يا ماما أنا مش عايزة اتجوز. طب شوفيه على الأقل. مش عايزة أشوف حد ولا أتجوز حد. خرجت من البيت وهي متضايقة لحد ما وصلت عند النيل. فضلت تعيط وتقول: أنا بحب أدهم ومش عايزة أتجوز غيره، بس هو مش حاسس بيا. أعمل إيه يا رب. فضلت واقفة شوية وبعدين مشيت. روحت تاني يوم. عشان خاطري قومي البسي وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين. قامت لبست فستان وردي وسابت شعرها وحطت ميكب خفيف وخرجت. عروستنا زي القمر، تعالي جنبي يا حبيبتي.
من غير ما ترفع راسها قعدت جنبها. وبعد كلام كتير بين أمال ونرمين: ممكن تسيبونا لوحدنا شوية. أنا عارفة الصوت ده وعارفاه قوي. رفعت وشها وبتلاقيه. وبتقول: نهار أسود. إيه يا قطة اتخضيتي ليه. قرب منها ومسكها من شعرها وقال: وحياة أمي لأوريكي وأخلي أيامك أسود من السواد على اللي عملتيه. زقته وبتحدي وقالت: وأنا مبخافش. وريني هتعمل إيه. ماشي. راح نده على أمال ونرمين. أمال ونرمين دخلوا. يا ريت بقى نخلي كتب الكتاب الأسبوع الجاي.
بس مش بدري أوي. لا بدري ولا حاجة يا طنط وخير البر عاجله. غمز لـ مي اللي هتموت بحسرته. بعد ما الضيوف مشيوا: مش هتجوز. لا هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. أنا مش عارفة الشاب ماله ما زي الفل أهو. أه ما أنتي مش عارفة حاجة. قربت منها وحضنتها وقالت: أنا نفسي أفرح بيكي قبل ما أموت. فـ عشان خاطري فرحيني. بعد الشر عليكي بس. مبسوطة. وحضنته تاني. تاني يوم في كلية الآداب:
يا تمارا مش عايزة أتجوز. أنتي عارفة إني بحب أدهم. والمصيبة تعرفي الشاب مين. مين. اللقيم. أحاي. مش ده اللي أنتي… فلاش باك. أول يوم كلية. مي وتمارا داخلين وفجأة: لا مز. تجاهلته وكملت عادي. متيجي يا قمر. رمت كتبها على الأرض وقالت: أنا فعلاً هاجي بس هاجي أوريك. قربت منه وضربته بالقلم. اتعصب ورفع إيده بس أدهم مسكها. أنت مش راجل لأن مفيش راجل بيمد إيده على بنت. زقه وقال: ملكش فيه. وجه يمسكها من دراعها.
أدهم ضربه بالبوكس وقعه على الأرض. تقدري تمشي. بجد شكراً. لمت كتبها وقبل ما تمشي وقفت وقالت: بني آدم زبالة وحيوان. وتفلت عليه. أيوه هو يا أختي. وفجأة بتنح لما تشوف أدهم. والمصحف أنتي بتعلقي نفسك في حبال دايبة. بصي أنتي أختي وأنا بقولهالك أهو. سيبك من أدهم. أنتي مش زيّه. طب أعمل إيه في اللي اسمه ياسين. مش عارفة. وكانوا ماشيين لحد ما مي خبطت في أدهم وكان هتقع وهو مسكها. شكراً. المهم أنك كويسة. وسابهم ومشي.
البنت دي حلوة. تسريع للأحداث. قبل الفرح بيوم. يلا علشان تنزلي مع ياسين علشان تجيبوا فستان الفرح. مي مكنتش طايقة أي حاجة ولبست تيشرت أسود وبنطلون أسود وشنطة سودة ونزلت. لقيته واقف بيلعب في تليفونه وأول ما شافها: يا ساتر يا رب. كله أسود على الصبح كده. ده اللي عندي مش عاجبك، الباب يفوت جمل. لا وعلى إيه. وركبوا العربية وراحوا أتيلييه. وأه ياسين باباه مات بس عندهم شركات وحالتهم كويسة. ممكن أشوف ده.
مختارتيش واحد ليه. متخلصي مش فاضي ليكي. خلصت روحك جتك القرف. رفع وشه ناحيتها وقال: أنا قرف. خدت الفستان وجريت ودخلت تقيسه. وأول ما طلعت لقيته شدها وحاوطها بإيديه. أنا قرف. بتوتر بس استجمعت قوتها: أه أنت قرف. متكنش فاكر هخاف منك. لا فوق أنا مبخافش. قرب منها وهي اتوترت وميل على ودنها وقال: بكرة هتبقي تحت إيدي ومحدش هيرحمك. وبعد عنها وتابع: والفستان ده مش هناخده عشان مفتوح. يلا. نفخت بضيق وقالت: مقرف. يارب تولعي.
سامعك. وكله تحت الحساب. وحسابنا بكرة. فخليه يتقل على قد ما تقدر. مي نقت فستان تاني وياسين روح. يعدي الوقت وتشرق الشمس لتعلن بداية يوم جديد. يلا يا مي قومي. سيبيني أنام. قومي بقى. يووه قمت أهو. تعدي ساعات ومي بتجهز. إزاي هعمل كده. إزاي هتجوزه وأنا بحب أدهم. على الأقل لازم أقول لأدهم. أنا هبعتله رسالة. وفعلاً بعتتله رسالة. يلا يا مي. حاضر. وتخرج بفستانها الأبيض. قمر. ربنا يحميكي ويخليكوا لبعض. عند أدهم مسك تليفونه
وأول ما شاف الرسالة: حلو أوي. يعني هي مبتحبوش. وضحك. نرجع عند مي. بعد كتب الكتاب ياسين خد مي في عربيته ومشي. صمت تام. مي جت تتكلم. مش عايز أسمع صوتك. أنا استحملتك كتير طول الفترة اللي فاتت. بصوت عالي: لا هتسمعه. وبعدين إحنا رايحين فين. بعصبية: صوتك ميعلاش. لا هيعلى. رد عليا. شد فرامل مرة واحدة وبص لها وقرب منها وشدها من شعرها وقرب وشها من وشه وبدأ يبوسها بعنف لدرجة أن شفايفها اتعورت. وبعد عنها عشان يتنفس.
لو سمعت صوتك تاني بقى شوفي أنا هعمل إيه. وكمل سواقته. بني آدم قليل أدب. بص لها وقال: سامعك. بتبص له وهو بيركز في عينيها. وفجأة: حاسببببببببببببببببببب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!