الفصل 5 | من 12 فصل

رواية حياة قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
25
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عمرو مش مصدق نفسه، حاسس إنه هيتشل من الفرحة. قربها منه أوي وفجأة شدها من شعرها، رفع فكها ومسك شفايفها وفضل يبوس فيها جامد أوي. هي بادلته، مسكت حياة قميصه بسرعة تفك الزراير بتاعته لحد ما بقى عاري الصدر قدامها. راح عمرو مد إيده يخلعلها القميص بتاعها. "أبيه.. أبيه مالك؟ " قالتها حياه بخوف. فاق عمرو، لاقى نفسه في حضن حياه. بعد عمرو عنها على الفور. "حياه.. أنا آسف والله، مكنتش فايق. سامحيني، انتي كويسة؟

ردت حياه بقلق: "لا عادي يا أبيه، أنا كويسة. عن إذنك." خرجت حياه على طول. "أوف بقى ياربي، إيه اللي بيحصلي دا؟ أنا لازم أشوف حلفي." غرفة حياه. حياه مبسوطة أوي عشان حست إنه بيضعف قدامها، وده دليل إنه بيحبها. نامت مرتاحة. في الصباح الباكر، الساعة 7. "حياه.. حياه، يلا قومي." "مش قادرة ياماما، تعبانة أوي." "وليه بس مالك يا حبيبتي؟ "أصلاً.. أصلاً البتاعة جت ولا إيه؟ حياه بخجل: "آه.. جات." "طب ارتاحي وأنا هعملك نعناع."

على المائدة. "عمرو: مالها حياه يا أمي؟ مطلعتش ليه؟ "صُلها تعبانة شوية كده." "يه مالها؟ أطلب لها الدكتور؟ "لأ يا حبيبي، هي تعبانة تعب عادي زي أي بنت." عمرو بضحك عشان فهم قصدها: "آه فهمت، فهمت. طب أنا نازل بقى، يست الكل. عايزة حاجة؟ "لأ يا حبيبي، ربنا معاك." في أوضة حياه. "وادي يست النعناع، يلا اشربيه." "حاضر." "وهو أبيه نزلها يحبيبتي من بدري؟ "بقولك إيه، أنا رايحة أنام." بعد خروجها من الأوضة، نامت حياه.

وعند الساعة 3 العصر، قامت حياه تجري على الدولاب ولبست هوت شورت وتشيرت قط، ولي فاتحة من عند الصدر. سرحت شعرها وخرجت تقعد برا. "آيه يحبيبتي؟ بقيتي كويسة؟ "آه أحسن." "طب أنا نازلة السوق، خلي بالك من نفسك." بعد فترة، الباب خبط. جريت حياه تفتح، لاقت أدهم. "حياه: أبيه أدهم، إزيك؟ مش بتيجي عندنا ليه بقالك كتير؟ "أدهم: ها... أدهم لنفسه: "يخرب بيتك، إيه الجسم دا؟ يا بختك يا عم سليم، ليك حق إنك تتجنن عشان تبقى ملكك."

"حياه: أبيه، في إيه؟ "أدهم: ها، ولا حاجة يحبيبتي، إنتي عاملة إيه؟ "حياه: أنا كويسة والله، وانت؟ "أدهم: سيبك مني بس، إيه القمر دا؟ كبرتي أوي يعني." في هذا الوقت، جاء عمرو. "عمرو بعصبية شديدة: ده إيه بقى إنشاء الله اللي إنتي لابسه دا؟ وكمان خارجة كده؟ "حياه بتوتر شديد: عادي يعني، في إيه؟ أنا داخلة." "أدهم بصوت عالي: الله يخربيتك، وتكة مفيش كلام." "عمرو: وحياة أمك، جرا إيه؟ يلا، إنت اتجننت؟

بص يا أدهم، حياه دي خط أحمر، ولو بس فكرت إنك تبص لها في أي حتة فيها، هقتلك." "أدهم بضحك: في إيه يا ابني؟ أنا بهزر." قعد عمرو وأدهم يتكلموا كتير أوي. "حياه بشجاعة: محترمة غصب عنك، إنت فاهم؟ وبعدين مالكش دعوة بيا، أعمل اللي أنا عايزا." مسكها عمرو من شعرها ونزل فيها ضرب على الآخر. "عمرو

وهو بياخد نفسه بالعافية: إنتي ملكي أنا، جسمك دا بتاعي، كل حاجة فيكي بتاعتي. جسمك دا محدش يشوفه غيري، ولا حد يلمسك غيري. كل حاجة فيكي تخصني، ومش عايز أسمع سيرة الجواز، فاهمة؟ عشان إنتي مش هتتجوزي غيري." "إيه اللي بيحصل هنا؟ عمرو بصدمة: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...