سلمى بعد ما كلمت حياة وعرفتها إن عاصم خلاص هيموت وندمان على اللي فات وعاوزها تسامحه، حياة عيطت وقالت: "شفتي أهو قلبي كان حاسس، عاصم مظلوم وكان محتاجني جنبه." سلمى: "بت يا حياة متتغابيش وتضيعي نفسك، عاصم ملهوش أمان ياختي، إحنا لسه متأكدناش، دي ممكن تكون لعبة من ألعبته." حياة: "لأ يا سلمى، أنا بقالي فترة بالي مشغول وبفكر فيه. عاصم اللي عمله زمان كان غصب عنه، لما الديون زادت عليه معرفش يعمل إيه؟
وأديكي شفتي مكنش يعرف إني اتسجنت سنة." سلمى: "معرفش بقى، المهم متثقيش وخلاص." حياة: "متقلقيش، المهم أنا عاوزة أقابله، هقابله إمتى وفين؟ سلمى: "أنا مش عارفة يا حياة، خايفة أوي. إنتي دلوقتي واحدة متجوزة، وجوزك لو عرف حاجة زي كده ممكن يعمل مشكلة." حياة: "مش هيعرف يا سلمى، وبعدين ده هو مشوار مش هيكمل ساعة ولا ساعتين، عادي يعني، أروح أشوف عاصم وأرجع على طول." سلمى:
"ماشي، إنتي حرة بقى، ذنبك على جنبك، أنا نبهتك وقلت اللي عليّ. هكلم الواد حاتم وأشوف الميعاد وأقولك." حياة: "ماشي... ماشي، متتأخريش عليه، وابقي قوليلي قالك إيه؟ عند عاصم وحاتم. عاصم: "ها، طمني، سبع ولا ضبع؟ حاتم: "ده أنا ريقي نشف عقبال ما وافقت تقول لحياة وتقابلك." عاصم: "المهم إن حياة وافقت، مش كده؟ حاتم: "لأ، لسه سلمى هتقولها، بس متقلقش هتوافق. ده آخر ما زهقت قولتلها إنك عندك سرطان عشان توافق تقابلك." عاصم:
"سرطان... سرطان، المهم إنها تقابلني." حاتم: "إيه عليك بوجع الدماغ ده كله، رسيني طيب على الحكاية عشان أبقى معاك عالخط." عاصم: "بص يا سيدي، أنا عاوز أقابل حياة عشان أحاول أجيبها في صفي زي زمان، وأتأكد منها إن مراد متجوزها عشان يتبنوا البت ولا لأ... وبعدين ألعب لعبتي." حاتم: "يا لعبك يا أبو الألاعيب، ناوي تعمل إيه كمان؟ عاصم:
"هرجع حياة لحضني، ولو وافقت تقابلني يبقى لسه بتحبني. هقولها إن مراد كان ناصب عليه في فلوس كتير وهو السبب في دخولنا السجن أنا وهي، وإن ريما إحنا أولى بتربيتها." حاتم: "يا بن اللذين، يعني إنت ناوي تطلقها من مراد وتتجوزها إنت وتبقى ضربت عصفورين بحجر واحد." عاصم: "أيوااااا، عليك نور... يبقى منى أديت اللي اسمه مراد على قفاه، ومنه آخد البت ريما، أهي حياة تربيها وإحنا نتريش ونعيش بفلوسها." حاتم:
"بس حياة مش هتوافق تعمل كده." عاصم: "يا عم ملكش دعوة، أنا حافظ حياة أكتر من اسمي، وعارف كويس هي ممكن تفكر إزاي، وأنا هعرف أقنعها كويس." حاتم: "اعمل اللي يريحك، المهم فلوس ريما متروحش للزفت اللي اسمه مراد." عاصم: "لأ، ده يبقى على جثتي لو أخد مليم واحد. المهم ما تظبط لنا سهرة حلوة بدل السهرة اللي باظت امبارح دي." بعد يومين. مراد كان قاعد في المكتب وبعت لحياة عشان تجيله. مراد: "اتفضلي يا حياة، اقعدي."
حياة قعدت على الكرسي قصاد المكتب. مراد: "طبعًا إنتي عاوزة تعرفي أنا بعتلك ليه؟ أنا بعتلك عشان أقولك إن المحامي أخد الموافقة من الدار والشؤون الاجتماعية، مش فاضل بس غير إجراءات بسيطة." حياة: "طب كويس، يعني ريما هتيجي إمتى؟ مراد: "يعني يومين تلاتة بالكتير، وأنا وإنتي لازم نستلمها بنفسنا." حياة هزت رأسها بالموافقة وقالت: "ماشي، بسبب، كنت عاوزة أستأذن حضرتك في حاجة." مراد: "اتفضلي يا حياة." حياة:
"في مشوار بكرة الصبح كنت عاوزة أروحه، وأوعدك إني مش هتأخر، يعني ساعة ولا ساعتين بالكتير." مراد: "ماشي، روحي. لو عاوزة السواق يوديكي ويستناكي لما ترجعي." حياة: "لأ... لأ، مفيش داعي." مراد: "ماشي، براحتك. المهم لما ريما تيجي هتكوني معاها زي ضلها، ممنوع تروحي في أي حتة." حياة: "ماشي، حاضر، اللي تشوفه."
تاني يوم حياة راحت قابلت عاصم اللي كان بيمثل عليها إنه تعبان وإنه محتاجها جنبه وإنه ندمان على اللي عمله زمان. وفجأة قرب منها ومثل إنه بيعيط وهي اضطرت إنه تطبطب عليه. وكل الفيلم اللي عاصم عمله ده كان بيتصور عن طريق مصور محترف عاصم مأجره. بعد يومين. مراد وحياة راحوا استلموا ريما من الملجأ. بدأت ريما مع مرور الوقت ترتبط بوجود مراد وحياة. بدأت تحس إنها بقت عندها أسرة بتجمعها من تاني بعد ما كانت مفتقدة لده. عند سلمى.
حاولت تكلم حاتم أكتر من مرة عشان ترجع فلوسها، ولكن حاتم مكنش بيرد عليها. وحكت لشريف صاحب المحل اللي بتشتغل فيه، قالها إنه هيتعامل مع حاتم وهيجبلها فلوسها بعد ما هي أدته بيانات حاتم بالكامل. سلمى راحت تزور حياة وكانت قاعدة معاها. سلمى: "بس يا بنتي، أستاذ شريف طلع شهم ومحترم وهيرجعلي فلوسي زي ما وعدني." حياة: "باين عليه جدع، ابن حلال ولله، ربنا يكرمه و... مراد: "حيااااااااااااة"
مكملتش كلامها لما لقيت مراد بينادي عليها، وباين من صوته إن فيه حاجة. لأ ومش حاجة هينة، دي شكلها مصيبة. حياة طلعت تجري لغاية لما لقيته واقف في وشها. حياة بخوف: "نعم حضرتك، كنت بتنادي عليه؟ في حاجة؟ مراد كان شكله مش طبيعي، عينيه كانت مليانة شر. أول ما حياة قربت منه حدف في وشها كل الصور اللي في إيده. حياة اتصدمت لما أخدت الصور ولقيتها هي وعاصم في أوضاع مش كويسة، ومعظم الصور مش حقيقية، وفي منها حقيقي وهي معاه في الكافيه.
حياة عيطت وقالت: "أنا ولله خفت أقولك على اللي حصل تزعقلي، بس ولله ده ماضي وانتهى." طبعًا حياة لغاية دلوقتي متعرفش إن عاصم يبقى خال ريما. ومراد مفكر إن عاصم اتفق مع حياة إنهم يضحكوا على مراد. مراد رد عليها وقال بغضب: "اطلعي برااااا" حياة بدموع: "اسمعني بس يا بيه، ولله ما في بيني وبينه حاجة، ده كان بعتلي عشان ندمان على اللي فات و...
مراد كان الغضب عاميه، وكل اللي عمله إنه فتح الباب وزق حياة برا، وقفل قبل ما يديها فرصة تدافع عن نفسها، أو إنه يسمع منها الحقيقة. سلمى كانت واقفة بتراقب كل ده من بعيد، وأول ما مراد دخل المكتب سلمى طلعت تجري فتحت باب الشقة وراحت ورا حياة، بس لقيت حياة قاعدة قدام باب الشقة بتعيط. قومتها بعد ما طبطبت عليها وقالت: "شفتي، عاصم مكنش ناوي أبدًا على خير."
حياة قامت وقفت وسلمى سندتها ونزلوا راحوا بيت سلمى لأنها مقدرتش تروح عند والدتها. والدتها مكنتش هتستحمل تشوفها ببهدوم البيت وشكلها معيط. بعد يومين في بيت سلمى. سلمى: "وبعدين يا حياة، هتعملي إيه؟ حياة بدموع: "مش عارفة يا سلمى، مش عارفة أعمل إيه؟ سلمى: "لازم نشوف حل، على الأقل لازم مراد بيه يعرف الحقيقة وإن الصور دي مش حقيقية." حياة بدموع: "مش هيصدقنا يا سلمى، ده قالي إنه هيطلقني." سلمى:
"يالهوي، تطلقي إزاي بس، دانتي يا بنتي لسه حتى مكملتيش شهر جواز، الناس هتقول إيه؟ وإنتي عارفة كلام الناس مبيرحمش." حياة: "ربنا بقى يحلها من عنده، أنا مش عارفة أعمل إيه. بعد ما قولت خلاص هرتاح من الهم والغلب والخدمة في البيوت." سلمى: "كله من عاصم الكلب ده، منه لله، ربنا ينتقم منه. أنا ولله مكنتش مرتاحة له وحاسة إنه بيدبر لمصيبة، خصوصًا لما زفت حاتم اختفى ومكنش بيرد عليه." حياة: "كله قدر ومكتوب، هنعمل إيه بقى."
ساعتها كان تليفون سلمى بيرن. سلمى: "استني أما أقوم أرد على التليفون اللي مش مبطل رن ده. ده رقم غريب، شكله حد من اللي معايا في الشغل. ألوووو" سلمى ردت على التليفون واتفاجأت لما لقيت اللي بيتصل كان عاصم. سلمى اتعصبت وقالت: "آه يا نصاب يا ضلالي يا بن ال***، اتخرب بيت البت بسببك، روح يا شيخ، الله ينتقم منك." رد عاصم بغيظ من أسلوبها: "ششششش، اسكتي، اديني حياة، عاوز أكلمها. أنا عارف إنها جنبك." سلمى بغضب:
"تكلمها ده إيه إن شاء الله، عاوز تعمل إيه لسه معملتهوش؟ وقبل ما تكمل سلمى شتيمة في عاصم قاطعها لما قال: "أنا تحت البيت عندكم، هتديني حياة أكلمها بالذوق ولا أطلع وأعملكم فضيحة ونخلي الناس تعرف جوزها هيطلقها ليه." سلمى: "آه يا بن الـ" ساعتها سمعته حياة لأن سلمى كانت قربت منها وفتحت الإسبيكر من أول المكالمة. حياة شدت منها التليفون وكلمته. حياة: "عاوز إيه؟ مش كفاية الفضايح اللي عملتهالي زمان!! ودلوقتي جي تكمل عليه."
عاصم: "حياة، أنا مستعد أتجوزك." سلمى وحياة بصوا لبعض، وبعدين عاصم كمل كلامه وقال: "حياة، أنا بحبك وكنت غيران لما إنتي اتجوزتي. وبعدين ده اتجوزك جواز مصلحة عشان يربيله البنت، مش كده؟ حياة بتردد: "إنت عرفت الكلام ده إزاي؟ عاصم: "عرفته وخلاص، المهم إن كلامي صح." حياة بكذب: "لأ... مراد بيه، قصدي مراد كان معجب بيه واتقدملي وأنا وافقت." عاصم:
"لأ يا حياة، إنتي كنتي شغالة خدامة عند جدة ريما وهي اللي رشحتك لمراد عشان يتجوزك مقابل الفلوس اللي سددتي بيها باقي ديونك، مش كده!!! حياة وسلمى كانوا مصدومين من الكلام اللي عاصم بيقوله وازاي هو عرف كل ده. حياة: "من الآخر، عاوز إيه؟ عاصم بخبث: "عاوز أتوزجك!! حياة: "بس مراد بيه مطلقنيش." عاصم ابتسم بخبث وقال: "لأ، هيطلقك، لو مكنش النهاردة يبقى بكرة." حياة: "بس أنا مش عاوزاك! عاصم:
"أنا بقى عاوزك يا حياة، ومش هسيبك أبدًا، ومش بمزاجك، ده هيبقى غصب عنك. أما بقى مراد، يبقى يوريني هياخد البت مني إزاي." حياة: "بت مين؟ عاصم: "بعدين هنشوف، المهم كلامي يتحط حلقة في ودنك، تطلقي من مراد وتفوت شهور العدة ونتجوز." ساعتها الباب اتفتح وظهر مراد وشد التليفون من إيد حياة وكلم عاصم وقال:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!