الفصل 12 | من 12 فصل

رواية حياة صقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,516
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهرين … من أمام المصحة .. كان يوسف يمسك يد ريهام بسعادة كبيرة فقد أتم الله شفائه من ذلك السم اللعين. ريهام بعشق وسعادة: ألف حمد لله على السلامة يا حبيبي. يوسف وهو يقبل يدها بعشق: ربنا يخليكي يا روحي. أنا عمري ما أنسى وقفتك جنبي، ربنا يخليكي ليا. ريهام بعشق: حبيبي، أنت مش بس حبيبي، لأ، أنت بتجري في دمي. بعشقك يا يوسف، بعشقك. يوسف بابتسامة: وأنا بعشقك يا نور عيني. ******************** في لندن … في الفندق …

كانت تقف رشا وهي تعد الشنط للرجوع إلى القاهرة بعدما أنعم عليهم ربنا بالشفاء من ذلك المرض. مهاب بارتياح وسعادة: مش قادر أصدق إننا خفينا خلاص وهنرجع مصر يا رشا. رشا بابتسامة وسعادة: الحمد لله يا حبيبي، ربنا كرمنا ووقف معانا. مهاب وهو يقبل يدها بحنان: مسامحاني يا رشا؟ رشا بعشق: إحنا الاتنين غلطنا يا مهاب وتبنا لربنا وبندعي ربنا إنه يغفر لنا ويسامحنا. أنا بعشقك يا مهاب وربنا اللي يعلم.

مهاب وهو يحتضنها بحنان: ربنا يخليكي ليا يا رشا، أوعدك إني هعوضك عن كل اللي سببتهولك. رشا بقلق بالغ: مهاب، أنت لسه بتحب رنا؟ مهاب بابتسامة وهو يضع يده على بطنها المنتفخة: رنا كانت ماضي، لكن أنتِ والمفعوص الصغير ده كل حياتي الجاية يا رشا. رشا وهي تقبل يده بعشق: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ****************** في فيلا الجارحي … في جناح الصقر وحياته … صقر بضحكة ساحرة: ههههه، هتفضلي واقفة قدام المرايا كده؟ والله قمر.

حياة بغيظ شديد وهي تمسك بذلك الفستان: نبي اسكت يا صقر، أنت عايزني ألبس الفستان ده ببطني المنفوخة دي؟ يا شيخ، خلي عندك دم، فرح إيه اللي نعمله ببطني دي. صقر وهو يحتضنها بعشق: أقسم بالله قمر، منورة. وبعدين مال، الناس كلها عرفنا يا روحي، وبعدين أنا لازم أعملك فرح يا حبيبتي. حياة بعشق: أنت فرحتي يا صقر، أنت الأمان اللي بغرق جواه، أنت الدفاء والحنان والحب وكل حاجة. بعشقك يا صقر، بعشقك.

صقر وهو يحتضنها بعشق: وأنا بعشقك يا نور عيني يا أم الغالي. ******************** في تلك الليلة المنتظرة. كانت فيلا الجارحي تسطع بها الأنوار اللامعة والألوان الزاهية، فكانت مهيأة بأجمل شكل لاستقبال العشاق. صقر وهو يحتضن حياة بسعادة: زي القمر يا روحي. حياة بعشق: قمر عشان جنبك يا حبيبي، يا مالك روحي، بحبك يا صقر، بحبك أوي. صقر وهو يقبل رأسها بعشق: وأنا أكتر يا نور عيني. تعالي نرقص بقى مع العرسان يا أحلى عروسة في الدنيا.

حياة بضحك: ههههه، عروسة إيه بس بالبلونة دي. صقر بمرح: عروسة المولد، ههههه. حياة بضحك: ههههه. علي وهو يحتضن رنا ويرقصون على الموسيقى الهادئة. علي بعشق: مش مصدق إنك في حضني، آه يا رنا، كان حلم بعيد أوي. رنا بابتسامة عاشقة: واتحقق ي حبيبي، وبقيت مرافقك يا علي. بحبك يا علي، بحبك أوي. علي وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بعشقك يا نور عيني، وهفضل عايش عمري كله أفكر إزاي أسعدك وبس. علي الجانب الآخر …

كان يقف آدم وهو يرحب بالضيوف، ليقترب منه يوسف بابتسامة. يوسف: شكراً يا عمي. آدم بابتسامة: على إيه يا عريس؟ يوسف بابتسامة: أنت برغم اللي حصل، ما منعتش ريهام تكون جنبي ولا عطلت جوازنا. آدم بابتسامة: أنت بتقول إيه يا يوسف؟ ده أنت ابني، ولاد مالك ولادي وحتة من روحي، وأنا عمري ما كنت ألاقي لريهام أحسن منك. يوسف وهو يحتضنه بسعادة: ربنا يخليك ليا يا عمي، وأنا أوعدك إني هشيلها في عنيا. آدم بحب: ربنا يوفقك يا حبيبي. رشا

وهي ترقص في أحضان مهاب: ألفرح ده أحلى من فرحنا بكتير يا مهاب. مهاب بابتسامة: فرحنا كنا في حالة ما يعلم بها إلا ربنا، والحمد لله عدينا كل حاجة وربنا كرمنا. رشا بابتسامة: عندك حق يا مهاب، ربنا كريم أوي، برغم الغلط اللي وقعنا فيه، ربنا وقف معانا وكرمنا، الحمد لله. علي الجانب الآخر. كان يجلس مالك وتقي. حياة وهي تجلس بتعب شديد: آه، تعبت. تقي بابتسامة: كفاياكي رقص كده عشان اللي في بطنك. حياة بابتسامة: قولي لصقر ابنك.

صقر بابتسامة: دلوقتي بقا ابنها، ماشي يا حياتي. سالي صديقة رنا وهي تقبل مالك بابتسامة: ألف مبروك يا لوكا، لـ رنا مبروك يا طنط. تقي بغيظ شديد: وإشمعنى أنا يا أختي اللي طنط؟ وهو لوكا شايفني ماشية بالعكاز؟ وبعدين احترمي فرق السن اللي بينك وبينه. سالي بابتسامة: لا يا طنط، متقوليش كده، على لوكا ده أصغر من ولاده، ده موزز، لولا إن أبو صاحبتي كنت اتجوزته وما سبتهوش أبداً. مالك وهو يكتم ضحكاته

بصعوبة على مظهر تقي: شكراً يا حبيبتي. تقي وهي تخلع جزمتها بغيظ شديد: وأنا والله لولا إن بنت ناس كنت أدّيتك بالجزمة دلوقتي. ليسارع صقر ومالك وهما يمسكانها بضحك شديد. مالك بضحك: اجري يا سالي. تقي بغيظ شديد: سيبني عليها، الـ طنط الـ ده هي اللي طنط. مالك بابتسامة وهمس عاشق: إيه ي وحش؟ هو أنا يملأ عيني غيرك أنت يا عسل؟ تقي بعشق لذلك الرجل الفريد من نوعه: وأنا كمان والله، ما يملأ عيني غيرك أنت يا زعيم.

وبالفعل انتهت الليلة واجتمع جميع العشاق سوياً. (حياة وصقر، يوسف وريهام، رنا وعلي، مهاب ورشا) وبالفعل قد سافروا إلى السعودية لأداء العمرة وبداية حياة جديدة مبنية على طاعة الله ورسوله. في الإدارة. اعتذر ذيدان كثيراً لصقر وأصبح يعتبره تلميذه، وأصبح مهاب أيضاً شخصاً آخر، كل مهمته هو وعمله، وأصبح يعيش هو ورشا حياة سعيدة.

أما يوسف فقد عاد مرة أخرى للتدريبات ورحب به المدرب كثيراً وأصبح أحسن مما كان، وكل ذلك بفضل الله ثم عشقه ريهام. أما علي ورنا فكانوا يعيشون حياة مليئة بالحب والعشق. أما حياة فقد صمم صقر أن تكمل تعليمها، فأصبحت شعلة نشاط وحماس وتنتظر ابنها بفارغ الصبر. ****************** بعد مرور 8 سنوات .. كان يسرع مالك الصغير بضحك إلى الأسفل وكان يسرع وراءه يوسف بغيظ، فذلك المشهد يتكرر كل يوم.

مالك بضحك: ههههه، الحقني يا جدو، عمي هيضربني. يوسف بغيظ شديد: وأنت فاكرني هسيبك؟ ده أنا هعلقك بقى، ادخل الـ إيه؟ بتبوس شذي؟ وقال إيه عينيها مطروفة؟ ده أنا هنفخك، بتصيع عليا يالا؟ ده أنا أاصيع من أبوك. الزعيم بضحك: ههههه، ولا تقدر تعمله حاجة. مالك بطفولة: الله، مش بنت عمي ولما تكبر هتبقى مرائتي. آدم بضحك: ههههه، إن ربك بالمرصاد، فاكر اللي كنت بتعمله فيا؟ قابل بقى. الزعيم

وهو يحتضنه بحب شديد: خلاص بقى يا يوسف، قالك هيصلح غلطته ويتجوزها. يوسف بغيظ: مش هيحصل، وحياة أبوك وأمك يا مالك، مش هيحصل. صقر وهو يحتضن حياة: إيه موال كل يوم؟ يوسف بغيظ شديد: لم ابنك بدل ما تصرف معاه، ده مش عاتق حد، لا بنتي ولا بنت رنا ولا بنت مهاب. مالك بطفولة: مانا هتجوزهم كلهم. الزعيم بضحك: ههههه، آه يا قادر، هتتجوز تلاتة.

مالك بمرح: لا يا جدو، هعمل زي مسلسل الزوجة الرابعة، اتجوزهم هما التلاتة وأغير في الرابعة وأعيش كده مالك زماني. ليسارعوا جميعاً في الضحك بشدة على ذلك الطفل الغير طبيعي بالفعل، فهو مفيد الزعيم. تمت بحمد الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...