الفصل 9 | من 15 فصل

رواية حياة قلبى الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
17
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أدهم كان سايق عربيته وفجأة وقف وقال: الملف إزاي نسيته؟ ولف ورجع. ياسين: هتدفعي تمن خيانتك. قرب منها وشالها ودخل بيها أوضة النوم ونيمها عالسرير وبدأ يفك زراير قميصه. ياسين: إنتِ النهارده ليا. قرب منها وبدأ يشم رايحة شعرها، وبعد عنها وقطع البلوزة اللي كانت لابساها. ولسه هيقرب منها لقى اللي شده وضربه بوكس وقعه على الأرض. أدهم غطى مي. أدهم: يا ابن ال***. وبدأ يضربه. طبعًا ياسين ما سكتش، بدأ يرد له الضرب. أدهم:

عايز إيه تاني؟ ابعد عنا. ياسين: هعذبكم، وإنتي أول واحدة هتعيش في عذابي لأنها فكرت تخوني. أدهم: بتحبني وعمرها ما حبّتك. ودليل حبنا إننا خلّفنا. ياسين: خلّفتوا؟ أدهم ببرود: آه. ياسين لبس قميصه وقال: هدفعكم التمن، وغالي قوي. وخرج. أدهم بص لمي وقرب منها وقال: سامحيني. وحضنها. ياسين كان بيسوق وهو متضايق، ومفيش غير جملة أدهم اللي بتتردد في دماغه: "بتحبني وعمرها ما حبّتك. ودليل حبنا إننا خلّفنا".

ياسين بدأ يزود السرعة ومرة واحدة عمل حادثة. مي بدأت تفوق ولقيت أدهم جنبها. بصت لنفسها لقيت هدومها متقطعة. مي بدموع: عمل إيه؟ لا أنا... أدهم: اهدّي، ملحقش يعمل حاجة. مي: بجد؟ أدهم: واللهي ما لحق. مي حضنته وفضلت تعيط. يارا: كمان طلعنا في نفس المدرسة؟ شوف الصدفة. عمرو: سبحان الله. يارا كانت راجعة ولقيت حادثة والناس متلمومة، فقربت لقيت ياسين. في المستشفى. الدكتور: محتاجين دم وفصيلته مش موجودة. يارا: طب شوفوني. الدكتور:

بسيطة. يارا: مبصّش، يلا. عمرو: إنتي اتجننتي؟ يارا: اسكت إنت. بعد ١٠ دقائق. الدكتور: إنتي بنته؟ يارا: لا. الدكتور: طب يلا، فضيلتك نفس فصيلته. يارا اتبرعت بكيس. وأول ما خرجت أغمي عليها. عمرو: يارا! ياسين بدأ يفوق. الممرضة: حمد الله على سلامتك. ياسين: مين اللي جابني هنا؟ الممرضة: البنت اللي اتبرعت لك بالدم وشاب كان معاها. ياسين: ممكن أشوفها علشان أشكرها؟ الممرضة: هي في الأوضة اللي جنبك لأنها وقعت بعد ما اتبرعت لك بالدم.

ياسين قام وراح هناك وبيفتح الباب. ياسين: يارا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...