الفصل 10 | من 12 فصل

رواية حياة صقر الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في المستشفى…. كان الجميع يقفون بصد*مة، فقد حدث ما كانوا يخافون منه، فالآن أصبح القب*ض عليها أمراً واقعاً. أما هي، فكانت تنظر إلى غرفة معشوقها بدمو*ع، لا يهمها شيء آخر. ذيدان بغ*يظ: واخيراً، يا حياة، وقعتي في إيديا. نهايتك على إيدي، مش هسيبك إلا لما أشوفك متعلقة على حبل المشنقة، يا قاتلة القت*لة. مالك بغ*ضب جح*يمي: الزم حدودك، أحسا*سك يا سيادة اللواء. ذيدان بسخر*ية: معقول مالك الجارحي يشارك في التستر على مجر*مة؟

هي دي قوانين رجال الأعمال يا مالك باشا. مالك باستفز*از وغ*يظ: والله أنا ليا الشرف إني أستتر عليها، لأني واثق إنها بر*يئة. والقب*ض عليها مش هيكون النهاية يا ذيدان بيه. حياة بدمو*ع وصرا*خ: أنا هاجي معاكم، بس اطمن على جوزي، وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه. ذيدان بغ*ضب جح*يمي وهو يود أن يمسكها: لا، مش وقته يا رو*ح أمك، انتي هتيجي معانا. صَر*خة قو*ية صدرت منه أثر قب*ضة الزعيم الغا*ضبة على يده، جعلت عظامه تكاد تتكسر.

الزعيم: دي مرات صقر الجارحي، وأم حفيدي، وفوق ده كله، تعتبرها بنتي وحتة مني. واللي يخص مالك الجارحي ميه*ونش، ولا حد يقدر يلمس منه شعرة واحدة. وأنا بحذ*رك يا ذيدان إنك تفكر تأذ*يها. هنشوف غ*ضب الزعيم. ليد*فعه وهو ينظر إليه بحد*ة، نظرة أر*عبته، فالزعيم كفيل بإر*عاب أي شخص. حياة بدمو*ع وصرا*خ: أنا عايزة أشوف صقر يا عمي، أبوس إيدك. من داخل غرفة صقر…

كان قد استمع لكل ما يحدث، ليتحا*مل على ذاته ويس*قط أرضاً، ليز*حف لكي يصل إلى الخارج. ماذا يحدث؟ هل سيأخذوه؟ روحه منه؟ هذه لن تكون النهاية. حياة بفز*ع ودمو*ع وهي تسرع إليه، ليس*قطوا أرضاً وهم في أحضان بعضهم البعض. حياة بدمو*ع وصرا*خ: صقر، صقر، الحمد لله إنك بخير يا حبيبي. كنت هتج*نن عليك يا صقر. صقر بدمو*ع ووَج*ع:

خلاص، هيخدو*كي مني. يموتوني الأول، وبعدين ياخدو*كي. انتي الحاجة الوحيدة اللي بتمنى في حياتي. ليه الدنيا مستكتر*اكي عليا؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان العقاب يكون قا*سي كده، واتحرم منك. حياة بدمو*ع وهي تشد من احتضانه: ده قدر ومكتوب يا صقر. خلاص، حكاية صقر وحياة انتهت. صقر بدمو*ع وقهر*ة: عمرها ما هت*نتهي. مش هسيبك، سامعة؟ مش هسيبك. انتي هتفضلي في حضني حتى المو*ت، مش هيقدر ياخدك مني أبداً. ذيدان بغ*ضب جح*يمي:

ياريت نخلص بقى مسلسل نور ومهند ده، يلا معانا. مالك بو*جع وض*يق: معقول البنت تت*اخد كده وأنا واقف متكتف. آدم ب*أسف: للأسف، البو*ليس تحت كتير يا زعيم. ده قانون، للأسف، مفيش في إيدينا حاجة نعملها. بس إن شاء الله ربنا هيظهر الحق. مالك بدمو*ع ووَج*ع، ولأول مرة تعرف الدمو*ع أعين الزعيم، ليأخذها من أحضان صقر الذي يصر*خ ب*انهيار، لتب*كي بشدة وصر*اخ، لتذهب حياة معهم. صقر بدمو*ع وانه*يار:

آه يا بابا، ال*نار قا*يدة في قلبي. خدوه، روحي مني يا بابا. مالك وهو يحتضنه بدمو*ع: وغلاوتك عندي، لارجعها لحضنك تاني. بس عشان خاطري، اهدا يا قلب أبوك، اهدا. تقى بدمو*ع: يارب، أنت القادر على كل شيء. أظهر براءة الغلبانة دي، وعلي*ك معاها يا رب، ومعانا. *******************. في غرفة أحد الضباط… كانت تجلس حياة وهي تتدعي الله بدمو*ع وو*جع. حياة:

يارب، أنت اللي عالم باللي أنا فيه. أنت اللي عالم إني مظلومة. بتوسل إليك يا رب تخرجني من الامتحان الصعب ده. عشان صقر، وعشان اللي في بطني. وعشان زمان مكنش فارق معايا أم*وت ولا أعيش، بس دلوقتي لا. ارحمني يا رب العالمين وقويني على اللي جاي. **********************. في أحد المستشفيات.. كان ير*قد أيمن على ذلك السرير، فاقد الو*عي تماماً أثر ذلك الحادثة. ذيدان بحز*ن شديد: طمني يا دكتور، عامل إيه؟ ده زي ابني. الدكتور ب*أسف:

للأسف يا سيادة اللواء، حالته متأخرة أوي. دخل في غيبو*بة، ده غير إن بعد الكشف اكتشفنا إنه مريض سر*طان في حالة متأخرة أوي. ادعيله إن ربنا يرحمه من اللي هو فيه. //////////////////////////////. في المستشفى… في غرفة صقر…. كان يجلس وهو يرف*ض الطعام والدواء وكل شيء. فما فائدة الحياة بدونها. مالك بحز*ن شديد: وبعدين يا صقر، انت كده بتنت*حر. صقر بدمو*ع ووَج*ع: ياريتني أم*وت وأخلص. وأنا هعيش ليه أصلاً بعد حياتي ما راحت مني.

مالك بحد*ة: بعد ال*شر عليك. وبعدين إيه الاستسلام ده؟ انت لازم تكون أقوى من كده عشان خاطر حياة. لازم يا صقر. صقر بدمو*ع ورجاء: عايز أشوفها يا بابا، أرجوك. *******************. *******************. في مكتب يحيي.. كان يجلس صقر وهو ينتظرها بلهفة وشوق. لتسير إليه سريعاً، وهي تحتضنه بدمو*ع واشتياق. حياة: صقر، وحشتني أوي يا حبيبي. وحشتني يا قلب حياة. صقر وهو يحتضنها بدمو*ع:

سامحيني يا حياة، سامحيني إني معرفتش أحميكي. صقر اللي كان دايماً بينجح في أي مهمة، ف*شل إنه يحميكي يا روحي. أنا آسف. حياة وهي تحتضن وجهه بحنان ودمو*ع: حبيبي، اهدا عشان خاطري. أنت عملت كل اللي تقدر عليه يا صقر. دلوقتي خلاص، اللي جاي بقى في إيد ربنا سبحانه وتعالى. وأنا متأكدة إن ربنا هيقف معانا ويخرجنا إن شاء الله يا حبيبي. صقر ب*دموع ووَج*ع: يارب، خليك معانا يا رب. *****************. في صباح محكمة حياة….

في فيلا الجارحي.. تقى بدمو*ع: أنا مش متفائ*لة يا مالك. حاسة إن البت راحت مننا خلاص. مالك بحز*ن شديد: لأول مرة أحس إني عا*جز، مش قادر أعمل حاجة. كل حاجة تحس إنها مترتبة ضد البت الغلبانة دي. كل الأدلة ضد*ها. المحامي قالي إن الموضوع منتهي، وإن الحكم هيكون الإعد*ام لبعد ما تولد. بدعي ربنا إنه يتولانا برحمته ويكرمنا بعدله. تقى بدمو*ع ودعاء: آمين يا رب، آمين. ********************. في المستشفى الخاصة ب أيمن..

الممرضة بابتسامة: يا دكتور، المريض اللي يقرب للواء ذيدان فاق. الدكتور بابتسامة: تمام، هكلم اللواء ذيدان حالا. بعد فترة…. أيمن ب*دموع وخو*ف: يعني اللي فهمته إن خلاص أيامي بقت معدودة في الدنيا. الدكتور ب*أسف: أنا آ*سف جداً، بس ده أمر ربنا. المهم إن حضرتك تراجع نفسك وتتوب لربنا على أي ذ*نب عملته عشان تكسب آخرتك باذن الله. ربنا معاك. ذيدان بسعادة كبيرة:

أيمن، حمد لله على السلامة يا حبيبي. فوقت في الوقت المناسب عشان نحضر للحظة دي. سوا، أخيراً قبضنا على ال*زفتة اللي اسمها حياة، والنهارده المحاكمة بتاعتها بعد شوية. أخيراً هناخد حق هيثم. أيمن بفز*ع شديد: حياة. *********************. من داخل قاعة المحاكمة…. صقر وهو يمسك يدها بدمو*ع وهي داخل القفص: إن شاء الله يا روحي، ربنا قادر يخرجنا من الأزمة دي. حياة بدمو*ع ووَج*ع: يارب يا صقر، يارب. القاضي بحد*ة:

ياريت كله يلتزم الصمت. الدفاع بحد*ة: الأدلة كلها ضد*ها، سعادتك. مجرد فتاة لي*ل قت*لت الشاب اللي كان معاها لاختلافهم على أموال، أو أي شي من ذلك القبيل. صقر بحد*ة وغ*ضب: أنا بطلب من سعادتك القاضي إن الكل يتكلم برقي شوية، لأني جوزها وب*رفض اللي بيتقال ده. القاضي بتنهيدة: الموضوع منتهي يا سيادة المقدم، الحكم معروف. الكل. حياة بدمو*ع ووَج*ع: بس أنا عايزة أقول كلمة، سعادتك. القاضي بجد*ية: قوليلي يا حياة. حياة بدمو*ع وأل*م:

قسماً بالله أنا لما روحت معاه، كان كل همي آخد منه فلوس عشان أرجع بيها لمرات أبويا اللي هاري*ة جسمي حر*ق. وقسماً بالله العظيم إني ما قت*لتوا. بس عايزة أقول الباشا حاجة. حياة مش هي بس البنت الوحيدة اللي الدنيا دا*ست عليها. لا، فيه بنات كتير أوي زيها. بس مش البنات دول هما اللي المفروض يتحا*سبوا. لا، الشيا*طين اللي المفروض يتحا*سبوا. كل أم جابت لبنتها جوز أم يتحر*ش بيها، وفي الآخر الدنيا تض*يق بيها وتقت*له. وكل أب يجيب

مرات أب لبنته يحرق*ها بال*نار ويشغلها زي العب*يد، وفي الآخر بتت*قتل أو بتحر*ق نفسها عشان تخلص مني اللي هي فيه. واللي بت*شقى و*تتعب عشان تلاقي الرغيف الحاف، انتوا هنا مش حاسين بحاجة. آخر حاجة، بره فيه كتير من حياة. عايزة أقولها، سامحني يا صقر، سامحني إني هفضل نقطة سو*داء في حياتك. بس قول لابني لما ييجي إن أمك كانت مظلو*مة. بحبك يا صقر، بحبك.

صقر ب*دموع ووَج*ع: وأنا بحبك يا أغلى من روحي. القاضي بجد*ية: حكمت المحكمة حضورياً على المتهمة حياه السيد. أيمن بتع*ب شديد: استنى يا سيادة القاضي. شهادتي أنا أقوى من أي شهادة سمعتها. القاضي بجد*ية: انت مين. أيمن بدمو*ع وند*م: أنا اللي قت*لت هيثم. حياة بر*يئة. أنا المج*رم الحقيقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...