الفصل 4 | من 12 فصل

رواية حياة قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
22
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رجع عمرو البيت كانت الساعة 3 الفجر. قعد يدور على المفاتيح، افتكر إنه نزل بسرعة ونسي ياخدها، فارن الجرس. بعد فترة، الباب اتفتح واتصدم من اللي شافه. حياة وهي مغمضة عينيها: مين؟ عمرو واقف مصدوم من منظر حياة وهي لابسة هوت شورت وتشيرت عليه ميكي، قصير جداً ومبيّن بطنها. عمرو بعصبية شديدة: إيه اللبس ده يا هانم؟ انتي اتجننتي؟ فاقت حياة: إيه؟ أنا فين؟ عمرو بعصبية: نعم يا روح أمك، ده انتي ليلتك سودة.

راح ماسكها من شعرها جامد ودخلها أوضته. حياة وهي بتحاول تشيل إيده: أنا آسفة يا بيه، والله ما آخدتش بالي. عمرو وهو بيحاول يتنفس بصعوبة: لا ونبي، افرضي بقى يا هانم حد غيري اللي كان بيخبط، من الأشكال اللي في الزفت العمارة، تخيلي كده كان هيعمل فيكي إيه ها؟ وهو ماسك شعرها وعمال يشد فيه. حياة ببكاء: آه، خلاص يا بيه أنا آسفة، بس سيب شعري. عمرو بجنون وهو بيتفحص جسمها حتة حتة: جسمك ده محدش له حق غيري إني أشوفه، فاهمة ولا لأ؟

حياة بشهقة: حاضر، حاضر، بس سيبني ونبي بقا، شعري هيتقطع في إيدك. سابه عمرو وخرج، وهي اترمت على السرير وقعدت تعيط. حياة لنفسها: طب هو ليه بيعمل كده؟ وإيه اللي يقصده بكلامه ده؟ أنا لازم أكلم رحمة. قامت حياة تتصل برحمة. رحمة بنوم: الو؟ حياة: رحمة، فوقي كده وركزي معايا. رحمة: الله يخرب بيتك، إيه؟ أنا مش فايقة خالص. حياة: معلش يا أختي، اسمعيني. رحمة: اتفضلي يا بومة. وحكت حياة لرحمة كل اللي عمرو عمله معاها.

رحمة: إنهار أسود! إزاي تسبيه يلمسك كده؟ حياة: معرفش، مكنتش حاسة بنفسي وأنا في حضنه. رحمة: الله يخرب بيتك! انتي عبيطة؟ مينفعش يلمسك بالطريقة دي يا حياة. حياة: مانا بعد كده مش هسكت لو عمل كده تاني. رحمة: طب والله انتي كدابة، هو أنا مش عارفاكي. حياة: ماهي المشكلة إنك عرفاني، أعمل إيه طيب؟ بضعف أوي لما بيقرب مني. رحمة: مينفعش كده يا حياة. حياة: طب بس أنا عايزة أعرف هو بيحبني ولا لأ. رحمة: أنا هقولك تعملي إيه.

عند عمرو، نايم في سريره وبيفكر في حياة وفي لبسها. ليه كده يا عمرو؟ اتعصبت عليها، هي غصب عنها دي برضه، مهما كانت طفلة ومش بتعرف. وبعدين أنا إزاي قولت لها الكلمة دي؟ يارب بقا، خرجها من قلبي عشان تعبت. في الصباح الباكر، الساعة 7. "يلا يا حياة قومي يا بنتي هتتأخري." "مش هروح النهارده، معنديش حاجة." "يا بت بطلي كدب يالا." "حاضر يا ماما." قامت لبست ونزلت راحت المدرسة وقابلت رحمة صاحبتها واتفقوا.

رجعت من مدرستها وغيرت هدومها، ولبست بيجامة حلوة أوي وفردت شعرها البني الطويل وحطت روج وخرجت. "إيه القمر ده بس؟ "شكراً يا ماما، انتي اللي قمري." "نبي إيه رأيك في شكلي؟ حلو صح؟ عمرو اتسحر من جمالها وقعد يتفحص كل حتة فيها، وجه عند شفايفها اللي جننوه وكان هيتجنن وياخدها في حضنه. "إيه القرف اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ حياة بغضب طفولي: "إيه ده؟ قرف إيه؟ أنا قمر، ده حتى ماما قريب هتشوفلي عريس، مش كده يا ماما؟ قالتها بخبث.

اتعصب جامد وقال: "نعم يا أختي؟ عريس إيه وخ*را إيه؟ لو سمعت السيرة دي هكسرك، فاهمة؟ "فيه إيه يا ابني؟ ماهي كده كده هييجي معاد وتتجوز، وبعدين ده كل اللي في سنها اتجوزت وخلف، ومصيرك أنت كمان تتجوز وتخلف، فيه إيه يا ابني؟ دي سنة الحياة." "أنا قولت كلمة ومش هكررها، السيرة دي مسمعهاش." قالها بعصبية. "وانتي بقا، ياللي لسه مطلعتيش من البيضة، هتموتي وتتجوزي؟ ده انتي لسه طفلة."

ردت عليه بكل برود: "لا والله، بس السن مش كل حاجة، وبعدين أنا أي حد يشوفني ميقولش إن عندي 18 سنة، يقول أكبر من سني، وبعدين أنا أقدر أتجاوز وأخلف كمان." رد عليها بخبث: "متأكدة من الكلام ده؟ ردت عليه بتوتر: "آه متأكدة." "نشوف، بصي هنشوف، كل حاجة، متستعجليش." في أوضة عمرو. لسه هينام، لاقي الباب بيتفتح، لاقيها لابسة قميص قصير أوي أحمر، شكله حلو أوي عليها. حياة: "أبيه، ممكن أقولك حاجة؟ "ها؟ قالت له: "ادخل ولا إيه؟

رد عليها بتوتر: "آه، ادخلي يا قمري، قوليلي فيه إيه! "أبيه، أنا بحبك أوي وعايزة أبقى مراتك، نفسي كل يوم أنام في حضنك." عمرو فتح فمه من الصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ انتي متأكدة؟ وجريت عليه حضنته جامد. عمرو مش مصدق نفسه، حاسس إنه هيتشل من الفرحة. راح مقربها منه أوي، وفجأة شدها من شعرها ورفع فكها ومسك شفايفها وفضل يبو*س فيها جامد، وهي بتبادله. مسكت حياة قميصه بسرعة تفك الزراير بتاعته لحد ما بقى عاري الصدر قدامها.

راح سليم مد إيده يخلع لها القميص بتاعها، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...