دخل حياه وفريد إلى المدير والتعب على وجوههم. محمود: اقعدوا، شكلكم تعبتوا. فريد: اه والله. هو مفيش عمال نظافة هنا؟ محمود: لا فيه. ليه؟ فريد: ليه. علشان تعبنا وهما بيقبضوا على الفاضي. محمود: معلش. ثم وجه كلامه لحياه. روحي بقا يبنتي علشان مامتك. حياه: شكراً يا افندم. خرجت حياه ثم لحق بها فريد. حياه: افندم؟ فريد: انتي ليه بتعامليني كده؟ حياه: عايز ايه يا فريد؟ اخلص. فريد: دي طريقتك اللي أنا بكرهها.
حياه: تحبها ولا متحبهاش، أنا مالي. فريد: المهم عايزين نبقى أصحاب، بلاش نناقر في بعض. حياه: انسى. أنا مش زي اللي أنت تعرفهم. فريد: ما أنا عارف، علشان كده أوعدك إن أنا أتغير. حياه: توعدني؟ وأنا مالي. اعمل اللي أنت عايزه، أنا مالي. ثم تركته ومشيت. فريد: أنو اعترف دلوقتي إني أنا حبيتها. ذهبت حياه إلى بيتها وذهبت إلى والدتها وتسامرت معها، ثم ذهبت إلى غرفتها لتنال قليل من الراحة. في الشركة. فريد: أنا مروح يابابا.
محمود: مروح فين يا حبيبي؟ فريد: أنت خليت حياه تمشي ليه؟ أنا ممشيش. محمود: علشان دي هتودع أمها علشان مسافرة، فهمت. المهم خلي بالك منها وهي في الشركة، أوعى تزعلها. فريد: متقلقش يابا. تاني يوم الصبح. دلفت حياه إلى الشركة مع كل أمل. ذهبت إلى المدير. حياه: صباح الخير. محمود: صباح الخير يبنتي. اقعدي، عايزك في موضوع. حياه: بخصوص ماما؟
محمود: أيوه، بكرة إن شاء الله بليل هنمشي، هنروح على المطار ونعمل العمليتين وشهر بالكثير ونيجي. حياه بدموع: أنا خايفة على ماما. ومش مطمنة من حكاية السفر دي. محمود لتمطئنتها: متقلقيش، إن شاء الله مامتك هتبقى كويسة. دخل فريد بدون إذن ليجد العيون الجميلة تبكي. تأثر لدموعها وعطف عليها. فريد: فيه إيه؟ مالك يا حياه؟ حياه: مفيش. عن إذنكم. فريد: مالها يابابا؟ محمود بشك: وأنت مالك؟ تكونش حبيتها؟
فريد بكذب: أحبها إيه يابابا. هو أنا أحب دي على آخر الزمن. محمود بكذب: عموماً، فيه واحد من الشركة جالي وقال لي إذا كنت أعرفها ولا لأ. فريد بغيرة: مين دا؟ وعايز يعرف عنها إيه؟ محمود: وأنت مالك؟ عايز منها إيه؟ فريد بغضب: أنا ماشي. ضحك محمود عليه. والله بيحبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!