الفصل 2 | من 15 فصل

رواية حياة قلبى الفصل الثاني 2 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بيدوس فرامل مرة واحدة ومي راسها بتتخبط في العربية من قدام. فجأة بيبص قدامه بيلاقي العربية اللي كان هيخبط فيها واقفة بعرض الطريق. بس هو طنش. بص لمي اللي راسها بتجيب دم. مي: كل ده بسببك. آآه يا راسي. ياسين: مهو لو سكتي مكنش حصل كل ده. مي: دلوقتي أنا اللي بقيت غلطانة. ياسين وهو بيمسح الدم: اسكتي بقى، إيه بالعة راديو؟ وفجأة يلاقوا شباب بينزلوا من العربية نفسها ويقربوا منهم. مي: إيه ده؟ هو فيه إيه؟

ياسين بتريقة: هيتحرشوا بينا يا أختي. وبزعيق معرفش هعرف منين: بشم على ضهر إيدي. وفجأة واحد من الشباب يفتح باب مي ويشدها. مي: ابعد ايدك عني يا حيوان. ياسين ينزل ويروح له يضربه بوكس واحد يوقعه في الأرض. بس الشابين التانيين يمسكوه. والأول يقوم ويفضل يضرب. مي بتشده: ابعد عنه يا حيوان. يلف الشاب ويضربها قلم جامد يوقعها على الأرض وتفقد الوعي. ياسين يتعصب ويحاول يفلت منهم. بس الكثرة تغلب الشجاعة.

يفضلوا يضربوا كتير لحد ما يقع على الأرض. واحد من الشباب يقرب من مي اللي مغمي عليها ويشيلها على العربية. ياسين وهو بيغمض عينيه: مي. والدنيا تظلم ويفقد الوعي. نروح عند أدهم. وطبعاً كنتوا مفكرين إن هو اللي خاطفها؟ لأ غلطانين. أدهم بصدمة: اتجوزت؟ أم: مي؟ آه يا ابني. ولسه ماشية هي وجوزها. أدهم: هو انت كنت عايز إيه؟ أم: أدهم؟ لأ يا طنط، مفيش حاجة. ويمشي. بعد وقت في المستشفى. ياسين بيفوق ويلاقي أمه جنبه.

أم: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. إنت كويس؟ ياسين بيفتكر وبيقول: مي. أم: معرفش، بس فيه ناس ولاد حلال لقوك على الطريق وجابوك المستشفى. ياسين يقوم بسرعة. عند أدهم كان بيشرب وبيقول: ضيعتها. كان لازم أقولها من الأول. غبي. ويرمي الكاس على الأرض وبيقول: والله لأوريك يا ياسين. عند مي. بتفوق وبتكون مربوطة في كرسي. تفتكر ياسين وتقول لنفسها: هو فين يا ترى؟ عملوا فيه إيه؟ بس بتلاقي نفسها في صندوق قزاز بس مفتوح من فوق بس عالي.

وفيه حاجة شبه الخرطوم. وفجأة تلاقي المية بتنزل عليها. مي: إيه ده؟ وبدأت تحاول تفك نفسها بس مش عارفة. عند ياسين. أم: رايح فين يا ابني وأنت بالحالة دي؟ ياسين: هدّور على مراتي. ويفكر مين ممكن يخطفها. ميعرفش. وفجأة يفتكر. فلاش باك قبل مدة في الكلية. أدهم: ابعد عن مي يا ياسين. ياسين: مش هبعد. وريني هتعمل إيه. أدهم ضربه بالبوكس وقعه على الأرض. ياسين بيحط إيده على بقه ويمسح الدم وبيقول: والله لأندمك يا أدهم.

أدهم: أنا عايزك تندمني بس ابعد عن مي. وسابه ومشى. وبيتذكر تاني. فلاش باك قبل كتب الكتاب. ياسين تليفونه رن برقم غريب. فرد. أدهم بغضب: ابعد عن مي. مش هسمح لك تتجوزها. مي ليا وهي بتحبني وأنا بحبها. ياسين اتعصب وقال: ومين قالك إنها بتحبك؟ أدهم: هي. ياسين: تمام. وأنا هتجوز مي. وريني هتعمل إيه. وقفل في وشه. وقال: مي ليا. وواللهي لأوريك يا مي. باكي. ياسين: هو أدهم؟ ونزل بسرعة راح عنده. عند مي. بتصرخ بس مفيش حد.

والمية بدأت تعلى. عند أدهم. بيلاقي حد بيخبط على الباب جامد. يروح يفتح. وميلحقش يلاقي ياسين ضربه بالبوكس ووقعه على الأرض. ويفضل يضربه ويقول: ودتها فين؟ انطق. أدهم: زقه وقال: اطلع بره. مش عايز أشوف وشك. ياسين: مي. أدهم: تقصد إيه؟ مش هي كانت معاك؟ ياسين: متستعبطش. أنا عارف إن إنت اللي خطفتها. أدهم: إيه؟ هي مي اتخطفت؟ عند مي. قدرت تفك نفسها. بس المية وصلت لركبتها. وهي مش عارفة تعمل إيه.

وخصوصاً إن الفتحة اللي فوق عالية ومش هتعرف تنط. عند ياسين. ياسين: متستعبطش. فين مي؟ أدهم: بخوف. أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر عشان تخوفني؟ ياسين: أول ما يشوف خوفه يتأكد إن مش هو اللي خطفها. ياسين: كنت فاكرك إنت اللي خطفتها. طب أمال مين؟ أدهم: مش مهم مين. المهم نوصل لـ مي الأول. ياسين: طب إزاي؟ وفجأة أدهم تليفونه يرن. ويرد بس مبيلحقش يتكلم.

ويسمع الشخص التاني: زمانها بتموت. ده لو كانت ما متتش. حبيت بس أوريك. وأتمنى تكون استمتعت. ويقفل الخط. عند مي. المية عدت النص. ومي بتعيط وتصرخ ومفيش فايدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...