الفصل 3 | من 15 فصل

رواية حياة فريد الفصل الثالث 3 - بقلم احمد سلامة

المشاهدات
22
كلمة
577
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ذهبت حياة إلى الشركة ودلفت إلى الداخل. قابلتها كل عيون الشركة، ما بين معجب، وهائم، وحاقد. دلفت إلى السكرتيرة سوسن. حياة: لو سمحتي، الأوردر دا من مطعم… سوسن: آه تمام، ثانية واحدة. ثم اتصلت بهاتف المدير. فريد: فين التليفون اللي بيرن دا؟ قعد يدور على التليفون اللي بيرن. ولما زهق، طلع لسوسن. وكانت المفاجأة لما شافها ملاك قدامه. رفعه شعرها لورا، مع شعريتين نازلين على خدودها الفراولة، وشفايفها الكرزية.

مع لبسها، جميلة جداً بمعنى الكلمة. اتسمر مكانه ساعة يبص عليها بنظرات هائمة. وهي، لما شافته، استغربت. دا بيعمل إيه هنا؟ وفاقت لما لاقته بيبص عليها. اتعصبت برضو. حياة: لو سمحتي، ممكن أمشي. سوسن: فريد بيه، فريد بيه، فريد بيه. فريد مش معاها خالص، لحد ما أبوه جه. محمود: إنت بتعمل إيه هنا؟ فريد بعد ما فاق على صوت أبوه: أنا موافق أشتغل في الشركة، بس بشرط. محمود بسرعة: إيه هو؟ فريد: البنت دي. وأشار على حياة. محمود: مالها؟

تشتغل معايا هنا؟ حياة انصدمت: عاوز إيه منها؟ دا… محمود: إيه الهبل اللي إنت بتقوله دا؟ إنت تعرف هي مين ولا شغالة إيه؟ لأ، إزاي تتحكم فيها كده؟ فريد: ماليش فيه، أنا قولت على شرطي. محمود: ولو محصلش؟ فريد: أسيبلك البيت خالص ومش هشوفك تاني. انصدم محمود وكان هيتراجع. حياة: متروح في داهية، أنا مالي بيك، إنت تعرفني منين علشان أشتغل هنا، أنا ماشية. محمود: لو سمحتي يا بنتي، عايزك في كلمة. حياة: بس…

محمود: ما تبصيش، اعتبريني زي والدك. حياة دمعت عشان افتكرت والدها. والكل لاحظ دا، وفريد زعل عليها. حياة: تمام. محمود: خليكي هنا مع سوسن لحد ما أفهمها. فريد: تمام. سوسن: اللي حصلك أنا أخدت بالي منه لما زعلت عليها. إنت معجب بيها؟ فريد: معجب، بس دا اللي يشوفها يعشقها. واحد باله من كلامه. سوسن: هههههههههههه، عملت فيك كل دا. فريد: ههههه، بس اخرسي. في الغرف. محمود: بصي يا… حياة: حياة.

محمود: بصي يا حياة، فريد كان صغير لما ماتت مامته. وتوفت، ومكانش ليه حد غيري أنا. فسدته بدلعى وبقى إنسان تاني خالص، بيسهر ويضيع فلوسه على الفاضي. أنا نفسي لما أموت أكون مأمن إن فلوسي وشركتي ما يضيعوش. أنا شوفت بصيص أمل لما لقيتك. إنتي اللي هتوديه إلى الطريق الصح. أنا برجوك يا بنتي، اعتبريني زي والدك. شهر واحد بس، لو مقدرتيش، أنا مش هعاتبك، هعملك كل اللي إنت عايزاه.

بس الأول عايزك تحكيلي حكايتك عشان أشوف ناقصك إيه وأعمله لك. حياة بفرح إنها لاقت حد حنين بعد مامتها: تمام، أحكيلك. ياترى حياة هتوافق؟ ياترى اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...