في المحكمه. كانت الزغاريط والسعاده تملأ المكان بعد إثبات براءة تلك الفتاة المسكينة التي تعاطف معها الجميع. حقًا فإن الله سبحانه وتعالى هو العدل. حياه بدموع وفرحة: الحمد لله يارب. الحمد الله يارب. صقر بدموع وفرحة وهو يقبل يدها: ألف مبروك يانور عيني ألف مبروك ياروحى مش قولتلك ربنا إن شاء الله هيقف معانا. زيدان بصدمة قاتلة: انت بتقول إيه ي أيمن ده أنا كنت بعتبرك زي هيثم بالظبط. انت اللي قتلته.
أيمن بدموع ندم: الشيطان ياعمي الشيطان سيطر عليا في اللحظة دي. وعما عنيا محسيتش بنفسي غير وإنا بقتله وبلبس التهمة لحياة. صقر بغضب شديد: أه ياندل ياحقير. مالك بجدية: إهدأ ياصقر. مرأتَك خلاص بقت في حضنك. كل حاجة عدت ياحبيبي.
أيمن بقوة وثبات: بس مش أنا لوحدي. فيه كمان سمية وذنوبة اشتركوا معايا في كل حاجة ولازم يتعاقبوا. سمية سعيد لأنها متستحقش تكون أم أصلاً. هي مرات أبو حياة كانت دايماً بتعذبها لحد ما دفعتها إنها تشتغل في مكان قذر زي ده. وذنوبة محمد صاحبتها اللي كانت بتشتغل في نفس المكان وكانت عاملة صاحبتها اللي خايفة عليها وهي اللي ساعدتنا إننا ناخدها. دول الاتنين الأندال اللي لازم يتحاسبوا. وأنا عارف مكانهم ياسيادة القاضي.
القاضي بجدية: حكمت المحكمة ببراءة حياة السيد والقبض على كلا من أيمن محمود وذنوبة محمد وسمية سعيد. ليسارع صقر وهو يأخذها بين أحضانه ليدور بها بفرحة وسعادة وهو يقبلها بعشق واشتياق. فاخيراً قد ظهر الحق وعادت الحياة لصقرها. في فيلا الجارحي. كانت السعادة تملأ الأرجاء بعودة حياة. فالجميع أصبح يحبها كثيراً. تقي وهي تحتضنها بحنان: ألف مبروك ياحبيبتي نورتي بيتنا. حياة وهي تقبل يدها بحنان: ربنا يخليكي ليا ياأمي.
مالك بابتسامة ساحرة: ألف مبروك يامرات ابني. حياة بابتسامة وحب: الله يبارك فيك يازعيم. رنا بابتسامة ومرح: أهلاً ياحياة. أنا رنا أخت صقر الهادئة العاقلة في البيت ده. ريهام بابتسامة: متصدقيهاش ياحياة دي مشكلة البيت ده. أنا ريهام بنت عم صقر وهبقى مرات يوسف أخوه إن شاء الله. حياة بابتسامة وحب لتلك العائلة الجميلة: أهلاً وسهلاً وألف مبروك. صقر وهو يحمل حياة
ويتجه بها لأعلى باشتياق: خلاص بقى كفاية سلامات علشان دي وحشاني أوي. حياة بخجل شديد: صقر. مالك بابتسامة: خلي بالك من حفيدي يالا فاهم. صقر بابتسامة وغمزة: أمرك ياكبير. ليرن هاتف مالك ليرد ليأتيه صوتها الباكي بشدة: الحقني يابيه. مالك برعب: فيه إيه ياريم مالك. ريم بدموع ورعب: مهاب مغمي عليه. مش عارفة أعمل. تعال يابيه الله يخليك. مالك بخوف شديد: خلاص ياحبيبتي متعطيش. أنا جايلك حالا. في المستشفى. في الخارج.
كانت تجلس ريم في أحضان مالك بدموع. ليخرج الطبيب. ريم بخوف ولهفة: خير يادكتور طمني. الدكتور بارتباك ملحوظ لزعيم: مفيش حاجة خالص يامدام ريم. ده تعب عادي من الإجهاد. واضح إن سيادة المقدم مش مريح نفسه. ريم بدموع: طب أنا هدخل أطمن عليه. الدكتور بجدية: كنت عايز أتكلم مع حضرتك يامالك باشا. ياريت تتفضل في مكتبي. في مكتب الطبيب. مالك بقلق بالغ: خير يادكتور فيه إيه. الدكتور للأسف: أنا آسف يامالك باشا بس مهاب عنده الإيدز.
مالك بصدمة: إيدز حضرتك بتقول إيه. وده جاله منين. الدكتور بجدية: المرض ده غالباً بيجي من العلاقات المحرمة. بيبقى واحدة عندها المرض بتنقله والعكس. ولما كشفنا أثبتنا إن استغفر الله العظيم المرض منقول عن طريق الزنا. أنا آسف يامالك باشا. مالك بحزن شديد وغيظ وتوعد في ذات اللحظة: على العموم يادكتور شكراً لحضرتك. بس ياريت تعرف مستشفى متخصصة لعلاج المرض اللعين ده وفي سرية تامة من فضلك. الدكتور بجدية: تحت أمرك. في غرفة مهاب.
كان يسير مالك إلى الداخل وهو يحمل غضباً شديداً ليخفيه أمام ريم ببراعة. مالك: ريم انزلي هاتيلنا عصير فريش من تحت. ريم: أمرك يابيه. مهاب بارتباك شديد من نظرات خاله التي يعلمها جيداً: فيه إيه ي خالي مالك. صفعة قوية اخترقت وجهه جعلته ينظر إليه بصدمة.
مالك: طول عمري من ساعة أبوك ما مات بعتبرك زي ولادي ومستحمل شخصيتك اللي تقرف علشان خاطر أختي اللي بعتبرها بنتي. ساعدتك إنك تدخل كلية الشرطة رغم إني عارف إنك متنفعش ظابط أصلاً. وآخرتها بعد ده كله كمان تزني. إيه ياشيخ إيه. مهاب بصدمة ورعب: حضرتك بتقول إيه. أنا مش فاهم حاجة خالص. مالك وهو ينظر إليه بغضب: أنت عندك الإيدز ياسيادة المقدم. اتنقل لك من علاقاتك الوسخة. شوف بقى لو أمك عرفت كده إيه اللي هيحصل. مهاب
بدموع وتوسل وهو يقبل يده: أبوس إيدك ي خالي أبوس. متفضحنيش. أنا مش عايز حد يعرف حاجة. والبنت دي أنا هتجوزها. مالك باستغراب: قصدك إيه مش فاهم. مهاب بدموع وندم: أنا معرفتش بنات غير رشا زميلة رنا. هي الوحيدة اللي حصلت بينا علاقة وحامل مني. وأنا خلاص قررت أكفر عن ذنبي وأتجوزها.
مالك بحدة أرعبته: تجهز نفسك بعد مانخرج من المستشفى إننا هنروح نطلب أيدها وتتجوزها فوراً فاهم. وبعدها هتسافروا انتوا الاتنين لندن علشان تتعالجوا من المرض اللعين ده وتدعوا ربنا ليل نهار إنه يغفرلكم فاهم. مهاب بدموع وندم: فاهم ي خالي. ربنا يخليك ليا. في فيلا الجارحي. في جناح صقر وحياة. صقر وهو يقبلها بعشق واشتياق: أخيراً ياروحى بقيت في حضني قدام الكل من غير مانخاف من حد.
حياة وهي تقبل يده بعشق: كله بفضلك بعد ربنا سبحانه وتعالى ياحبيبي. أنت الشمعة اللي نورت حياتي. بحبك ياصقر. بحبك أوي. صقر وهو يضع يده على بطنها بسعادة: إيه يازعيم أنت غيران على أمك ولا إيه. عمال تفرك. حياة بضحك: هههههه طبعاً مش هيبقى حبيب أمه. صقر بابتسامة حنونة: أمه ملهاش غير حبيب واحد بس. أنا بحبك ياحياة. بحبك أوي. حياة وهي تجلس في أحضانه بعشق: وأنا بعشقك ي أجمل راجل في الوجود. بحبك ياصقر. بحبك أوي. في الجامعة.
كانت تجلس رنا وهي تدون بعض الملفات. ليجلس على بجانبها ليتحدث بجراءة. علي: بحبك. رنا بصدمة: بتقول إيه. علي بغيظ شديد: قولتها وخلاص على فكرة. وبقالي كتير عايز أقولها ومش عارف. والحمد لله طلعت بحبك يارنا. بحبك أوي. رنا بخبث ومكر فهي أيضاً تشعر بمشاعر من ناحيته: والمطلوب. علي بابتسامة عاشقة: المطلوب إنك توافقي على القلب الغلبان ده اللي مش عايز حاجة من الدنيا غير إنه يفضل جنبك. رنا أنتِ الحلم اللي طول عمري بتمنى يتحقق.
رنا وهي تسير إلى الخارج بسعادة ومرح: خلاص روح اطلبني من أبويا يابشمهندس. علي بفرحة لا توصف: ده أنا أطلبك من الجن الأزرق. بحبك ياعسل أنت. في المصحة. كان يجلس يوسف وهو يعلق بيده المحاليل التي تغذيه لكي يستطيع مقاومة خروج ذلك السم اللعين. ليصعق وهو يرى مالك يسير إلى الداخل. يوسف بصدمة وارتباك: بابا. مالك بابتسامة حنونة: أيوه يابابا يايوسف. فاكرني مش هعرف أنت فين وبتعمل إيه.
مالك بابتسامة: أنا أبوك يايوسف. يعني أنت أغلى حاجة عندي في الدنيا. مش عايزك تحس بالخجل قدامي. أنا هفضل جنبك لحد مانعدي من الأزمة دي على خير. أنا عارف إنه غصبن عنك. يوسف باستغراب: حضرتك عرفت منين. مالك بغرور وثقة وهو يقدم إليه الهاتف ليقرأ يوسف بصددمة ذلك الخبر المكتوب. القبض على لاعب كرة القدم حازم مهران بتهمة التعاطي والاتجار بالمخدرات. يوسف بصددمة: حضرتك اللي بلغت عنه مش كده.
الزعيم بغرور وثقة: أمال كنت عايزني أعرف إنه عمل فيك كده وأسكت. وبعدين جهز نفسك بقى علشان نعملك فرحك مع أخواتك. أنا متأكد إن كل ده هيعدي. يوسف وهو يحتضنه بدموع: ربنا يخليك ليا يابابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!