الفصل 36 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
19
كلمة
2,570
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

الدكتور بأرهاق وابتسامه: اهدوا يا جماعة، العملية نجحت الحمد لله. وأول ما تفوق هنعرف النتيجة. كلهم فرحوا، وأولهم حمزة اللي كان سعيد لأجل حبيبة قلبه. : هتخرج امتى؟ الدكتور: هينقلوها أوضة عادية دلوقتي، وربع ساعة وتفوق. نقلوها فعلاً أوضة عادية، وبعد ربع ساعة فاقت. لبسوها طرحة عشان حمزة يدخل معاهم. حياة وهي بتقاوم الضوء: العملية نجحت؟ إيه راحت لها بابتسامة: أيوه ياحبيبتي، حمدلله على سلامتك.

مراد: هروح أجيب لك الدكتور ياحبيبتي، حمدلله على سلامتك. كسارة نورا راحوا لها: حمدلله على سلامتك ياقلبي. نعمة: حمدلله على سلامتك ياقلب خالتك. أحمد بحنية: حمدلله على سلامتك ياحياتي. حمزة بابتسامة وحب: حمدلله على سلامتك ياحياة. حياة بابتسامة: الله يسلمكم كلكم، تسلمولي يارب. دخل الدكتور ومعاه مراد. الدكتور بابتسامة: أولاً حمدلله على سلامتك. حياة: الله يسلم حضرتك يادكتور.

الدكتور: دلوقتي هتقوليلي حاسة بإيه مع كل حركة هعملها. قعد يعملها شوية حركات في رجلها، وهي كانت حاسة بيها. الدكتور: تمام كدا، قومي اتحركي عليها كدا، حد يسندها. راح مراد ونورا يسندوها. حياة: مش قادرة أمشي. الدكتور: لا حاولي، متقوليش مش قادرة. حياة حاولت وبدأت تحرك رجلها خفيف.

الدكتور: تمام كدا، هتعملي علاج طبيعي لحد ما تخفي تماماً، هيبدأ شهرين بإذن الله وتقدري تمشي عليها، هتفضلي على كرسي وهتيجي يومين في الأسبوع للعلاج الطبيعي. حياة: تمام يادكتور، همشي امتى من المستشفى؟ الدكتور: بكرة بليل بإذن الله، حمدلله على سلامتك. الدكتور خرج وحياة نامت بتعب على السرير وهما جنبها. إيه: يلا يابنات نروح نجيب لبس لحياة ونرجع. نورا: طيب يا طنط، خليكي وهروح أنا وسارة عشان حياة متبقاش لوحدها.

إيه: صح، طيب خليكي انتي ياحبيبتي معاها، وهاخد سارة. يلا يا سارة، يلا يا نعمة. راحوا سارة وإيه ونعمة يجيبوا لها لبس. أحمد: هروح أجيب لك أكل ياحبيبتي. مشي أحمد واتبقى حمزة ونورا. مراد راح يعمل مكالمة في الشغل. نورا خرجت برا تطمن أهلها، وقالت لهم يجوا بكرة. حمزة لحياة: انتي تمام ياحياة؟ حياة: الحمد لله تمام، أحسن. حمزة بابتسامة: مش قولتلك خلي ثقتك بربنا كبيرة. حياة بابتسامة: صح، تسلم يارب على وقفتك جنبي.

حمزة: قولنا مافيش كلام من ده بين الصحاب. مراد: حمزة كان ورانا شغل في المكتب، لسه مكلمني دلوقتي. حمزة بتذكر: أيوه صح. مراد: حياة حبيبتي، معلش هسيبك دلوقتي وأجيلك آخر النهار. حياة: ربنا معاكم ياحبيبي، لا روح شوف شغلك. حمزة اتغاظ لما قالت حبيبي، وقال لمراد: يلا نمشي. وخرج. ومراد باس راسها وخرج. ونورا دخلتلها. أحمد جه ومعاه أكل ليهم وأكل حياة ونورا، وهو كلو. بعد شوية الباب خبط، دخلت نيمار ومعاها عليا.

نيمار بحزن: كدا يا حياة؟ أعرف من بوست على الفيس سارة منزلاه وكلمت مامتك أسألها على المستشفى؟ مش قولتلك العملية؟ عليا: حبيبتي، كفايا خوفك عليا. عليا حضنتها: حمدلله على سلامتك. حياة: الله يسلمك ياحبيبتي. نيمار: حمدلله على سلامتك، بس بردو زعلانة، كدا مش معتبراني مامتك؟ حياة: لا أبداً والله، انتي مامتي وربنا يخليكي ليا. أحمد: كفايا مجيتكم دي، على راسنا والله. عليا: حياة زي بنتنا وتستاهل أكتر من كدا.

نورا: والله وهي بتعزكم أوي. نيمار: المهم إننا اطمنا عليها، هتقدري تمشي امتى على رجلك؟ حياة: هعمل العلاج الطبيعي شهرين بإذن الله وأمشي عليها. عليا: خير ياحبيبتي يارب العالمين. نيمار جه في دماغها فكرة: ربنا يقومك بالسلامة، هنمشي دلوقتي ونيجيلك لما تخرجي بإذن الله. خرجوا من الأوضة، ونيمار راحت أوضة الدكتور اللي عمل العملية لحياة. نيمار: سلام عليكم. الدكتور: وعليكم السلام، اتفضلي. نيمار: أنا نيمار المرشدي.

الدكتور: أهلاً بحضرتك، اتفضلي. نيمار: أنا حابة أعرف سعر العلاج الطبيعي بتاع حياة كامل، هدفعوا لها. الدكتور: تمام، تحت أمرك. الحساب... بس لازم أقولها. نيمار بسرعة: لا لا، أنا قايلة لهم. المهم اتفضل الحساب أهو. الدكتور: تمام يانيمار هانم. نيمار خرجت لعليا وحكتلها، وخدتها ومشوا. في مبنى المخابرات المصرية. في مكتب يوسف باشا. يوسف: أخبار حياة إيه؟ مراد: العملية نجحت الحمد لله. يوسف: عاوزكم في موضوع مهم.

بعد شوية حمزة ومراد خرجوا من المكتب. مراد: ياترى موقف حياة هيبقي إيه؟ حمزة: هنشوف يومها. عدى اليوم. في المستشفى. في أوضة حياة. ياسين قاعد، ونعمة وإيه وأحمد وسارة ونورا ومراد. ياسين: انتي كويسة يعني؟ حياة: بخير الحمد لله والله. نعمة: هتخفي قريب وتمشي على رجلك ياقلب خالتك. حياة: يارب ياحبيبتي يارب. بعد شوية ياسين مشي هو ونعمة وأحمد وسارة، وقعد معاها نورا وإيه. ومراد فضل قاعد برا عشان ميفضلوش لوحدهم.

في فيلا يوسف الهواري. يوسف: حمزة قبل ما تمشي تعالي المكتب نتكلم. حمزة: تمام يابابا. بعد شوية دخلوا المكتب يتكلموا. يوسف بخبث: إيه بينك وبين حياة؟ حمزة بتوتر: ها؟ إيه؟ ليه يابابا بتقول كدا؟ يوسف بنظرة حادة: فاكرني مش هعرف إنك بتحبها؟ حمزة بتوتر: عرفت منين ياباشا؟ يوسف: انت نسيت إني أبوك وكمان القائد بتاعك يا نمر، ولا إيه؟ قولي يلا. حمزة بصدق: أيوه يابابا، بحبها أوي وبغير عليها، ونفسي تكون بتحبني.

يوسف: عشان كدا خليتك المدرب بتاعها أنا من الأول. نفسي حياة تكون ليك، هي بنت محترمة. وسيبلي الموضوع ده، هعرف لك هي بتحبك ولا لأ. حمزة قام بسرعة حضنه: يارب يابابا، ربنا يخليك ليا يارب. يوسف بضحك: وأخيراً جت اللي توقع النمر. يلا يا بطل، روح بيتك وجهز نفسك وخليك جنبها ديما. حمزة: عيوني، يلا سلام. وخرج بسرعة، باس راس حنان وراح شقته. في فيلا أحمد الهواري. في أوضة يونس.

يونس بزهق: أيوه منا لازم أفهم أنا بحبها ولا لأ. افففف. أنا هروح ليامن. وبعدين ابتسم بخبث وفتح الدرج خد سلاحه الخاص وراح لعائشة وفهمها تعمل إيه، وراح على أوضة يامن. وفتحها جامد. وهي فضلت واقفة برا. يامن بخضة: في إيه؟ يابنييي؟ يونس بتمثيل الغضب ورفع السلاح: تطلع قدامي حااالا ونطلع على الفيلا من فوق. يامن بتوتر: في إيه يا يونس؟ انت شارب إيه؟ ابعد المسدس ده.

يونس بغضب: تطلع قدامي حااالا، وإلا هضربك بيه. أنا عرفت كل حااااجة. يلاااا. يامن خرج قدامه بتوتر وهو مشي وراه رافع السلاح. عائشة بتمثيل الخوف والدموع: لاااا يايونس، هو قالي مش هيعمل كدا تاني، بلاااش خلاااص. يامن بخوف: أنا عملت إيييه؟ يونس: اخرس، وانتي ورانا وانتي ساكتة. وطلعوا على الفيلا من فوق. يامن وقف وقال: في إيه؟ قولو أنا عملت إيه؟ عائشة ويونس بصوا لبعض وفطسوا ضحك. يامن باستغراب: في إيه؟ أنا مش فاهم.

يونس بضحك: عملنا فيك مقلب. يامن بعصبية زق يونس: وسع يااااعم انتو عيااال. وكان رايح لعائشة بعصبية: وانتيييي؟ عائشة بخوف: عااااا، ابيه يونس، الحقني. يونس بعدوا وضحك وقال: اقعد بقا، عاوزكم في موضوع. بعد شوية يامن هدي وقعدوا على الأرض، ويونس قال: ونس؟ يامن وعائشة: مالهااا؟ يونس بابتسامة بلهاء: بحبها 🥴. يامن بعدم انتباه: آه آه، حاضر، هقوـ... يامن: ثانية بس، بت إيه؟ عائشة بضحك: بيحبهااا. يامن بفرحة: بتهزرررر صحححح؟

يونس بسعادة: لا والله، بحبها. عائشة: بس لازم تعرف هي بتحبك ولا لأ. يامن: أيوه صح. يونس بابتسامة: مهمتك بقا تقربي منها، وانتي هتحسي أكيد. عائشة بابتسامة: عيونييي. يامن بسعادة: فرحان لك والله. عائشة: وأنا كمان. يونس: تسلمولي حبايبي. فضلوا قاعدين شوية سوا، وبعدين قاموا دخلوا أوضهم. في أوضة يامن. يامن: آه والله زي ما بقولك كدا. سارة بسعادة: طب خير إن شاء الله، ونس محترمة. يامن بحب: آه، ربنا يجمعهم ببعض. هنيجي لكم بكرة.

سارة: تنورونا. في أوضة أش. أدهم: عائشة، هو انتي حد في حياتك أو بتحبي حد؟ عائشة: الصراحة آه، بســـــ... أدهم بمقاطعة: آه، ربنا يسعدكم. هكلمك كمان شوية، هدير بتنادي عليا. وقفل معاها، وعائشة زعلت جداً، افتكرت إنه مش بيحبها. في فيلا أدهم. أدهم دخل أوضة هدير وقال لها: خلاص، متحاوليش تعرفي إذا كانت بتحبني ولا لأ. هدير بصدمة: في إيه؟ أدهم بحزن كبير: طلعت بتحب حد تاني. هدير قامت وقالت: عرفت منين؟ أدهم: هي قالت لي.

هدير حضنته وقالت: حبيبي، متزعلش، ملكش نصيب فيها، بكرة يجيلك الأحسن منها، صدقني. أدهم بحزن: إن شاء الله، ربنا يخليكي ليا. أدهم خرج من أوضة أخته ودخل أوضته، وكان واقف والده وسمع وراح له الأوضة. حامد دخل الأوضة وقال: ممكن أتكلم معاك؟ أدهم: أيوه طبعاً، اتفضل يابابا. حامد بهدوء: عائشة أحمد الهواري، مش كدا؟ أدهم بصدمة: عرفتها منين؟ وقصد حضرتك إيه؟ حامد بجدية: قصدي إن دي البنت اللي بتحبها. وعرفتها منين؟

مش دي البنت اللي أخوها يونس الهواري المشهور بالقناص؟ وكنت في فرح أخوها البشمهندس المشهور يامن الهواري اللي خطب سارة أحمد الدمنهوري صاحب شركات الاستيراد المشهورة، وأخوها الثعلب؟ ها، في إيه تاني؟ أدهم بحزن: صح يابابا. حامد: يابني، انت لسه في أول حياتك، هتقابل تاني وهتحب تاني. ويمكن هي مش نصيبك، ويمكن انت فهمت غلط، وهي كان قصدها عليك. أدهم: كانت قالت لي يابابا.

حامد: دي بنت، مهما كان يا حبيبي، بردو هرجع أقولك إن انت لسه في بداية حياتك، هتقابل تاني وهتحب تاني، يادكتور أدهم. أدهم بابتسامة: تسلم يابابا. حامد حضنه: ربنا يسعدك ياحبيبي. سابه وخرج، وأدهم قعد يفكر في كلام والده. في مكان مجهول. الشخص الأول: يعني هي عملت العملية؟ الشخص الثاني: آه. هنعمل إيه؟ الشخص الأول بخبث: سيبهم يفرحوا شوية. تاني يوم راحوا زاروا حياة أسرة حمزة وأسرة يونس ورجعوا. بعد شوية جت نيمار.

نيمار: بصي بقا، أنا دفعت فلوس العلاج الطبيعي كلها. حياة بصدمة: ليه عملتييي كداااا؟ نيمار بحنان: عشان اعتبرتك بنتي. حياة حضنتها: وأنا فعلاً بنتك يا أحلى ماما في الدنيا. إيه: ربنا يخليكي لينا يارب. مراد بابتسامة: ربنا يخليكوا لينا يارب. سارة: ياااارب أحلى أمهات. بعد شوية نيمار مشيت. وحياة نورا خدتها ودخلت ترتاح. وسارة دخلت تكلم يامن. ومراد دخل يكلم يونس وحمزة. تاني يوم في شركة ياسين.

هدير: بجد شكراً لحضرتك على المنصب ده. ياسين بابتسامة: العفو، انت تستاهلي أكتر من كدا. بعد شوية هدير خرجت وهي مبسوطة. ياسين لنفسه: معقول أكون حبيتك ياهدير؟ أيوه، أنا فعلاً حبيتك. أنا لازم أعترف لها، بس بس لازم أعرف هي بتحبني ولا لأ. وخرج يشوفها. برا عند هدير قاعدة مع صاحبتها اللي اتعرفت عليها في الشغل. منة: يابنتي مالك متنحة ليه؟ هدير بسعادة وسرعة: أنا بحبه. منة بخبث: مين ده؟ هدير بصدمة: ها؟ أنا قولت إيه؟ لا معرفش.

منة بضحك: قولي قولي، مين؟ هدير بكسوف: ياسين، بحبه أوي، حنين وطيب معايا أوي. ياسين كان جاي وسمعها ووقف مبسوط جداً. رجع بسرعة على المكتب وفكر في فكرة هيعملها. ياترى إيه؟ منة: اوبااااا بئا، ربنا يجمعكم مع بعض ياقلبي. هدير: ياااااارب. في شقة أحمد الدمنهوري. الساعة ٧ بالليل. فونها رن ويامن قال لها: البسي وانزلي، وانه استأذن من أحمد. وهي لبست ونزلت فعلاً. في عربية يامن. يامن بحب: وحشتيني. سارة بحب: وانت كمان.

يامن: عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله، وانت؟ يامن: بخير ياحبيبتي. سارة: هنروح فين؟ يامن: ********. سارة بصدمة: اييييييييييه؟ عند حياة في أوضتها. شخص اتصل بيها وقال: الوو. حياة باستغراب: مييين؟ شخص بخبث: اللي هيدمركوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...