مى: سيب إيدي يا ياسين. ياسين وهو يقرب منها: ولو مسيبتهاش. مى: هنادي لـ... أدهم: فين؟ سمع اسمه ثار كثيرا وجذبها إليه وقام بتقبيلها. كانت تحاول أن تبتعد عنه إلا أنه كان ممسك بها بشدة. ابتعد عنها بعد تلك القبلة، وهي حاولت صفعه، لكنه أمسك يدها. ياسين: إيدك لو رفعتها عليا تاني هكسرها لك ولواها ورا ضهرها. مى: ابعد عني أنا بكرهك، أنت خاين وكذاب. ياسين: وأنتي إيه، ما أنتِ خاينه. مى: أنا عمري ما خونت ولا هخون، أنا مش زيك.
تركها وكان سيغادر، إلا أنها استوقفته. مى: ياسين صدقني أنت أكتر واحد خسرت ولسه بتخسر وهتخسر. ياسين: بالعكس، أنا مخسرتش حاجة، أنا بقيت أغنى أكتر من الأول. مى: صدقني هتندم. تتركُه وتغادر. *** يارا: شكراً إنك قعدت معايا. عمرو: على السلم، أنتِ عندك كام سنة؟ أنا أظن عشرة. يارا: نعم نعم، أنا عندي 15 سنة إلا أسبوع. عمرو: إزاي ده، أنتِ شكلك طفلة. يارا: طب اسكت متقولش طفلة. عمرو: لا طفلة.
يارا قامت وهي متعصبة وكانت هطلع، بس هو شدها ليه. عمرو: هتقعدي فوق إزاي، مش بتخافي من الضلمة؟ يارا: أحسن من القاعدة معاك. عمرو: أنتِ اتضايقتي، أنا آسف. يارا: خلاص، بس متقولش طفلة. عمرو: طب وربنا فكرتك طفلة. *** أدهم: مالك متغيره ليه من ساعة ما دخلتي؟ مى: أنا عايزة أمشي يا أدهم. أدهم: طب فيه إيه؟ مى: ياسين هنا. أدهم: شوفتيه وشافك؟ مى: آه، شافني. أدهم بتوتر: قال إيه؟ مى بدموع: إني خاينة. أدهم اتعصب وقال: إزاي يقول كده؟
مى: أنا عايزة أمشي. أدهم حضنها علشان يهديها، وفي الوقت ده دخل ياسين وشافهم واتعصب. تالا: مالك يا ياسين؟ ياسين: مفيش. تالا: تيجي نرقص؟ ياسين بص على أدهم ومى وقال: لأ. مى بعدت عن أدهم وقالت: شكراً إنك دايماً جنبي. أدهم: وشكراً إنك في حياتي، أنتِ ويارا. بقولك إيه، تعالي نرقص. مى أول ما شافت ياسين بيرقص قالت: بلاش. أدهم شدها وقال: يلا. كانوا بيرقصوا هما الأربعة، وفيه أربعة تانيين. ياسين كان بيبص لمى ومدايق قوي.
وهما بيرقصوا بيحصل تبادل بين اللي بيرقصوا، فمى بقت مع ياسين وتالا مع أدهم. مى جت تبعد، شده ومسكها جامد. مى: ابعد عني يا ياسين، أنا مش طايقاك. ياسين: أمال كنتي طايقاه إزاي، بتحبيه؟ مى: آه بحبه. ياسين شد على إيدها جامد وخلاها قريبة. مى: ابعد عني يا ياسين. ياسين: للدرجة دي بتحبيه ومش عايزاني أقرب منك؟ مى: أنا بكرهك وندمانه على جوازي منك. أدهم كان مدايق من قرب ياسين ليه. تالا: حضرتك كويس؟ أدهم: آه.
الرقصة خلصت، ومى سابت ياسين وراحت لأدهم. مى: يلا نمشي. أدهم: يلا. وجه يمسك إيدها لقاها حمرا واتعصب وراح لياسين، ومى حاولت توقفه بس معرفتش. أدهم ضربه بوكس وقعه على الأرض والناس كلها انصدمت. تالا: إزاي تعمل كده؟ أدهم: لو قربت من مى تاني صدقني لموتك. مى شدت أدهم ومشيو. تالا: ياسين. ياسين: اسكت خالص وروحي. ياسين: الو، عايزك تعرف لي كل حاجة عن واحد اسمه أدهم كامل، تعرف لي أي حاجة عنه. أدهم: أنا نازل يا مى.
مى: تمام، خلي بالك من نفسك يا يارا. يارا: حاضر يا ماما. بعد ساعة الباب خبط. مى فتحت. مى: ياسين. ياسين زقها وقفل الباب وقرب منها، ومى لسه هتصرخ. ياسين حط منديل على بوقها ومناخيرها وفقدت الوعي. ياسين: هتدفعي تمن خيانتك ليا. تفتكروا هيحصل إيه؟ والأخير قرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!