ذهب فريد والغضب والغيرة تملؤه، خلف حياة الراكضة بدموعها. توقفت وجلست على كرسي في الاستقبال تجفف دموعها، لتزيد أكثر من بكائها. لم تلاحظ الذي جلس بجوارها ومشاعره متلخبطة، منها الغضب والغيرة، ومنها الحزن عليها. فريد: حياة. مالك بتعيطي ليه؟ حياة وهي تمسح دموعها: وانت مالك؟ فريد والغضب يملؤه: حياة. مالك؟ حياة زهقت من الأسئلة: عايز إيه مني. حل عني بقى. وكادت أن تذهب، لولا أن أمسك يدها. حياة: سيب إيدي.
فريد: مش همشي ولا أسيب إيدك قبل ما تقولي لي فيه إيه؟ حياة: وانت مالك. فريد: تاني هتقولي لي وانت مالك. حياة بملل: زعلانة على ماما. ارتحت. فريد بعدم تصديق: أومال اللي جاي يخطبك. موافقة ولا مش موافقة؟ حياة: يخطبني؟! مين ده؟ فريد: اعملي فيها هبلة. مش عارفة مين بيسأل أبويا عليكي. عايز يخطبك. حياة: يخطبني ومن أبوك. لا دي طارت منك فعلاً. وحتى لو هيخطبني أنا موافقة.
فريد بجنون: موافقة على إيه يا بت. من الآخر كده انتي ملكي أنا وبتاعتي أنا. واللي يقرب منك أنا هنسفه من على وش الأرض. وتركها ومشى تحت صدمتها. حياة بفرح: ملكي. بس والله لأوريك الويل. غادر فريد الشركة، وكل ما يراه أمامه هو موافقة حياة على الزواج من هذا المجهول. لا يدري بأنها كذبة اخترعها والده، وستكملها حياة لإثارة غضبه. خلص اليوم في الشركة بتوصية محمود على الشركة، وتوصية حياة على والدتها.
ثاني يوم وفيه كل المفاجآت. يرن هاتف حياة. حياة: الو. والمتصل: البقاء لله... إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!