الفصل 6 | من 12 فصل

رواية حياة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
26
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

انتي ملكي. أنا جسمك ده بتاعي. كل حاجة فيكي بتاعتي. جسمك ده محدش يشوفه ولا حد يلمسك غيري. كل حاجة فيكي تخصني ومش عايز أسمع سيرة الجواز، فاهمة؟ عشان إنتي مش هتتجوزي غيري. إيه اللي بيحصل هنا؟ عمرو بصدمة: أمي! إنتي فاهمة غلط. فاهمة غلط إيه اللي انتي بتقولي ده يا عمرو؟ إنت اتجننت؟ وحد يعمل فيها كدا؟ حياة... حياة ردي عليا يا حبيبتي. عمرو واقف ومش قادر ينطق. والله يا ماما مكنتش حاسس باللي بعمله. هو إيه اللي مكنتش حاسس؟

اطلب الدكتور بسرعة. عمرو بصدمة: حاضر. حاضر. وفعلاً اتصل بالدكتور وجا، وكتب ليها على دوا. امتى... ممكن بقى أعرف إيه اللي كنت بتقوله ده؟ عمرو بتوتر: مكنتش قصدي حاجة. عمرو، إنت عايز تتجوز حياة؟ إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟ سؤال واحد. عايز تتجوزها ولا لأ؟ عايز أتجوزها. ليه بقى عايز تتجوزها؟ عشان بحبها. بموت فيها يا أمي. طيب وهي بتحبك؟ عمرو بحزن: معرفش. حياة بتحبك يا عمرو. وإيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ قالها بفرحة.

والله بتحبك يا ابني وبتعشقك كمان. إنت بتتكلم بجد؟ صحاه. والله. طب أنا عايز أتجوّزها. بص، عشان صغر سنها مش هينفع دلوقتي. إزاي بقى؟ ماليش فيه. أنا هتجوزها يعني هتجوزها. صدقني مش هينفع. خلاص نكتب ورق عرفي عقبال ما أظبط الشقة وتبقى معايا، على الأقل أعرف حتى أحضنها يا حاجة. اتلم يا واد. طيب خلاص، بكرة قولها إنك عايز تتجوزها وشوف هتقول إيه. ربنا يخليكي ليا يا نور عيني. *** ساعة 12 الضهر. حياة صحيت. يا أمي يا حبيبي، ادخلها.

في أوضة حياة. عمرو: عاملة إيه دلوقتي؟ أنا والله آسف، مكنش قصدي، سامحيني. حياة ببكاء: أنا مبعرفش أزعل منك أصلاً، بس إنت ضربتني جامد أوي. عمرو: والله حقك عليا. أنا آسف. ... وبدون مقدمات. حياة، تتجوزيني؟ حياة بصدمة وفرحة وحب: إيه؟ عمرو قرب منها وباس دماغها: عايز أتجوّزك، موافقة ولا لأ؟ حياة بفرحة: موافقة، موافقة. عمرو بحب: بجد؟

طب بكرة هنتجوز. بصي، هنتجوز عرفي عشان إنتي سنك صغير، اهو عقبال ما أظبط الشقة وبعدين أبقى أخلي واحد صاحبي يزور في السن ونتجوز رسمي، ماشي؟ ماشي. *** في اليوم التالي. مبروك يا حبيبي. الله يبارك فيكي يا ست الكل. مبروك يا قطتي. الله يبارك فيكي يا ماما. *** سريع في الأحداث. عدى شهرين. عند رحمة صاحبة حياة. يعني إنت بجد بتحبني؟ المجهول: آه والله، أنا بحبك أوي يا رحمة. بصي، متخافيش، احنا هنتجوز عرفي عشان بس تبقي في حضني.

رحمة: بس أنا خايفة أوي، لحسن حد يعرف. المجهول: متخافيش، محدش هيعرف خالص والله. وبعدين إنتي هتبقي مراتي ومحدش هيعرف حاجة. رحمة: أنا عارفة وواثقة فيك. *** في بيت عمرو. حياة: يعني أنا لازم يا ماما أروح أشوف الشقة. الأم: طبعاً يا حبيبتي، مش ده بيتك. حياة بتوتر: آه، بيتي. حياة لنفسها: نفسي أوي يا ماما أقولك إني خايفة من عمرو. من ساعة ما اتجوزنا وهو بقى غريب أوي وبقى سافل.

الأم: طيب، يلا روحي البسي. ويا ريت متقللهوش. يا "ابيه"، إنتي خلاص بقيتي مراته، وإنتي عارفة إنها بتعصبه. حياة بتفكير: طب أقوله إيه؟ الأم بمكر: قوليله يا بابا. بابا، طيب. تمام. دخلت حياة أوضتها ولبست فستان أسود في أحمر، شكله حلو أوي عليها. ولبست طرحة سودة وصندل أسود. وحطت ماسكرا وروچ أحمر خفيف وخرجت. عمرو: مش يلا يا حبيبتي؟ حياة بتوتر: يلا. عمرو: ثواني، ثواني، إيه اللي إنتي حطاه ده؟ حياة بخوف: حاطة إيه؟

عمرو قرب منها وحط صباعه على شفايفها عشان يشوف الروچ، بس حياة اتكهربت وبعدت. عمرو بحنية: متخافيش يا حبيبتي، إنتي بس بشوف حاطة روج ولا إيه. والله حاطة خفيف. خلاص، أهدي، أهدي. مصدقك. يلا بينا. نزلت وركبت جنب عمرو، وعمرو عمال يمشي إيده على رجليها وهي تشيل إيده. حياة بخجل: وبعدين بقى؟ عمرو بمكر: خلاص، خلاص. وطلعوا الشقة وفتح الباب. ودخلت حياة وفجأة بتلف شافت اللي كانت خايفة منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...