في شقه هيثم .. كانت تنظر حياة بفزع ورعب لما يحدث لتسقط أرضا مغشيا عليها . أيمن بنظرة خبيثة: حلو اوي كده انتي ي حلوه الي هتشيلي اليلة كلها . ليسرع ليضع بصمات حياة على المطوة ليخفي أثره من كل شي ليهرب بقله ضمير ليضع ذلك المسكينة في مواجهة تلك الوحوش …. ******************** من أمام الجامعه .. كان يقف يوسف مع رنا وريهام … يوسف بعشق: خالي بالك من نفسك ي روحي . ريهام بحب: حاضر ي حبيبي متقلقش عليا.
رنا بغيظ شديد: أنت ي عم هاني شاكر خلص ي اخويا احنا اتاخرنا اصلا . يوسف بغيظ شديد: ده انتي بت فصيلة ي ساتر عليكي انا عارف انك غيرانه . ريهام بابتسامه: غيرانه ايه ي يوسف ده هي تشاور بس بس نقول ايه في الدماغ الجزمه. رنا بغيظ شديد: ماشي ي جزمه انا فاهمه دماغك أصلك سي مهاب مش كده بس ده لو اخر راجل في الدنيا مش هتجوزه . يوسف باستغراب: ليه ي بت ده ابن عمتك وبيحبك . ريهام بغيظ شديد: وبعدين ده ظابط وزي القمر ي بت .
يوسف بحدة: اتلمي ي بت انتي . ريهام بابتسامه عاشقة: اموت فيك وانت غيران كده بس قسما بالله قلبي وعنيا مبيشوفوش غيرك ي سيد الرجاله . رنا بغيظ شديد: طب يلا ي اختي بدل ماطلبلكم بوليس الادب ده ايه المحن ده . من داخل الجامعه …. كانت تقف رنا وهي تاكل باستمتاع . ريهام بابتسامه: بت ي رنا انا طالعه اجيب المحاضرات من ناديه واجي علطول. رنا بابتسامه: ماشي هستناكي هنا . علي الجانب الآخر…
كان يقف علي بارتباك وخجل شديد فهو نظره ضعيف للغايه وذلك ما جعل الكثير من الاشخاص السئين يتنمروا عليه فكان يبحث عن نضارته أرضا بدمع يتلألأ في عيناه ام هم فكانوا يضحكون بشده لتذهب إليهم رنا بغضب: ايه الي بتعملوه ده ماتحترموا نفسكم . أحدا الطلاب بغيظ: فيه ايه حد كلمك .
رنا بغضب: انا محدش اصلا يقدر يكلمني فاهمين ولو ممشتوش دلوقتي وبطلتوا تتعرضوله هبلغ العميد واخليه يحولكم للتحقيق واظن انتوا عارفين انا ابويا مين واخويا مين . ليذهبوا بعيدا بمضض لتقترب هي منه وهي تعطيه نظارته لياخدها ويرتديها . علي بابتسامه وإحراج: كتير خيرك شكرا جدا ل حضرتك. رنا بابتسامه: العفو انا معلمتش حاجه بس انت متسبش حد يضايقك ابدا خود حقك من اي حد يضايقك .
علي بوجع وكسرة: اخود حقي من مين ي انسه ده كل واحد فيهم مسنود وانا علي اقد حالي ماليش حد بشتغل علشان أصرف علي ابويا بصلح حاجات علي قدي لحد عنيا ماراحت انا اسف صدعتك علي العموم شكرا جدا ل حضرتك مره تانيه عن اذنك . ليسير علي وهي تنظر إلى أثره بفخر لم يعلم أن ذلك الموقف سيجعله يدفع الثمن غاليا برحلة مليئة بالصعوبات من ذلك العاشق الذي سيرفض تلك العلاقة بكل قوة ….. ********************** في الاداره … في غرفه الاجتماعات …
كان يسير الصقر وهو يجلس أمام ذيدان بكل ثقه وغرور . ذيدان بكره خاص: ممكن اعرف سعادتك هتفضل في الفشل ده لحد امتا . الصقر بحدة: فشل قصدك ايه ي سياده اللواء . ذيدان بحدة: قصدي انت فاهمه كويس موضوع تجاره الاعضاء الي انتشر اوي وسعادتكم مكبرين دماغكم علي الاخر . مهاب بغيظ شديد: حضرتك احنا مش ساكتين بس الموضوع محتاج وقت .
ذيدان باستفزاز وغيظ: وان شاء الله بتشتغلوا فين علي القهوه ولا قاعدين علي الكمبيوتر بتلعبوا فيفيا مهو ده الي انتوا بتعملوه وقال ايه بنشتغل . صقر بسخرية: اللواء عنده حق ي مهاب احنا لو قعدنا في الكباريه وسط الرقاصات اكيد هننجز احسن من كده . ذيدان بحدة: قصدك ايه ي صقر . الصقر بغضب جحيمي: قصدي انت فاهمه كويس ي سياده اللواء ومش صقر الجارحي الي يتقله الكلام الفارغ ده انا بالذات تحاسب علي كلامك معايا اوي ي سياده اللواء .
مهاب بضيق: اهدا ي صقر. ليقاطعهما صوت رنين الهاتف لينصدم ذيدان مما سمع ليصرخ باسم هيثم ليسرع إلى المشفي تحت استغراب الصقر ومهاب مما حدث . ***************** في المشفي.. في غرفه هيثم …. كان يبكي ذيدان بحرقة على نجله وهو يتوعد للفاعل بالهلاك ليتحدث أحدا رجاله: احنا قبضنا علي البنت الي عملت كده سعادتك وهي في النيابه دلوقتي .
ذيدان بحدة وتوعد لها: البنت دي انا عايزها عندي في الاداره انا الي هحقق معاه بنفسي وانا الي هسلمها لحبل المشنقه ده لو مخلتهاش هي تموت نفسها ومتستناش الاعدام … *************** في فيلا الجارحي …. في الجنينه … كان يسير مالك وهو يحتضن تقي بعشق . تقي بابتسامه وسعاده وهي تمسك تلك الهديه بيديها: لسه فاكر ي مالك كل السنين دي ومنستش ابدا .
مالك وهو يقبل يديها بعشق: هو فيه يتسا اليوم الي اتولدت فيه روحه ده انتي حياتي ي تقي اغلا مافي حياتي كلها . تقي وهي تحتضنه بعشق: انت الي حياتي كلها ي مالك ربنا مايحرمني منك ي زعيم . ******************** في الاداره ….. كانت تجلس تلك المسكينة الصغيرة وهي تبكي بدموع وقهر وهي ترتجف بشده فهي لم تفتعل تلك الجريمة لتنفزع برعب من ذلك الذي يمسكها من شعرها ويصفعها بحدة لتصرخ ولا احد يستطيع التدخل . ذيدان بغضب جحيمي: هد
فنك بالحياه ي بنت الكلب مين الي قالك تعملي كده مين الي قالك تقت ليه ي بنت الكلب . حياة بدموع وو جع وصراخ: انا مقتلتوش ي سعه البيه والله العظيم مقتلتوا مش انا . ذيدان بغضب جحيمي: امال مين ي بنت الك لب ي رخيصه اختلفتوه علي الفلوس مش كده تقومي تقت ليه ي واط يه انا هد فنك بالحياه . حياة بدموع وصراخ وهي تستنجد بأحد ينقذها من بين يديه: والله انا ماليش دعوه سبني ابوس ايدك .
عند تلك اللحظه ليقتحم الصقر المكان ليشعر بالغضب الشديد ليمسكه صقر ليتحدث بغضب جحيمي: ايه الي انت بتعمله ده ومين اداك الحق تمد ايدك عليها بالشكل ده . ذيدان بغضب وجنون: ابعد عن وشي وخليك في حالك . الصقر بغضب جحيمي وهو يحتضن حياة: انا مستحيل اسيبها وانت هتتحول لتتحقيق ي سياده اللواء وحياه كمان . ذيدان بغضب شديد وتوعد: البنت دي خلاص نهايتها علي ايدي انا . حياة بدموع وقهر ة وصر اخ وهي تستنجد ب صقر: انجد
ني ي سعه البيه والله العظيم مقتل توه مش انا ده صاحبه مش انا . الصقر بلهفه وجدية: صاحبه ده اسمه ايه اتكلمي ي حياه انقذي نفسك قولي الي حصل . حياة بدموع وو جع: الي حصل اني رحت معاهم هما الاتنين الشقه علشان اخد منهم فلوس وارجع ل مرات ابويا روخنا الشقه هما الاتنين اتخ نقوا وصاحبه الي ضر به انا ماليش دعوه ابوس ايديكم سبوني . ذيدان بغضب شديد: اه تمثيليه دي علشان تخرجي منها بس قسما بالله لخليكي تكر
هي نفسك ورحمه ابني لوصلك لحكم الاعد ام بايديا دول . الصقر وهو يحدث ذاته بشرود: أنا مش ممكن اسيب البنت دي تبقا كبش فداء ليك ولل المجرم الحقيقي انا متاكد انها مظلومه وانا خلاص عرفت هعمل ايه. ***************** في النادي …. كان يتدرب يوسف بمهارة وتميز كان يراقبه من بعيد ذلك الشيطان حازم فهو المنافس لليوسف والذي يكرهه بشده فهو يرا دائما أنه قد اخد مكانه في تلك الفريق ليبتسم بخبث وشر لما ينوي فعله … ******************
في فيلا الجارحي ….. كانت تجلس تقي بدموع وقهر ة لتتحدث بغيظ: فيه ايه ي مالك ساكت كده ليه سامع ابنك بيقول ايه طب فكر في رنا ويوسف فكر في اخواتك ي سي صقر . صقر بحدة: فيه ايه ي امي ايه الغريب في الي بقوله انا قولت اعرفكم . مالك بحدة: صوتك ميعلاش علي امك يالا فاهم ولا لا . صقر بضيق: بابا انا ظابط شرطه مش عيل صغير ومسؤؤل عن قراري وانا مش هسيب البنت دي تتدفع تمن غلطه واحد تاني .
تقي بغضب: وهو ايه قرارك ي حضره الظابط انك تهرب بنت متهمه في قتل ابن للواء عايز تتضيع نفسك وتحر ق قلبي عليك ي صقر . صقر بجدية: لأنها مظلومه اقسم بالله مظلومه ي امي . تقي بغيظ شديد: وانت مالك سيبها هي ونصيبها انت الي هتصلح الكون ي صقر . صقر بحدة: جرا ايه ي امي انتي الي بتقويلي كده انتي الي وقفتي مع بابا لمجرد انك حبتيه نسيتي الزعيم بكل الي كان حواليه علشان حبتيه وكنتي شايفه أنه محتاج فرصه ثانيه.
مالك بحدة: اديك قولت علشان حبتني انت بقا ليه حكايتك مع البت دي ي سي صقر . صقر بحدة وغ يظ: حكايتي اني شايفها زي رنا وريهام الي مكمن يحصلهم زي الي حصلها البنت دي بجد مظلوم ة فيه حد عمل كده ولبسها هي الليله وذيدان مش هيرحمها وانا مستحيل اقبل بكده حتي لو هخ سر وظيفتي مش مهم المهم اني اعمل الصح ي بابا . ****************** في الاداره …. في مكتب ذيدان كام يجلس وهو يضع رأسه بين يديه بحدة وانت
قام من ذلك الفتاه يريد ان يعلم من وراها من دفعها الي ذلك . احدا الظباط: اوامرك ي سياده اللواء. ذيدان بحدة وتو عد: البت الي اسمها حياه دي عايزها تشوف العذا ب الاوان فاهم عايزك تخرجها دلوقتي في عز التلج تمسح الحمامات وتنضف الجنينه يلا . الظابط: امرك ي سياده اللواء. ******************** في الاسفل .. كانت تعمل تلك المس كينة في ذلك البر د القا
رس لتذهب الي التنظيف بجانب الاشجار الكبيره لما تكن تعلم بأعين الصقر الذي تراقبها ليستغل انشغالها وبعدها عن الكاميرات ليغرز تلك الح قنه التي تحتوي علي مخدر لتس قط بين يديه وهي تغلق اعنينها لتتحدث بتعب وتشويش: صقر بيه . صقر وهو يحملها للخارج بحنان: أنا اسف ي حياه بس لازم احميكي واجبلك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!