تحميل رواية «حياة ظابطة» PDF
بقلم سما الحملاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت حياة بطلتنا. بتصحى الصبح، تدخل المرحاض وتنتهي من تبديل ملابسها وتخرج لأهلها في الليفنج. حياة: صباح الخير ياست الكل، صباح الخير يا حجوج. هههه. والدة حياة: صباح الفل يا قلب ماما. والد حياة: صباح الخير يا حبيبت بابا. حياة: إيه، فين سارة؟ والدة حياة: نزلت يا حبيبتي من ربع ساعة كدا تروح الجامعة، أول أسبوع بقى. حياة: طيب يا حبيبتي، أنا هنزل أروح التدريب بقى. والد حياة: إيه يابنتي مش تستني تفطري؟ حياة: لا يا حجوج، هفطر أي حاجة في الطريق. يلا أنا ماشية بقى، سلام. والديها: سلام يا حبيبتي. حياة نزل...
رواية حياة ظابطة الفصل الأول 1 - بقلم سما الحملاوي
في بيت حياة بطلتنا.
بتصحى الصبح، تدخل المرحاض وتنتهي من تبديل ملابسها وتخرج لأهلها في الليفنج.
حياة: صباح الخير ياست الكل، صباح الخير يا حجوج. هههه.
والدة حياة: صباح الفل يا قلب ماما.
والد حياة: صباح الخير يا حبيبت بابا.
حياة: إيه، فين سارة؟
والدة حياة: نزلت يا حبيبتي من ربع ساعة كدا تروح الجامعة، أول أسبوع بقى.
حياة: طيب يا حبيبتي، أنا هنزل أروح التدريب بقى.
والد حياة: إيه يابنتي مش تستني تفطري؟
حياة: لا يا حجوج، هفطر أي حاجة في الطريق. يلا أنا ماشية بقى، سلام.
والديها: سلام يا حبيبتي.
حياة نزلت راحت التدريب.
عند سارة أخت حياة.
سارة: إيه يابنتي، كل دا تأخير؟
هدى: يلا أهو جيت، يلا نمشي.
سارة: يلا يا أختي، آخر مرة تتأخري تاني. يلا امشي قدامي.
هدى: طيب، متزقيش طيب. هههههههه.
سارة: ههههه، ماشي، يلا.
عند حمزة ويونس.
حمزة: إيه يابني، يلا بسرعة، في ناس لسه متخرجين جاين يدربوا، انجز يلا.
يونس: جاي أهو. وشال تليفونه ومشي.
حمزة: اسكت، في بنات جاين، أكيد هيتعبونا.
يونس: لا لا، أكيد هيبقوا هادين.
حمزة: لو في حد ضايقني هفرغ المسدس في راسه، مش هستنى.
يونس بهزار: اهدى يا وحش، دول بني آدمين بردو. هههههه.
حمزة: ماشي يا حنين، امشي. ههههه.
يونس: ههههه، حاضر.
عند نورا.
نورا: يلا يا ماما، عاوزة أرجع انهاردة بقى.
حنان: حاضر يا حبيبتي، هنرجع. ثواني هكلم أبوكي أقوله إننا هنرجع.
نورا: ماشي، يلا.
البطل الأول حمزة يوسف الهواري، رائد في المخابرات ويعرف بـ "نمر المخابرات" لأنه سريع البديهة ولا أحد يقدر أن يكشفه. عمره 28 سنة، جدي في شغله جداً، وفي نفس الوقت بيحب الهزار والنظام في حياته أساسي. بشرته قمحاوي شوية، عيونه بني فاتح، شعره بني ناعم، جسمه قوي، بيحب الرياضة جداً، وطويل. عصبي لحد ما.
البطلة بتاعتنا حياة أحمد الدمنهوري، خريجة كلية الشرطة، مخابرات، لسه في التدريب، عندها 21 سنة. اللي بيدربها الرائد حمزة. في نصف الطول، مش طويلة ومش قصيرة، محجبة، وعيونها خضراء فاتح وواسعة، رموشها كثيفة، وبشرتها بيضاء. شعرها بني طويل وناعم. بتحب الهزار وبرضو بتحب النظام في حياتها. عنيدة شوية بس طيبة جداً.
نورا يوسف، صحبة حياة المقربة، بس خريجة كلية الهندسة. نفس طول حياة. شعرها أسود كيرلي وعيونها سوداء وواسعة. بشرتها بيضاء ومحجبة.
يونس أحمد الهواري، ابن عم حمزة وصديقه، عمره نفس سنة ورائد بردو في المخابرات. يعرف بـ "القناص" لأنه سريع في القبض على المجرمين. جسمه قوي جداً. بشرته تميل للقمحي، عينه واسعة وسوداء، وشعره أسود ناعم. منظم جداً وبرضو بيحب الهزار وعصبي لحد ما.
مراد أحمد الدمنهوري، أخو حياة، رائد في المخابرات ويعرف بـ "ثعلب المخابرات". لا أحد يقدر أن يعرف ما ينوي عليه. وهو قمحاوي فاتح، لون عينه عسلي تميل للأخضر، شعره بني ناعم طويل وجسمه رياضي. بيحب الهزار ساعات وعصبي لحد ما.
سارة أحمد الدمنهوري، أخت حياة، في سنة أولى فنون جميلة، هتتم كمان شهر وأيام، 19 سنة. عينيها أخضر فاتح، عيونها واسعة، شعرها بني فاتح ناعم لحد ما. بتحب الهزار جداً بس وقت الجد جد.
شكل فيلا حمزة:
تتكون من دورين. في الدور الأول المطبخ والصالون وأوضة الليفينج. والدور الثاني أوضة حمزة وأوضة نورا وأوضة والدته ومامته وأوضة زيادة وكمان أوضة الرياضة. وفي كل أوضة خاص بيها الحمام. وفي برا جنينة فيها بسين مش كبير وبس.
شكل فيلا يونس:
نفس فيلا حمزة بس فيها 5 أوض.
شكل بيت حياة:
شقتين مفتوحين على بعض. فيها الليفينج وأوضة السفرة والصالون وأوضة حياة وأوضة سارة وأوضة مراد وأوضة والدهم ووالدتهم وأوضة أحمد الله يرحمه بس غيروها وحطوا فيها أجهزة للرياضة وحمامين.
رواية حياة ظابطة الفصل الثاني 2 - بقلم سما الحملاوي
حياة دخلت مركز التدريب.
حياة: أهلًا، أنا تبع التدريب للمتخرجين.
الأمن: آه أهلًا، اتفضلي.
حياة: شكرًا.
ودخلت جوا.
حياة: ممكن أعرف مكان حضرة الرائد حمزة الهواري؟
العسكري: آه اتفضلي جوا معايا.
حمزة بص على اللي داخلة وقال ليونس:
حمزة: بص يا ابني القمر دا.
(كان يقصد على حياة)
يونس بص وقال:
يونس: آه دي اللي هتدرب؟ إيه مش كنت هتفر*غ المس*دس؟ ههههه.
حمزة: لا، دا ساعة شيطان. ههههه.
حياة: لو سمحت حضرتك، الرائد حمزة يوسف الهواري.
حمزة وهو بيتكلم جد:
حمزة: أيوه أنا، اتفضلي ورانا على التدريب بسرعة.
حياة في سرها: إيه الكائن دا؟ مبيعرفش يتكلم ذوق؟
حمزة: حضرتك هتفضلي واقفة كتير؟
حياة: لا، جاية وراك.
ويونس واقف يضحك على الاتنين.
حمزة: احم، التدريب أول مرة هيكون خفيف، بس بعد كدا هيكون تقيل. ويا ريت لو نفسك تحققي وتبقي ظابطة شجاعة، تلتزمي بالشروط دي. حضرة الرائد يونس هيقولهالك.
يونس بطريقة جد:
يونس: احم، أولاً تلتزمي بالنوم بدري والصحيان بدري. متكليش أي حاجة مضرة، لازم صحتك ديما تمام. أي حاجة تسبب توتر تتجنبيها فورًا، دي حاجات أساسية. طبعًا الخوف والقلق، تتدربي إنك تخفيهم ومتفكريش فيهم، ودا من ضمن تدريباتنا. لو عايزة تبقي ظابطة شجاعة، التزمي بالقواعد. كدا خلص.
حياة: تمام.
حمزة: هتيجي 3 أيام في الأسبوع الساعة 7 صباحًا لـ 12 ظهرًا.
حياة: تمام.
وجه 10 كمان، هما كانوا 4 بنات بـ حياة و6 أولاد، ولسه في بس في غرفة تانية، وساعات معينة تانية. بدأوا التدريب وخلصوا.
حمزة: آنسة حياة، أنا لاحظت إنك جد في التدريب، أتمنى تفضلي كدا وإن شاء الله هتوصلّي.
حياة: شكرًا لحضرتك، مع السلامة.
ومشيت.
يونس: البنت اللي هي اسمها حياة دي جد أوي، أنا مستغربها هي والبنات التانية، بس ربنا معاهم.
حمزة: يارب.
***
عند سارة في الجامعة.
سارة: المادة دي صعبة أوي. هنتعب فيها شكلنا، والدكتور أرخم.
هدى: لا إن شاء الله. بس الدكتور دا تنك أوي أوي، تحسي صاحب الجامعة.
سارة: مش عارفة، ولا مغامراته اللي عمال يحكيها.
هدى: يا ستي خلينا نضحك.
سارة: بقولك، أنا همشي. إيه هتيجي معايا ولا أخوكي هيعدي عليكي؟
هدى: لا معاكي يا سطا.
سارة: طيب يالا يا آخرة صبري.
هدى: لحظة، أجيب حاجة ساقعة. الجو حر وهعزمك.
سارة: ماشي، اللي يجي منك أحسن منك.
هدى: 😂
بعد 3 دقايق.
هدى: جبت، يلا خدي.
سارة: شكرًا، يلا نمشي.
***
عند حياة.
حياة: الو، يا نورا وحشاني. هترجعي إمتى من إسكندرية؟
نورا: انتي أكتر. أنا راجعة في الطريق مع ماما، ومن امبارح بكلمك وانتي مش بتردي.
حياة: معلش يا بنتي، جيت امبارح حجّزت التدريب وعملت مشاوير مع ماما وسارة، وبعدها انهاردة كنت في التدريب.
نورا: يا بنتي نفسي أفهم، ليه دخلتي كلية الشرطة وتعبتي نفسك؟
حياة: يا نورا، انتي عارفة من زمان إني نفسي أبقى ظابطة.
نورا: أيوه، بس انتي ليكي سبب تاني ومش بترضي تحكي، مع إني صاحبة عمرك.
حياة: أنا هقابلك بكرة وأحكيلك السبب. لأني قولتلك لما أتخرج هقولك السبب، واديني اتخرجت. هقولك السبب بجد.
نورا: أتمنى يا حياة، عشان بدأت أقلق عليكي.
حياة: كل خير، هتعرفي كل خير يا قلبي، متقلقيش.
نورا: ماشي يا قلبي، أنا هقفل دلوقتي. أول ما أوصل هرنلك.
حياة: ماشي، توصلي بالسلامة. سلام.
نورا: سلام.
***
عند حمزة ويونس.
حمزة: تعالي يا ابني، مرات عمك وبنت عمك جاين انهاردة، تعالى اتغدى معانا.
يونس: طالما فيها غدا، راشق.
حمزة: طب يلا يا خوي.
راحوا البيت، ويونس وحمزة كل واحد فيهم راح الأوضة بتاعته.
(الأوضة الفاضية اللي كنت بقول عليها هي أوضة عملناها ليونس)
يونس خرج خبط على حمزة ودخل.
حمزة: يلا ننزل، زمانهم وصلوا.
يونس: يلا.
الباب خبط ترنرنرنرنرن.
حمزة فتح.
حمزة: نورا، وحشانييي!
وحضنها.
حمزة: ست الكل، اتفضلي.
ودخلوا.
رواية حياة ظابطة الفصل الثالث 3 - بقلم سما الحملاوي
حمزة: اتفضلي يا ست الكل.
حنان (والدة حمزة): حبيبي، وحشتني أوييييي. عامل إيه؟
حمزة: وانتي أكتر يا غالية. أنا تمام الحمد لله، وانتي؟
بعد الترحيب والسلام على بعض:
حمزة: إيه يا نورا، من ساعة الإجازة وانتي مسافرة خلاص اتخرجتي؟ هههه.
نورا: والله يا أخ حمزة، أنا خلاص مبقاش عليا حمل. هههه.
يونس: حوش حوش! اللي كانت بتقطع الكتب تقطيع من المذاكرة؟ هههه.
نورا: مسمحلكش تقلل من شأني يا أخ يونس. هههه. وبعدين خليك في حالك. 🙂
يونس: لسانك عاوز قطعه. هههه.
حمزة: بااااااااس! اسكتوا انتو الاتنين، جبتولي صداع. هههه.
حنان: عندك حق يابني، مش هيبطلوا خناق نهائي. ههههه.
نورا: أنا طيبة وغلبانة، هو اللي بيجرني للمشاكل.
يونس: أنا بردو؟ ماشي يا غلبانة. هههه.
الكل ضحك على خناقهم.
حنان: هقوم أحضر الغدا.
حمزة: اقعدي يا ماما، انتي لسه جاية من سفر. نطلب من برا.
حنان: لا أنا كويسة، هقوم أعمل أنا.
حمزة: اللي يريحك يا ست الكل.
عند حياة:
حياة: أنا جييييت.
سارة: أهلاً يا ست حياة.
حياة: إيه يابنتي، شوفتك الصبح. نزلتي بدري يعني؟
سارة: أصل أنا كلي نشاط. هههه.
حياة (بتريقة): آه، منا واخده بالي. هههه. فين ماما؟
سارة: في المطبخ.
حياة: ماشي، هدخلها.
حياة: مامتييييي، أنا روحت. أول يوم تدريب وبدأت أتأهل، وبإذن الله هكمل.
والدة حياة: ربنا معاكي يانور عيوني. روحي غيري وتعالي عشان نتغدى.
حياة: ماشي ياحبيبتي.
حياة دخلت لسه هتغير، تليفونها رن.
حياة: الو؟
نورا: الو، نورا.
حياة: نورا!
نورا: حياة، تعالي دلوقتي اقعدي معايا.
حياة (بخضة): ليه؟ في إيه؟ حصل حاجة؟
نورا: لا لا، عاوزة أشوفك بس. سوري خضيتك. هههه.
حياة: خلاص، شوية وهاجي.
نورا: تيجي بالسلامة يا باي.
حياة: باي.
حياة: ماما، أنا هروح لنورا، عاوزة تشوفني.
آية: طيب، والغدا؟
حياة: لما أجي هاكل. يلا أنا نازلة.
آية: بالسلامة يا حبيبتي.
تسريع الأحداث، وصلت هناك ورحبت بيها.
حنان: حياة حبيبتي، خشي ياحبيبتي، منورانا.
حياة: بنور حضرتك يا طنط.
نورا: يلا نطلع ياحياة فوق.
حياة: ماشي.
وهما على السلم:
حمزة: نورا، تعالي لحظة.
نورا: نعم؟ إيه ده؟ هو انتي تعرفي آنسة حياة؟
نورا: آه أعرفها، صحبتي من زمانننن. انت تعرفها منين؟
حياة: إزيك حضرتك يا حمزة باشا؟
حمزة: الحمد لله. بتتدربي عندي، بس أنا عمري ما شوفتها.
نورا: لا شوفتها، بس آخر مرة كنا عندنا 15 سنة، لأن بعدها انت انتقلت بيت تاني. للعلم (حمزة في بيت لوحده لأنه حب يستقل بنفسه).
حياة: آه، وأنا أصلاً أعرف حضرتك.
حمزة: أنا معلش، كنت ناسي.
حياة: لا عادي، أصلاً أنا عرفت امبارح أصلاً إني هدرب عند حضرتك، بس ملحقتش أقول لنورا.
حمزة: لا عادي، ولا يهمك. وقوليلي حمزة عادي، إحنا زي الأخوات.
حياة: تمام.
نورا: كنت عاوز إيه ياحمزة؟
حمزة: كنت هقولك، ادينا باسوورد اللاب بتاعك عشان بتاعي في البيت.
نورا: ماشي، الباسوورد.........
حمزة: ماشي، شكراً. ❤️
نورا: ماشي، يلا نطلع بقى.
طلعوا وقعدوا.
نورا: يلا احكيلي بقى.
حياة: حاضر. بصي، من 5 سنين...
فلاش باااااااااااااك.
حياة: أرجوك يا أحمد، اعتذر واقعد معانا.
أحمد: حياة، أنا لازم أسافر يا حبيبتي، وهرجعلك. أنا واثق. وبعدين لو جرالي حاجة، يبقا دا قدري وربنا هو اختارني. وبعدين مراد موجود يا حبيبتي. وأنتي عارفة لما بوعدك مش بخلف. هرجعلك يا حبيبتي إن شاء الله. وبعدين مراد تؤامي، يعني مفيش اختلاف. ههههه.
حياة: أرجوك، مت مشيش، خليك معايا.
أحمد: مش هقدر يا حياة، أنا لازم أحمي البلد من الناس دي، وهرجعلك. ولو مرجعتش، افرحيلي إني هبقى عند ربنا. وأنتي عارفة إنكم غالين عندي، انتي وسارة ومراد وماما وبابا. بس لازم عليا أحمي البلد.
حياة: هستناك يا غالي.
باااااااااااااااك.
بعدها بـ 5 أيام، مفيش خبر. ووصلنا بريد من الشرطة إن أحمد استشهد في الحرب. وأنا كنت متعلقة بأحمد أوي. وانهارنا كلنا. وبعدها بـ 2 سنتين، اتبعت لمراد مهمة كبيرة لأكبر عصابة مافيا ومقرها في أمريكا. ومراد هناك بقاله 3 سنين، لأن كان لازم يدخل وسطهم عشان يقبض عليهم. وطبعاً اتقطعت الأخبار عنه. والاتصال من 3 شهور. لي هناك، فأنا قررت إني أدخل كلية الشرطة وأرجع حق أحمد، وأخلي مراد يرجع بلده بسلام. بئا.
وطبعاً كل ده وهي بتحكي وهي بتعيط.
نورا (وهي بتعيط): اهدي يا حياة يا روحي، وربنا معاكي يارب. ومراد أخوكي بإذن الله هيرجع. بس ادعي، وربنا يرحم أحمد يا روحي.
حياة: آآآآآآمين.
نورا: تعالي ننزل نتغدا، ومتقوليش لأ، إجباري. هههه.
حياة: بس...
نورا (قطعتها): مفيش بس.
حياة: حاضر.
نزلوا تحت يتغدوا وقابلوا يونس.
يونس: إيه ده؟ انتي مش الآنسة حياة؟
حياة: آه، أنا.
نورا: حكتله الموضوع.
يونس: كنت حاسس إن ملامحك مش غريبة عليا.
حياة: آه، وأنا كمان. بس أنا مكنتش بشوفك كتير، لأن نورا بتجيلي أكتر ما أنا باجلها.
يونس: آه، تمام.
نورا: يلا كفايا كلام، وكلو. هههه.
حمزة: آه، يلا ناكل. هههه.
بعدها حياة روحت. وأول ما روحت، دموعها نزلت واتصدمت جامد وقالت... انت......
رواية حياة ظابطة الفصل الرابع 4 - بقلم سما الحملاوي
حياة بصدمة ودموع:
آآآ انت... انت حقيقة مش بتخيل. قولولي ماما بابا سارة... أنا اللي شيفاه دا حقيقي؟
الأم بدموع وفرحة:
أيوه يا حبيبتي.
حياة:
يعني مراد موجود هنا؟
مراد:
أيوه هنا يا حياة.
حياة جريت عليه وحضنته وفضلت تعيط.
مراد:
بس بس اهدّي كدا وأنا أهو جيت.
حياة بدموع:
أنا هموت من الفرحة.
مراد:
بعد الشر يا حبيبتي. كنتِ وحشاني أوي.
حياة:
وانت أكتر.
مراد:
افرحي. قدّينا على المافيا.
حياة بفرحة:
إيه بجد؟
مراد:
آه والله.
حياة:
كنت عارفة إنك قدها يا بطل.
مراد:
ربنا يخليكم ليا.
حياة:
يارب.
مراد:
عرفت إنك اتخرجتي من كلية الشرطة.
حياة:
آه ودلوقتي بدرب.
مراد يتصنع التكبر:
طبعًا أنا هراقب على تدريبك. ههههه.
حياة:
طبعًا يا سيادة الرائد. هههه.
مراد:
هههههه.
الأم:
ربنا يخليكم لبعض يارب.
الأب:
آمين يارب.
مراد:
ست الكل بكرة تعمليلي كل الأكل اللي بحبه.
الأم:
طبعًا يا حبيبي.
الأب:
يلا نتعشى بقى.
الأم:
ماشي. يلا يا حياة انتي وسارة معايا.
حياة:
حاضر يا ماما. هبدل لبسي وأجي.
الأم:
إيه؟ طيب يلا انتي معايا يا سارة.
سارة:
إزاي بس يا ماما؟ دا حتى مراد لسه جاي ولازم أقعد معاه.
الأب:
أنا هقعد معاه يا بنتي. قومي انتي ساعدي أمك.
سارة:
لا طبعًا. أخويا لسه راجع ولازم أقعد معاه.
مراد:
يا ستي أنا قاعد معاكي كتير. قومي يلا.
سارة:
سيد عيب. إحنا أهل. هههه.
حياة خرجت:
بتهزروا مع مين؟ مش هتقوموا. يلا يا ماما نخش نحضر احنا العشاء. هههه.
***
في فيلا الهواري:
حمزة:
نورا أنا هعمل شغل على اللابتوب بتاعك النهاردة. وابعتيه عندي عشان بتاعي في البيت.
نورا بابتسامة:
ماشي يا حبيبي. عادي.
حمزة ابتسم.
وساعتها يونس كان نازل من فوق.
حمزة:
إيه يا ابني رايح فين؟
يونس:
هروح أنا بقى.
حمزة:
لا بات انهاردة معانا.
يونس:
يا ابني هروح بقى.
نورا:
ليه يا يونس باشا؟ حد أزعج حضرتك؟ 😂
يونس:
إنتي إيه اللي دخلك في الحوار أصلاً؟
نورا:
أنا أدخل براحتي.
يونس:
امشي من قدامي يا نورا بدل ما أقتلك. 😂
نورا:
أصلًا كنت طالعة. وطلعت لساني. جود باي.
يونس ضحك عليها.
حمزة بضحك:
ها خلصتوا هبل؟ هههه. يلا اطلع نام. وكمان عشان هنروح الشغل بدري.
يونس:
ماشي يا حمزة.
حمزة:
تصبح على خير.
يونس:
وانت من أهل الخير.
وحمزة طالع شاف والدته صاحية. دخلها.
حمزة:
ست الكل. صاحية ليه؟
حنان:
كنت بصلي وبدعيلكم. وبدعي إن أبوك ييجي بالسلامة. جاي بكرة.
حمزة:
إن شاء الله يوصل بالسلامة.
حنان:
إن شاء الله يا حبيبي. روح ارتاح انت.
حمزة:
حاضر يا ست الكل. تصبحي على خير.
حنان:
وانت من أهل الخير يا حبيبي.
دخل حمزة أوضته. وقعد على السرير بيجهز نفسه إنه هينام. فجأة فكر في حياة واللي حصل النهاردة. وابتسم.
حمزة:
إيه دا؟ أنا بفكر فيها ليه؟
وقام نفض التفكيرات دي ونام.
***
في بيت حياة:
مراد بضحك:
سارة ملاحظ إنك قاعدة معايا مش مع الموبايل.
سارة بتكبر مصطنع:
يبني المهم إنك نولت الشرف إني قعدت معاك.
مراد في سره:
قصدك نولت القرف. ههه.
سارة:
بتقول حاجة يا مراد؟
مراد:
بقول طبعًا يا قلبي. 😂
سارة بعصبية:
يوووه. شفت. أديني التليفون. 20%.
الأب:
ربنا يعينك على هبلك يا بنتي. 😂
سارة:
شكرًا يا حج.
مراد بضحك:
أحسن. وطلع لسانه. 😂
سارة:
بس يا مراد.
مراد:
يلا طب احترمي فرق السن طيب.
سارة:
بكرة بإذن الله بعد صلاة الجمعة. 😂
مراد:
امشي يابت. هههه.
حياة:
ساااارة.
سارة:
ناااعمة.
حياة:
تعالي حولي الأكل.
سارة:
حاااضر.
سارة قامت حولت الأكل.
الأب:
أحلى حاجة إن عيلتنا اتجمعت من تاني. كمل بحزن. والله يرحم أحمد يارب.
الكل بحزن:
آمين يارب.
سارة حاولت تخرجهم من المود دا.
سارة بمرح:
احم احم. تيجوا بكرة نقضي اليوم كله. وأنا هرتبلكوا الخطة.
مراد:
احم. آخر مرة قبل ما أسافر. ورتبتي يوم انتهى بأننا انضربنا من ماما. 😂
حياة:
ربنا يستر يارب. 😂
الأب:
والله سارة دي البهجة بتاعت الأسرة. 😂
سارة:
حبيبي يا حجوجا.
الأم:
آه طبعًا طبعًا. 😂
سارة:
مش عاجبك يا ماما؟
الأم:
لا طبعًا. عاجبني. 😂
سارة:
بحسب.
سارة:
المهم. نصحى الصبح الساعة 10 ونرتب كل حاجة.
حياة:
وعلى الأساس انتي هتصحي الساعة 10. ههه.
سارة:
لا طبعًا. بس انتي روحتِ فين؟ ههه.
كلهم ضحكوا.
خلصوا أكل وكل واحد دخل أوضته وجهز نفسه عشان هينام. وكانت الساعة 12 بليل.
***
تاني يوم الصبح الساعة 8 ونص.
في أوضة حياة:
المنبه بيرن.
حياة بضيق:
أففف بقى. حتى يوم إجازتي هصحى بدري.
وصحيت ودخلت تاخد شاور. وبدلت هدومها وخرجت برا تحضر الفطار.
الساعة 9 وربع صحي مراد:
مراد:
حياة. صباح الخير. بتعملي إيه؟
حياة:
صباح النور. بحضر الفطار.
مراد:
أساعِدك طيب؟
حياة:
لا خلاص. أنا خلصت. كملت بضحك. بس خدمني.
مراد:
إيه هي؟
حياة:
*****
مراد:
يلاهوي. دي تقتلنا.
رواية حياة ظابطة الفصل الخامس 5 - بقلم سما الحملاوي
في فيلا الهواري..............
في أوضة حمزة.
حمزة صحي عمل 10 ضغط، وبعدها دخل خد شاور وطلع. لبس قميص كحلي وبنطلون جينز ونزل.
حمزة لقى والدته قاعدة.
"ماما صباح الخير. هو يونس صحي؟"
"صباح الفل. اه، ونزل الجنينة."
"تمام."
وخرج حمزة يروح ليونس.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"تعالى نفطر وبعدها نروح الشغل."
"ماشي يلا."
يونس كان مجهز نفسه ولابس. ودخلوا عشان يفطروا.
نورا كانت نازلة من على السلم.
"الله الله برنسس. نورا صاحية بنفسها الصبح."
"اه، متدخلش لو سمحت."
"بس انتو الاتنين. وانت يا يونس، اركب العقل."
"طب ودي تيجي؟"
"نفسي أفهم انتو مولدين فوق رؤوس بعض ولا إيه."
"بيخرجوني عن شعوري، لكن أنا جوايا ست مؤدبة. هما الي لمامة وغجر."
"مين الي لمامة وغجر؟"
"مقصدكش ياباشا."
"اه، بحسب."
وخلصوا فطار في هزار وضحك يونس ونورا.
عند بيت حياة...........
"بصي يا سارة، مش هتصحى غير بالمحايلة. فاحنا هنجيب كوباية مايه ساقعة ونرميها عليها، هتصحى مفزوعة."
"إلهوي! دي تقتلنا!"
"وطي صوتك بس، ويلا."
"ماشي يلا."
وراحوا جابوا مايه ساقعة ودخلوا أوضة سارة.
"بص هقول واحد اتنين تلاته وترمي الكوباية، وأنا أعمل بالزمارة."
"متفقناش على الزمارة."
"لا هتبقى أحلى. يلا 1.... 2..... 3."
مراد رمى كوباية المايه على سارة وحياة زمرت.
"بغرق! يححح إيه ده!"
"ولاد الـ... والله ما هسيبكو!" وطلعت تجري وراهم.
"يابنتي إحنا عملنا كدا عشان تصحي."
"سارة، على فكرة حياة الي قالت كدا."
"بقى كدا بتبيعني من أول مدفع؟"
"أياً كان، انتو الاتنين هقتلكو."
إيه وأحمد صحيوا على صوتهم.
"في إيه يا ولاد؟"
"إيه الصوت العالي دا؟"
"العيال دي رمو عليا كوباية مايه ساقعة وزمرو في وداني وأنا نايمة."
"حياة الي قالت الخطة."
"مراد الي نفذ."
"والله لأرمي عليكم مايه ساقعة زي ما عملتو. تعالو بقى."
"لو لحقتينا!" وطلعوا يجرو.
"ربنا يهديكم يا عيال يا رب."
"أطفال والله."
سارة بتمثيل.
"خلاص تعبت، كفايا."
"وإنا كمان."
سارة اتسحبت وراحت جايبة كوبايتين مايه ساقعة ودلقتهم عليهم.
"يحححح المايه تلج."
"آآآح ليه كدا طيب."
"كدا خالصين. نينيني."
سكتوا شوية، وبعدين ضحكوا التلاتة على بعض.
"يلا نفطر، خلي ست سارة تقولنا الخطة بتاعت اليوم."
"يلا."
وراحوا عشان يفطروا.
رواية حياة ظابطة الفصل السادس 6 - بقلم سما الحملاوي
في فيلا الهواري...
حمزة: ماما بابا قال هيجي امتى؟
يونس (يهمس لنورا): هو مكبرش على بابا وماما دي؟ هههه
نورا: والله ياسطا ما اعرف هههه
ضحكوا.
حنان: هيجي الساعة 12.
حمزة: طيب انا ويونس هنروح مشوار في الشغل ونرجع يكون رجع. يلا يا يونس.
يونس: يلا سلام يا جماعة.
حنان: تروحو وترجعو بالسلامة. سلام.
خرجوا وركبوا عربية حمزة.
حمزة: هروح اخلص محضر عندي وانت روح شوف وراك ايه.
يونس: تمام.
وصلوا وبعدها دخلوا. حمزة خلص المحضر ويونس خلص اللي عليه. حمزة دخل ليونس المكتب.
حمزة: انا خلصت وانت فاضلك كتير.
يونس: لا، انا كمان خلصت بس هخلص فنجان القهوة ونمشي.
حمزة: ماشي، بسرعة عشان الساعة 11 ونص، عاوزين نلحق عمك.
يونس: ماشي، يلا انا خلصت.
لسه هيخرجوا لقوا في وشهم اللواء يوسف الهواري.
حمزة: با... اقصد حمد الله على سلامتك يافندم.
يونس: حمد الله على سلامتك ياباشا.
يوسف: الله يسلمكم.
حمزة: كنا لسه راجعين، حضرتك خلصت المهمة؟
يوسف: اه الحمد الله.
يونس: تمام، حضرتك هتحتاج تعمل حاجة هنا؟
يوسف: لا، انا جيت بس عشان اطمن على الشغل.
حمزة ويونس: تمام يافندم.
خرجوا واللواء يوسف ركب عربيته وحمزة ويونس ركبوا عربية حمزة.
في بيت حياة...
بعد ما فطرو قعدوا يشربوا الشاي.
سارة: ما بان اني مكنش عندي محاضرات النهاردة، وبيّن ان بكرة الجمعة اجازة، وان حياة مش وراها تدريب، وان بابا واخد اجازة انهاردة عشان مراد...
حياة قاطعتها: ايه الرغي دا كله، انجزي. ههههه
سارة: سبيني اكمل عشان اقولكوا اليوم هيمشي ازاي.
حياة (بملل): اتفضلي.
سارة: بصوا ياسادة، احنا اولا نروح النادي ونقعد هناك ونتغدا ونرجع يعني على 5 كدا، بعدها نجهز الكوتشينة وكام لعبة جديدة حلوين هجيبهم من النادي وهنجهزهم ونقعد نلعب. وكمان حد يتبرع دلوقتي وينزل يجيب لنا شبسيات وعصاير وكدا وكل الحاجة الحلوة اللي بنحبها. وبعد ما نخلص لعب نجيب فيلم حلو جديد نتفرج عليه، وعلى الساعة 12 بليل ننزل ناخد عربية بابا ونتمشى على النيل بيها ونرجع بقى ننام حلو؟
مراد: عن نفسي عجبني اليوم.
حياة: وانا كمان، بس في مشكلة، مين هيتبرع ويجيب الحاجة؟ هههه
سارة: شوفوا انتوا.
مراد: خلاص هنزل انا، اكتبولي الحاجة وابعتوهالي في ماسدج.
وعملوا كدا، وبعدها لبسوا عشان يروحوا النادي.
احمد: مراد، سوق انت العربية.
مراد: حاضر يابابا، هات.
ايه: يا بنات يلا، مراد وابوكم نزلوا.
سارة وحياة: حاضر، حاضر جايين.
ونزلوا وراحوا النادي.
وصلوا.
في فيلا الهواري...
وصلوا، دخلوا البيت ويوسف سلم على حنان ونورا.
حمزة: يلا نروح نتغدى انهاردة في النادي.
نورا: اه، هيييه، يلا والنبي.
حنان: لا، اهدوا شوية، خلوا ابوكم يرتاح.
يوسف: لا، انا كويس، يلا نطلع نبدل اللبس وننزل نروح. وانت يا يونس معاك لبسك هنا.
يونس: لا ياعمي، انا كنت مروّح امبارح بس حمزة قعدني فمجبتش معايا لبس غير اللبس البيتي اللي هنا.
يوسف: طب روح خد عربية حمزة وروح البيت وهات كمان ابوك واهلك معاك.
يونس: ماشي ياعمي.
يونس راح بيته، هو بيته فيلا بردو بعد فيلا حمزة بشوية.
يونس: بابا، ماما، اش، يامن.
احمد (والد يونس): ايوه، ايوه، ايه عامل فرح ليه؟
يونس: حبيبي ياحج، هههه، عمي بيقولك انت وماما واش ويامن تعالوا هنروح النادي.
احمد: عمك رجع امتى وما قاليش ليه؟
يونس: لسه راجع انهاردة الصبح.
احمد: ماشي، حمد الله على سلامته.
يونس: فين ماما والباقي؟
استوووووب
(اش اخت يونس عندها 21 سنة في كلية صيدلة، اسمها عائشة، شعرها اسود وناعم قصير، محجبة وبيضة وعينيها سودا، بتحب الهزار جدا)
(يامن اخو حمزة عنده 24 سنة، شبه يونس وجسمه رياضي جد شوية عن يونس، بس بردو بيحب الهزار، خريج هندسة زي باباه)
نرجع تاني.
احمد: اش بتتمشى في الجنينة ويامن بيجري ومامتك برا مع اش.
يونس: طيب، معلش يا بابا، قولهم عقبال ما اجهز نفسي.
وطلع جهز نفسه وباباه قالهم وطلعوا هما كمان.
يونس: يا اهل البيت، خلصتوا؟
يامن: صوتك عالي ليه؟
يونس: معلش، ضايقنا ساعتك.
اش خرجت من الاوضة.
اش: ابيه يونسسس، ازيك؟
يونس: اش حبيبتي، ازيك؟ وبعدها بص ليامن: شايف الناس اللي بتسلم مش انت؟
يامن: اشبعوا ببعض، هههه، انا رايح استناكم في العربية.
يونس: بقولك، بص، انا وانت في عربيتي واش معانا، وبابا وماما في عربيتهم.
يامن: ماشي، انا هسوق.
يونس: ماشي، خد المفاتيح.
ونزلوا لقوا حمزة واهله مستنينهم.
اش: ابيه حمزة، ازيك؟
حمزة: ازيك يا اش؟
اش: الحمد الله.
اش: نونوو، وراحت حضنت نورا: ازيك؟
نورا: الحمد الله يا اش.
وركبو العربيات وراحوا.
༺༺༺༻༻༻
عند اهل حياة...
حياة واهلها وصلوا النادي.
سارة: جماعة، انا هروح اسأل على اللعب الجديدة، حد يجي معايا؟
حياة: ماشي، انا هاجي.
مراد: حياة، سارة، هو في محلات هنا لكل حاجة؟
سارة: اه، في هنا زي مول صغير كدا.
مراد: طيب، هاجي معاكوا، عاوز اجيب ساعة.
سارة: ماشي، يلا.
ومشوا.
حياة: ايه دا، مش دي نورا؟
سارة: اه، باين هي.
مراد: مين نورا؟
حياة: سارة هتقولك، انا راحة اشوفها.
سارة: لا، هاجي معاكي اسلم عشان وحشاني.
مراد (بضحك): لا حول الله، انا مش فاهم حاجة. وراح وراهم.
حياة: نورا، ازيك؟ ايه يابنتي مقلتليش ليه انك جاية؟
نورا: حاولت اتصل بيكي كتير، كالعادة، اكيد فونك سايلنت.
حياة: ههههه، سوري، مشوفتش.
حياة: اهلا حمزة باشا، ازي حضرتك، اهلا يونس باشا، ازي حضرتك، ازي حضرتك يا طنط، ازي حضرتك يا اونكل.
كلهم: الحمد الله كويسين.
نورا: سو، ازيك عاملة ايه؟ وحشاني.
سارة: وانتي اكتر، الحمد الله، انتي اخبارك؟
نورا: كويسة الحمد الله.
مراد: سارة.
حمزة ويونس بصوا على مراد في صوت واحد وتفاجأوا.
حمزة ويونس: مرااااد.
مراد بص عليهم: حمزة ويونس.
وحضنوا بعض وسلموا وكدا.
يوسف: حمد الله على سلامتك يا حضرة الرائد.
مراد: الله يسلم حضرتك يافندم.
حمزة: ايه يابني رجعت امتى؟
مراد: رجعت امبارح، كنت رايح اول الاسبوع جهاز المخابرات. اسأل عليكوا وارجع.
يونس: شوفت، احنا جيناك بنفسنا 😂
حياة: انا مش فاهمة حاجة، انت تعرفهم؟
حمزة: اه، هو كان صاحبنا انا ويونس.
نورا: ااااااه، طب كويس، يلا بقى نروح نقعد.
راحوا وسلموا على اهل حياة وكدا وقعدوا معاهم.
يونس: اعرفكم يامن واش عائشة اخواتي وبابا وماما.
ايه: اه، اهلا، تشرفنا.
ايمان (مامت يونس): الشرف لينا.
سارة: انتي في سنة كام يا اش؟ ينفع اقولك اش ولا مينفعش؟
اش: لا طبعا ينفع.
سارة: اممم، انتي عندك قد ايه؟
اش: انا 21 في كلية صيدلة، وانتي؟
سارة: داخلة في 19 في اولى كلية فنون جميلة.
اش: اه، اوكي، تعالي بقى نبقى صحاب.
سارة: اشطا، هاتي رقمك.
اش: 010********
سارة: تمام، لما اروح هرنلك.
اش: اوكي.
حياة: ايه دا، اتعرفتوا؟
اش: اه.
حياة: انا قابلت اش مرتين باين.
اش: اه، فاكراهم.
وحمزة ويونس ومراد ويامن قعدوا سوا يتكلموا واهل حياة واهل يونس واهل حمزة برضو قعدوا مع بعض.
حياة: تعالوا نتمشى.
نورا، سارة، واش: اشطا، يلا.
يونس وحمزة ومراد: رايحين فين؟
نورا وسارة وحياة واش: هنتمشى شوية وهنيجي.
هما: طب متتأخروش.
تمام.
ومشوا يتمشوا ويهزروا.
عند حمزة ويونس ومراد ويامن.
حمزة: وانت هترجع الشغل تاني هنا صح؟
مراد: اه، هرجع.
يونس: مستنينك ونرجع فريق تاني مع بعض.
مراد: بأذن الله.
مراد (يهمس): يونس، هو اخوك ساكت على طول ليه؟ مش شبهك 😂
يونس: لا، اصله جد عني شوية، انا بحس هو الكبير مش انا 😂
حمزة: بصوا، هو دلوقتي باصص، لو فهم ان الكلام عنو هتبقى اخرتنا 😂
يونس: اه عندك حق.
مراد: طب انا هحاول اتكلم معاه.
مراد: يامن، صح؟
يامن: ايوه.
مراد: اه، انا مراد صاحب حمزة ويونس، بس كنت في مهمة بقالي 3 سنين ولسه راجع.
يامن (بابتسامة): حمد الله على سلامتك.
مراد: الله يسلمك. متشترك معانا في الكلام؟
يامن: ماشي، معلش، مكنتش مركز.
يونس: ليه مالك يا يمونه؟ 😂
يامن (بضيق): يونس، متقولش يمونه دي، هنخسر بعض.
يونس: وريني عاركني 😂
يامن: 😂 مضحكنيش يايونس.
حمزة: يا فرج اللللله، يامن ضحك 😂
يامن: حتى انت ياحمزة 😂
حمزة: ما هي معجزة انك تضحك 😂
مراد: شوفتوا اهو، خليتوا يضحك، اي خدمات 😂
يونس: يا حببنا يابلديات 😂
وضحكوا الاربعة.
يونس: فينك يانورا؟ انا كاش فيكي.
يامن: انت عااااتق، ما كفايا احنا 😂
يونس: بس ياض 😂
حمزة: الواد عنده حق، سيبها في حالها 😂
مراد: لسه زي زمان، متغيرتش يايونس 😂
حمزة: هو دا بيتغير اصلا 😂
يونس: خلصتوا اسكتوا بقى 😏😂
وضحكوا.
عند البنات.
سارة: يا بنات، انا جبت اللعب دي.
نورا: الله، انا هروح اجيب واحدة زي دي.
حياة: طب يلا.
كل واحد اشترى حاجة عجبتوا ورجعوا.
يونس: نورا حبيبتي، كنت لسه في سيرتك بكل خير 😂
نورا: طبعا، اومال دا انت ملاك 😂
وضحكوا عليهم.
عدى الوقت واتغدوا وخدوا كلهم ارقام بعض وروحوا كل واحد بيته.
سارة: جماعة، بصوا، نأجل بقيت اليوم لبكرة، لأنو نص الوقت اضرب، بس عملنا حاجة تانية.
مراد وحياة: اوكي.
مراد: انا هدخل انام عشان تعبان.
حياة: وانا كمان.
سارة: وانا بردو.
ودخلوا كلهم بدلوا هدومهم وقعدوا على السرير لحد ما ناموا.
رواية حياة ظابطة الفصل السابع 7 - بقلم سما الحملاوي
عدى يوم الجمعة على أبطالنا، كلنا بمساعدة أهل حياة قضوا يوم ممتع جداً. وأهل حمزة قضوا اليوم مع بعض وكان ممتع.
تاني يوم، يوم تدريب حياة.
في بيت حياة...
حياة: صباح الخير يا بابا. صاحي بدري ليه؟
أحمد: صباح النور يا حبيبتي. صحيت أصلي وبعدها معرفتش أنام، قلت أقرأ شوية قرآن.
حياة: أه ماشي. تقبل الله يا حبيبي.
أحمد: يا رب. إيه راحة التدريب؟
حياة: أه راحة. فاضل 40 دقيقة بالتوقيت بالظبط.
أحمد: بالدقيقة! ماشي، تروحي وترجعي بسلم...
ولسه هيكمل، قطعة دخول مراد من برا.
حياة: مراد، كنت برا ليه الصبح كده؟
مراد: نزلت أتمشى بعد ما صليت ولسه راجع. راحة فين؟
حياة: راحة التدريب.
مراد: ماشي حبيبتي. أنا هاجي النهارده عشان الشغل وآخدك بالمرة.
حياة: تمام، بخلص 12.
مراد: ماشي، هاجيلك.
مراد: إيه يا بابا، لسه قاعد؟
أحمد: أه، صحيت بأمر.
مراد: هتروح الشركة؟
أحمد: لا، النهارده مش هروح.
مراد: ماشي، أنا هخش أغير وأنام شوية.
أحمد: ماشي.
حياة: بابا، أنا نازلة. باي.
أحمد: باي يا حبيبتي.
وراحت التدريب.
حياة: صباح الخير يا حمزة باشا.
حمزة: صباح الخير يا آنسة حياة. جاية بدري. فاضل 10 دقائق.
حياة: آسفة، ممكن أُقعد برا أستنى؟
حمزة: لا لا، اتفضلي.
شوية ويونس جه.
يونس: صباح الخير يا حمزة، صباح الخير يا آنسة حياة.
حياة: صباح الخير يا يونس باشا.
حمزة: صباح الخير. يلا نجهز للتدريب.
يونس: يلا.
ودخلوا. وشوية والباقي جه واتدربوا كويس جداً.
الساعة 10:
حمزة: استوب. استراحة نص ساعة يلا.
يونس: لحظة. في تعليمات جت لنا إن التدريب هيبقى سبت وأربع، يعني يومين بدل 3 أيام وهندرب 7 ساعات بدل 5 ساعات. فهيبقى سبت وأربع بس. يلا روحوا الاستراحة.
حمزة جاب قهوة لينا وليونس ووقفوا في البلكونة. لقوا حياة واقفة بتدندن بأغنية.
الأغنية:
تفائلوا بالخير هتلاقوا
والعمر لو يجري الحقوا
وسيبتوا باب مافيهوش أمل
مش أي حد تصدقوا
يعني طول ما وشوشكم سمحة
ناس بتظلم ناس مسامحة
واللي عاش على راسه باطحة...
ولسه هتكمل، يونس قطعها.
يونس: الله يا آنسة حياة، صوتك تحفة. وسقف.
حياة: لا لا، ولا حلو ولا حاجة. ده دندنة عادي يعني.
حمزة بأعجاب: لا لا، ده حلو. ما شاء الله.
حياة بابتسامة: بجد شكراً ليكوا.
حمزة: تدريبك حلو جداً. استمري كده. طالما اتأهلتِ مخابرات، فاستمري.
حياة: الفضل يرجع لحضرتك ولـ يونس باشا.
حمزة: مراد جاي النهارده؟
حياة: أه، جاي النهارده يرجع للشغل.
يونس: كنا محتاجينه في فريقنا جداً.
حمزة: أه، مراد بطل حقيقي.
وبعد البريك، راحوا التدريب وخلصوا. وحياة خرجت تستنى مراد بعد 10 دقايق.
مراد: معلش يا حبيبتي اتأخرت عليكي.
حياة: لا ولا تأخير ولا حاجة. يلا روح شوف هتعمل إيه.
مراد: حاضر. استني هنا 5 دقايق وهاجي.
ولسه هيكمل، قاطعوا صوت العسكري.
العسكري: آنسة حياة، اللواء يوسف عاوز حضرتك وعاوز الرائد مراد.
حياة باستغراب: أنا ليه؟
العسكري: مش عارف يا آنسة. ده كل اللي أعرفه.
مراد: تمام، إحنا جايين معاك. يلا.
العسكري: تمام يا فندم.
ومشوا راحوا للواء يوسف.
اللواء يوسف بابتسامة: حضرة الرائد مراد، أهلاً بيك في مبنى المخابرات من تاني.
مراد بابتسامة واحترام: أهلاً بحضرتك يا فندم.
وشوية جه حمزة ويونس. وكل ده وحياة مش فاهمة ليه طلبها. حمزة ويونس سلموا على مراد وقعدوا.
اللواء يوسف: آنسة حياة، أنا سمعت عنك كتير وإنك متقنة في تدريبك، وكمان سريعة البديهة. وحمزة ويونس بيشكروا فيكي. حقيقي عظيم إنك من تاني مرة كده يكون عندك الشكر ده.
حياة: كله بفضلكم يا فندم.
يوسف: وعشان كده قررت إني أنقلك تدريب خاص.
حياة بعدم فهم: يعني إيه يا فندم؟
يوسف: يعني هتدربي لوحدك وفي خلال شهر هتتأهلي بإذن الله.
حياة بفرحة: تمام يا فندم.
يوسف: حمزة باشا مسؤول عن تدريب الكامل للمخابرات، ويونس باشا مسؤول عن التدريب الرياضي، ومراد باشا مسؤول عن تعليمك الدفاع عن النفس بالسلاح.
مراد بتعجب: أنا هدربها يا فندم؟
يوسف: أيوه. وهنبدأ من الاتنين الجاي وهيبقى 3 أيام. كل يوم تدريب. السبت حمزة باشا، والاتنين يونس باشا، والأربع مراد باشا. من الساعة 12 ظهراً إلى 5 مساءً، واستراحة واحدة نص ساعة. أه، وانت يا مراد رجعت الخدمة، وليك حفلة تكريم الخميس الجاي.
مراد بفرحة: تمام يا فندم. شكراً لحضرتك.
وبعدها باركوا له. ومراد خد حياة وروحوا. وأول ما روحوا اتصدموا وجريوا ركبوا العربية تاني ومشيوا.
رواية حياة ظابطة الفصل الثامن 8 - بقلم سما الحملاوي
أول ما وصلوا لقوا باب الشقة مفتوح وأحمد وآية مرميين في الأرض، وراس أحمد بتنزل دم.
مراد بخضه: ماما بابا فوقوا في إيه جرالكم إيه؟
حياة بعياط: ماما بابا مراد هما عايشين؟
مراد بتوتر: إن شاء الله.
أنا هاخدهم وأنزل. وبعدها افتكر: مراد: سارة سارة فين؟
حياة بقلق شديد: معرفش. هخش أشوفها.
دخلت وملقتش سارة، رنت عليها فونها مقفول. جريت برا، ومراد اتوتر وخد أهله ونزل بسرعة. ركبوا العربية وراحوا المستشفى.
مراد: عاوز دكتور بسررررعة.
الممرضة جريت جابت نقلتين وحطتهم عليها، ودخلو للدكتور. وبعد شوية خرجوا.
الدكتور: متقلقوش خير، بس هما خدوا خبطة جامدة على راسهم، ووالد حضرتك نزف كتير، ووالدة حضرتك محصلهاش حاجة، بس هما لازم الفترة دي يقعدوا تحت مراقبة واهتمام. وخير بإذن الله.
حياة: طب يقدروا يخرجوا إمتى؟
الدكتور: بكرة إن شاء الله.
مراد: هيفوقوا إمتى طيب؟
الدكتور: كمان ساعة.
مراد: تمام، شكرا لحضرتك.
الدكتور: عفواً، دا شغلي. ربنا يطمنكوا عليهم. ومشي.
حياة: أنا عمالة أتصل بسارة ومقفول، وهي خروجها كان من ساعتين.
مراد: أنا هتصرف.
ولقى مكالمة من رقم غريب بيتصل، رد.
المجهول: الوو، إزيك يا تعلب؟ دي قرصة ودن صغيرة هتخلينا ندخل اللي إحنا عاوزينه في البلد وتطلع القائد بتاعنا. هنسلمك اختك ومش هلمسك ولا هلمس أهلك تاني.
مراد: أنت مين واختي فين؟ وإيه اللي خلاك تعمل كدا في أهلي؟
مجهول: تيجيلي في المكان دا **** ومعاك القائد، يا إما تنطق الشهادة على اختك وعليك أنت وأهلك.
مراد بغضب جحيمي: لو لمست شعرة من اختي، وعزة وجلالة ربنا لأمو*تك.
مجهول ببرود: تؤتؤتؤ، متعصبش، اختك عندي، ممكن في ثانية أخلص عليها.
مراد: طيب طيب، هعملك كل اللي عاوزه، بس متعملهاش حاجة.
مجهول: شاطر، عشت وشوفتك مرعوب كدا. قدامك يومين، لو اتأخرت مش هتشوف اختك تاني وهتتشاهد على أهلك. سلام.
حياة بعياط وقلق: في إيه يا مراد؟ سارة فين ومين كان بيكلمك؟
مراد بخوف على أخته: حياة، خليكي هنا مع ماما وبابا، وأنا لما أرجع هفهمك. روحي.
حياة: لا، قولي رايح فين.
مراد بعصبية: حيااااة، اسمعي الكلام وخشي.
حياة: حاااضر. ودخلت تقعد مع أهلها.
مراد كلم حمزة ويونس.
مراد: حمزة، تعالى عند مستشفى ***** بسرعة أنت ويونس.
حمزة: في إيه يا مراد فهمني؟
مراد: تعالى بس ومعاك يونس بسرعة.
حمزة: حاضر، سلام.
وبعد شوية حمزة جه ومعاه يونس.
حمزة ويونس: في إيه يا مراد؟ قلقتنا.
مراد: تعالوا بسرعة نروح مبنى المخابرات، يلا.
مشوا ومحبوش يجادلوا عشان شافوا شكله. وفهمهم كل حاجة في الطريق.
دخل جوا للواء يوسف وحازم. حازم بيبقا من أكبر اللوائات هو ويوسف.
مراد: حضرة اللواء حازم، حضرة اللواء يوسف، أنا محتاج أخرج القائد ******. من السجن.
يوسف: أنت بتقول إيه يا مراد؟ أنت اتجننت؟
مراد: ياباشا اسمعني بس. وحكاله كل حاجة.
حازم: بس إزاي؟ دا ممكن يكون فيها خطر على حياتك.
مراد: على ضمانتي ياباشا، ارجوكوا.
يوسف: خلاص، وهنبعت معاكوا قوات.
حازم: عندك خطة؟
مراد: آه. وحكالهم.
يوسف: ماشي، كويس. حمزة يونس، روحوا معاه.
حمزة ويونس: أوامرك ياباشا.
ومشوا في الطريق.
مراد: أيوه، أنا في الطريق. أقسم بالله لو سارة جرالها حاجة، ما هيكفيني مو*تكم.
مجهول: طلاما مش بتغلط وجاي لوحدك، اختك في أمان. يلا مستنيك في ****** سلام.
وقفل.
مراد: يلا على *******.
ومشوا.
مراد: محدش يدخل معايا.
يونس: بس ل...
ولسه هيكمل.
مراد: مفيش بس. اسمعوني، وزي ما قولتلكوا، يلا أنا نازل.
نزلوا. كانوا جابوا القوات. القائد بتاع الشخص المجهول. دخل المكان. خرج المجهول.
المجهول: أهلا أهلا بحضرة الرائد، أو أقول الثعلب.
مراد: فين سارة؟
المجهول: سلمني القائد، هسلمك اختك.
مراد: خد، أهو.
المجهول: هاتولوا اختوا.
سارة بعياط: مرااااد.
مراد: سارة حبيبتي، أنت كويسة؟
سارة: اااه، ك كويسة.
مراد داس على زرار في تليفونه، دخلت القوات.
المجهول بغضب: أه يا***، بتستغفلني.
يونس بسخرية: مش عيب عليك لما تحاول تضحك على الثعلب.
مجهول: والله ما أنا سايبكوا.
وابتدأت ضرب النار من الناحيتين.
مراد سابهم وبدأ ضرب مع المجهول.
مجهول: مش هخليك ترتاح.
ووسط ضرب مراد للمجهول، رفع سلاحه.
مجهول: اتشاهد على رو*حك يا مراد.
مراد لسه بيلف، الطلقة طلعت في قلبه!!!
مراد وقع، وجري عليه يونس وحمزة.
حمزة: يونس، هلحق مراد. أنت امسكوا قبل ما يهرب.
حمزة: فوق يا مراد، فوق، متغمضش، خليك مفتح.
مراد بطلوع الرو*ح: خ خلي باالك م من س سارة وااهلي ياا ح حمز زة.
حمزة بخوف: هتعيش، وأنت هتاخد بالك منهم. فوق يا صاحبي.
مراد: ااشهد اان لا االه االا الله وان محمدد رسوول الله.
وبعد ثواني غمض عينيه.
حمزة بعصبية: تعالوا بسرعة، انقلوا مراااااد المستشفى.
جريوا عليه بالقوات ونقلوه المستشفى.
رواية حياة ظابطة الفصل التاسع 9 - بقلم سما الحملاوي
وقفنا المرة اللي فاتت لما نقلوا مراد المستشفى.
حمزة دخل هو ويونس وهما ساندين مراد اللي في دنيا تانية، وخايفين عليه. معاهم سارة اللي شافت كل ده وهتموت من الرعب على أخوها.
القوات خدوا سمير المجهول وماسون القائد وسجنوه مشدد لحد إصدار الحكم. وودوا المستشفى اللي فيها حياة وأهلها. وهما داخلين، حياة شافتهم واتصدمت وفضلت واقفة مكانها ودموعها نازلة بسكات.
حمزة بتوتر وعصبية:
"هاتولي دكتور بسرعة! صاحبي بيموت!"
الممرضين جم ومعاهم الترولي ودخلوه عمليات. كانوا كلهم في حالة من الذعر. حياة وسارة قاعدين مصدومين وبيعيطوا من غير صوت.
وفجأة الممرضين بقوا بيجروا في الممرات. حمزة مسك ممرضة منهم يسألها.
حمزة بقلق:
"إيه؟ مراد ماله؟"
الممرضة:
"المريض محتاج دم ومش لاقيين الفصيلة بتاعته لأنها نادرة."
يونس:
"يعني إيه؟ مستشفى كبيرة زي دي مفيهاش دم؟"
الممرضة:
"المريض فصيلته نادرة، محتاجين 3 أكياس دم فصيلة O نيجاتيف حالا."
وأخيراً حياة نطقت.
حياة بهدوء مميت:
"أنا فصيلتي O نيجاتيف واسحبوا اللي عايزينه على ضمانتي."
الممرضة:
"ده ممكن يسبب لك هبوط."
حياة:
"على ضمانتي. أخويا لازم يفوق."
الممرضة:
"طيب اتفضلي امضي على الورق ده واتفضلي معايا."
ودخلوا وسحبوا منها 3 أكياس.
حمزة دخل الأوضة.
حمزة:
"جبت لك عصير. خديه عشان تبقي كويسة."
حياة بتعب:
"حاضر. مراد كويس؟"
حمزة:
"بإذن الله هيبقى كويس."
وبعدها بشوية خرجت من الأوضة اللي كانت فيها وقعدت قدام أوضة العمليات. وبعد ساعتين الدكتور خرج.
الدكتور:
"للأسف الطلقة كانت جنب القلب وده سببلوا غيبوبة، منعرفش مدتها قد ايه. وهو دخل العناية المركزة، ولو عدى الـ 24 ساعة الجايين على خير هيتنقل أوضة عادية."
حياة بقلق:
"غيبوبة؟ طب وهيفوق إمتى؟"
الدكتور:
"الله أعلم. إحنا علينا الدعاء ليه وبس. ربنا اللي يعلم. ربنا يقومه بالسلامة يارب."
حمزة:
"تمام. شكراً يا دكتور."
حياة بعياط:
"أخويا هيعيش! أخويا هيعيش!"
ووقعت على الأرض من العياط وسارة لسه مصدومة.
حمزة:
"حياة قومي يا حياة. ادعيله وصلي. اهدي يا حياة، متعمليش كده."
حياة بتعيط بهستيرية وبس. ويونس واقف في دوامة لوحده. صاحبه غاب 3 سنين، وبعدها لما رجع يبقى بين الحياة والموت. وخد بعضه وراح الجامع يتوضى ويصلي.
حمزة قاعد يهدي في حياة وهو أصلاً محتاج اللي يهديه.
عند أهل حياة.
آية صحيت وقامت تشوف أحمد.
آية:
"آه رأسي. أنا فين؟ وفين العيال؟"
وأحمد فضلت تنادي عليهم ومش لاقياهم. ممرضة جت عليها.
ممرضة:
"يا حاجة آية، خرجك؟"
آية:
"فين أحمد جوزي؟"
ممرضة:
"تعالي معايا أوديكي له."
"اهي الأوضة، اتفضلي."
ودخلت.
آية:
"أحمد!"
أحمد صحي:
"آية؟ إيه اللي حصل؟ آخر حاجة فاكرها لما الناس دي دخلت علينا وضربتنا."
آية:
"أنا هروح أشوف أي حد أسأل مين جابنا وفين حياة ومراد وسارة."
أحمد:
"اصبري. هاجي معاكي."
وقاموا راحوا. آية وأحمد شافوا حياة قاعدة على الأرض بتعيط وسارة واقفة ودموعها نازلة في صمت ومعاهم حمزة.
آية بخضة:
"حياة! سارة! إيه مالكم؟"
حياة بعياط:
"مـ.. مراد بـ.. يمو.."
أحمد:
"إنتي بتقولي إيه يا حياة؟ إيه؟ فهمونا."
حمزة بحزن على صاحبه:
"يا عمي، مراد أخد طلقة قريبة من القلب وهو في العناية المركزة."
آية:
"يالاااااهوي! ابني!"
أحمد:
"إنتي بتقول إيه؟ ابني فين؟ طمنوني، ابني كويس!"
قعدوا مصدومين. وآية تعيط. وأحمد راح يصلي ويدعي لابنه.
في فيلا الهواري.
نورا:
"إيه ده؟ أنا اتصلت على حياة فوق 10 مرات مش بترد يا ماما."
حنان:
"الغايب حجته معاه يا بنتي. يمكن نايمة ولا مش فاضية."
نورا:
"مش عارفة. أنا بدأت أقلق. الساعة 11 ولسه مرنتش. معقول لسه في التدريب؟ لا أكيد."
حنان:
"اهدي شوية وهتلاقيها بتتصل."
في مبنى المخابرات.
يوسف:
"أنا قلقان أوي."
حازم:
"خير بإذن الله. دول..."
ولسه هيكمل، قطعوا دخول حد من القوات اللي كان بعتهم مع مراد.
يوسف:
"إيه؟ في إيه؟ عملتوا إيه؟"
واحد من القوات:
"تم القبض على سامر يا فندم. ورجوع ماسون للسجن المشدد."
حازم:
"ادخلوا سامر حبس مشدد هو كمان."
واحد من القوات:
"تمام يا فندم. بس للأسف مراد باشا اتصاب برصاصة وهو اتنقل لمستشفى..."
يوسف بخضة:
"يالا بسرعة نروح نطمن عليه."
حازم:
"يالا."
ومشوا.
عند يونس.
خلص صلاة ودعاء ومشي في الطريق.
يونس بيكلم نفسه وبيقول:
"يا مراد، إنت كنت واحد من الأبطال. هتفوق يا صاحبي. غبت 3 سنين ورجعت وحش. هتعيش يا صاحبي، مش هتموت. يارب ياااارب خليك معانا يارب. يارب اكتبله عمر جديد يارب."
وفضل ماشي يدعي لحد ما وصل المستشفى.
عند حمزة.
حمزة بعد عن حياة وباقي أفراد العيلة وخرج برا المستشفى. قابل يونس.
يونس:
"رايح فين يا حمزة؟"
حمزة:
"رايح أصلي وأدعي. خش إنت اقعد تابع الأمور جوه."
ويونس دخل وحمزة مشي.
حمزة في نفسه:
"مراد، إنت هتفوق. أنا عارف. إنت بطل وأكيد مش بعد 3 سنين هتسبنا تاني وتمشي. لا، إنت هتعيش."
وبأذن الله دخل الجامع يصلي ويدعي. لقى أبو مراد رايح له.
حمزة:
"يا عمي، خلي إيمانك بربنا كبير. إن شاء الله هيفوق."
أحمد:
"إن شاء الله يارب. متحرمنيش منه زي أحمد."
حمزة:
"ربنا يرحمه. كان بطل وأخو بطل زيه وهيعيش."
أحمد:
"يارب يا بني يارب."
وكل واحد قعد يدعي ويصلي.
في المستشفى.
الدكتور:
"أنا آسف، بس إحنا عملنا اللي علينا. البقاء لله."
سارة بعياط هستيري:
"لاااااااااااا! مراد! لاااااااااااا! أخويا عااااااايش! والله مراد لسه عايششششش!"
رواية حياة ظابطة الفصل العاشر 10 - بقلم سما الحملاوي
الدكتور خرج وقال إن مراد اتوفى...
سارة بعياط هستيري: لاااااااااااا مراد لاااااااااااااا أخويا عااااااايش لااااااا
حياة بتهز سارة: سارة سارة اصحي انتي بتحلمي اصحي
سارة قامت بخضة وقامت وقفت تلف حوالين نفسها
سارة بعياط شديد: مراد فين هو عايش صح قوليلي
حياة بزعل على حال أختها: آه يا سارة لسه في العناية المركزة
سارة: طيب تعالي نطمن عليه من الدكتور
حياة: طيب يلا
راحوا يسألوا الدكتور...
الدكتور: هو الحالة لحد ما مستقرة إن شاء الله خير
حياة: متشكرة يا دكتور
ومشت لقت حمزة في وشها ومعاه أبوها...
حمزة: مراد كويس
حياة: الدكتور بيقول حالته مستقرة
حمزة: طيب خير إن شاء الله روح يا عمي ارتاح انت
أحمد: لا يا بني أنا هقعد أستنى مراد يفوق
حياة: لا يا بابا أنا معاه خش أنا دخلت ماما تستريح بعد ما تعبت أوي
وبعد محاولات كتير معاه دخل يريح بس وعقله مع ابنه...
حياة: وانتي كمان يا سارة
سارة: لا أنا هقعد لحد ما مراد يصحى
حياة مضغطتش عليها عشان عارفة إن سارة بردو مش هتقوم...
حمزة رن على يونس لما لقى مش موجود...
حمزة: الو يا يونس انت فين
يونس: كنت بتمشى ولقيت عمي وحازم باشا جاين على هنا جايبني معاهم إحنا جاين اهو
حمزة: ماشي يا يونس
وقفل معاه وبعد شوية يوسف وحازم ويونس جم...
يوسف: حياة مراد فين
حياة: في العناية المركزة
حازم: طيب هو اتحسن
حمزة: آه الدكتور بيقول إنو حالته بقت مستقرة إلى حد ما
يونس: طيب هو هينتقل أوضة عادية امتى
حياة: بعد 24 ساعة لو عدى مرحلة الخطر هينتقل أوضة عادية
بعدها قعدوا شوية وكل واحد بيدعيله وسارة قاعدة في دنيا تانية زعلانة وخايفة على أخوها لأنها شافت كل ده بعيونها....
حياة قاعدة تفتكر أحمد...
فلاش باك من 7 سنين...
مراد: تعالوا نلعب صراحة
هما: اوكي
أحمد: سارة مين أقرب حد ليكي منا
سارة: صراحة من غير زعل مراد 😂♥
مراد: حبيبت قلب مراااد ♥
أحمد: وانتي يا حياة
حياة: من غير زعل انت يا أحمد
قام أحمد حضنها... روح قلب أحمد انتي
بااااك...
حياة لنفسها: ربنا يرحمك يا حبيبي ويقومك بالسلامة يا مراد...
بعد شوية سارة نامت من التفكير والتعب على كتف حياة...
حياة افتكرت تليفونها: إيه ده فين تليفوني
حمزة: يمكن نسيتيه في البيت
حياة: لا تلاقي جوه في أوضة بابا وماما
صحت سارة وراحت تشوف تليفونها وجابته وجت...
شوية وحمزة لقى مكالمة من والدته...
حمزة: أيوه يا ماما
حنان: انت فين يا حمزة
حمزة بتردد: أنا في شغل أنا ويونس
حنان: طيب وأبوك معاك
حمزة: آه يا ماما معانا هنخلص الشغل ونيجي إن شاء الله
حنان: خدوا بالكوا من نفسكوا
وقفت معاه وبعدها بـ 10 دقايق نورا رنت على حياة...
حياة: دي نورا!!!
حمزة: متقولهاش أي حاجة عن الموضوع
حياة هزت راسها بـ ماشي وردت
حياة: أيوه يا نورا
نورا: حياااة أخيرا قلقتيني عليكي فينك بتصل من الصبح ومش بتردي
حياة: معلش يا نورا رجعت من التدريب تعبانة ونمت ولسه صاحية وكنت عاملة فوني سايلنت
نورا: آه معلش يا حبيبتي طب روحي كملي نوم
حياة: هكلمك الصبح يا حبيبتي متقلقيش
نورا: ماشي يلا باي باي
وقفت معاها...
حمزة: أنا هروح أجيب لك حاجة تاكلي انتي مسحوب منك دم وممكن يحصلك هبوط
حياة: لا شكرا متتعبش نفسك
حمزة: يا بنتي مينفعش أنا قايم أجيب لك حاجة تاكليها وهجيب ليا وليونس كمان
حياة: تمام ماشي
وراح جاب حاجة ياكلوها وعصير وعمل حساب يوسف وحازم وأهل حياة جوه وأدها تاكل
حمزة بابتسامة: اتفضلي يا آنسة حياة
حياة بابتسامة: شكرا
حمزة: العفو ... خد يا يونس
يونس: لا شكرا اديهم هما
حمزة: عامل حسابك خد بئا
يونس خد ويوسف وحازم خدوا كمان وبعد شوية الممرضة دخلت أوضة مراد وبعدها خرجت جري وراحت للدكتور والدكتور جه وراها
حياة بتوتر: لو سمحتي هو في إيه
الممرضة: المريض نبضه بيقل تدريجياً
حمزة ويونس بخوف: يعني إيييه
حياة: ممكن تسمحيلي أدخله
الممرضة: يا فندم مينفعش
حياة: إيه اللي مينفعش أنا داخلة
وزقت الباب ودخلت...
حياة: مراد أنا واثقة إنك سامعني فوق يا مراد عشان خاطري كلنا محتاجينك فوق يا حبيبي يلا كلنا عاوزينك يا بطل انت أنقذت سارة وكمان كل حاجة اتحلت ارجع بئا
الدكتور شاور لحياة تكمل لما لقى النبض بيرجع
حياة: مراد انت عارف إنك سندي بعد ربنا أنا مصدقت رجعت يلا فوق يا أخويا فووق
الدكتور قالها كفاية كدا وخرجت وبعدها الدكتور خرج
الدكتور: حالتوا بقت كويسة دلوقتي وعدينا الخطر بس هنسيبه تحت الملاحظة في العناية ساعتين
حمزة: ممكن تهدي يا حياة هو إن شاء الله هيفوق
حياة بعياط: يارب يارب أنا قلقانة عليه أوي
يونس: اهدي وادعيله
حمزة: روحي ارتاحي واحنا موجودين
حياة: أنا هروح أصلي وأدعي له
ومشت
وبعدها بساعتين حالة مراد بقت مستقرة بس لسه في غيبوبة واتنقل أوضة عادية وأية وأحمد عرفوا ودخلوا يطمنوا عليه