه.
محمود: وافقت. هتبدأ من بكرة. قولي لي بقا أنت عايز منها. دي مش زي اللي أنت تعرفهم. فريد: أنا عارف إن هي مش زي البنات اللي أعرفها. أنا عجبتني يا بابا. أول واحدة متبصليش على إني غني وابن ناس. لأ دي هزقتني. عجبتني شخصيتها وحسيت إن هي هتغيرني. محمود: يا رب. أنا بقا هكلم صاحبي اللي في ألمانيا وأعمل اللازم عشان أسفر مامتها وتتعالج بره. فريد: مامت مين؟ محمود: مامت حياه. فريد: حياه مين؟ محمود: البنت دي اسمها حياه.
فريد بهيام: حتى اسمها جميل زيها. محمود بملل: يلا عشان أعرفك الشغل. فريد: خليها بكرة. نخبط أنا وحياتي مع بعض. محمود: هي لحقت تبقى حياتك. ربنا يستر. حياه استيقظت على رنين هاتفها بعد ربع ساعة. حياه: الو. حياه: انت مين يالا. فريد: أنا مديرك يا بنتي. حياه: بنت مين يالا. انت تعرفني. فريد: أنا فريد. حياه: فريد مين؟ فريد: أنا ابن الأستاذ محمود صاحب الشركة. حياه بتذكر: آه افتكرت. عايز إيه وجبت رقمي منين يالا.
فريد: إيه المعاملة دي. أنا كنت بمسّي عليكي وأقولك تصبحي على… تيت تيت. تيت. فريد: وانتي من أهله. حياه: إيه القرف ده. ثم ذهبت إلى والدتها وقصت لها ما حدث، بعد خوف والدتها من العملية وترك حياه لوحدها. هدأتها حياه وأخبرتها أنها بخير وستكون بخير. بعد مناهدة طويلة تعشوا وناموا.
في الصباح الذي يحمل كل شيء. أمام الشركة تقف حياه متنهدّة. في نيتها التراجع وتريد العمل مع الشخص اللزج مقابل عملية والدتها. لتدلف إلى الشركة حامله معها تغيير 180 درجة. لنرى ماذا سيحدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!