تحميل رواية «حياة ظابطة» PDF
بقلم سما الحملاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت حياة بطلتنا. بتصحى الصبح، تدخل المرحاض وتنتهي من تبديل ملابسها وتخرج لأهلها في الليفنج. حياة: صباح الخير ياست الكل، صباح الخير يا حجوج. هههه. والدة حياة: صباح الفل يا قلب ماما. والد حياة: صباح الخير يا حبيبت بابا. حياة: إيه، فين سارة؟ والدة حياة: نزلت يا حبيبتي من ربع ساعة كدا تروح الجامعة، أول أسبوع بقى. حياة: طيب يا حبيبتي، أنا هنزل أروح التدريب بقى. والد حياة: إيه يابنتي مش تستني تفطري؟ حياة: لا يا حجوج، هفطر أي حاجة في الطريق. يلا أنا ماشية بقى، سلام. والديها: سلام يا حبيبتي. حياة نزل...
رواية حياة ظابطة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سما الحملاوي
دخل يونس ليخبر مراد أن يلحق بحياة.
مراد بخوف على أخته: إيه؟ مالها؟
يونس: فقدت وعيها.
جروا عليها.
مراد بخضة: حياة حبيبتي، فوقي.
قمت شلتها بسرعة.
حمزة: اركب عربيتي بسرعة.
ركبنا عربية حمزة بسرعة وروحنا على أقرب مستشفى.
الدكتور أخذها يكشف عليها.
مراد بخوف: إيه اللي حصل يا يونس، فهمني.
يونس: حاضر.
فلاش باك.
يونس: إزيك يا آنسة حياة؟
حياة بابتسامة: الحمد لله، إزيك حضرتك يا يونس باشا؟
يونس: الحمد لله تمام، فين مراد؟
حياة: حمزة باشا طلبوا وراح. حسيت بدوخة جامدة ووقعت.
فجأة يونس اتفزع عليها.
يونس بفزع: حياة! حياة! فوقي!
بدأت أضرب وشها براحة بس مش بتفوق.
يونس: حياة يا بنتي.
شلتها وحطيتها على أقرب كرسي وروحت على أوضة حمزة.
باااااك.
يونس: هو ده اللي حصل.
حمزة: اهدأ يا مراد، إن شاء الله هتبقى بخير.
الدكتور وقتها خرج.
الدكتور: مين قريب المريضة؟
مراد: أنا، دكتور، أخوها.
الدكتور: المريضة حصلها هبوط بسبب قلة الأكل، وكمان عملت إجهاد كتير أثر عليها. أنا أديتها محلول ولازم تهتموا بأكلها كويس، وأنا هكتبلها على شوية أدوية تمشي عليها.
مراد: تمام، شكراً لحضرتك جداً. هي هتفوق إمتى؟
الدكتور: دلوقتي إن شاء الله، وألف سلامة عليها.
ومشي.
حمزة: أهو هبوط بسبب قلة الأكل، متقلقش بقى.
مراد: الحمد لله.
ودخلها عدل وهي كانت بدأت تفوق.
مراد: حياة حبيبتي، انتي كويسة؟
حياة بإرهاق: الحمد لله، هو إيه اللي حصل؟
مراد: حكى لها اللي حصل. وبعدين مش بتهتمي بأكلك ليه؟
حياة: بقالي كام يوم مليش نفس، بس ههتم حاضر.
الباب خبط.
عدلت طرحتها.
مراد: ادخل.
حمزة ويونس دخلوا.
حمزة: ألف سلامة عليكي يا آنسة حياة، اهتمي بأكلك بقى.
يونس: ألف سلامة عليكي يا آنسة حياة.
حياة: الله يسلمكم يارب.
حياة: مراد، أنا عايزة أخرج.
مراد: حاضر.
وراح للدكتور، أداله الأدوية اللي يجيبها، وراح لحياة وخلص المحلول، وراحوا القسم.
مراد جاب عربيته وحاجته وراح البيت.
آية بتفتح الباب.
بعدها دخلنا.
آية: اتأخرتوا ليه كدا؟
مراد: أصل... وحكى لها الموضوع.
آية: يا حبيبتي، طب قومي غيري يلا عقبال ما أحطلكوا الأكل.
حياة: حاضر يا حبيبتي.
ودخلت أغير.
في فيلا أحمد الهواري.
الساعة 4 ونص.
آش: ماما، ممكن أنزل أروح أجيب حاجات أنا وياسمين؟
إيمان: ماشي، متتأخريش.
آش: حاضر يا ماما.
وطلعت لبست ونزلت وخدت عربيتي ورحت أعدي على ياسمين.
ياسمين وهي بتركب العربية: يا بنتي، إيه التأخير ده؟
آش: تأخير إيه؟ إحنا هنمثل. أنا اتصلت بيكي وأنا فاضل على بيتك 10 دقايق أقولك انزلي عشان عارفك بتتأخري ولسه نازلة.
ياسمين بهزار: يا دي الكسوف! امشي يلا يا بنتي.
وصلوا المول ودخلوا جابوا حاجتهم، وفي الآخر دخلوا مكان الأغذية.
آش: هتجيبي إيه؟
ياسمين: هروح أجيب شوكولاتات.
آش: أوك، وأنا في مكان الجبن.
ياسمين: هخلص وأجيلك.
وراحت كل واحدة فيهم مشيت في اتجاهها.
آش: لو سمحت.
العامل: أيوه.
آش: عايزة جبنة رومي و... و...
وطلبت حاجتي.
العامل: تمام، 5 دقايق ويكونوا جهزوا.
مشيت تشوف حاجات، وهي ماشية خبطت عربيتها في عربية واحد.
هو: إنتي تاني!
في فيلا يوسف الهواري.
نورا: مامتي! يا مامتي! يا حتة سكرة!
حنان بضحك: اخلصي، عايزة إيه؟
نورا بضحك: سلامتك يا حنون.
حنان: اممم، أشك في كده.
نورا: بما إنك قفشتيني، فخلاص هقول.
حنان: قولي.
نورا: احم احم، هو أنا يعني عايزة 4000.
حنان بصدمة: 4000 إيه؟ وعايزاهم في إيه يا أختي؟
نورا: هغير لون العربية عشان لونها رمادي وأنا بحب الجلاكسي، فهغير لونها وكمان هجيب شوية حاجات ليا.
حنان بصدمة وصوت عالي: وإيه يا أختي الحاجات التانية؟
نورا: ميك أب على هدوم.
حنان بهدوء مصطنع: طبعاً طبعاً، وماله.
نورا: هتديهملي؟
حنان: طبعاً، أومال.
ونزلت جابت سلاح كل أم من على الأرض، الشبشب، وطلعت تجري ورا نورا.
حنان بصوت عالي وزعيق: عايزة 4000 جنيه ياحبيبتي؟ أنا بقى هديكي 4000 شبشب على وشك.
نورا وهي بتجري: يا ماما اهدي كدا وصلي على النبي في قلبك.
حنان بعصبية: عليه أفضل الصلاة والسلام، قال 4000 قال! 4000 عفريت يركبوكي.
نورا: كفايا غلط بقى، أنا سكت كتير.
حنان: لا يا أختي، تعالي اضربيني قلمين يلا يابنت الـ... من وشي بدل ما أقتلك.
دخل على زعقهم يوسف.
يوسف بخضة: إيه؟ إيه؟ يا جماعة صوتكم عالي ليه كدا؟
حنان: تعالى شوف بنتك.
يوسف: مالها بنتي؟
نورا: يرضيك يا بابتي أطلب منها 4000 جنيه أغير لون العربية وأجيب لبس وميك أب، تجري ورايا بالشبشب وتبقى عايزة تضربني؟
يوسف: حنان، خديها اهي، كملي عليها بدل ما أحطها في التخشيبة.
نورا بتمثيل: آآآه قلبي! واحدة بتضربني وأبويا عايز يسجني، إنتو أكيد مش أهلي، آآآه قلبيييي!
حنان: تمثيلك وحش.
يوسف: وإحنا مش أهلك؟ لقيناكي على باب جامع، يلا روحي دوري عليهم.
وضحكوا.
نورا: ديماً سادين نفسي، أنا راحة أتصل بأخويا حبيبي يديني 4000 جنيه.
حنان: بتحلمي.
يوسف: ربنا يهديكي يابنتي، أنا رايح أصلي المغرب.
في بيت أحمد الدمنهوري.
بعد ما حياة بدلت لبسها هي ومراد، راحوا يتغدوا سوا كلهم وخلصوا وقعدوا في الليفنج.
أحمد: كويسة يا حياة يا حبيبتي دلوقتي؟
حياة: الحمد لله يا بابا.
ياسين بهزار: لا لا، مش متعود عليكي كدا يا حياة، لأ.
حياة بضحك: بس يالا.
ياسين بهزار: يالا أنا ياسين الدمنهوري، يتقالي يالا. (مفاجأة مش كده؟ أيوه يا جماعة، ياسين يبقى ابن عم حياة وابن خالة حياة، لأن والد ياسين أخو والد حياة، ووالدة ياسين أخت والدة حياة، بس والد ياسين متوفي).
حياة بهزار: يابني حل عني بقى.
ياسين بهزار: فاكرين لقطة...
جيسيكا: ياسين، عايزك دقيقة.
ياسين: حاضر، بعد إذنكم يا جماعة.
هما: اتفضل يا بني.
وروحنا البلكونة.
جيسيكا: Mi parla con me, quando ci capiscono. (تحدث معي بالإيطالية لعدم فهم الآخرين).
ياسين: Les in A. (لماذا؟ ماذا يوجد؟).
جيسيكا بعصبية: Perché parlare con la vita di De Kater e finirli insieme fino a I. (لماذا تتحدث مع حياة هذه كثير؟ حتى أنك أخبرتني عنها كثير في إيطاليا، وأيضاً هي أول من قلت لها أننا راجعون).
ياسين بعصبية: La vita di Jessica è mia sorella e non parla con loro così. (حياة أختي يا جيسيكا، ولا تتحدثي عليها هكذا مرة أخرى، وانتهاء الكلام).
ودخل.
جيسيكا بعصبية: اف اف اف.
ودخلت وراه وقعدوا كلهم.
سارة: ياسو.
ياسين: أيوه يا سرور.
سارة: عايزة أتعلم إيطالي، والصراحة جربت من على النت أتعلم التركي معرفتش، فـ اتعلمت من المسلسلات.
ياسين بضحك: حاضر، عيوني، هعلمك الأساسيات.
سارة: هيه هيه، يلا يلا، ثواني أكتب وراك في الفون.
حياة بضحك: اتعلمي اتعلمي.
مراد: أهي هتقرفنا لو اتعلمت كلمتين.
آية وأحمد: وياترى بقى هتتعلمي يا سارة؟
سارة: خلصتوا تريقة، اسكتوا بقى.
نعمة: مالكوش دعوة بسارة حبيبتي.
سارة: حبيبتي يا نعومتي، يلا يا بني تعالى نخرج نقعد في الصالة لأنهم مش هيبطلوا.
ياسين بضحك: حاضر، يلا.
وخرجنا، وجيسيكا هتولع.
في شقة حمزة.
دخل هو ويونس وبدلوا لبسهم ودخلوا عملوا أكل وقعدوا كلوا.
يونس: مراد كده مش جاي؟
حمزة: آه، أكيد يبقى يجي يوم تاني بقى.
يونس: إن شاء الله.
عند آش.
آش: يابني، إنت ورايا ورايا!
أدهم بسخرية: أنا مش فاهم، كل ما أمشي أتكعبل فيكي.
آش: ليه؟ شايفني لعبة؟
أدهم: افف، بصي، أنا مش فايق، روحي روحي شوفي بتعملي إيه.
آش: يعني أنا اللي عايزة أقف معاك.
العامل قطع حدثهم.
العامل: الحاجة يا آنسة.
راحت آش جابت الحاجة وبصت لأدهم بقرف ومشيت.
وراحت لياسمين.
آش: خلصتي؟
ياسمين: آه، مالك؟
آش: قابلت اللي اسمه أدهم ده.
ياسمين بضحك: تااااني؟
آش: مش عارفة، ورايا ورايا.
ياسمين: طب بقولك، هروح أجيب لبن وأجيلك، استنيني.
آش: حاضر.
وهي ماشية حصل...
استوووووووب.
في بيت أحمد الدمنهوري.
ياسين علم سارة الأساسيات بالإيطالي وكده.
ودخلوا الليفنج تاني.
حياة بهزار: اتعلمتي يا أختي؟
سارة: نينيني، مالكيش دعوة.
قامت جيسيكا تدخل WC وسابت فونها وكان جمب سارة.
ورن وكان صامت، وسارة حست باهتزاز، بصت جمبها ولقت مكتوب: ******
واتصدمت.
وقفنا الجزء اللي فات لما سارة شافت حاجة صدمتها في فون جيسيكا.
شافت كلمة مكتوبة: mia madre (أمي).
سارة لنفسها: أكيد غلط، أنا هخش أشوفها في الفون.
ودخلت بسرعة في الكلمات المكتوبة، ولقيت فعلاً إنها مكتوبة "أمي"، استغربت جداً، إزاي وهي قالت إن أهلها ميتين؟
فجأة جت جيسيكا مخضوضة.
جيسيكا بخضة: فوني فين؟ أنا نسيته.
سارة باستغراب: أهو جنبي.
جيسيكا بعصبية: ماشي.
وشدت الفون بسرعة، وكله مستغرب منها وسارة مستغربة.
(جيسيكا نسيت الفون ورجعت تاخده بسرعة، بس ياترى فيه إيه ومين مامتها وهي قالت إنهم اتوفوا؟)
ياسين لنفسه: هو في إيه؟ أنا هقوم أشوفها.
روحت لها، لقيتها في البلكونة.
ياسين: مالك؟ ليه اتوترتي لما نسيتي الفون؟
جيسيكا بتوتر: لأ، متوترتش، إنت عايز توترني وخلاص.
ياسين: أنا مقلتش كده، بس منظرك كان يقول كأن فونك اتسرق.
جيسيكا بعصبية: هو إنت عايز تركبني غلط وخلاص؟ افف، إيه ده.
ياسين بحدة: إنتي غلطي كتير، وجهزي نفسك، مسافرين بكرة الساعة 2، أنا وإنتي، والساعة 12 تكوني جاهزة عشان الطيارة، وده آخر كلام.
ومشيت وأنا مضايق منها.
عند عائشة وياسمين.
بعد ما ياسمين راحت تجيب اللبن، آش لسه بتمشي لقدام، حد عدى من قدامها بترجع لورا، خبطت في واحد وزقها بالعربية بتاعت المشتريات ووقعت.
وفجأة جه من وراها أدهم وسندها، وبصت له واتخضت.
عدى ثواني وقامت معاه.
الراجل يدعى علاء: إيه الغباء ده؟ بترجعي لورا كده ليه؟ كنتي هتوقعي الحاجة، افف، ده اسمه غباء.
آش بعصبية ودموع: إنت اللي خبطتني.
علاء: إنتي بجد غبية، إنتي اللي رجعتي بضهرك.
أدهم بعصبية: ما تلم نفسك يا أخ، هو عشان ساكتين الله.
علاء: وإنت مالك بيها بقى؟ إن شاء الله حد أصلاً وجه ليك أي كلام، هي اللي مبتعرفش تمشي.
أدهم: اخرس يا حيوان.
والصوت علي، وآش بتعيط، وكله جه وسكتهم.
وياسمين خدت الحاجة وحاسبت وخرجت، خدت آش ومشيت بيها للعربية.
آش بهدوء: بني آدم مستفز.
أدهم جه من ورايا.
أدهم: ابقي خدي بالك بعد كده، مش كل شوية مشاكل كدا. 3 مرات اتقابلنا صدفة، في كل مرة مشكلة.
آش بعصبية: محدش قالك تدخل ليا في حاجة، إنت اللي بتدخل.
أدهم بعصبية: تصدقي؟ أنا فعلاً غلطان، مش عايز أشوف وشك تاني، يا ريت ولو حتى من بعيد، عشان بجد كل مرة بشوفك بتخرجيني عن شعوري، إنت شخصية معقدة في حياتك.
آش بعصبية: ولا أنا عايزة أشوفك أصلاً، إنت بني آدم مستفز، يلا يلا يا ياسمين.
وخدت ياسمين وراحت تركب العربية.
وهي في العربية.
آش بعياط: هو في إيه؟ كل فعلاً ما أقابله يحصل كدا؟ وكمان غلط فيا!
ياسمين: حبيبتي خلاص، اهدي، معلشي، كدا كدا مش هنشوفه تاني.
في شقة حمزة.
يونس: إيه القاعدة المملة دي؟
حمزة: يونس، روح هات يامن وامشي انت، على الأقل مش بسمعله صوت.
يونس بضحك: اخص، لا بجد اخص.
فجأة التليفون رن.
يونس بهزار: ده يامن جه على السيرة.
حمزة بضحك: طب رد.
رد وفتح الاسبيكر.
يونس: الو، إزيك يا يامن؟
يامن: إزيك يا يونس، عامل إيه؟ وحمزة عامل إيه؟
يونس: بخير الحمد لله.
يامن: إيه مش هتيجي؟
حمزة رد: طب ما تيجي انت تقعد معانا.
يامن: طيب، شوية وأجي.
حمزة ويونس: تمام.
وقفلو.
يونس: أهو قلت هات يامن، هيجي بنفسه أهو.
حمزة: ينور.
في بيت حياة أحمد الدمنهوري.
بعد ما ياسين دخل من البلكونة وكان متعصب.
ياسين بعصبية: ماما، هتخليكي هنا في بيت خالتي وعمي، وأنا هسافر، وجيسيكا جاية معايا.
نعمة: ماشي يا حبيبي، تروح وترجع بالسلامة.
ياسين: إن شاء الله، السفر بكرة الساعة 2.
مراد: معلش، تعالى ننزل شوية.
مراد: طبعاً، يلا.
دخلنا بدلنا هدومنا وخرجنا.
سارة وحياة دخلوا يقعدوا في الأوضة اللي فيها الأجهزة بتاعت الرياضة عشان سارة قالت لحياة تيجي معاها تكلم معاها، وبابا دخل يرتاح شوية، وخالتو وماما قعدوا مع بعض، وجيسيكا راحت البلكونة.
في أوضة الرياضة.
حياة: ها ياستي، قولي عايزة إيه؟
وطلعت على المشاية تتمرن.
سارة بقلق: جيسيكا لما قامت تخش التويلت، أول ما قامت فونها رن، وكان مكتوب "أمي" بالإيطالي، ولما دخلت اتأكدت لقيت فعلاً يعني "أمي"، وبعدها بدقيقة جت تجري تاخده، هو المفروض إن أهلها متوفين وهي قالت كده.
حياة باستغراب: ممكن تكون خالتها مثلاً، أو أي حاجة، مش عارفة بصراحة.
سارة: يمكن، بس برضه مقلق الموضوع.
حياة بقلق: هنعرف يا بنتي، بس متكلميش في الموضوع ده مع حد.
سارة: حاضر.
حياة لنفسها: بصراحة، مش هنكر إن قلقت، وأنا بردوا أول ما شفت جيسيكا دي مرتحتش ليها، بس الله أعلم.
سارة بصوت عالي: حياة! حياااااة!
حياة بانتباه: ها؟ إيه؟ في إيه؟ معلش سرحت.
سارة: لا عادي، انزلي يلا بقى، روحي على أي جهاز تاني.
حياة: حاضر، أهو.
في مكان ما.
يتحدثون بالإسبانية.
مجهول1: La calamidad y despedida en nuestro cerebro. (كارثة قادمة علينا).
مجهول2: En lo que hablo rápidamente. (تحدث، ماذا يوجد؟).
مجهول1: Los estados comenzaron a quejarse. (لقد ابتدأوا في الشك بي).
مجهول2: Me pronunciamos porque hablo español. (كيف؟ تحدثي، ولذا تتحدثي معي بالإسبانية؟).
مجهول1: Ioa asan kada español español. (أيوه، لذا أتحدث بالإسبانية).
مجهول2: Ok, estás seguro de que querían dudar de Vicky. (حسناً، أنت متأكد أنهم بدأو في الشك بك؟).
مجهول1: sí. (نعم).
مجهول2: La medicina de ellos confía en tu camino. (حسناً، اجعلهم يثقوا بك مجدداً بطريقتك).
مجهول1: Ok, líder. (حسناً، زعيم).
«ماذا يوجد في هذه الحياة... لماذا يوجد أُناس هكذا بهذا القلب المتحجر»
في فيلا يوسف الهواري.
نورا: إزيك يا ماما؟
حنان: يختااااااي، عايزة إيه تاني يا نورا؟
نورا: سلامتك.
حنان: هتعيدي المشهد تاني؟ طيب، أنا موافقة.
نورا بضحك: لا خلاص خلاص، تعالي نرن على حمزة فيديو.
حنان: يلا رني.
رنت على حمزة، مرا رد.
قالت يبقى مشغول.
عند حمزة.
حمزة من المطبخ بيعمل قهوة: شوف مين يا يونس بيتصل.
يونس: نورا.
حمزة: اممم، طب تعالى هنا، اتصل عليها.
واتصلت عليها ويونس جمبي.
عند نورا.
نورا: أهو بيتصل.
رديت ببص لقيت يونس جنبه.
حمزة بابتسامة: إزيك يا نوري؟ إزيك يا ست الكل.
نورا بابتسامة: بخير، وإنت؟
حنان بحنان: الحمد لله يا حبيبي، وإنت عامل إيه؟ وإنت كمان يا يونس عامل إيه؟
يونس: بخير يا حبيبتي.
نورا: إنتوا واقفين في المطبخ بتعملوا إيه؟
يونس بضحك: طبعاً فاكرة بناكل. بنعمل قهوة.
نورا بضحك: اعملوا اعملوا.
حمزة بضحك: طب يا أختي... أومال بابا فين يا ماما؟
حنان: دخل يريح شوية يا حبيبي، أصل أختك مجننانا.
حمزة ويونس بضحك: عملت إيه؟
نورا بهزار: يرضيك يا حموزي إنت وينوس؟
قطعها يونس: لامؤاخذة في الكلمة، مين وينوس؟
نورا: إنت.
حمزة بتريقة: إيه يا وينوووس؟
يونس بتوعد: لما أشوفك بس.
نورا بضحك: المهم، بقولهم عايزة 4000 جنيه أغير لون العربية لجلاكسي وأجيب ميك أب، يزعقولي وماما تجري ورايا بالشبشب، قلت لهم إنك هتدهملي.
حمزة: عيوني طبعاً.
نورا بصياح: أنا قلت والله إنك اللي هتديهملي، هات بقى.
حمزة ليونس بضحك: تعالى يابني ننزل نجيب 20 علبة سبراي أبو 40 جنيه ونظبط لها العربية والألوان، ومن يامن تظبط وشها ويديها وش محارة على وش معجون، وكله مش هيجيب ألف جنيه.
حنان: أهو سهل، أخوكي جاب الفكرة أهو.
نورا: والله إنتو أسرة رخمة.
الجرس رن عند حمزة وراح يفتح ولاقى يامن.
يامن: سلامو عليكم.
حمزة: وعليكم السلام، خش.
دخل وحمزة قفل مع نورا وراحوا قعدوا كلهم.
عند حياة وسارة.
الباب بيخبط.
حياة: ادخل.
دخلت جيسيكا.
جيسيكا: سألت عليكم طنط آية، قالت لي إنكم هنا، ممكن أقعد معاكم.
سارة: طبعاً، خشي.
جيسيكا: شكراً.
حياة: العفو.
جيسيكا: إنتوا عندكم مواهب؟
سارة: آه، أنا رسم.
حياة: أنا الغنى.
جيسيكا: اممم، أنا بعرف أعزف جيتار، ما تغني يا حياة.
سارة: آه، غني.
حياة: حاضر.
وبدأت تغني أغنية لعمر دياب.
بعد ما خلصت.
جيسيكا: صوتك رائع، حقيقي.
سارة: أختي عسولة وصوتها عسول.
حياة: حبايبي.
عدى الليل عليهم بهدوء وجه وقت سفر ياسين.
ياسين: هشوف أوامري يا ماما وأظبط حالي وأرجع يا حبيبتي.
نعمة: تروح وتيجي لي بالسلامة، خدوا بالكم من نفسكم.
سلمنا عليه وعلى جيسيكا ومشي.
روحنا البيت وعدى كل حاجة بسلام، وجه تاني يوم يوم تدريبي.
روحت التدريب وكل حاجة ماشية بانتظام، وجه تاني يوم الساعة 11.
مراد دخل لحياة الأوضة.
مراد: حياة، يوسف باشا عاوزك تيجي معايا.
حياة باستغراب: ليه؟
مراد: مش عارف، البسي وتعالي معايا يلا.
حياة: حاضر.
لبست وروحت مع مراد.
أول ما دخلنا شوفت يونس وحمزة.
مراد: محدش يعرف في إيه؟
يونس: لا، منعرفش، اتصل بيا قال تعالوا، عاوزكم ضروري.
دخلنا ليوسف.
يوسف: أهلاً أهلاً بيكم.
إحنا: أهلاً بحضرتك.
يوسف: عايزكم في موضوع مهم، وحياة هتكون الأساس.
حياة باستغراب: اتفضل.
يوسف: *********
حياة بصدمة: إيييه؟؟؟
رواية حياة ظابطة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سما الحملاوي
وقفنا لما يوسف باشا قال حاجة لحياة وهي اتصدمت.
يوسف بهدوء: في مهمه هتقومي بيها انتي وحمزة.
حياة بصدمة: إيه؟
يوسف باستغراب: إيه يا آنسة حياة، منا قولت قبل كده إن في مهمة.
حياة: آه بس أنا استغربت شوية، طيب إيه المهمة؟
يوسف: أنا هقولكم كل فترة معلومات، بس دي المعلومات اللي هتقوموا بيها المهمة دلوقتي.
مراد: طيب وأنا ويونس، حضرتك كمان هتعوزنا؟
يوسف: آه وهتعرفوا دلوقتي.
وقفوا كلهم.
يوسف: عسكري!
العسكري دخل.
العسكري باحترام: أيوه يا فندم.
يوسف: عاوز اللواء حازم في أوضة الاجتماعات.
العسكري: تمام يا فندم.
وخرج وكلهم راحوا أوضة الاجتماعات.
وجه حازم باشا وقعد عشان يشرحوا. وطلعوا صور لشخص.
حازم بجدية: دا عاصم ماجد العامري، ابن ماجد العامري أكبر تجار سلاح ومخدرات. وكانوا تبع جزء من المافيا اللي أنت يا مراد قضيت عليهم، بس هما عرفوا يهربوا.
مراد في نفسه: آه يا ولاد الـ... هربوا إزاي؟
يوسف بجدية: إحنا عندنا معلومات عنه، بس عاوزين معلومات أكتر من كده. هو دقيق جدا في شغله دا وعاوزين أوراق شغله دا تكون عندنا في أسرع وقت.
حازم: فـ لازم حد يدخل حياته ويقدر يخليه يثق فيه، وإحنا اخترنا حد للمهمة دي.
يوسف: انتي يا حياة.
حياة: أنا؟
يوسف: أيوه انتي، مينفعش أي حد منهم. مراد من المستحيلات لأنه معروف وهو اللي قضى على المافيا بتاعتهم، وحمزة ويونس معروفين. انتي لسه مش معروفة، فـ أكتر واحدة ممكن يثق فيها.
حياة بجدية: تمام، امتى؟
حازم: كمان 3 أيام، وبكرة تيجي تدريبك واحنا هنقولك بقيت المعلومات.
يوسف: بالنسبة ليونس ومراد، فهم هيوصلوا لكِ المعلومات كل فترة وهما متنكرين.
حمزة: وأنا يا باشا هعمل إيه؟
حازم: بكرة هتعرف. وبس كدا خلصنا.
يوسف: تقدروا تتفضلوا.
بعد ما خرجوا.
حمزة: أول مهمة ليكي يا آنسة حياة، ربنا ينجحك فيها يا رب.
حياة بابتسامة: شكراً لحضرتك.
مراد: يلا يا حبيبتي تعالي أوصلك وارجع تاني.
حمزة: أنا رايح مش ورايا حاجة، ممكن آخدها في طريقي.
مراد: لا لا متتعبش نفسك.
حمزة: ولا تعب ولا غيره.
حياة: لا لا أنا هروح لوحدي.
حمزة: يلا يا بنتي أنا هخطفك 😂
مراد: لما تروحي طمنيني عليكي.
حياة: حاضر.
في عربية حمزة.
حمزة: مبسوطة بقى للمهمة ولا إيه؟
حياة: مبسوطة جداً.
حمزة: وأنا عندي 22 سنة، في نفس عمرك كنت بطلع مهمات وكنت ببقى مبسوط جداً إني بخدم بلدي الحبيب.
حياة: آه بجد، قد إيه شعور حلو لما نخدم وطننا.
حمزة: إن شاء الله تبقي قدها.
حياة: شكراً ليك.
فضلوا يتبادلوا أطراف الحديث لحد ما وصلوا.
حياة: اتفضل اشرب فنجان قهوة.
حمزة: مرة تانية بإذن الله.
حياة: إن شاء الله، وشكراً مرة تانية.
حمزة: عفواً.
وطلعت واتصلت بمراد تطمنوا عليها زي ما قال.
حياة: مامااااااااية!
نعمة: يا ساتر، في إيه؟
حياة بضحك: أنا جيت 🙂
نعمة: خشي يا حبيبتي بدلي لبسك وتعالي اقعدي معانا.
حياة: حاضر.
دخلت بدلت هدومي وخرجت قعدت معاهم، وكلمنا ياسين وقال إنه هييجي كمان أسبوع.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
♕
•
في شقة حمزة.
بعد ما روح بدل هدومه ودخل يجهز أكل وسرح شوية.
حمزة لنفسه: قد إيه حياة دي بنت محترمة أوي. إيه دااا أنا بقول إيه.
وفاق لنفسه واتصل على مراد ويونس قالهم لما يخلصوا يعدوا عليهم.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في الشركة عند يامن ونورا.
يامن في فون المكتب: سلمى ابعتيلي البشمهندسة نورا.
سلمى السكرتيرة: حاضر يا فندم.
بعد 5 دقايق جت نورا.
يامن: ادخل.
دخلت نورا.
نورا: قالولي إنك طالبني.
يامن: آه، بقولك في 2 مهندسين جاين بكرة لـ Interview (مقابلة شخصية)، فـ محتاجك معايا بكرة متتأخريش بقى.
نورا: تمام، أسماؤهم إيه؟
يامن: يونس محمد عبد الحميد الوزير، وشادي مصطفى عمرو البشري.
نورا: تمام.
يامن: تمام، لو خلصتي وعايزة تروحي تمام.
نورا: آه خلصت.
يامن: تمام، روحي.
نورا: ماشي. سلام.
يامن: مع السلامة.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في إيطاليا🇮🇹.
في شركة ياسين.
في أوضة مكتب ياسين.
ياسين في الفون: انتي فين يا جيسيكا؟
جيسيكا: جاية في الطريق.
ياسين: تمام.
قفلوا.
بعد 10 دقايق جت جيسيكا.
جيسيكا: Yasin Bih Jawa. (ياسين بيه بالداخل)
السكرتيرة: Io è preferito. (أيوه اتفضلي)
جيسيكا دخلت لياسين.
ياسين: ازيك يا جيسيكا؟
جيسيكا: بخير، وانت؟
ياسين: الحمد لله. اتأخرتي ليه؟
جيسيكا: الطريق بقى.
ياسين: طيب يلا نمشي.
جيسيكا: يلا.
ونزلنا عشان هنروح نتغدى. روحنا اتغدينا وقعدنا سوا وكل واحد رجع بيته.
ياسين في بيته.
ياسين في الفون: عاوز في أسرع وقت انقل الشركة مصر.
اللي بيكلموا: حاضر يا فندم، بإذن الله.
وقفل.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في بيت حياة.
سارة بصوت عالي: حياااااااااااه!
حياة بخضة: فييي إيه يابنتي؟
سارة: هاتي الطرحة بتاعتي النبيتي أحسنلك.
حياة بضحك: عاملة كل دا على الطرحة 😂
سارة: انتي عارفة مش بحب حد ياخد حاجتي + انتي مقولتيليش، وانتي أصلاً عندك زيها.
حياة: بتاعتي في الغسيل وكنت نازلة مستعجلة خدت بتاعتك، خديها جوا في الأوضة 🙂
دخلت سارة تاخدها وخرجت قعدت جنبي وكان شكلها مضايق.
حياة: مالك؟
سارة بخنقة: مفيش.
حياة: لا قولي مالك بجد، شكلك مضايق.
سارة: أصل في مشروع عندنا مع دكتور رخــم وشديد والمفروض يخلص بسرعة والمشروع معقد وعاوزة حد يساعدني.
حياة: طيب متضايقيش، هنلاقي...
قطعت كلامها فونها وكان نورا عملته سايلنت وكملت كلام.
حياة: هنلاقي حل بإذن الله، متضايقيش.
سارة: إن شاء الله. قومي ردي على فونك، أنا تمام.
حياة: طيب هرجعلك تاني.
سارة: تمام.
قامت حياة ترد على فونها وأنا قعدت.
حياة في الفون: الو يا نورا، إزيك؟
نورا: بخير الحمد لله، وانتي؟
حياة: الحمد لله.
نورا: ديما، إيه اتأخرتي في الرد ليه؟
حياة: سارة كانت مضايقة فكنت بتكلم معاها.
نورا: مضايقة ليه خير؟
حياة: أصل... وحكتله.
نورا: امممم، طيب ما تيجي الشركة نساعدها أنا ويامن ومنها كا تدريب، مش هي ديزاين بردو؟
حياة: آه صح، فكرة. لحظة.
* * *
روحت اندهلها وجت وسلمت على نورا وقالتلها.
نورا: ها، إيه موافقة؟
سارة: تمام، موافقة.
نورا: تنوري يا روحي ❤️
سارة: حبيبتي ❤️
قعدوا يتكلموا التلاتة وقفلوا.
༺༺༺༺༻༻༻༻
عند نورا.
نورا في الفون: يامن، بقولك.
يامن: قولي.
نورا: سارة أخت حياة. وحكتله.
يامن ببعض الفرح: آه، تمام، كويس جداً.
نورا: شكراً.
يامن: العفو على إيه.
نورا: يلا مع السلامة.
يامن: سلام.
....
༺༺༺༺༻༻༻༻
عند حياة.
حياة: أي خدمة؟
سارة بضحك: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا.
حياة: يارب يا حبيبتي.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في شقة حمزة.
مراد ويونس جم لـ حمزة البيت.
حمزة: تشربوا إيه يا شباب؟
يونس: إحنا ناكل على طول 😂
حمزة: مين جاب الواد دا هنا؟ 😂
مراد: بعد ما ناكل نحلي بقى 😂
حمزة: أنا غلطان إني قولت تيجوا 😂
يونس: نتكلم جد شوية بقى، إنت متعرفش حاجة عن المهمة اللي عمي يوسف وحازم باشا بيقولوا عليها؟
حمزة بصدق: لا والله مش عارف.
مراد: هنعرف بكرة بإذن الله.
يونس: بإذن الله.
حمزة: يلا نقوم نصلي وبعدها نشوف هنعمل إيه.
مراد: يلا.
قاموا يصلوا.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في فيلا أحمد الهواري.
في أوضة عائشة.
قاعدة سرحانة. دخلت عليها إيمان.
إيمان: عيوشة... اش... عائشههههه.
عائشة بخضة: إيه إيه يا ماما، في إيه؟
إيمان: سرحانة في إيه يا عش عش 😂😂 اش... مفيش يا حبيبتي، كنتي عايزة إيه؟ قولي.
إيمان: ماشي يا حبيبتي، تعالي يلا عشان نتغدى.
عائشة: حاضر جاية.
༺༺༺༺༻༻༻༻
عدى اليوم والليل عليهم براحة بال وكله كان سعيد. وأشرقت شمس يوم جديد ملئ بالمفاجآت.
حياة صحيت هي ومراد، بدلوا لبسهم وفطروا وقعدوا مع أهلهم شوية ونزلوا يوصلوا سارة الشركة.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في فيلا أحمد الهواري.
في أوضة يامن.
ترن ترن.
المنبه بيرن.
يامن بنعاس: امممم، إففف.
بيبص في الساعة.
يامن بفزع: يلاااااهوي، الساعة 11.
ونط من على السرير. خد شاور بسرعة وبدل هدومه ونزل بسرعة.
يامن: ماما، فين بابا؟
إيمان: مشي من ساعتين وقال لي اصحيك، حاولت اصحيك ما قومتش.
يامن: إففف، طيب أنا ماشي بسرعة، سلاااام.
وراح ركب العربية وراح الشركة.
......
حمزة راح الشغل.
يامن بعد ما وصل الشركة دخل لوالده.
أحمد: لا لا، كنت تعالى العصر أحسن.
يامن: آسف يا بابا، راحت عليا نومة.
أحمد: تمام تمام، فين الملف بتاع المشروع؟
يامن: مشروع إيه؟
أحمد: الله الله، نسيتوا هو كمان.
يامن: أوببببس، أنا آسف جداً، لحظة هتصل بيونس يجيبه.
اتصل بيونس.
يونس: استغفر الله، حاضر يا يامن هجيبه.
يامن: تسلم والله.
وقفلوا.
نزل يونس قبل ما يروح الشغل، راح الشركة ليامن بالملف، بس فجأةةةةة.
* * *
وقفنا لما يونس كان رايح الشركة ليامن ووقف فجأة. شاف بنت جميلة معاها مشروع كبير وحاجتها واقعة ومش عارفة تمسكها. راح لها يونس يساعدها.
يونس: ثواني هساعدك.
البنت: شكراً... اااه.
وقع منها المشروع تاني.
يونس: بس بس، هساعدك.
ساعدتها وشالت حاجاتها.
يونس: آمن.
جم الأمن.
يونس: دخلو ليها المشروع جوا.
البنت: شكراً لحضرتك.
يونس: العفو.
مشي. راح العربية جاب الملف وراح تاني للشركة.
سمع البنت بتقول:
البنت: لو سمحت، في مكتب بشمهندس يامن.
الأمن: فو...
قطعوا يونس: تعالي أوصلك، أنا رايح للبشمهندس.
البنت مشيت معاه لحد ما وصل مكتب يامن ودخل.
يامن: أهلاً أهلاً يا يونس، شكراً تعبتك معايا.
مكنش شايف البنت لأنها ورا يونس.
يونس اتحرك وودا الملف ليامن والبنت بانت.
يامن بترحيب: أهلاً يا آنسة ونس.
ونس: أهلاً بحضرتك.
يونس: طيب أنا همشي بقى يا يامن.
يامن: طيب مع السلامة يا يونس.
ونس باحترام: شكراً لحضرتك مرة تانية يا بشمهندس يونس.
يونس بابتسامة: العفو مرة تانية + أنا ظابط، أبقى أخو يامن.
ومشي.
يامن باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟
ونس: ها، أبداً بس... (حكتله اللي حصل).
يامن: آه تمام، يلا وريني المشروع اللي هتقدميه.
stooooooooooooop...
نتعرف بقى بـ ونس:
(ونس عادل المنصوري، بنت قصيرة، شعرها أسود وناعم قصير لحد الرقبة، عيونها لونها أسود واسع ورموشها كثيفة، مش محجبة، خريجة كلية الهندسة، هادية جداً، بتحب الهزار بس بهدوء، عندها أخ متزوج من سنة).
Backkkkkkkkkkkk...
ونس: اتفضل.
༺༺༺༺༻༻༻༻
عند حياة.
رايحين يوصلوا سارة الشركة.
فون مراد بيرن.
مراد: الو، يايوسف باشا.
يوسف: متتأخروش انت وحياة يا مراد.
مراد: تمام يا فندم.
وقفل.
حياة: قالك إيه؟
مراد: منتأخرش.
حياة: تمام.
سارة بهزار: تروحي مهمات بقى يا حيوه 😂
مراد: سارة، انتي لو كنتي دخلتي الكلية دي بدل ما هتبقي جهاز سري كانت هتبقي جهاز علني للفضا*يح 😂
سارة بمرح: عيب عليك، دا أنا بيررررر غويط 😂
حياة: مخرووووووم 😂
مراد: أبغي أقول نعم بس والله أستحي 😂
سارة: خليك مستحي بقى 😂
مراد: يلا وصلنا.
سارة: يلا باي باي.
حياة ومراد: باي باي.
ودخلت على الشركة وسألت عن مكتب نورا ودخلت.
عند حمزة.
لبس وجهز إنه ينزل ونزل عشان يمشي.
حمزة في الفون: الو يا يونس، روحت الشغل ولا لسه؟
يونس: لسه في الطريق اهو.
حمزة: وأنا اللي بقول متأخر، طب يلا نتقابل هناك. سلام.
يونس: مع السلامة.
༺༺༺༺༻༻༻༻
وبعد بعض من الوقت وصلوا حياة ومراد.
حياة: يلا نخش.
مراد: تمام، يلا.
وهما نازلين شافوا حمزة جه.
حمزة: إيه دا، انتوا كمان لسه جاين؟
مراد: آه، اتأخرنا شوية.
حمزة: طب يلا ندخل.
مراد: تمام، يلا.
دخلوا ليوسف باشا.
هما: صباح الخير يا فندم.
يوسف: صباح النور، اتفضلوا. فين يونس؟
حمزة: جاي في الطريق.
يوسف: طيب اقعدوا لحد ما يجي.
بعد 5 دقايق جه يونس.
يونس باحترام: صباح الخير يا فندم. آسف على التأخير.
يوسف: ولا يهمك. يلا نروح أوضة الاجتماعات.
هما: تمام يا فندم.
راحوا غرفة الاجتماعات وكان مستنيهم حازم باشا.
يوسف: حياة، حمزة هيبقي مسئول عن كل المهمة معاكي لمدة الأسبوع دا.
حازم: كل يوم لحد 7 أيام لازم تيجي هنا عشان تتهيئي للمهمة دي.
يوسف: آخر يوم في الأسبوع هتعرفي كل اللي مطلوب تعرفيه.
حازم: محدش يعرف إيه نوع المهمة نهائياً، ولا حتى أهلك ممكن يعرفوا إنك راحة مهمة فقط.
يوسف: يونس ومراد، هتتنكروا كل فترة هنحددها، تروحوا تقولوا لحياة معلومات.
حازم: وحمزة هو اللي هيكلمها في التليفون يتابعها.
يوسف: تقدروا تتفضلوا، وحياة انهاردة من مسئوليتك الكاملة يا حمزة لحد نهاية الأسبوع.
هما: تمام يا فندم.
وخرجوا.
حمزة: يلا يا آنسة حياة.
حياة: تمام.
مشيوا ومراد ويونس راحوا يشوفوا شغلهم.
........................................................
في إيطاليا.
ياسين: فين ملف سلعة الزيت المستورد من الهند؟
ياسين بيكلم موظف عنده من مصر (هو معاه موظفين من مصر).
الموظف: اتفضل، أهو حضرتك.
ياسين: تمام يا عمرو، عاوزك تجهز لي كل الملفات جديدة وقديمة عشان كمان 5 أيام هننزل مصر. وهتفضل معانا لأنك حقيقي من أكفأ الموظفين عندي.
عمرو: ربنا يخليك يا فندم.
طق طق طق.
ياسين: ادخل.
دخلت جيسيكا.
ياسين: أهلاً جيسيكا، اتفضلي. روح انت يا عمرو.
دخلت جيسيكا وقعدت.
جيسيكا: عامل إيه؟
ياسين: بخير الحمد لله، وانتي؟
جيسيكا: بخير.
ياسين: تشربي إيه؟
جيسيكا: أي حاجة.
ياسين: طيب بصي، قومي شوفي الموظفين وكدا عقبال ما أخلص الملف دا وبعدها نخرج.
جيسيكا: تمام.
وخرجت.
سابت شنطتها وكان فيها فونها.
بعد شوية، فونها رن. والمرأة الأولى مردش. رن تاني وخدوا ياسين من الشنطة يرد. اتصدم لما شاف مكتوب "أمي" بالإيطالي. الخط فصل وطلب ياسين جيسيكا من السكرتيرة.
جيسيكا: طلبتني ليه؟
ياسين بشك: طلبتك عشان دا.
ظهر الفون في وشها.
جيسيكا: إيه، في إيه؟
ياسين: إيه أمي دي؟ مش المفروض إن أهلك متوف... ين؟
جيسيكا: آه، دي مامت صحبتي، بعتبرها زي أمي. انت بتشك فيا؟
وقعدت تعيط.
ياسين: لا لا، مش بشك بس استغربت، وكمان محكتليش الموضوع دا. بس خلاص، متعيطيش، أنا آسف يا حبيبتي، يلا قومي نخرج.
جيسيكا: تمام.
وخرجوا وهو قعد يضحكها وزعل جداً إنه شك فيها.
༺༺༺༻༻༻༻༻
في مصر.
في شركة يامن.
سارة لموظف الأمن: مكتب البشمهندسة نورا فين؟
الأمن: حضرتك عاوزها في إيه؟
سارة: قولي لها سارة أحمد الدمنهوري.
كلم نورا وقالت له خليها تدخل على طول.
الأمن: اتفضلي حضرتك.
سارة: شكراً.
ووصف لها المكان ودخلت.
سارة كانت داخلة على طول تخبط على الباب.
السكرتيرة بتكبر: استني، انتي داخلة فين كدا؟ هي زري... به.
سارة بقر.ف: انتي بتقولي إيه؟ وإزاي تكلميني كدا؟
السكرتيرة بصوت عالي: أتكلم براحتي، وانتي مين؟ وإزاي كنتي داخلة على طول كدااا.
كانت سارة لسه هترد، بس كان يامن جاي وسمع اللي بيحصل.
يامن بعصبية: انتي إزاي تكلميها كدا يا رندا؟
رندا بتمثيل: يا بشمهندس، كانت داخلة من غير ما تستأذن، ولما كلمتها باحترام شتمتني.
يامن بعصبية وصوت عالي: انتي كدااابه، أنا سمعت كل حاجةهه، وهخلي نورا تمشيكي من عندها.
سارة: يا بنتي طيب اكدبي كدبة تتصدق.
خرجت نورا على الصوت.
نورا: في إيه؟ بسي.
يامن: البنت عم.... (وحكلها اللي حصل).
نورا: معلش يا سارة، أنا آسفة.
سارة: لا لا، ولا يهمك.
يامن: فين مشروعك؟
سارة: اهو.
༺༺༺༺༻༻༻༻
عند آشا في الجامعة.
ياسمين: هو إحنا عندنا دكتور مين دلوقتي؟
آشا: دكتور سليم.
ياسمين: اعااااا، الدكتور دا شديد أوي.
آشا: أموت وأعرف مش بيطيقك ليه؟ هههه.
ياسمين: أنا أعرف، تقوليش شربت قهوته اللي مش بتفارقوا دي هههه.
آشا: بس بقى، انتي مسخرة هههه.
ياسمين لمعت شخص جاي عليهم.
ياسمين: أوباااا، المعركة هتبتدي.
آشا بصت مكان ما ياسمين باصة.
آشا: لااا، هو بيجي ورايا، في إيه؟
أدهم جه ليها.
أدهم: أخيراً لقيتك.
آشا: أفندم، انت بتراقبني؟
أدهم برفع حاجب: لا، أنا أصلاً في كلية الطب هنا.
عائشة: وعاوزني في إيه بقى؟
أدهم: أعتذرلك عن يوم ما غلط فيكي، حقيقي كنت متعصب، أنا آسف بجد.
آشا: تمام، مفيش مشكلة، بس متطلعش عصبيتك على حد متعرفوش بعد كدا، أو حتى تعرفوا، عشان متخسرش. يلا يا ياسمين.
وشالت حاجتها ومشيت.
أدهم لنفسه: غريبة البنت دي أوي، بس... بس شدتني أوي. أنا بقول إيه، إيه الهبل دا.
وخد بعضه ومشي.
ياسمين: ذوق والله.
آشا: امشي يا حبيبتي عشان فاضل على المحاضرة 5 دقايق.
ياسمين: متفكرنييش 😂
آشا: طب يلا 😂
مشيوا ودخلوا المحاضرة.
ياسمين: أوووبس، آشا معلش، خشي انتي، هعدل طرحتي وأجي.
آشا: طيب، بسرعة.
ودخلت.
وبعدها دكتور سليم جه وياسمين مكنتش جت.
سليم: صباح الخير.
الطلاب: صباح النور يا دكتور.
بعد 3 دقايق.
طق طق طق.
سليم: ادخل.
ياسمين في نفسها: إففف، هيزهقني.
سليم: اتفضلي، اخرجي بره، أنا منبه 100 مرة محدش يدخل بعدي.
ياسمين: يا دكتور أنا آسفة، ا...
قطعها سليم: قلت اتفضلي، اخرجي برا.
آشا: يا دكتور معلش، أصل هي كانت بتعدل طرحتها.
سليم: اللي هيتكلم هيخرج معاها.
خرجت ياسمين متعصبة وراحت تقعد في الـ Café.
(سليم المنشاوي عنده 26 سنة، عصبي جداً، مبيحبش اللي مش بيلتزم بالمواعيد، شكله شعروا بني ناعم، عيونه أسود قاطم، قمحاوي، جسمه قوي، مؤمن جداً بالله، عنده أخت وحيدة عندها 18 سنة، بيحبها جداً، ووالده دكتور مخ وأعصاب مشهور).
سليم بتحذير: لأخر مرة هقول، اللي هيدخل بعدي مش هيحضر المحاضرة، فاهمين؟
الطلاب: تمام يا دكتور.
وبدأوا المحاضرة.
بعد ما خلصوا، آشا نزلت لياسمين.
آشا: معلش يا ياسمينه.
ياسمين: لا عادي، كويس إنه أصلاً مخرجتش، أنا اللي اتأخرت. يلا نمشي.
آشا: يلا يا قمري.
ومشيوا.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في شركة يامن.
يامن: دا مشروع سهل بإذن الله، هيخلص بسرعة.
سارة: إن شاء الله.
يامن: لو حابة في دورات تدريب لطلاب، ممكن تيجي.
سارة: تمام، إن شاء الله.
يامن: هو المشروع مطلوب امتى؟
سارة: كمان يومين.
يامن: طيب، إحنا بكرة بإذن الله نكون مخلصين.
سارة: إن شاء الله. بعد إذنك، هتصل على مراد.
قامت تتصل على مراد، كان فونه مقفول.
سارة: إففف، هعمل إيه دلوقتي؟ طيب هستأذن أنا.
يامن: أخوكي هييجي ياخدك؟
سارة: لا، فونه مقفول، شكله فصل شحن.
يامن: طيب تعالي أوصلك، في طريقي.
سارة: لا لا، هركب تاكسي.
يامن: يا بنتي يلا، منا ماشي.
ونزلوا يركبوا العربية ويمشوا.
🍁༺༺༺༺༻༻༻༻
عند مراد.
مراد: أنا هقوم أجيب سارة بقى، زمانها خلصت.
يونس: طيب، تمام، هترجع تاني؟
مراد: آه، عشان آخد حياة.
يونس: تمام.
قام مراد مشي وراح يركب العربية وبيفتح فونه، كان فاصل شحن.
مراد: إففف، وقته.
وراح على الشركة.
وهو في الطريق شحن فونه. وكلم سارة.
مراد: الو، الو يا سارة، انتي فين؟
سارة: أنا اتصلت عليك، كان فونك فاصل، فـ بشمهندس يامن وصلني في طريقي.
مراد: كنتي اتصلي على حياة، إيه دا، المهم، تمام، كويس، اشكريه بقى، يلا باي.
سارة: باي.
༺༺༺༺༻༻༻༻
في الشركة عند نورا.
نورا: آآآه، يوم متعب، يلا أما أروح.
نزلت تركب عربيتها ومبصتش على البنزين.
بعد ما اتحركت بكام خطوة العربية وقفت، البنزين خلص.
نورا: أووووه، وقته هو.
ونزلت من العربية وقفلته، تدور على تاكسي.
༺༺༺༺༻༻༻༻
عند مراد.
مراد: إيه اليوم المتعب دا.
فجأة بص شوية.
مراد: إيه دا، مش دييي؟
وفجأةةةةة.
༺༺༺༺༻༻༻༻
عند حياة وحمزة.
بيضربوا حركات زي بتاعة الكاراتيه.
حمزة: مهاراتك كويسة، ما شاء الله.
حياة: شكراً جداً.
حمزة: العملية صعبة، خدي بالك.
كانوا بيتكلموا وهما بيلعبوا.
وفجأة حمزة اندمج أوي وقام...
حياة: آآآآه.
ووقعت.
رواية حياة ظابطة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سما الحملاوي
وقفنا لما مراد شاف حاجة.
مراد: إيه ده؟ مش دي نورا واقفة كده ليه؟
ونزل يشوفها.
مراد: نورا، إزيك؟
نورا: أهلاً، إزيك يا مراد؟ بتعمل إيه هنا؟
مراد: كنت بجيب سارة، بس روحت. إنتي بتعملي إيه هنا؟
نورا: بنزين عربيتي خلصت ووقفت أشوف تاكسي.
مراد: طب تعالي أوصلك، في طريقي.
نورا: لا لا، تسلم.
مراد: يا بنتي تعالي، هو أنا هاكلك؟
نورا بضحك: ههههه، لا خلاص، هاجي يلا. ههههه.
مراد: يلا طيب. ههه.
ركبت معايا واتحركنا. واتصلت بحمزة، كان مقفول.
نورا: يوه، وقته قافلة.
مراد: في إيه؟
نورا: بتصل بحمزة عشان ييجي ياخد العربية، تليفونه مقفول.
مراد: أنا رايح أجيب حياة، هيكون هناك.
نورا: تمام.
في مبنى المخابرات المصرية. عند حياة وحمزة.
حمزة اندمج جامد وعمل حركة في رقبة حياة تخليها تفقد الوعي.
حياة: آآآه.
وفقدت الوعي.
حمزة بخضة: حياة! حياة! فوقي يا بنتي.
ورفعها وفوقها.
حياة وهي بتستوعب: آآه، هو إيه اللي حصل؟
حمزة: اندمجت شوية وضربت حتة في رقبتك تفقدك الوعي.
حياة بضحك: ههههههه، إنت إيه؟ ههههه، غشيم أوي يا باشا. ههههههه.
حمزة بيضحك على ضحكها: أنا آسف والله. ههههه، كان المفروض أعلمها لك، بس بكرة إن شاء الله هعلمها لك. بس إنتي كويسة؟
حياة: أنا تمام الحمد لله. متندمجش تاني بقى يا باشا. هههه.
حمزة وسرح في ضحكتها. بيكلم نفسه: قد إيه ضحكتها حلوة.
وفاق على صوتها.
حياة: إحنا كده خلصنا؟
حمزة: ها، آه. كده تمام. بكرة نكمل إن شاء الله.
حياة: إن شاء الله.
وقامت عشان تستعد.
عند سارة ويامن.
يامن: أنا نسيت صحيح، إنتي في سنة كام؟
سارة: في أولى.
يامن: اممم، ربنا معاكي يا رب.
سارة: تسلم، شكراً.
يامن: وصلنا.
سارة: شكراً جداً، تعبتك معايا.
يامن: لا، ولا يهمك. تعبك راحة.
سارة ابتسمت بخجل.
سارة: طيب، أنا... أنا هنزل بقى، وشكراً مرة تانية.
ونزلت.
سارة بهمس لنفسها: آآآآه، إيه الجمدان ده؟ آآآآه... أنا بقول إيه؟ لا حول الله. هههه.
عند يامن في العربية.
يامن لنفسه: يخربيت جمالهاااا. آآآآه، أنا عايز أخطب البت دي. هههه.
في مبنى المخابرات. عند يونس.
يونس لنفسه: قد إيه ونس دي حلوة أوي، حتى اسمها ونس. ونس، اسمها حلو أويييي.
قطع تفكيره تخبيط على الباب.
يونس: ادخل.
دخلت حياة.
حياة: يونس باشا، فين مراد؟
يونس: راح يجيب سارة.
حياة: آه، تمام.
يونس: بس قال جاي تاني عشان ياخدك.
حياة: تمام. هخرج أستنى برا.
وخرجت.
حمزة جه شافها.
حمزة: ما روحتيش ليه؟
حياة: مراد راح يجيب سارة وجاي تاني.
حمزة: آه، تمام. معلش، هروح أعمل حاجة وأجي تاني.
حياة: طبعاً، اتفضل.
مشي حمزة. وقعدت حياة تدندن أغنية.
"عادي أهي خلصت
زي ما كل حكاية بتخلص
إيه اللي هيجرى وإيه اللي هينقص
ف لو إحنا مكملناش
وأنا هتعود وأنت كمان لازم تتعود
عمر البعد ما كان بيموت
أهي دنيا ولازم تتعاااااش"
حمزة كان واقف وسمع صوتها ومحبش يقطعها، وصوتها عجبه جداً.
حمزة: ما شاء الله، صوتك حلو أوي.
حياة بخضة: ها؟ إيه؟ حضرتك سمعتني؟
حمزة: أولاً، أنا كنت جاي جايب لك قهوة معايا، فسـمعت صوتك ومحبتش أقاطعك. بس ثانياً، بطلي تقولي باشا وحضرتك، قولي حمزة عادي.
حياة: شكراً ليك جداً، وحاضر هقول عادي.
حمزة: طب خدي القهوة بقى.
حياة بابتسامة: شكراً لحضرتك.
تسريع الأحداث...
مراد جه ونورا راحت مع حمزة، وحياة مشيت مع مراد، ويونس روح مع حمزة ونورا.
في بيت أحمد الدمنهوري.
حياة ومراد بدلوا لبسهم وقعدوا يتغدوا كلهم.
حياة وهي بتاكل افتكرت لما حمزة جاب لها فقدان الوعي، انهاردة وضحكت جامد.
الكل استغرب.
أحمد: مالك يا حياة؟
حياة بضحك: اصل... اصل انهاردة حمزة بيعلمني حاجة. إني أضرب منطقة معينة في الرقبة تفقد الوعي، ف... اندمج أوي ضربني فقدت الوعي، ولما صحيت قعدت أضحك.
نعمة وآية: يا حبيبتي، وإنتي بخير.
حياة: في إيه؟ أيوه بخير الحمد لله.
مراد: حمزة بيندمج بسرعة برضه.
سارة: تستاهلي.
حياة: تصدقي يا بت يا سارة إنك مستفزة.
كله قعد يضحك وخلصوا أكل وقاموا يقعدوا مع بعض في الليفنج.
حياة: تعالي نكلم ياسين فيديوا كول.
نعمة: يلا، اتصلي يا حبيبتي.
اتصلوا بيه.
ياسين: ازيكم؟ وحشتوني أوي.
كلنا: الحمد لله، وإنت عامل إيه؟ وحشتنا بردوا.
ياسين: أنا بخير الحمد لله.
أحمد: هترجع إمتى؟
ياسين: كمان 5 أيام بإذن الله.
نعمة: ترجع بالسلامة يا حبيبي.
ياسين: تسلمي يا ست الكل.
مراد: خلصت أوراق النقل؟
ياسين: بخلص فيه بإذن الله.
خلصوا مكالمة معاه وقفلوا.
في مكان هنعرفه مع الحلقات.
مجهول 1: لازم نخلص الموضوع ده بسرعة.
مجهول 2: أعمل إيه يعني؟ منا بحاول أخلص بسرعة، ويشك فيا.
مجهول 1: المهم، جبتي الراجل اللي اسمه***؟
مجهول 2: معايا.
ودخلوا الراجل.
مجهول 1: نورتنا والله. اسمع يالا، اللي هنقولك عليه يتسمع من غير نقاش، وإلا أدفنك مكانك.
الراجل: في إيه؟ إنتو عايزين مني إيه؟
مجهول 1: عايزينك تجيب لنا كل حاجة تخص ****، ولازم نوقعه، وإلا إنت وأهلك هنقول عليكم يا رحمن يا رحيم.
الراجل: لا، أنا عمري ما أقدر أخون ****.
مجهول 2: ولااا، مش ناقصين صداع. لو معملتش كده هتكون ميت إنت وأهلك. افتكر أمك التعبانة.
الراجل: طب طب، أرجوكم سيبوني، ومحدش هيعرف إني أعرفكم.
مجهول 1: أنا قولت اللي عندي. ولو نفذت مش هيبقى ليك علاقة تاني بالموضوع وهتعيش ملك.
الراجل: لااااا، عمري ما أعمل كده ومش عايز حاجة. لاااا.
مجهول 1: يبقى إنت اللي جنيت على نفسك. خدوه، واعملوا معاه الواجب لحد ما يوافق.
خدوه وفضلوا يضربوا في الراجل وهو يقاوم لحد ما سبوه مرمي في مخزن ما.
في فيلا يوسف الهواري.
بعد ما أخد حمزة نورا، راح على الفيلا وسلم على والدته. وطلعت نورا تبدل هدومها ونزلت.
حمزة: نوران.
نورا: نعم يا حمزة.
حمزة بمحبة: عاملة إيه في الشغل؟
نورا: بخير الحمد لله.
حمزة: الحمد لله يا حبيبتي.
حنان: يلا يا ولاد، الأكل جهز.
قاموا يتغدوا وكان معاهم يوسف كمان.
بعد ما خلصوا الغدا في جو أسري جميل، راحوا يقعدوا في الليفنج.
يوسف بجدية: ها يا حمزة، حياة قد المهمة دي؟
حمزة: أيوه يا بابا. تدريبها كويس، وهي سريعة في التفكير، ذكية يعني. ما شاء الله عليها.
يوسف: تمام، كويس. ربنا يحميها.
نورا بهزار: أنا أصلاً صاحبتي قمر.
الكل: هههههه.
حنان: وإنت يا حمزة، رايح المهمة دي؟
حكولها على كل حاجة.
حنان ونورا: ربنا معاكم يا رب ويوفقكم.
قعدوا مع بعض وقت لحد ما حمزة قال إنه هيروح.
حمزة: أقوم أنا بقى أتوكل على الله.
يوسف: خليك النهاردة.
حمزة: لا، هروح بقى يا بابا.
حنان: طب ابقى تعالي كل يوم اتغدى معانا.
حمزة: إن شاء الله يا حبيبتي.
وسلم عليهم وعلى نورا وخرج. ركب عربيته ومشي.
في فيلا أحمد الهواري.
يونس بعد ما روح بدل هدومه ونزل على تحت.
يونس: فين عائشة يا ماما؟
إيمان: فوق يا حبيبي.
يونس: طب هطلع لها.
وطلع لأخته.
طق طق طق.
عائشة: ادخل.
دخل يونس.
يونس بمحبة: الجميل بيعمل إيه؟
عائشة: بذاكر يا أبي.
يونس: اممم، ربنا معاكي يا حبيبتي. هسيبك أنا.
عائشة بصوت مخنوق: أبي، ممكن تقعد معايا.
يونس بقلق: مالك يا عائشة؟
قعد جمبها.
يونس: مالك بقى؟
عائشة: إنت عرفت منين إني زعلانة؟
يونس: أنا عارف أختي كويس. مالك بقى؟
اترمت في حضن أخوها وعيطت.
يونس بقلق زايد: مالك بس يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ اهدي.
عائشة بعياط: إنت مبقتش تقعد معايا، ويامن مش قريب مني، وأنا مريت بمواقف رخمة الفترة اللي فاتت.
يونس حضنها: أنا آسف يا حبيبتي. حقك عليا، بس كنت مشغول. اهدي ومتعيطيش. ويامن، إنتي عارفاه. وإيه المواقف بقى الرخمة؟
عائشة بعيون حمرا من البكا: في واحد اسمه أدهم...
حكت له اللي عمله في أول مقابلة ليهم، ويوم العربية، وبعد كده المول، ولما جالها الجامعة.
يونس: طب يا حبيبتي، متزعليش. والله حقك عليا ألف مرة. ولو ضايقك تاني قولي. وكمان ما إنتي بتهزقي أخوه.
يامن كان معدي من جنب باب الأوضة وشاف عائشة بتعيط، دخل بقلق يشوف فيه إيه.
يامن بقلق: إش حبيبتي، في إيه؟ بتعيطي ليه؟
عائشة: كنت زعلانة شوية. متقلقش.
يونس: إش حبيبتي، البسي هنخرج إحنا التلاتة. وإنت يا يامن، تعالى معايا.
يونس خد يامن ونزل الجنينة. وعائشة دخلت تغسل وشها وتشوف هتلبس إيه.
يونس: يامن، إنت بعيد عن أختك و...
وحكاله على اللي عائشة قالته.
يامن: حاضر يا يونس. هصلح من كل ده. متقلقش.
دخلوا يلبسوا كلهم عشان يخرجوا.
خلصوا وخرجوا.
أحمد: على فين أومال؟
يونس: هنخرج يا حجوجي.
يامن: متيجي يا بابا إنت وماما.
يونس بهزار ومشاكسة: لا يا ابني، سيب أبوك خلاص. الراجل كبر، ومنها يقعد مع الحجة شوية.
أحمد: امشي يا كلب.
عائشة: معلش يا بابا، سيبك منهم. إنت سيد الشباب كلهم.
أحمد: والله إنت اللي فيهم كلهم يا عيوشة.
إيمان: لا والله.
يامن: يلا يا شباب، شكل الحجة ماما هتتحول. نسيبك إحنا يا حج. سلام.
وخرجوا وهما بيهزروا.
إيمان: بقى هي اللي فينا كلنا؟
أحمد: دا إنتي الكل في الكل.
وضحك وقعدوا سوا.
عند يونس ويامن وعائشة.
راحوا في كافيه وقعدوا شوية، وبعدها راحوا يتمشوا على الكورنيش.
يونس: مبسوطة يا إش؟
عائشة بحب لأخوها: مبسوطة جداً.
يامن بحب لأخته: ديما يا روحي مبسوطة.
عائشة: ربنا يخليكوا ليا يا رب.
قعدوا شوية وبعدها قاموا روحوا.
عدى الليل عليهم في سلام، ومنهم اللي بيخطط لأذية حد، ومنهم اللي نفسه يوصل لشخص حبه، ومنهم اللي لسه متأكدش من حبه.
تعدي الأيام ويجي يوم رجوع ياسين، ويبقى فاضل على مهمة الأبطال يوم.
في المطار.
ياسين: يااااقوووم.
سلموا عليه، وكان معاه جيسيكا. وسلموا عليها، وبعدها ركبوا العربيات ومشوا.
ياسين وجيسيكا، وأحمد وآية، ونعمة روحوا البيت. ومراد وسارة وحياة راحوا يوصلوا سارة الشركة ويروحوا الشغل.
في مبنى المخابرات.
يوسف: حياة، انهاردة الفجر هتروحي تعملي المهمة، وحمزة اللي هيوصلك.
حازم: هتروحي انهاردة جنب البرج اللي عايش فيه و...
(هتعرفوا مع الأحداث)
حياة: تمام يا باشا.
يوسف: جاهزة يا حياة؟
حياة: جاهزة يا باشا.
حازم: طب يلا يا أبطال.
خرجوا كلهم وروحوا.
في شركة يامن.
راحت سارة مكتب يامن والمشروع خلص وسلمته. وهي حالياً بتتدرب.
ورندا اتطردت من عند نورا، بس جتلها تاني تعتذر.
رندا بخبث: بشمهندسة نورا، أنا بعتذر جداً على اللي حصل. والله ما هيتكرر تاني.
نورا بتفكير: خليكي هنا.
ومشت راحت مكتب يامن.
يامن: أيوه يا نورا؟
نورا: يامن، رندا...
يامن: طيب، خدي رأي سارة، هي هتحكم.
سارة: لا لا، رجعوها. أنا مش بحب أقطع عيش حد.
يامن: تبقى ترجع طالما سارة قالت.
سارة ابتسمت.
ونورا راحت ترجع رندا لشغلها.
عدى الوقت بسرعة وجت الساعة 2ونص قبل الفجر.
وحياة كانت بتودع أهلها قبل ما تمشي.
آية بدموع: يعني هتسيبنا يا حياة؟
حياة محاولة تطمئن والدتها: أهدي يا ماما، متقلقيش. هرجع أول ما أخلصها.
سارة بدموع: رغم إني أنا وإنتي ناقر و نقير، مع ذلك هتوحشيني أوييي.
وحضنتها.
حياة: حبيبتي، خدي بالك من نفسك.
أحمد: عايزك قوية ديماً، ومتضعفيش أبداً.
حياة: حاضر يا حبيبي.
نعمة: خدي بالك على نفسك يا حبيبة خالتك.
حياة: عيوني يا خالتو.
ياسين بهزار: إيه يا جدعان، هي مسافرة هجرة؟ يلا يا بنتي، سكة السلامة.
حياة بهزار: ينزل نيزك عليك يا شيخ.
ياسين: لا بجد، ربنا معاكي يا رب وترجعي بالسلامة. وهتوحشينا والله.
حياة: حبيبي يا ياسو، والله.
جيسيكا: ربنا معاكي يا روحي.
حياة: شكراً يا حبيبتي.
مراد: حياة، حمزة جه تحت البيت.
حياة: نازلة أه.
وحضنتهم كلهم ونزلت مع مراد.
تحت البيت.
مراد: حياة، حبيبتي، خدي بالك على نفسك. وأنا ديماً هبقى جنبك، متقلقيش من حاجة. وعايزك ديماً قوية وتخلصي المهمة دي وترجعي على طول بإذن الله.
حياة: ربنا يخليك ليا، وإن شاء الله هخلصها على سلام.
ركبت مع حمزة العربية وراحت على المكان قريب من بيت عاصم.
حمزة: حياة، خدي بالك على نفسك. وخذي الفون ده، حطيه في مكان محدش يوصله. (فون زراير)
حياة: حاضر.
حمزة: وأنا هكون معاكي وشايفك من بعيد.
ونزلت راحت جنب البرج في مكان تتشاف فيه. كانت الساعة 3ونص.
حطت حاجة في عنيها تخليها تنزل دموع، وكانت لابسة لبس متبهدل تراب، وجمبيها شنطة هدوم.
بعد شوية خرج عاصم وشاف حياة. مشي ناحيتها.
عاصم: إنتي مالك بتعيطي ليه؟ وإيه مقعدك هنا؟
حياة: أنا...
عاصم: ...
وفجأة....
رواية حياة ظابطة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سما الحملاوي
انتِ مين؟ وقاعدة هنا ليه وبتعيطي ليه؟
أنا أنا معملتش حاجة، سبوني.
اهدي، اهدي، انتِ اسمك إيه؟
أنا أنا اسمي تالين.
طيب ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
آه...
عند مراد ويونس.
في بيت حمزة.
حمزة اتأخر ليه؟
اهدأ يا عم، تلاقي واقف مستنيها. عقبال ما عاصم يشوفها، متقلقش.
مكنتش متصور إني أقلق عليها كدا، ربنا معاها يا رب.
اهدأ بس وصلي على النبي، وهي إن شاء الله هتتم كل حاجة على خير، إحنا مدربينها بنفسنا، متقلقش.
عليه أفضل الصلاة والسلام، إن شاء الله، ادينا مستنيين.
في فيلا يوسف الهواري.
بابا، هو حياة مشيت خلاص؟
آه يا حبيبتي، ربنا معاها.
يارب، هي كلمتني قبل ما تروح، بس أنا قلقانة.
لا متقلقيش، صحبتك قوية، وإن شاء الله هتنجح في مهمتها. خشي انتي نامي، وأنا مستني اتصال من حمزة وهطمنك بكرة.
إن شاء الله، هروح أنا، تصبح على خير يا بابا.
وانتي بخير يا حبيبتي.
في بيت أحمد الدمنهوري.
ربنا معاكي يا بنتي يا رب.
إن شاء الله، حياة قدها.
أنا واثقة في حياة.
هو إيه نوع المهمة أصلاً؟
والله يا ابني منعرفش.
واخده تعليمات من مركز المخابرات إنها متخرجش كلمة برا خالص.
ربنا معاها يا رب.
عند حياة.
أنا مش فاهم انتي مين، وعاوز أفهم حالا.
أنا أنا ت تالين.
آه، عرفت! بتعيطي ليه بقى، وليه كنتي قاعدة هنا؟
أنا أنا هاربة.
من إيه؟ هاربة من إيه؟
أنا أهلي ماتوا من سنتين في حادث، مكنش في غيري، كنا على قد حالنا وملناش لا أهل ولا حد. بعد ما أهلي ماتوا اشتغلت خدامة، ومن 6 شهور اشتغلت خدامة في بيت ناس أغنيا، ابنهم مكنش كويس وكان بيبصلي نظرات وحشة أوي، وفي يوم حاول يعتدي عليا، ولما قولت لأهله هددوني إني لو مسكتش ه ه ه...
سكتي ليه؟
كم...
سكتت لما تليفونه رن. رد وراح وقف بعيد عنها.
الوو.
انت فين مجتش ليه؟
معايا مصلحة بس، إنما إيه ههههه، هخلصها وأجيلك.
طيب يلا بسرعة.
حياة كانت مركزة في كل كلمة في المكالمة.
يلا كملي.
عملوا إيه؟
هيدخلوني السجن بتهمة إني سرقت من عندهم حاجات. ابنهم دخل بعدها المطبخ وأنا كنت واقفة بنضف، وقالي لو اتجوزتك هحميكي من كل ده. بس لما رفضت، خدني من دراعي فوق الفيلا وضربني جامد. بليل بقى هربت وفضلت أجري لحد ما وصلت لهنا وتعبت وقعدت. بس دي كل حاجة.
طيب، أنا ممكن أساعدك.
بجد؟ إزاي؟
هشغلك عندي، وكده كده أختي بتيجيلي كتير، وكمان عندي دادة علياء، فمش لوحدي.
لا لا، والنبي مش عاوزة مساعدة.
لو كنت وحش ما كنتش قعدت وعرفت حكايتك.
لا لا، أنا همشي دلوقتي والله.
بصي، نص البرج ده بتاعي، ابقي اقعدي في أي حتة فيه. لو مش حابة تبقي معايا، اعتبريني أخوكي يا ستي.
احم، تمام.
فلاش باك.
حياة، أنا عاوز عاصم يثق فيكي كويس، عاوزك تخشي بيته، ومتقلقيش، إحنا دايماً جنبك. لو إذاكي، ونصف البرج بتاعه والباقي بتاعه أبوه.
طيب، وحضرتك متأكد إنه هيثق فيا؟
عاصم معروف بعلاقاته النسائية الكتير، بس هو مش هيقدر يعملك حاجة طالما مش عاوزة. ولو حاول، فانتِ مدربة إزاي تفقديه الوعي.
آه.
وحمزة دايماً جنبك.
باك.
يلا.
حاضر.
طلع الدور الخامس وهي معاه.
دادة علياء.
أيوة يا عاصم يا ابني.
دي تالين، هتشتغل هنا معاكي، جهزي لها أوضة.
ماشي يا عاصم، تعالي يا بنتي.
أنا نازل.
(دادة علياء عندها 48 سنة، ست طيبة جداً، تبع ربنا، هي اللي مربية عاصم وهو عنده 12 سنة، وعاصم بيحبها أوي. متعرفش أي حاجة عن شغله الخارج عن القانون.)
(عاصم عنده 29 سنة، خريج كلية التجارة قسم محاسبة، عنده شركات استيراد وبيصدروا، وراها شغلهم الخارج عن القانون، بس وسيم وذكي.)
عودة.
أنتي هتنامي في أوضة جمب أوضتي على طول، وفي أوضة فوق، متجيش ناحيتها لأن عاصم بيضايق لما حد بيجي ناحيتها.
حاضر.
تعالي يا بنتي، ادخلي تبدلي هدومك، شكلك متبهدل أوي. انتي كنتي فين؟
(الشقة دوبلكس، يعني طابقين.)
يا حبيبتي، تعالي يلا، معلشي، ربنا ينتقم منهم.
يا رب.
يلا، أسيبك ترتاحي بقى.
لو سمحتي، هو حضرتك تعرفي البيه بقالك كتير؟
آه، أنا اللي مربياه.
خرجت، وحياة اتأكدت إنها دخلت أوضتها، طلعت موبايلها الصغير تكلم حمزة.
الو، أيوة يا فندم.
أيوة يا حياة، كله تمام؟
آه، وفي هنا واحدة اسمها دادة علياء، وهي اللي مربياه، وبتقولي في أوضة في الطابق التاني ممنوع أجى ناحيته، وأنا شاكة في الأوضة دي.
طب خدي بالك من نفسك يا حياة، وقوليلي كل المعلومات اللي توصلك. لو مش عارفة، ترني، ابعتي مسدج.
حاضر يا فندم.
وقفت، وبدلت هدومها، وخرجت برا للصالة. وافتكرت كلام يوسف باشا.
فلاش باك.
حياة، اتأكدي إنه مفيش كاميرات في البيت.
هو ممكن يبقى فيه.
اتأكدي بس، حاسبي حد ياخد باله.
حاضر.
ولو عرفتي، لازم تعرفي مكان الأوضة اللي فيها حاجة. ممكن نعطل الكاميرات. المهمة محتاجة تركيز وخفة. ربنا معاكي يا حياة.
باك.
مشيت حياة في الطابق اللي تحت، ملقتش أي كاميرات، فطلعت الطابق التاني. وعملت كأنها بتشوف البيت، وشافت كاميرا باصة ناحية أوضة، وكاميرا تانية مقابلة لها، وشكت إن ممكن تكون دي الأوضة اللي فيها حاجة عشان الكاميرا باصة عليها. خدت بعضها ونزلت، اتوضت، ودخلت أخدت مصلية من شنطتها تصلي. صلت ودعت كتير ربنا يوفقها. وبعدها بعتت رسالة لحمزة إنها شافت كاميرات.
عند حمزة في العربية.
يارب وفقها يا رب، وخليك معاها.
واتصل على مراد.
الو، مراد.
الو يا حمزة، حياة كويسة؟
بخير، وحالياً هي في بيت عاصم، وشافت كمان إن فيه كاميرات في الطابق التاني و... (حكاله كل اللي حياة قالته).
ربنا معاها يا رب. طب أنا هقفل أطمن ماما وبابا بقى، سلام.
تمام، سلام.
وقفل حمزة، واتصل على يوسف باشا.
أيوة يا باشا.
أيوة يا حمزة، عملت إيه؟
حياة حالياً في البيت، وهو خرج من نص ساعة كدا، وبعت حد من اللي معايا يمشوا وراه من غير ما يشوفهم. وحياة بتقول إن... (وقاله اللي حياة قالته).
طيب يا حمزة، تقدر تتحرك دلوقتي، وأي معلومات توصلك تعرفني، سلام.
تمام يا باشا، سلام.
اتحركت عشان أرجع الشقة بتاعتي وأشوف هنوصل لإيه.
في شقة حمزة.
ها، حمزة قالك إيه؟
قال... (وقاله).
إن شاء الله تعرف تدخل الأوضة.
مراد كلم أهله وطمنهم، وقالهم يناموا، هو هيقعد النهاردة عند حمزة.
بعد شوية حمزة جه.
سلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله.
ها، وصلت لحاجة؟
اهدأ يا ابني، أولاً، انت متوتر زيادة. حياة، إحنا مدربينها بنفسنا، وأنا آخر أسبوع أنا كنت اللي بدربها على النهائيات، وكانت كويسة جداً. والمهمة ممكن تطول لحد ما تخلص، بقى انت هتفضل متوتر كده؟ يبقى عمرك ما هتعرف تساعدها.
حمزة عنده حق يا مراد، ما هو لازم تشجعها، مش تتوتر وتوترها.
إن شاء الله خير، انتوا عندكم حق.
يلا نقوم نصلي يهدي من توترك شوية يا مراد.
قاموا اتوضوا وصلوا كلهم، وقعدوا يستنوا اللي بعته حمزة يراقب عاصم هيوصل لإيه. الساعة بقت 5 ونص الصبح، وهما لسه قاعدين، غلبهم النوم وهما قاعدين.
عند حياة.
أتمنى أن يوفقني الله في محنتي، وأن يقف بجانبي، وأنتهي من هذه المهمة على خير، وأنظف هذه البلد من هذا التلوث اللعين.
ياااا رب، يا رب، خليك معايا.
عند عاصم.
بعد ما خرج، راح مخزن غريب كدا، وكان مع عاصم رجالاته.
جوه المخزن.
أهلاً أهلاً، إيه التأخير ده كله؟
كنت بخلص مصلحة يا كبير.
مصلحة إيه دي؟
بنت لقيتها حالها متبهدل وقصتها صعبة، شغلتها عندي مع الدادة.
وضحك ضحكة سخرية.
طب يلا يا خويا، آه، واختك جت النهاردة وهتجيلك بكرة، أوعي حد يشوفها، امن عليها كويس.
تنور، متقلقش انت بس.
طب روح المينا يلا، هات الشحنة اللي جايه، يلا.
حاضر يا باشا.
وخرج من المخزن.
طلعوا ورايا على المينا.
تمام يا عاصم بيه.
هركب عربيته.
اطلع على المينا.
تمام يا عاصم بيه.
تحرك عاصم على المينا ورجالة حمزة وراهم.
في المينا.
الشحنة كاملة؟
أيوة يا عاصم بيه، كاملة.
تمام، وزي كل مرة، ترجع من غير ما حد يشوفك.
حاضر يا عاصم بيه.
ومشي.
خدوا الشحنة على المخزن.
عاصم بيه، في حاجة لازم تعرفها.
قول يا غالب.
احم... **** رجع وبدأت حياته عادي.
ابتسم بخبث.
هه، أنا سايبه بمزاجي، متقلقش.
وخبط غالب على كتفه.
يلا، روح على المخزن.
مشي عاصم بالعربية عشان يرجع البيت.
في شقة حمزة.
الساعة 6.
رن تليفون حمزة، فصحى مفزوع.
أيوة، ها، وصلت لإيه؟
أيوة يا باشا، راح لمخزن صغير في ####، قعد فيه تلت ساعة. وبعدها طلع على المينا، خد شحنة من هناك، ووقف اتكلم شوية مع رجالاته، وبعدها مشيوا، وإحنا وراهم. حالياً، بس عاصم راجع، على ما أعتقد.
امشي ورا رجالاته.
حاضر يا فندم.
وقفل.
مراد ويونس كانوا صحيوا.
ها.
كلو تمام. (وقالهم اللي عرفوا).
يلا، خير بإذن الله.
أنا هنام وأصحى الصبح.
ولا أكن بيتك انت وهو 😂.
يا عم، اقعد انت هتوجع دماغنا 😂.
حمزة، أنا هخش أنام في الأوضة اللي على اليمين دي، تصبح على خير 😂.
وأنا معاك يا برنس 😂.
أكني خلفتكم ونسيتكم 😂.
دخلوا يناموا لأنهم تعبوا. بعد شوية، اتصل عادل على حمزة وقاله مكان المخزن، وحمزة قاله يرجع.
كده يا عاصم الكلب، جمعت عنك حبة معلومات، وهنقدر ننضف البلد من أشكالك.
وقام يدخل يرتاح شوية.
عند عاصم.
رجع البيت وطلع على طول ينام. الساعة 11 الضهر.
صحت حياة، وقامت تتوضى، وظبطت نفسها، وحطت اللينسز، وحطت الحاجات اللي تغير ملامحها، وخرجت.
شافت دادة علياء بتحضر الفطار.
أسفة، صحيت متأخر. هعمل أنا مكان حضرتك.
لا يا بنتي، أنا خلاص خلصت.
معلش، هدخل أصلي وأرجع أساعد حضرتك.
دخلت حياة تصلي، وخرجت وساعدت علياء في الباقي.
خلاص كده يا حبيبتي، روحي نضفي الصالة، وأنا هعمل الحاجة الباقية.
راحت حياة تنضف الصالة، ورجعت تاني.
صحي عاصم من النوم، مضايق لأنه مخدش راحته في النوم. وقام خد شاور وبدل لبسه لبدلة سودا ونزل تحت.
صباح الخير يا دادة.
صباح الخير يا عاصم يا ابني.
تالين.
أيوة.
بتهيقلي دادة قالتلك على الأوضة اللي فوق.
آه، قالتلي.
تمام. أول، أنا في العادة بصحى الساعة 7 ص، وبفطر 7 ونص، وبنزل من هنا 8 إلا ربع. النهاردة بس اتأخرت، تمام.
تمام.
وراح يفطر وخلص.
دادة علياء، أختي جاية النهاردة، ياريت كل الأكل اللي بتحبه يكون جاهز. وأه، ياريت تعلمي تالين.
تمام يا ابني، تنور.
ولبس نضارة الشمس ونزل راح الشركة.
بقولك يا تالين، يا بنتي، أنا نازلة أجيب حاجات، خليكي انتي هنا.
طيب، انزل أنا.
لا، ظبطي انتي البيت، وأنا هنزل.
نزلت دادة علياء، وحياة دخلت بعتت لحمزة إن مفيش حد معاها، وهتستغل الفرصة وتدور على الحاجة.
طلعت حياة فوق، وكانت لسه جاية ناحية الأوضة، سمعت صوت قوي وزعيق جهوري.
في بيت أحمد الدمنهوري.
ياسين، أنا نازلة أجيب حاجات.
طب خدي سارة معاكي.
لا لا، أنا عارفة كام مكان هنا، متقلقش. وكمان سارة نزلت بعدك انت وعمو راحت الجامعة.
آه، ماشي. طيب خدي بالك من نفسك.
وقفلت عشان تجهز عشان تنزل.
طنط آية، طنط نعمة، أنا نازلة أجيب شوية حاجات.
طيب يا حبيبتي، خدي بالك على نفسك.
حاضر.
ونزل.
عند سارة.
بعد ما خلصت المحاضرات.
مالك يا سارة؟
حياة راحت مهمة، وأنا خايفة عليها.
لالا، متقلقيش، إن شاء الله ربنا معاها. متقلقيش نفسك انتي.
يارب يا هدى، يا رب.
انتي راحة فين دلوقتي؟
راحة الشركة.
طيب، أنا أخويا جه ياخدني، تعالي نوصلك في السكة.
لا لا، بلاش أتعبكم.
يلا يا بنتي، بلاش لكاعة.
ومشت معاها ووصلتها الشركة.
يلا يا حب، سلام.
سلام يا قلبي.
ومشت هدى، ودخلت سارة الشركة. ودخلت على مكتب يامن.
ادخل.
سارة، أسفة على التأخير يا بشمهندس.
ولا يهمك.
خرجت وراحت لمكتب نورا.
بشمهندسة نورا موجودة يا رندا؟
آه يا حبيبتي.
نورا، ادخل.
سارة، ازيك يا سارة، اقعدي.
الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
مش كويسة خالص، خايفة جداً على حياة.
ومين سمعك، وأنا والله...
قطع حديثهم خبط على الباب.
ادخل.
اتفضل يا عم، اقعد.
ازيك يا سارة يا بنتي.
الحمد لله يا انكل، وحضرتك عامل إيه؟
الحمد لله يا بنتي. بقولك إيه يا نورا، في مشروع عاوزك تخلصيه.
حاضر يا عم، فين؟
أهو.
بصت نورا في...
ده سهل أوي، حتى أخلي سارة تساعدني.
يلا، ربنا معاكوا يا ولاد، أسيبكم أنا.
وخرج. وقعدوا سارة ونورا يشتغلوا.
عند حياة.
قطعها صوت جهوري.
انتي بتعمليييي إيييييييه عندككككك؟ أنا مش قولللت الأوضة ديييي متجيييش نحيتهاا؟
أنا والله ما ما كان قصدي أجى ناحيتها.
لآخر مرة هقولها، الأوضة دي متعبيش ناحيتها، فااااااهمة؟
فاهمة.
كانت دادة علياء جاية من برا وسمعت صوت عاصم عالي. دخلت بسرعة تشوف فيه إيه.
فيه إيه؟ إيه يا عاصم؟ حصل إيه؟
دادة، لآخر مرة هقولها، محدش يجي ناحية الأوضة دي تاني. ممكن؟
حاضر يا ابني.
دارين جاية كمان نص ساعة، عشان كده رجعت.
تمام يا عاصم يا ابني. هحضر الأكل أهو. يلا يا تالين.
نزلت حياة من فوق وراحت مع دادة علياء.
يابنتي مش قولتلك متجيش ناحية الأوضة؟ عاصم صعب جداً يا بنتي، كويس إنه عداها بسهولة.
هي الأوضة دي فيها إيه يعني؟ وليه بيتعصب أوي كده عشانها؟
والله يا تالين مش عارفة حاجة عن الأوضة دي غير إنه بيتعصب على أي حد لو جه ناحيتها. ويلا بقى نحضر الغدا.
يلا.
وجواها بيأكد تأكيد كبير إن جوا الأوضة دي في كل حاجة هي محتاجاها.
بعد شوية، الجرس رن. راح عاصم يفتح، وحياة وعلياء خرجوا من المطبخ.
عاصم فتح الباب ودخلت بنت.
عاصم بصوت عالي في ضحك.
أهلاً ب برنسيس جيسيكا!
حياة 😳😳.
(وقفت لما جيسيكا دخلت وحياة اتصدمت).
أهلاً ب برنسيس جيسيكا!
حياة بصدمة وفي نفسها: إيه ده؟ هي بتعمل إيه هنا؟ طب إزاي؟ طب هي تعرفه منين؟ يعني جيسيكا كدابة؟ ألف سؤال بيدوروا في عقل حياة ومحتاجة بسرعة إجابة عليهم. ودادة علياء مستغربة مين جيسيكا دي؟
واحشني يا ماي برو.
عاصم حضنها.
وانتي أكتر.
حياة في نفسها: يعني جيسيكا طلعت أخته؟ طب طب إزاي؟
راحت عليها دادة علياء.
إزيك يا دارين يا بنتي، عاملة إيه؟
الحمد لله يا دادة، انتي عاملة إيه؟ أخبارك؟
بخير يا بنتي بشوفتك. أومال إيه جيسيكا دي يا بنتي؟
مافيش يا دادة، ده هزار بيني وبين دارين.
حياة لنفسها: يعني جيسيكا طلع اسمها دارين؟ إزاي أومال إيه جيسيكا دي؟ وياسين؟ ويالهوي! ممكن تتعرف عليا؟
دارين لمحت تالين واقفة بعيد.
مين دي يا عاصم؟
دي شغالة جديدة.
تالين.
اممم، ازيك يااا، هي اسمها إيه؟
تالين.
ازيك يا تالين.
حياة بتوتر: ها، أه، الحمد لله، إزاي حضرتك؟
الحمد لله.
عاصم بهمس: دارين، يلا تعالي نروح للباشا ونبقى نرجع تاني هنا نتكلم.
بنفس الهمس: ماشي، يلا.
عاصم بصوت عالي: تالين، أوضة المكتب نضفيها عقبال ما أجي. أنا نازل، سلام.
سلام يا ابني.
ونزلوا.
يلا يا تالين، روحي نضفي أوضة المكتب عقبال ما أعمل أنا الغدا.
حاضر. هي فين؟
آه، هناك على اليمين.
تمام، حاضر.
دخلت حياة أوضة المكتب. أول ما دخلت فضلت تشوف في كاميرات مراقبة ولا لا، بس ملقتش أي حاجة. طلعت فونها من لبسها وكلمت حمزة.
حمزة باشا، أنا حطيت المسجل في أوضة المكتب في مكان مش باين، تقدروا تسمعوا دلوقتي أي حاجة. لو في حاجة مهمة، قولي.
وقفل معاها.
طيب، ما أنا أحط المسجل هنا وأسمعهم لو بيقولوا حاجة، ومنها أعرف حاجات.
وخرجت راحت على أوضتها. طلعت من شنطتها مسجل صغير، وراحت تاني أوضة المكتب.
حطيت المسجل في مكان محدش يشوفه خالص، وهو أصلاً صغير. وشافت لو فيه أي أوراق توصلها لحاجة، بس ملقتش حاجة. ونضفت المكتب ورجعت تاني لدادة علياء.
عند حمزة.
مراد، هو مين جيسيكا؟
ليه بتسأل؟
أصل أصل... (وحكاله على اللي حياة قالته).
إيه ده؟ خطيبة ياسين؟ يلاااااهوي! ممكن تتعرف على حياة؟ لا لا يا رب.
طب يلا يا جماعة نروح ليوسف وحازم باشا نعرفهم.
وراحوا فعلاً ليهم.
يوسف باشا، مصيبة! الحق حياة.
في إيه؟ إيه يا حمزة.
حياة قالت إن جيسيكا، اللي هي خطيبة ياسين قريبي، تبقى أخت عاصم، وهي هناك دلوقتي.
طب إزاي؟ وبعدين بص بشك وكمل: هو ممكن يا مراد يكون قريبك ياسين؟
لا يا باشا، ياسين عمره ما يعمل كده. أنا واثق من حاجة زي كده.
طيب، دلوقتي ممكن جيسيكا دي تتعرف على حياة؟
أنا مظنش كده، لأن شكلها متغير بسبب الحاجات اللي بتحطها، تغير ملامحها.
آه صح. طيب، انتوا هتفضلوا هنا النهاردة وعلى تواصل مع حياة؟
تمام يا فندم.
وخرجوا كلهم إلا مراد.
يوسف باشا، بعد إذن حضرتك، هروح لوالدي ووالدتي أطمن عليهم، وأرجع على طول.
تمام يا مراد، روح، متتأخرش.
خرج مراد، وكان حمزة ويونس واقفين مستنينوه.
إيه يا ابني، مخرجتش على طول ليه؟
أنا هروح أطمن على ماما وبابا، وراجع.
تمام يا مراد، متتأخرش.
خرج مراد وركب عربيته. وفضل ماشي بيها بيفكر في أخته. وفجأة وقف العربية.
أنا خايف تتعرف عليها! يا رب لا! أختي! لا! لو كشفوها هيأذوها! يارب خليك جمبها! يارب!
ورجع ساق العربية تاني واتجه لبيت أهله.
عند آيش في الجامعة.
ياسمين، يلا نروح المحاضرة، دكتور رشاد هيزقنا.
جايه جايه أهو.
راحوا المحاضرة وخلصوا.
عائشة، معلش، ممكن تروحي لابني في كلية طب بشري تديله الورق ده، لحسن ورق مهم جداً، ومقدرش أديه لأي عامل.
حاضر يا دكتور.
(دكتور رشاد عنده 46 سنة، مع عائشة من أولى كلية، وبيثق فيها جداً، وهي عارفة ابنه لأنه كان بيجيله كتير، وكانت بتودي ورق ليه).
شكراً ليكي يا عائشة.
العفو على إيه.
ياسمين، تعالي معايا.
أشطا، والمرّة أشوف ابن خالتك.
تشوفي ابن خالتك ولا تقلبي ابن خالتك 😂.
الاتنين 😂.
(ابن خالة ياسمين محمد، وكمان أخوها في الرضاعة).
طب يلا يا أختي.
راحوا الكلية. دخلت آيش تسأل على مازن. شافت واحد واقف بضهره، فسألته.
لو سمحت، حضرتك تعرف مازن رشاد؟
لف الشاب...
الله، انتي نقلتي ولا إيه؟
عند حياة.
خلصت وراحت تاني عند دادة علياء.
ها يا بنتي، خلصتي؟
آه يا دادة.
طب يلا تعالي ساعديني.
حاضر.
وقفت تساعدها في الغدا.
دادة، هروح الحمام وأجي.
ماشي يا تالين.
راحت تالين وطلعت فونها. وكتبت الرسالة دي:
"حمزة باشا، أنا حطيت المسجل في أوضة المكتب في مكان مش باين، تقدروا تسمعوا دلوقتي أي حاجة لو في حاجة مهمة، قولي."
وخرجت تاني.
في المخزن بتاع عاصم.
دارين (جيسيكا) وعاصم.
أناااا جيييييت.
نورتي.
وحضنها.
ها، قولي عملتي إيه مع سي ياسين؟
كل خير.
وضحكت بسخرية.
متقلقش انت يا باشا.
من الواضح إن دارين مسيطرة.
طبعاً يا ابني.
على العموم، محدش يجيب سيرتي أبداً لحد ما أظهر في الوسط، عقبال ما أقضي على الكل*ب اللي اسمه التعلب (مراد).
هتقدر يا باشا، متقلقش.
عاوزك يا دارين...
فلاش باك على المشاهد اللي في البارت 18.
(دارين)
جيسيكا، أنا مش عارفة أقرر القرار ده ليه فجأة.
طب هنعمل إيه؟
هنرجع، مفيش غير كده. ونخطط واحنا هناك بقى، ونلعب. ده حتى اللعب هيبقى أجمل هناك.
تمام، فهمت.
ومنها نقرب من مراد ونخل*ص منه.
دماغك تتقل بدهب شبه أبوك.
باك.
فلاش باك البارت 19.
كنت واثق فيكي وإنك قدها.
متقلقش، كله هينتهي قريب، ويبقى معانا كل حاجة.
وأنا واثق إنك هتعملي كده.
وياسين تحت إيدي، عقبال ما مراد نخل*ص منه بقى.
عارف إنك هتقدري.
باك.
فلاش باك البارت 20.
عنيد، بس بردوا هفضل وراه.
مش مهم الوقت، المهم إنه يبقى ديما تحت سيطرتنا.
هيبقى، ولو مش برضا، هيبقى بالعافية، حتى لو على رقبته.
أحب إصرارك ودماغك.
عيب، ده أنا بنتك وتربيتك.
باك.
فلاش باك البارت 21.
كانوا يتحدثون إسباني.
كارثة جاية علينا.
اتكلمي، في إيه؟
بدأوا يشكوا فيا.
إزاي؟ قولي، وعشان كده بتتكلمي معايا إسباني؟
أيوة، عشان كده بتكلم إسباني.
طيب، انتي متأكدة إنهم بدأوا يشكوا فيكي؟
أيوة.
طيب، خليهم يثقوا فيكي تاني.
ماشي يا باشا، بس متخليش ماما تتصل بيا تاني.
حاضر، كده كده هي سافرت النهاردة، وانتي غيري الاسم أو شيلي الخط، اتصرفي.
أوامر يا باشا، سلام.
باك.
فلاش باك البارت 23.
لازم نخلص الموضوع ده بسرعة.
أعمل إيه يعني؟ منا بحاول أخلص بسرعة، وما يشكش فيا.
المهم، جبتي الراجل اللي اسمه عمرو (الموظف اللي عند ياسين).
آه، معايا.
نورتنا والله. اسمع يالا، اللي هنقولك عليه يتسمع من غير نقاش، إلا أد*فنك مكانك.
في إيه؟ انتوا عاوزين مني إيه؟
عاوزينك تجبلنا كل حاجة تخص ياسين، ولازم نوقعه، وإلا انت وأهلك هنقول عليكم يا رحمن يا رحيم.
لا، أنا عمري ما أقدر أخو*ن ياسين.
ولااا، مش ناقصين صداع. لو معملتش كده، هتكون م*يت انت وأهلك. افتكر أمك التعبانة.
طب طب، أرجوكم سيبوني، ومحدش هيعرف إني أعرفكم.
لا، عمري ما أعمل كده، ومش عاوز حاجة. لااا.
يبقى انت اللي جنيت على نفسك. خدوه، واعملوا معاه الواجب لحد ما يوافق.
باشا، عاوزاك في كلمة.
مشي معاها.
في إيه؟
ياسين ذكي، أكيد مش هيخرج معلوماته لموظفينه.
بس ده اللي بيثق فيه.
ولو أنا ممكن أوقع له الشركة من غير تعب، بس سيب ليا الموضوع ده لما نرجع مصر.
طب إزاي؟ والواد ده ممكن يقوله؟
متقلقش يا باشا، ده غلبان، اديله قرشين وخلصنا.
طيب، روحي انتي، وأنا هتصرف.
وفعلاً، وعمرو رجع، وخاف يقول حاجة لأنهم هددوه هيأ*ذوا أهله، وهو بيخاف عليهم أكتر من نفسه.
باااااااك.
في الواقع.
ها، هتعملي إيه؟ دارين، أنا سايبك تتصرفي، بس لو فيه أي خطأ، هتحصل مشكلة كبيرة. أنا رجعت عمرو عشان انتي قولتي عارفة أتصرف.
متقلقش يا باشا، كله خير.
طيب، يلا.
وراحوا تاني لعاصم.
هي فين ماما؟
عاوزة تقعد شوية في إيطاليا.
آه، طيب، يلا يا عاصم نمشي بقى.
يلا، خدوا بالكم من نفسكم يا أسودي.
ومشوا. رجعوا بيت عاصم.
🥀يا لهم من أُناس يستمتعون ب إيذاء الآخرين.🥀
عند عائشة.
الله، ده انتي نقلتي هنا ولا إيه؟
هو انت... أفف، المهم، تعرف مازن رشاد؟
آه، ده زميلي، ليه؟
خلاص خلاص، تعالي معايا.
ومشت معاه.
ياسمين، بهمس: بدأت أحس إن الواد ده شبه عفريت العلبة 😂.
آه والله، وأنا 😂.
اهو.
دكتور مازن.
أهلاً، ازيك يا آنسة عائشة، خير؟
الحمد لله، اتفضل الورق ده، والد حضرتك بعتهولك.
آه، شكراً ليكي جداً.
وادهم واقف مستغرب خالص.
فجأة، جه من وراهم محمد، أخو ياسمين.
إيه يا شباب، بتعملوا إيه؟
محمااااد!
يارب ما تكون هي!
هي هي، أنا 😂.
عاوزة إيه يا بلوة؟
عاوزة فلوس 🙂.
منا عارف، انتي بتيجي تقلبيني بس 😂.
مازن وآيش وأدهم واقفين يضحكوا عليهم.
(مازن وأدهم ومحمد، التلاتة أصحاب).
يلا يا أختي عشان نروح، ورانا محاضرة.
هاتي يابني، يلا!
خدي خدييي 🙂.
حبيب أختك وربنا 😂.
ضحكوا، وآيش وياسمين مشيوا.
آه يا آني، اااه، فلوسي بتاعتي مش ملكي! 😂.
يا عم، اقعد 😂.
هو انت تعرف عائشة منين يا مازن؟
طالبة عند بابا، وبيبعتلي معاها ورق، لأنه بيثق فيها.
آه، طيب.
وانت تعرفها منين؟
مواقف زي الـ... زفت.
وحكالهم.
يلاااهويي 😂.
ده انتوا مجانين 😂.
قعدوا يضحكوا، وبعدها قاموا يشوفوا محاضراتهم.
عند حياة.
وصل عاصم ودارين البيت.
دادة، دادة.
أيوة يا عاصم.
خلي تالين تبعتلي أنا وجيسيكا قهوة على المكتب.
حاضر يا ابني.
ودخلوا المكتب.
ها، احكيلي عملتي إيه مع ياسين.
كل خير 😂.
مجنونة والله.
أنا هوقع له شركته وحياته ههد*مها عشان بس يفكر يلعب معايا.
واحنا بقى هننهي على مراد وأي حد معاه عشان يبقى يتجرأ يقضي على حاجة ملكنا.
الباب خبط.
ادخل.
دخلت حياة بالقهوة.
القهوة.
حطيها على المكتب.
حطتها وخرجت.
بعد شوية، عاصم ودارين خرجوا من المكتب عشان يتغدوا. اتغدوا وقعدوا في الصالة.
حياة شافت رسالة مبعوتة من حمزة بيقولها: "حاولي وتعالي في مكان ####، مراد ويونس مستنينك هناك."
فكرت في حاجة وخرجت برا.
عاصم بيه، لو سمحت، ممكن أنزل أجيب حاجة من تحت.
اممم، تمام، متتأخريش.
حاضر.
ونزلت.
راحت المكان. مراد متنكر هو ويونس.
حياة، انتي كويسة؟ (وحضنها).
أنا بخير، متقلقش.
ربنا معاكي يا حياة.
ربنا يخليك يا رب. بقولكم، لازم تقولوا لياسين.
لا طبعاً، مينفعش. لو عرف، ممكن يبوظ كل حاجة.
طب هنعمل إيه؟
اتعاملي عادي، بس خدي ده.
إيه ده؟
دي كاميرا، تصوري بيها أي حاجة تشكي فيها، أو أي حاجة تشوفيها.
آه، ماشي.
(ادوها كاميرا صغيرة).
أوعي حد يشك فيكي.
وصحيح، انتي نزلتي إزاي؟
قلت إني هشتري حاجات.
طب يلا روحي، وهاتي أي حاجة وانتي رايحة عشان ميشكش فيكي.
تمام، سلام.
سلام، وخدي بالك من نفسك.
ومشيت وهما كمان رجعوا.
🦅في شركة أحمد الدمنهوري.
مالك يا أحمد؟ (صاحب عمر أحمد).
خايف على حياة بنتي في مهمة.
لا لا، بإذن الله خير.
يارب، إن شاء الله.
حياة بنتك عاقلة، وهتعرف تحل كل حاجة إن شاء الله.
ادينا بنقول يا رب.
قطع كلامهم دخول ياسين.
إزيك يا عمي عبد الله.
بخير يا ابني، وانت؟
الحمد لله.
ديما يا رب. أنا هقوم أنا يا أحمد أشوف الشغل.
ماشي يا عبد الله.
قطع كلامهم دخول ياسين.
إزيك يا عمي عبد الله.
بخير يا ابني، وانت؟
الحمد لله.
ديما يا رب. أنا هقوم أنا يا أحمد أشوف الشغل.
ماشي يا عبد الله.
مشي عبد الله.
اقعد يا ياسين.
خلاص كده يا عمي، كل ورق الشراكة خلص.
على خير يا ابني، يا رب.
إن شاء الله.
وقعدوا يتكلموا في الشغل.
في بيت أحمد الدمنهوري.
آية، في الفون.
الوو، يا سارة، هتيجي إمتى؟
الساعة 5 بإذن الله.
تيجي بالسلامة يا حبيبتي.
وقفت معاها.
عاوزين نشوف شقة حلوة قريبة منكم.
ليه يا نعمة بس؟
ليه إيه يا آية؟ هنفضل طول العمر هنا؟
ومالو، تنوروا. طب بصي، لو مصممة، في شقة فوقينا فاضية، حلوة، ممكن تاخديها، وأهو منها نفضل سوا.
خلاص، نطلع نشوفها.
لحظة، أكلم صاحب البرج.
اتصلت بيه ووافق.
يلا نطلع.
يلا.
طلعوا وعجبت نعمة أوي، وقالت لما ياسين يجي يبقوا يطلعوا يشوفوها تاني، ونزلوا.
تحت في البيت.
يااااه، فاكرة يا آية لما كنا صغيرين، ونقعد نقول هنعيش فوق بعض وهنفضل مع بعض.
كانت أيام، وأهو بتتحقق. يلا يلا، نقوم نصلي ونحضر الغدا.
يلا يا حبيبتي.
وقاموا يصلوا.
آية وهي بتدعي: يارب، يارب، ولادي في أمانتك، ولادي تحت رحمتك، يارب احميهم ليا، يارب، وخليك مع حياة، وارحم أحمد، واسكنه فسيح جناتك، يا رب.
وقامت تحضر الغدا هي ونعمة.
عند سارة في الشركة.
خلصت شغل مع نورا، وراحت لمكتب يامن عشان طلبها.
سارة، انتي مروحتيش التدريب انهاردة ليه؟
بشمهندس أحمد طلب مننا أنا ونورا نعمل مشروع، فـ قعدت معاها.
آه، طب روحي كملي معاها.
حضرتك مش عاوز مني حاجة؟
(يامن في نفسه: كنت عاوز أقعد معاكي، بس يلا مش مشكلة).
وكمل بصوت عالي: ها، لا أبداً، روحي انتي.
تمام، وخرجت.
عند آيش في الكلية.
يلا يا ياسمين، اتأخرنا، ودكتور سليم اللي عندنا.
يادي النيلة، طب يلا، يلا بسرعة.
ومشوا بسرعة، ولكن ملحقوش، كان هو دخل.
ادخل.
دخلوا.
إحنا آسفين يا دكتور، والله دكتور رش...
أنا مش قولت 100 مرة محدش يخش بعدي؟
يادكتور، والله دكتور رشاد بعتنا بورق لكلية طب البشري.
آنسة عائشة، انتي هتخشي، وآنسة ياسمين تتفضل برا.
طب لييييه؟
لأن انتي كل مرة بتخشي بعدي، إنما آنسة عائشة لا.
بس يا دكتور، ده مش بذنبها.
يلا اتفضلي.
مش هخش يا دكتور من غير ياسمين.
خلاص يا عائشة، اخشي.
لا.
خلاص، اتفضلوا برا، انتوا بتضيعوا الوقت.
تمام يا دكتور.
(وشدت الباب وراها).
ليه عملتي كده يا عائشة؟
مش هيسيبك، يلا، ورايا.
فين؟
شدتها وراحوا لعميد الكلية. دخلوا.
اتفضلوا.
أنا عائشة أحمد الهواري.
أهلاً أهلاً، ازيك يا عائشة.
الحمد لله، إزاي حضرتك؟
الحمد لله. خير.
حضرتك، دكتور سليم كل مرة يطرد ياسمين صحبتي عشان بتدخل بعدي بـ 2 د أو 5 د.
والله حضرتك، كل مرة بقول له عذر حقيقي، وبردو بيخرجني برا، وانهاردة خرجني وقال لعائشة تخش معاها، إنها متأخرة معايا.
ولما سألنا، قال إن مش بتأخر، هي بتتأخر ديما.
طيب، لحظة.
واتصل بحد في التليفون وقال: ابعتلي دكتور سليم.
بعد 5 د، دخل دكتور سليم.
في إيه يا دكتور؟ مينفعش اللي بتعمله ده.
حضرتك، ده نظام.
مفيش الكلام ده، هما مش بيتأخروا عمداً.
حاضر يا فندم.
(وشكروه البنات وخرجوا، وسليم بص لياسمين نظرة هي مفهمتهاش).
وخلصوا يومهم وروحوا. وسارة كمان رجعت. ومراد وحمزة ويونس لسه في الشقة وسمعوا التسجيلات، ومنتظرين أي حاجة.
عند حياة.
دارين فضلت قاعدة شوية، وبعدها قامت روحت.
دادة، أنا نازل كام مشوار.
ماشي يا ابني.
ونزل عمل كام مشوار، وراح بار، وفضل يشرب ونسي نفسه في الشرب. ورجع بليل مع السواق وهو مش قادر يصلب طوله.
فضل ماشي لحد ما دخل أوضة حياة، وهي كانت لسه صاحية واتفزعت.
انتي، انتي حلوة قوي.
عاوزة مني إيه؟
ششش، اسكتي.
وبدأ يقرب.
اخرج برا لو سمحت.
وفجأة.
لاااااااااا.
رواية حياة ظابطة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سما الحملاوي
عند ياسين....
ياسين: جيسيكا انتي فين؟
دارين: جايه دلوقتي.
ياسين: طيب اجي اخدك.
دارين: لا انا في الطريق.
وقفلوا سوا.
نعمه: ياسين شوفت مع خالتك شقه في الدور الي فوق حلوة اوي، اي رأيك تشوفها بكرة ولو كدا نشتريها.
ياسين: عيوني ياحبيبتي.
كل حاجه ماشيه تمام وكلو رجع بيته، بس كلو اتشقلب عند حياة.
وقفنا البارت الي فات لما عاصم دخل الاوضه على حياة وبدأ يقرب منها وهو سكران.
حياة: لاااا ابعدددد.
عاصم كان مغيب.
حياة بدأت في العياط، بس افتكرت لما حمزة علمها وضربته في مكان في رقبته فقد الوعي.
اتنهدت بصوت عالي وزقته وجريت على الحمام.
اتوضئت وصليت وفضلت تدعي.
بعد ما خلصت راحت وقفت في البلكون.
حياة بقوه: انا مينفعش افضل كدا، كان ممكن اضيع. من النهاردة حياة هتبئا مختلفة، وانا يا انت يا عاصم في البلد دي.
ودخلت اطمنت ان عاصم مش هيفوق دلوقتي.
وفضلت تقلب في الشقه.
شافت باب صغير غريب في حته مخفيه في الطابق الاول.
قررت انها تحاول تفتحه وحاولت بس معرفتش.
دخلت تاني الاوضه دورت في جيوب عاصم لقت كذا مفتاح في ميداليه.
خدتهم وجربت اكتر من مفتاح وفي الاخر الباب اتفتح.
شافت سلم.
طلعت عليه وصلها لباب.
جت تحاول تفتحه مفتحش وكان ببصمة عاصم.
حياة: اففف هتصرف ازاي دلوقتي انا.
خرجت برا وقفتلت الباب بالمفتاح تاني.
وخرجت.
دخلت جابت صلصال من شنطتها واخداه عشان لو في مفتاح او كرت او اي خاجه من دي تطبعها.
خدته تطبع عليه المفتاح وطبعته ورجعتهم تاني في جيب عاصم وخرجت.
راحت في ركن بعيد تتكلم.
حياة: الو ياحمزة باشا.
حمزه: ايوه ياحياه.
حياة: انا طبعت مفتاح بالصلصال الي حضرتك ادتهولي بيفتح باب.
حمزه: والباب دا بيدخل فين وخدتيه ازاي.
حياة: مش مهم دلوقتي عملت ايه، المهم انو بيفتح الباب بيطلع سلالم بيوصلني لباب فوق بس ببصمه عاصم.
حمزه: طيب هجيلك دلوقتي هتقابليني.
حياة: مقدرش رجالته واقفه على الباب هتصرف واكلم حضرتك.
حمزه: طيب اتصرفي وانا هجبلك طابع بصمات ولو معرفتيش دلوقتي هجيلك بكره المهم نعرف نحل الموضوع دا.
في شقة حمزة.
حمزة لنفسه: يارب انا ليه خايف عليها.
عقله: اكيد عشان زي اختك وانها بنت وكدا.
الجزء العاطفي: لا انا حاسس اني اني بدأت.
عقله: بدأت ايه تحبها.
الجزء العاطفي: معرفش.
عقله: لا لا دا عقلك الباطن متتخيلش.
حمزة: اففف يارب معاها بئا وخلاص.
في فيلا يوسف الهواري.
نورا قاعده على سجادة الصلاة.
نورا: يارب يارب احمي حياة واحمي كل الي بيأمنه البلد والدول احمي شباب مصر يارب.
وقامت.
دخلت عليها حنان.
حنان: صاحيه ليه لحد دلوقتي ياحبيبتي.
نورا: قومت ادعي واصلي لحياة.
حنان: ربنا معاها يارب يابنتي.
نورا: اميين يارب.
حنان: طب يلا نامي علشان شغلك.
نورا: حاضر ياحبيبتي تصبحي على خير.
حنان: وانتي بخير ياحبيبتي.
وخرجت برا.
فضلت حياه تفكر ملقتش حل غير انها تقابله بكره وكلمت حمزه قالتله.
دخلت الاوضه ولقت عاصم لسه نايم.
حياة: بكره. حتت كلب دا حته الكلب اخاف اشتمك بيه لأنه وفي عنك هه بتخون بلدك وبتخون دينك ملعون الي زيك.
وزقته برجلها ومشيت.
خرجت برا قعدت على الكنبه وغلبها النوم.
تاني اليوم الصبح.
يستمتعون بأخطائهم لا يدركون ان كل طريقاً له نهاية.
في بيت احمد الدمنهوري.
الساعه 8 الصبح.
في اوضه ساره.
بتصحى ساره بكل نشاط بتقوم تدخل الحمام وتغسل وشها وتخد شاور وتخرج تقرأ اذكار الصباح وتلبس هدومها عشان تروح الكلية.
في اوضه احمد واية.
بتصحى اية تحضر هدوم احمد وتصحي ويقوم ياخد شاور وتكون اية روقت الاوضه وتخرج تحضر الفطار.
بيجهزو كلهم وبيقعدوا يفطروا.
ياسين: خالتي ماما قالتلي على الشقه نطلع امتى بئا.
اية: وقت ما تيجي ياحبيبي.
ساره: مراد وصلني في طريقك للجامعة.
مراد: عيوني. بابا انا احتمال ابات انهاردة عند حمزة.
احمد: ماشي. متعرفش حاجه عن اختك.
مراد: اه هي بخير يابابا.
اية: منعرفش يامراد نكلمه.
مراد: والله يا امي هي بتكلمنا احنا بالعافيه بس هحاول.
نعمه: ربنا يرجعها بالسلامه.
ياسين: يارب انا همشي بئا ياعمي لو عاوزه تيجي اوصلك في طريقي بدل مراد.
ساره: طب يلا انا كدا كدا خلصت.
ياسين وساره: سلامو عليكم.
هما: وعليكم السلام.
بعد شويه.
مراد: يلا انا نازل انا بئا.
احمد: لحظه يابني هنزل معاك.
نزلو هما كمان.
في عربيه ياسين.
ساره في الفون: هدى هقابلك في الكليه بئا ماشي.
وقفت.
بعد شويه وصلوا عند الجامعة.
ياسين: يلا يا ست ساره وصلنا.
ساره: شكرااا على التوصيله دي😂
ياسين: العفو متاخديش على كدا بئا😂
ونزلت.
هدى: يلا ياحجه انتي لسه هتمشي تاته تاته😂
ساره: جيت اهووو.
هدى: الا قوليلي مين المز الي في العربيه دا.
سارة: بت ايه مز دي 😂
هدى: انجزييي.
ساره: ابن خالتي ياستي وخاطب 😂
هدى: ياخساااره 😂
ساره: امشي ياختي يلا😂
ومشيوا دخلو المحاضره.
في بيت احمد الهواري.
قاعدين بيفطروا كلهم الا يامن.
احمد في الفون: يامن.
يامن: نعم يابابا.
احمد: معاك ملف مشروع ال####.
يامن: اوبسسس لا يابابا عندك.
احمد: يابني انت نزلت بدري وبردوا نسيته اعمل فيك ايه طيب انا مش هاجي ومحتاج انو يتقفل ويخلص حساباته.
يامن: خلاص يابابا ابعته مع يونس لأن نورا جت ف مش هتعرف تجيبه.
احمد: طيب يا يامن.
وقفل.
احمد: يونس.
يونس: عارف هتوديني اودي لي ملف.
احمد: معلش يابني.
يونس: يارب توب علينا😂
عائشه: انا قايمه بئا عشان الكليه.
يونس: استني يابنتي نخرج سوا. فين يا حاج الملف.
وصفله احمد وطلع يونس جابه ونزل.
يونس: طيب انا ماشي بئا سلام ياجماعة.
ايمان: سلام ياحبايبي.
خرجوا وركب كل واحد عربيته ومشيوا.
في فيلا يوسف الهواري.
حنان في الفون: نورا بصي ياحبيبتي لما ترجعي من الشركه عدي خدي اكل لأخوكي وديه وتعالي.
نورا: حاضر ياماما.
وقفت اتصلت على حمزه.
حنان: الو ياحبيبي عامل ايه.
حمزه: الحمد الله ياست الكل وانتي.
حنان: بخير يابني.
حمزه: ديما يارب.
حنان: هبعتلك نورا انهاردة بأكل.
حمزه: ليه تعبتي نفسك بس.
حنان: ياحبيبي ولا تعب ولا حاجه.
حمزه: اذا كان كدا اعمل ي بئا حساب مراد ويونس😂
حنان: انا بقول تاكل من برا احسن😂😂
اتكلموا شويه وقفلوا.
عند حياه.
صحيت على لمست ايد لكتفها.
قامت مخوضه.
عاصم: اهدي اهدي متخافيش.
حياة: انت عاوز مني ايه انا لازم امشي من هنا.
عاصم: انا اسف جدا على الي حصل مني امبارح مكنتش في وعي واوعدك عمره ما هيتكرر تاني.
حياة: تمام.
عاصم: مش زعلانه.
حياة: لا حصل خير.
عاصم: تمام انا داخل اللبس.
ودخل لبس وهي دخلت تحضر الفطار وعليياء صحيت هي كمان.
عاصم: تالين.
حياة: ايوه ياعاصم بيه.
عاصم: نضفي اوضتي انهاردة بس اوعي تقربي من ناحيه الاوضه دي.
حياة: حاضر.
بعد شويه عاصم خرج وعلياء وحياه في المطبخ.
علياء بتعب: معلشي يابنتي اخرجي هاتي الحاجات دي وهاتيلي الدوا دا لحسن انا تعبانه ومش قادره انزل.
حياة: حاضر ياداده.
في اوضه حياه.
لبست وجهزت.
وكتبت رساله لحمزه: "انا هنزل دلوقتي ياحمزه باشا".
رد عليها بعد 3د وقال: "طيب قابليني في *****بعد تلت ساعه".
وقفت ونزلت.
بعد شويه وصل المكان.
حمزه كان متنكر.
حياة: اهلا ياحمزه باشا.
حمزه: اهلا ياحياه انتي بخير.
حياة: الحمد الله اتفضل.
خد منها الصلصال.
حمزه: ماشي وخدي بئا الطابع وخدي بالك من نفسك عاوزين نخلص بسرعه بالكتير اوي10ايام ونكون خالصين.
حياة: بأذن الله اقدر اعمل كدا.
حمزه بأعجاب: ربنا معاكي.
حياة بكسوف: شكرا همشي انا.
ومشيت وحمزه فضل مراقبها شويه لحد ما اختفت من قدامه.
راحت تجيب الحاجات وهي ماشيه سرحت شويه.
حياة لنفسها: ليه لما بشوف حمزه بحس بأكتر من احساس وبعجب من شخصيته اوي يمكن يمكن اكون. لا لا لا اكيد الي بقوله دا هبل استغفر الله.
وانتبهت للطريق وراحت تجيب الحاجه.
في عربية يونس.
في الفون.
حمزه: انا رايح الشركه ليامن اودي لي ملف وهعدي عليك.
حمزه: انا برا اصلا كنت بقابل حياه بديها طابع بصمات.
يونس: طيب تمام.
حمزه: طيب متتأخرش عشان هنقابل يوسف وحازم باشا انهارده.
يونس: حاضر سلام.
وقفلوا مع بعض.
يونس: همممم يخربيت معرفتش يا يامن🙂
وهو سايق شاف تاكسي واقف في نص الطريق.
يونس بضيق: وقته هو ياااارب.
عدا 3د ولسه متحركتش.
يونس: لا كدا كتير.
ونزل من العربيه يشوف في ايه.
يونس: في ايه ياكابتن واقف كدا ليه.
السواق: معلش ياباشا العربيه عطلت فجأه وبحاول اشغلها.
يونس: طيب انزل زقها معايا عشان وقفتك كدا غلط.
نزل السواق ونزلت بنت كمان من التاكسي.
يونس: انسه ونس.
ونس: يونس باشا صح.
يونس بابتسامه: اه انا ازيك.
ونس: الحمد الله وحضرتك.
يونس: بخير.
وزق العربيه على جمب مع السواق وونس حاسبته.
يونس: تعالي ياونس اوصلك في طريقي.
ونس: لا لا هوقف تاكسي تاني وخلاص.
يونس: يابنتي بلا انا رايح الشركه ليامن تعالي اوصلك في طريقي.
يونس: تمام.
وركبو العربيه.
ونس: شكرا لحضرتك.
يونس: العفو على ايه.
ونس: حضرتك ظابط ايه.
يونس: رائد في المخابرات.
ونس: ما شاء الله انا بحب المخابرات جداا اعرف عنها شويه حاجات.
يونس: اممم تمام عندك كام سنه.
ونس: 23 وحضرتك.
يونس: انا 28.
ونس: العمر كله يارب.
يونس: تسلمي كدا بقينا صحاب بئا.
ونس: ان شاء الله.
وصلنا.
ونزلوا ودخلو مكتب يامن.
يونس: خد يا يامن الملف اهو.
يامن: شكرا يا يونس تعبتك.
ونس: بشمهندس يامن المشروع اهو حضرتك راجعه وانا هروح مكتبي.
يامن: ماشي يا انسه ونس.
بعد ما خرجت.
يامن: انتو جاين سوا.
يونس: اه اصل (وحكاله الي حصل).
يامن: اامممم تمام.
يونس: همشي انا بئا عشان متأخرش سلام.
يامن: سلام.
وخرج يونس وهو خارج قابل نورا وهو خارج.
نورا: يونس باشا منورنا يا اهلا يااهلا اتاريني بقول ليه ااشركه منوره😂
يونس: بت انتي امشي بدل ما اخلي كاريزمتك في الشركه في الارض😂
نورا: لا ياباشا الطيب احسن 😂
ومشيت ويونس خرج ركب عربيته واتحرك.
عند حياه.
رجعت تاني بعد ما جابت الحاجه.
وطلعت تنضف الاوضه.
عدا الوقت وجت الساعه 1وخرجت ساره راحت على الشركه.
موظف: انسه ساره بشمهندس يامن عاوز حضرتك.
ساره: حاضر.
وراحت ليامن.
طق طق طق.
يامن: ادخل.
ساره: حضرتك طلبتني.
يامن: اه تعالي ياساره اتفضلي اقعدي.
ساره: ايوه.
يامن: ساره انا.
ساره: انت ايه.
يامن: ساره انا بحبك.
ساره بصدمه وفجأة قالت.
رواية حياة ظابطة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سما الحملاوي
يامن: سلام عليكم.
أحمد: وعليكم السلام، مين؟
يامن: أنا يامن أحمد الهواري.
أحمد: آه آه افتكرتك، يابني أخبارك إيه؟
يامن: الحمد لله يا عمي، حضرتك أخبارك إيه؟
أحمد: الحمد لله يا ابني، خير.
يامن: والله يا عمي كنت حابب أطلب طلب منك، أتمنى توافق.
أحمد باستغراب: طبعًا يا ابني، اتفضل.
يامن: أنا طالب إيد الآنسة سارة على سنة الله ورسوله.
أحمد: والله يا ابني أنت أخلاقك كويسة، ومعنديش مشكلة في ده، بس لسه في أولى كلية.
يامن: المهم رأي حضرتك، ولو ينفع أجي أتكلم مع حضرتك، ولو في خير نجيب أهلي ونيجي نتقدم رسمي.
أحمد: ماشي يا ابني، تعالى بكرة ونتكلم.
يامن: شكرًا لحضرتك، ربنا يخليك يا رب.
...
أحمد بعد ما قفل: ياااا كبرتي يا سارة وبقا يتقدملك عرسان، ربنا يسعدك يا بنتي.
...
عند ياسين وجيسيكا.
ياسين فضل ماشي ورا جيسيكا.
جيسيكا لمحت ده وغيرت اتجاه ما كانت راحة.
جيسيكا لنفسها: يا خسارة يا ياسين، طلعت غبي أوي. ملقتش غيري اللي تلعب معاه، يلا مش مشكلة.
ياسين لقاها وقفت عند مول ونزلت.
ياسين لنفسه: شكلي ظلمتك يا جيسيكا، أففف.
ولف ورجع.
بعدها جيسيكا خرجت وركبت العربية وراحت على المكان اللي اتفقت عليه هي وعمرو.
شوية ووصلت ودخلت المكان.
كان في حتة شبه مهجورة.
فتحت الباب وكان عمرو لسه موصلش.
كان مظلم خالص.
فتحت الكشاف بتاعها ودخلت، قعدت على كرسي وحطت رجل على رجل تستنى عمرو.
شوية وعمرو جه.
دخل وهو خايف.
أول ما دخل، دست على زرار شغل النور.
جيسيكا: نورت يا أستاذ عمرو.
عمرو: عايزة مني إيه؟
جيسيكا قامت وبدأت تمشي بهدوء لحد ما وصلت عنده.
جيسيكا: اممم، تعرف إيه عن ياسين؟
عمرو: أنا بشتغل مع ياسين بيه من ساعة ما بدأ يشتغل. كنا مع بعض في تدريب، وبعد كده أسس شركة لي وشغلني معاه. أنا أصلًا عمري 25 سنة.
جيسيكا ببرود وسخرية: قصدك شغلك عنده؟
عمرو: لا، معاه.
جيسيكا بسخرية: خلاص معاه معاه، كمل.
عمرو: معرفش حاجة تاني. هو سافر إيطاليا واتعرف على معرفتك الشؤم. وكان في ناس عاوزين يوقعوا له الشركة بس.
جيسيكا: اممم، هعدي الشؤم دي، ونكلم في شوية حاجات. تمام أوي. أنا بقى عايزة الملف.
عمرو: لا لا، مينفعش أسرق.
جيسيكا بعصبية: أنت عارف لو مجبتش الملف إيه هيحصل؟ يبقى لازم تعمل كده.
عمرو: منك لله يا ظالمة، منك لله.
جيسيكا ببرود: خلصت. الملف يكون عندي خلال يومين، مفهوم؟
وسابت المكان ومشيت، ركبت عربيتها.
وهو خرج ومشي وهو مضايق جدًا.
...
عدى الليل عليهم كلهم وجت الساعة 4 الفجر.
عند حياه.
فجأة عاصم اتقلب في نومه.
حياه لنفسها: هووووف، افتكرته هيصحى.
واستخبت بسرعة.
حياه لنفسها: يلا يا عم، تعالى على جنبك التاني، خليني أخلص.
بعد 5 دقايق اتقلب في نومه تاني وجه على الجنب التاني.
حياه لنفسها: لا، خلينا نبدأ.
وبدأت في إنها تطبع البصمات بتاعته.
خلصت وخدت مفتاح الباب تاني ونزلت على تحت.
دخلت أوضتي، جبت جوانتي ولبسته عشان لو طلع وشاف بصماتي اللي زي ده يتخاف منه.
حياه: فضلت ماشية لحد ما وصلت للباب وفتحت بالمفتاح ودخلت.
(حمزة لسه مطبعش المفتاح)
طلعت على فوق وبدأت أجرب البصمات اللي طبعتها وفتح من الصباع التالت.
ودخلت لقيت أوضة كلها كاميرات.
حياه: إيه كل ده؟
فتحت أول شاشة كاميرا، لقيت الأوضة اللي في الطابق التاني.
ولقيت تاني كاميرا على مخزن كده.
ولقيت في واحد نايم، صورت الشخص ده بالكاميرا بتاعت الفون.
وكاميرا تالتة محطوطة في مكان مش عارفة هو فين، بس على ما أعتقد إنها أوضة اجتماعات، صورتها برضه.
فتحت الكاميرا الأولى ودخلت على السيتنج بتاعتها، ظبطتها على دقيقة معينة تفضل تتعاد، بحيث لو حد عدى من قدامها مش هتتصور. هي متثبتة على واحدة كل شوية تتعاد، وكده كده لو دخل وشاف مش هتفرق، لأنه مش بيخلي حد يعدي قدامها أصلًا.
بدأت أدور، لقيت ورق يخص الكاميرا.
بس لقيت باب تاني أسود في الحيطة.
جيت ناحية الباب ده لقيته بقفل إلكتروني.
اففف، الراجل ده عايش في سجن.
قعدت أفكر لحد ما افتكرت إني معايا زي المسجل الصغير، كاميرا صغيرة برضه.
نزلت على تحت ببطء، جبتها وطلعت.
بس جه في دماغي سؤال، الباب ده بيودي أصلًا على فين؟
بس لاحظت إن أوضة الكاميرات في الطابق التاني بس من جوه البيت، والأوضة اللي برا اللي مش بيخلي حد يقرب منها في نفس الطابق التاني، وبرضه بقفل إلكتروني وبصمة.
فقررت إني أحطها في مكان برا بحيث أرصد القفل الإلكتروني.
نزلت تاني على تحت بعد ما قفلت ورايا.
دخلت المفتاح بتاعه مكانه وخرجت.
حطيت الكاميرا جنب الباب بحيث تلقط على طول هو هيعمل إيه.
نزلت على تحت وكتبت لحمزة.
حياه: عاوزه المفتاح في أسرع وقت.
رد عليا بعدها بـ 10 دقايق وقال: يونس هيجيلك، بس أنتِ هتعرفي تقابليه؟
رديت وقولت: لحظة، هشوف فيه أمن برا.
رد وقال: طيب بسرعة.
خرجت أشوف فيه بودي جارد برا.
لقيت اتنين.
واحد منهم: أفندم حضرتك، عايزة حاجة نجبهالك؟
حياه: ها... آه، هو أنتوا بتتفضلوا هنا طول الليل؟
واحد منهم: لو حضرتك عايزة حاجة ممكن نجبهالك.
حياه: لا، أنا بس بسأل عشان لو عايزين تاكلوا ولا حاجة.
واحد منهم: أنا همشي حاليًا، وواحد بس اللي هيقف.
حياه: تمام.
ودخلت.
بعت لحمزة رسالة بقول: فيه برا أمن، بس أنا خرجت واتكلمت معاهم وقالولي إن فيه واحد فيهم هيمشي، ولما يمشي التاني هخلي ينزل يجيبلي حاجة، خلي يونس يتحرك من دلوقتي.
رد حمزة وقال: طيب يا حياة، لما يوصل هكلمك.
في شقة حمزة.
حمزة: يونس، خد الحاجات اللي المفروض تديها لحياة، وروح لها.
يونس: حاضر.
وقام يلبس.
حمزة على وشه تعابير ضيق.
مراد: مالك يا ابني، شكلك مضايق.
حمزة بانتباه: ها؟ لا، مافيش حاجة. ثواني وهاجي.
وقمت دخلت البلكونة.
حمزة لنفسه: ليه يونس يروح؟ أنا كل مرة كنت أنا اللي بروح، كان لازم يعني بابا يقوله روح أنت، أففف.
عقله: وأنت مضايق ليه؟
حمزة: مش عارف.
قلبه: بتغير عليها.
عقله: لا، أكيد.
حمزة: أففف، يا رب.
ودخل تاني على جوه.
بعد شوية يونس نزل.
عند حياه.
فتحت تاني وخرجت للأمن اللي واقف برا.
حياه: لو سمحت، ممكن تجيبلي مسكن من تحت عشان تعبانة أوي.
الأمن: اممم، تمام. اسمه إيه؟
حياه: اسمه ####.
الأمن: طيب، لو عاصم بيه صحي متقوليش إني نزلت، وخليكي جنب الباب، هخبط بإيدي عليه براحة.
حياه: تمام.
نزل وأنا بعت لحمزة رسالة أقوله فيها إن الأمن نزل.
بعد 5 دقايق يونس رن عليا وقالي أنا تحت.
نزلت بسرعة.
حياه: في الحاجة بسرعة.
يونس: أهي. أنتِ تمام؟
حياه: تمام. مراد عامل إيه؟
يونس: بخير.
حياه: طيب، أنا هطلع قبل ما يجي.
يونس: تمام، ربنا معاكي.
طلعت حياه فوق بسرعة.
ويونس مشي.
دخلت أعين الحاجات.
وخرجت برا تاني.
بعد شوية الأمن جه وخدت منه المسكن ودخلت الأوضة.
حياه: والله المسكن ده كنت فعلًا محتاجاه.
فتحت الحاجة اللي جابها يونس ليها، وشافت قنبلتين دخان وزجاجة كبيرة منوم ومفتاح.
بعتت لحمزة رسالة.
حياه: ليه الحاجات التاني دي؟
رد حمزة وقال: يوسف وحازم باشا قال هتحتاجيهم الفترة الجاية.
ردت حياه وقالت: تمام.
تاني يوم.
صحى عاصم وجهز ونزل.
عاصم: صباح الخير يا دادة.
دادة علياء: صباح النور يا ابني.
عاصم: تالين فين؟
علياء: بتحضر الفطار.
عاصم: تمام.
بعد شوية خرجت حياه بالفطار.
فطر وطلع على الأوضة اللي فوق.
حياه لنفسها: المهمة شكلها هتمشي ولا إيه؟
عاصم طلع الأوضة وكتب الباسورد وحط صباعه الأول عليه.
ودخل الأوضة وخد ورق منها ونزل.
عاصم: أنا ماشي يا دادة، وهرجع متأخر.
دادة: تمام يا ابني.
وخرج من البيت.
بدأوا ينضفوا البيت ويعملوا الأكل.
في بيت أحمد الدمنهوري.
آية: يلا يا ولاد عشان تفطروا.
أكلهم جم يقعدوا عشان يفطروا.
أحمد: في خبر هقولكم عليه.
ياسين: خير يا عمي.
أحمد: فيه عريس متقدم لسارة.
آية بفرحة: بتتكلم جد يا أحمد؟
أحمد: آه والله.
نعمة: ومين سعيد الحظ؟
أحمد: يامن الهواري.
سارة: احم، بجد يا بابا؟
أحمد: بجد يا روح بابا. وهيجي يتقدم إنهرده، ولو خير هيجيب أهله ويجي يتقدم رسمي.
نعمة: ألف مبروك يا سورة.
ياسين: ألف مبروك يا صغننة.
آية: ألف مبروك يا عيون ماما.
سارة: احم، الله يبارك فيكم يا حبايبي.
جيسيكا: مبروك يا سوسو.
سارة: الله يبارك فيكي يا جيسيكا.
سارة: بابا، أنا نازلة الجامعة، عاوزين حاجة؟
أحمد: سلامتك يا حبيبتي.
ياسين: استني، هوصلك يا سارة.
سارة: تمام.
ياسين: يلا، سلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام.
نزلت تحت وركبوا العربية.
سارة: الا قولي، أنت وجيسيكا متخانقين ولا إيه؟
ياسين: يعني شوية مشاكل كده.
سارة: اممم، ربنا معاكوا.
ياسين بابتسامة: يا رب.
وصلها وطلع على الشركة.
في فيلا أحمد الهواري.
وهما قاعدين على الفطار.
يامن: عاوزكم في موضوع.
كلهم: اتفضل، قول.
يامن: أنا قررت أتجوز.
إيمان بفرحة: ومين سعيدة الحظ؟
أحمد: مين يا يامن؟
يامن: سارة اخت مراد الدمنهوري.
أحمد بعقل: اممم، البنت كويسة جدًا، أنا موافق يا يامن.
إيمان: إن شاء الله تتم الجوازة.
آش: مبروك يا حبيبي.
سارة: عسل.
يامن: الله يبارك فيكم يا رب. أنا كلمت والدها وهروح النهارده أتكلم معاه، ولو في خير هاخدكم وأتقدم لها رسمي.
أحمد: بإذن الله.
يامن: أنا هروح الشركة دلوقتي وهكلم يونس أقوله.
آش: ثواني، هاجي معاك. سلام يا جماعة.
مشوا كل واحد بعربيته.
ويامن في الطريق كلم يونس.
يامن: أيوه يا يونس، صباح الفل.
يونس: أيوه يا يامن، صباح النور.
يامن: عدي عليا في الشركة، عاوزك في موضوع.
يونس بقلق: خير، حصل حاجة؟
يامن: لا لا، خير. عدي عليا بس، وهات معاك حمزة ومراد.
يونس: مع إني مش مطمن، بس تمام.
يامن بضحك: لا اطمن، هستناك.
يونس: ماشي يا حبيبي.
وقفلوا مع بعض.
في عربية آش.
فونها رن وكان أدهم.
آش: الو.
أدهم: أيوه يا عائشة، ازيك؟
آش: تمام، وأنت؟
أدهم: تمام الحمد لله. راحة الكلية؟
آش: آه، إن شاء الله.
أدهم: تمام، أشوفك هناك بقى، سلام.
آش: تمام، سلام.
في شقة حمزة.
يونس: شباب، هنعدي على يامن في الشركة، عاوزنا.
حمزة: ليه؟ خير.
يونس: مش عارف والله.
مراد: خلاص نروح ونعرف.
حمزة: تمام، أنا هقوم ألبس.
وقاموا لبسوا.
حمزة لبس قميص أسود وبنطلون أسود.
يونس لبس قميص زيتي غامق وبنطلون أسود.
مراد لبس قميص أبيض، جينز كحلي.
نزلوا، كل واحد ركب عربيته وراحوا على شركة يامن.
عند ساره.
دخلت الكلية وشافت هدى.
ساره: هدىىىىىىىىىى!
هدى بفزع: إيه يخربيتك، هتموتيني ناقصة عمر.
ساره حضنتها: يامن هييجي يطلب إيدي النهارده.
هدى بفرحة لصاحبتها: بجد؟
ساره: آه والله.
هدى: ألف مبروك يا روحي.
ساره: هو جاي لوحده يتكلم مع بابا إنهاردة، لسه هنقرأ الفاتحة لما يجيب أهله.
هدى: متقلقيش، قبل قراية الفاتحة هكون عندك قبلها بيومين.
ساره: حبيبتي. بس كان نفسي تكون حياة موجودة.
هدى: إن شاء الله تخلص وتجيلك.
ساره: إن شاء الله يا رب.
وعزمت على فكرة في دماغها.
ساره: يلا نخش المحاضرة.
هدى: يلا.
ودخلوا المحاضرة، وخلصت وخرجت راحت الشركة.
في فيلا يوسف الهواري.
نورا: ماما، أنا راحة الشركة.
حنان: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي.
نورا: يا رب.
وخرجت ركبت عربيتها ومشيت.
في شركة يامن.
تسريع الأحداث.
وصل يونس وحمزة ومراد الشركة ليامن.
وهما داخلين.
يونس لمح ورد معدية فابتسم.
ودخلوا ليامن.
يامن: يا أهلاً وسهلاً بيكم، نورتوا الشركة، اقعدوا.
يونس: خير يا ابني، في إيه؟
يامن: احم، هو خير أوي. مراد، أنا كلمت والدك في التليفون وطلبت منه إيد سارة اختك.
مراد بصدمة: اختي؟ سارة اختي أنا؟
يامن بقلق: أيوه، في إيه؟
مراد: وبابا قالك إيه؟
يامن: وافق، وقالي تعالى إنهاردة ونتكلم.
مراد قام حضنه: ألف مبروك يا حبيبي، أنا مش هلاقي أحسن منك لأختي.
يامن: ربنا يخليك يا مراد، الله يبارك فيك يا رب.
حمزة: ألف مبروك يا يامن.
وقام حضنه.
يامن: الله يبارك فيك يا حمزة.
يونس قام حضنه: مبروك يا حبيبي.
يامن: الله يبارك فيك يا يونس، عقبالكم يا رب.
حمزة قعد تخيل مع نفسه هو وحياة وهما في فرحهم، نفض الأفكار دي وقال: نمشي إحنا بقى يا شباب.
يونس: آه، يلا.
مراد: أشوفك بليل بقى يا يامن.
وخرجوا.
وكان في اللي بيتصنت عليهم، وهي رندا السكرتيرة بتاعت يامن.
رندا لنفسها: اممم، تمام أوي. أما نشوف هتكمل الجوازة دي إزاي.
بعد شوية جت سارة.
كانت داخلة ليامن.
رندا: ازيك يا آنسة سارة؟
ساره: الحمد لله، وأنتِ؟
رندا بخبث: بخير. راحة فين؟
ساره: داخلة لبشمهندس يامن.
رندا: اتفضلي.
ساره استغربت، كانت ديما بتكلم معاه بأسلوب فيه غرور، بس نفضت الأفكار ودخلت.
ساره: صباح الخير يا بشمهندس.
يامن: صباح الفل، وقولي يامن من غير بشمهندس.
ساره: عيوني. هروح أشوف شغلي بقى.
وخرجت.
وبعدها بشوية دخلت نورا، وقالها يامن وباركت له وخرجت راحت لساره.
نورا: عروستنا الحلوة. مبروك يا حب.
ساره: حبيبتي، الله يبارك فيكي يا قلبي.
وبعدها كل واحد انشغل في شغله.
عند عاصم.
راح المخزن لأبوه.
عاصم: صباح الفل يا ماجد باشا.
ماجد: صباح النور يا عاصم، تعالى.
عاصم: وبعدين الشحنة هتوصل كمان 10 أيام لسه.
ماجد: تيجي بس، وأنا هربي الكلب اللي بيستغلنا ده. اتصل بأختك تيجي.
عاصم: طيب.
واتصل بدارين وقالت له إنها جاية دلوقتي.
بعد شوية جت دارين.
دارين: ازيك يا باشا؟
ماجد: بخير يا حبيبتي.
دارين: ازيك يا عاصم؟
عاصم: تمام.
ماجد: عملتي إيه مع عمرو؟
دارين: متقلقش، هيجبلي الورق. وحتى لو مجابوش، أنا هعلمه الأدب بمعرفتي.
ماجد: جدعة، هي دي بنتي.
ماجد: عاصم، هاتلي ورق صفقة السلاح بكرة.
عاصم: حاضر.
وخرج كل واحد ومشيوا، وفضل ماجد في المخزن.
...
عدى اليوم وجت الساعة 6 بليل وعاصم لسه برا.
عند حياه.
فتحت الكاميرا وجابت الباسورد اللي كتبه عاصم وكتبته على ورقة، وشافت أنهي صباع عمل بيه البصمة.
ودخلت من الباب السري اللي تحت وطلعت فوق ودخلت الأوضة بتاعت الكاميرا.
وفتحت الكاميرات وشافت عاصم وهو في المخزن، وصورت الراجل اللي اتقابل معاه.
ولقيت جيسيكا معاهم، وعرفت إنها معاهم في كل حاجة حتى الشغل ده.
كتبت الباسورد على الباب السري اللي في الحيطة وعملت البصمة وفتحت ودخلت.
أول ما دخلت لقيت في الحيطة قدامي رمز الصقر باللون الأسود، ولقيت ورق كتير.
لقيت درج كبير أسود فتحته ولقيت ملفات كتير، بس لقيت ملف باللون الأسود شد انتباهي.
خدته وفتحته.
حياه بصدمة ودموع: لاااا! مش معقول! أحمددددددد! لييييه ياربييييي!
...
في بيت أحمد الدمنهوري.
الساعة 7 بليل.
جه يامن عشان يقابل أحمد ومراد.
يامن: ازيك يا عمي، ازيك يا مراد.
مراد: بخير يا يامن، أنت عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا ابني، وأنت أخبارك إيه؟
يامن: الحمد لله.
يامن: احم، أنا يا عمي طالب إيد سارة زي ما قولت لحضرتك في الفون.
أحمد: وأنا يشرفني يا ابني.
يامن: الشرف ليا يا عمي. أنا مهندس عندي 24 سنة، عندي شركتي أنا ووالدي، بس أنا اللي ماسك فيها كل حاجة، والحمد لله.
أحمد: ربنا يوفقك يا ابني.
يامن: عمي، لو آنسة سارة موافقة، أجي بكرة مع أهلي ونقرأ الفاتحة.
أحمد: ثواني، نسألها. سارة! سارة!
سارة دخلت: أيوه يا بابا.
أحمد: أنتِ موافقة يا بنتي على يامن؟
ساره بحرج: احم، اللي حضرتك تشوفه يا بابا.
مراد بضحك: خلاص يبقى مش موافقين.
يامن بضحك: إيه يا عم أنت، في إيه؟
مراد: مش هي اللي قالت "اللي نشوفه".
أحمد بضحك: بس ياقاطع اللحظات.
مراد: تسلم يا حج.
أحمد بابتسامة: يبقى على خيرة الله يا يامن.
يامن بفرحة: يبقى بكرة أجيب أهلي ونقرأ الفاتحة، والخطوبة وقت ما حضرتكم تحبوا.
ساره باندفاع: لا، قراية فاتحة بس. خطوبة لما حياة ترجع بإذن الله. معلشي.
يامن: زي ما تحبي.
أحمد: يبقى زي ما اتفقنا بقى.
مراد: وأنا مش موافق بقى.
يامن: عمي، مش عاوزة يحضر فرحي.
أحمد: ولا أنا.
مراد: أنا ماشي عشان حاسس إني مليش كلمة.
يامن: حاسس مش متأكد يعني.
مراد بهمس: لم الدور بدل ما أبظ الجوازة بجد.
يامن قام حضنه: لا يا راجل، دا أنت الكل في الكل، متقولش كده.
أحمد: من دلوقتي بيخوفك.
وساره واقفة عمالة تضحك.
يامن: هستأذن أنا بقى يا عمي.
أحمد: ليه، ما تقعد شوية يا ابني.
يامن: لا، همشي أنا دلوقتي. سلام عليكم.
أحمد وساره: وعليكم السلام.
وخرج مراد يوصله للباب.
آية خرجت من جوه: إيه؟
أحمد: ها؟ خيرا.
آية: بكرة هييجوا يقرأوا فاتحة، ولما حياة ترجع هنعمل خطوبة إن شاء الله.
آية حضنت سارة: مبروك عليكي يا روح ماما.
ساره: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
دخل مراد: مراد بحب أخوي: روح قلبي أنا، ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمملك على خير.
ساره وهي بتحضنه: حبيبي، الله يبارك فيك، عقبالك.
خرجت نعمة وياسين وجيسيكا، وبركولها وقعدوا سوا يتكلموا.
عند حياه.
حياه بصدمة وعياط: لا، لا، لا. أكيد مش حقيقي. أحمااااد؟ يعني إيه؟ يعني أخويا مات مقتول على إيد الكلاب دول؟ يارب، إزاي؟ أنا لازم أفهم. بس أنا مينفعش أوقف أي حاجة دلوقتي عشان متقفش. أهدي يا حياة، أهدي، وكملي المهمة للآخر، وفكري كويس وهتقضي عليهم، وبعدها تفهمي. بس، بس أخويا وصلهم إزااااي؟ يارب، صبرني.
هدت شوية وبدأت تكمل تدوير.
شافت ورق تبع المافيا بتاع أمريكا، صورتهم.
وبعدها لقيت ورق لصفقة بودرة الهيروين، صورته.
وصورت ورق أحمد أخوها، وهتاخد كل الورق ده قبل المهمة بتاعت عاصم اللي كمان أسبوع بالظبط.
ظبطت كل حاجة وقفلت الأوضة.
وراحت على الكاميرا اللي موجها ناحية الأوضة من برا ورجعتها طبيعي.
وخرجت خالص وقفتلت وراها.
نزلت تحت ودخلت تصلي وتدعي ربنا يوفقها.
وبعدها خرجت وبعتت رسالة لحمزة.
في بيت يوسف الهواري.
في مكتب يوسف.
يوسف: حياة قالتلك حاجة تاني؟
حمزة: لا، لسه يا بابا.
قطع كلامها وصول رسالة على فون حمزة.
حمزة: ثواني يا بابا، هرد على رسالة من حياة.
فتح حمزة رسالة حياة كان فيها: (حمزة باشا، أنا لقيت ورق مهم جدًا وصورته، بس مش هقدر أبعته تمام. ومعلش، أرجوك خلي مراد يحذر ياسين من جيسيكا، عشان هي معاهم في كل حاجة).
حمزة رد عليها وقال: (. حاضر، هقوله).
ردت عليه حياة: (واه المهمة هتخلص كمان أسبوع بإذن الله).
رد حمزة: (بإذن الله. بالمناسبة، يامن اتقدم لسارة).
ردت حياة: (بتهزر صح؟).
رد حمزة: (والله ما بهزر، بجد).
ردت حياة: (طيب، خلي مراد يكلمني).
رد حمزة: (حاضر، خدي بالك من نفسك، ربنا معاكي).
ردت حياة: (يارب، شكرًا ليك).
قفلوا سوا.
يوسف: ها، بتقولك إيه؟
حمزة: بتقولي إنها شافت ورق مهم صورته، بس بتقول إنها مش هتقدر توريهولي.
يوسف: تمام، أنا بثق في البنت دي أوي.
حمزة: ليه؟ دا حتى إحنا معرفناهاش غير من كام شهر.
يوسف: بس شجاعة وعندها ثقة في نفسها، وكمان اخت التعلب وأحمد.
حمزة بابتسامة: تمام يا باشا.
يوسف: يلا نخرج نقعد برا معاهم.
خرجوا يقعدوا معاهم.
حمزة راح جنب نورا، ويوسف جنب حنان.
حنان: إيه يا حمزة، هتقعد النهاردة هنا ولا هترجع؟
حمزة: لا يا حبيبتي، هرجع وأجي الخميس بإذن الله.
يوسف: لا يا حمزة، اقعد النهاردة.
حمزة: ليه يا بابا، خير؟
يوسف: ما فيش، خليك النهاردة وارجع بكرة.
حمزة: خلاص، ماشي.
نورا: هييييه.
حمزة بضحك: أنتِ عبيطة يا حبيبتي.
نورا: تصدق، أنا غلطانة إني فرحانة إنك هتقعد معانا النهاردة.
حمزة: ماشي يا ستي.
نورا: الا قولي، حياة مش بتكلمك؟
حمزة: لا، بتكلمني عشان المهمة.
نورا: سلميلي عليها كتير.
حمزة: حاضر، هقولها.
وقعدوا يتكلموا سوا كلهم.
في فيلا أحمد الهواري.
دخل عليهم مراد وهو بيغني وبيقول:
مراد بغناء: ضحكت، يعني قلبها مال وخلاص، الفرق بينا اتشال، يلا قلبي روحلها يلا.
يونس بضحك: عم الرومانسييي.
عائشة: أيوه بقى، اللي هيبقى عريس.
مراد: اسكتوا، أنا دلوقتي في حالة حب.
يونس بمرح: لا، كدا دخلنا على الأستاذة إليسا.
عائشة: سيبوا يايونس، الواد بقى رومانسي.
مراد: تصدقوا، أنتوا عيال قفيلة. فين بابا وماما؟
يونس: بيحبوا في بعض جوه، أقصد بيتكلموا جوه في المطبخ.
مراد بخبث: الاه، دا إحنا نخش نشوف بقى. ورايا يا شباب.
عائشة بضحكة شر: يلا يا برنس.
عند إيمان وأحمد.
أحمد: إيه يا جميل، أنت يا صغنن.
إيمان: يا راجل اسكت، صغنن إيه؟ عيالنا على وش جواز.
أحمد: إحنا لسه صغيرين، على رأي عمرو دياب، أنا مهما كبرت صغير.
إيمان: ماشي يا صغير.
أحمد: أساعدك يا قلبي.
قطع كلامه دخول عليهم مراد الأول.
مراد: خيااااانة! الحقوا يا عيال، أبوكوا بيحب في أمكوا.
دخل يونس: ااااه، قلبيييي! أبويا وأمي في المطبخ سوا! لاااا.
دخلت عائشة: لااا، يا ليت ما رأيت هذا. أقول إيه للناس؟ إيه رأي عيون البوتجاز في الموقف ده؟
مراد: لازم تصلح غلطتك دي يا بابا وتتجوز ماما.
يونس: أيوه، لازم.
عائشة: مكنش يومك يا ماما، لاااا.
أحمد: لا والله.
إيمان: اتفضحنا يا حج.
أحمد: أنت هتعوم على عومهم، وانتوا هعد 3 لو شفت حد قدامي هوريكوا.
مراد: مش هنمشي.
يونس: 1... 2... 3.
أحمد: طااايب.
وهوبا مسك المعلقة الخشب وجري وراهم.
يونس: أهدأ بس يا حج.
عائشة: يا بابا، دا أنا حبيبتك عيوشة.
مراد: أهدأ بس يا بابا، لاااا.
وطلعوا جريوا.
أحمد: خلصتوا تمثيل بردوا؟ مش هسيبكوا.
طلع يجري وراهم وهما يجروا.
لحد ما وقعوا على الأرض.
مراد بنفس متقطع: لا، خلاص. مش قادر. تعبت.
يونس بتعب: وأنا.
عائشة: عطشااااااانة.
أحمد: هديتوا اللي جابوني.
إيمان: بس بقى، قولي عملت إيه يا مراد.
مراد: إن شاء الله هنروح نقرأ فاتحة، وهاخدكوا معايا بقى.
أحمد: بإذن الله.
إيمان: يلا نقوم نتعشى.
هما: يلا.
وقاموا.
عند حياه في شقة عاصم.
حياه: ياااا، يا سارة، معقولة كبرتي كده واتقدم لك عرسان؟ حبيبتي، ربنا يكملك على خير.
وقعدت تفتكر ذكرياتها مع أحمد أخوها ومراد وساره.
(ملاحظة: أحمد ومراد تؤام، وقولت كده في البارت 3 أو الرابع، مش فاكرة بالظبط).
فلاش باك من 14 سنة.
كان مراد وأحمد 14 سنة، وحياة 7، وساره 4.
أحمد: اااه يا ني على الدروس وسنينها.
مراد: تعبت من إعدادي وكرهتها.
حياه: أحمد! أحمد!
أحمد: نعم يا حبيبتي.
حياه: عايزة أخرج.
أحمد: عيوني، هخرجك، بس كدا، خشّي البسي.
دخلت جري تلبس.
مراد: هتخرجها بجد؟
أحمد: عمري، وعدتها بحاجة وخلفت. هتيجي.
مراد: لا يا عم، أنا داخل أنام.
أحمد: اشطا.
دخل يلبس وخرج حياه.
وهما راجعين.
حياه: أحمد، أنا بحبك أوي.
أحمد: وأنا أكتر يا حبيبتي.
ورجعوا.
عدت الأيام، وجه يوم تاني.
ساره وحياه بيلعبوا مع الجيران في الشارع.
حد من العيال اللي قد أحمد ومراد ضرب الكورة في ساره ووقعها وقعدت تعيط.
حياه: إيه اللي عملته دا؟ افرض اتعورت.
الولد: بس يابت، أنتِ.
حياه: بت، أما بتك.
زقها الولد وقال: روحي العبي بعيد يا شاطرة.
حياه وقعت جامد وعيطت.
وساره جريت تقول لمراد وأحمد، كان جاي وشاف حياه بتعيط، جري عليها.
أحمد: حياة، مالك؟ إيه فيكي؟ قوليلي.
حياه بعياط: الـ الولد ده، دا ضرب الكورة في ساره وقولت، قولتلوا افرض كانت اتعورت، زقني، وقعني في الأرض، واتعورت.
راح أحمد للولد وضربه بالبوكس: أختي خط أحمر، أنت فااااهم؟
الولد بوجع: أنا آسف يا أحمد.
جه مراد: في إيه يا أحمد؟
أحمد: خلاص، مفيش. خد ساره وروح، وأنا هاخد حياة.
وخد حياه وطهر لها الجرح في صيدلية ورجع.
اند فلاش باك.
فلاش باك من 6 سنين.
أحمد ومراد 22، حياة 15، ساره 12.
حياه: أحمد، توعدني تفضل جنبي؟ أنا بحبك أوي، أنت مش مجرد أخ ليا.
أحمد حضنها: حاضر يا روحي، أوعدك. أنا بحبك أكتر، أنتِ عارفة كده.
اند فلاش باك.
فلاش باك من 5 سنين.
قبل ما يسافر.
حياه بعياط: ارجوك، متمشيش.
أحمد: يا حياتي، أنتِ عارفة إني هرجع تاني، صدقيني.
حياه: ارجوك، خليك معانا.
أحمد: وعد. مش هسيبك. أنا عمر، خونت في وعد.
حياه: لا، بس أنت قلت دي مهمة صعبة.
أحمد خدها في حضنه: خلاص يا حياة، متوجعيش قلبي. أنتِ عارفة إنك غالية عليا قد إيه، وهرجع لك والله.
حياه: بحبك أوي.
أحمد: أنا أكتر.
يوم ما وصلنا خبر وفاته.
حياه بانهيار: لااااا! لا، متقولوش كده! هو لسه عايش! سيبوني! أحمد موجود لسه! أحماااااااااد! ارجعلي تااااني! روحي بتوجعني في بعدك! لا! أنت صاحبي مش أخويا! أنت نص قلبي التاني! ارجعليييي! ياحتة مني! وعدتني ترجع! ليه خالفت بالوعد؟ أول مرة تخلف بوعدك ليا! ارجوك ارجع ليه! مشيت! قولت لك متمشيش!
اند فلاش باك.
حياه: وبرضه مرجعتش يا نور عيوني. وحشتني أوي يا حتة من قلبي. ربنا يرحمك ويسكنك في الجنة.
«الموت هو الضيف الوحيد الذي لا يستأذن عند دخوله. اللهم ارحم جميع أمواتنا المسلمين، وأحسن ختامنا».
بتمر 3 أيام، ويجي يوم الخميس، وهو يوم تقديم يامن لسارة، بيتقدم لها وبيقرأوا الفاتحة، وبيرجعوا.
بتمر الأيام الباقية على انتهاء المهمة، ويبقى فاضل يوم.
عائشة وأدهم بقوا أصحاب مقربين من بعض.
ياسين ووالدته نقلوا شقتهم، ومعاهم جيسيكا.
ساره ويامن حياتهم ماشية تمام.
في شقة عاصم، حياه بتكلم حمزة في الفون.
حياه: خلاص، المهمة هتخلص بكرة، وكل التفاصيل هبعتها في مسدج.
حمزة: بإذن الله يا حياة.
فجأة بيدخل عليها حد.
شخص: بتكلمي مين؟
صدمة.
رواية حياة ظابطة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سما الحملاوي
وقفنا لما حد دخل على حياة وقالها:
"بتكلمي مين؟"
علياء:
"بتكلمي مين؟"
حياة بتوتر ونزلت الفون بسرعة:
"لا، دا حد اتصل غلط."
علياء:
"طيب تعالي يلا نفطر، عاصم مشي."
حياة:
"طيب يلا."
وراحوا يفطروا.
بعدها، طلعت حياة على فوق تشوف أي ورق جديد.
"صفقة بيع البنات من سن 10 لـ 18 سنة للأماكن اللي...".
حياة بصدمة:
"ينهار أسود! حتى الأطفال؟ الله يخرب بيتكم! ربنا ينتقم منكم يا رب."
صورته وخرجت.
بعتت لحمزة رسالة فيها:
"متقلقش، داده علياء اللي دخلت سألت وقولتلها حد اتصل غلط وهي معلقتش."
وقامت تجهز كل حاجة عشان فاضل ساعات على المهمة دي.
***
في فيلا أحمد الهواري:
يامن:
"ماما، أنا رايح لسارة النهارده."
إيمان:
"ماشي يا حبيبي."
يونس نزل من فوق:
"ماما، أنا ماشي رايح شقة حمزة عشان بكرة هنقبض عليه."
إيمان:
"ربنا ينصركم على الأعداء يا رب ويوفقكم."
يامن:
"ربنا معاك يا حبيبي."
نزلت من فوق عائشة بدموع:
"يونس!"
وجريت عليه حضنته.
يونس:
"إيه يا روحي؟ أنا جاي بكرة."
عائشة بعياط:
"أنا خايفة عليك."
يونس:
"متقلقيش يا قلبي، بكرة راجع والله."
عائشة:
"ربنا معاك يا رب."
وهما خارجين يوصلوا يونس للباب، قابلوا أحمد راجع من الشركة.
أحمد:
"هتمشي دلوقتي؟"
يونس:
"آه، بإذن الله تعالى."
أحمد:
"ربنا ينصركم على الأعداء يا رب ويوفقكم وترجعوا بالسلامة إن شاء الله."
يونس:
"آمين يا رب."
ومشوا. وراح يامن يركب العربية ويونس جنبه عشان مش هيركب عربيته.
يونس:
"يامن، اسمعني."
يامن بانتباه:
"آيوة."
يونس:
"لو، يعني، لا قدر الله، مرجعتش، خد بالك من عائشة وخد بالك من بابا وماما."
يامن:
"إيه اللي بتقوله ده؟ هي أول مهمة ليك؟"
يونس:
"يا حبيبي، مش أول مهمة، بس أنا معرفش هرجع ولا لأ، وأنا شغلتي خطر والمهمة دي خطر يا يامن."
يامن بعدم انتباه للطريق:
"يا يونس، متقولش كدا، أرجوك."
يونس:
"يا يامن، اسمعني... احاااااااااسب!"
***
في فيلا يوسف الهواري:
نورا:
"ماما، أنا راحة أجيب حاجات."
حنان:
"ماشي يا حبيبتي."
قطع كلامهم دخول حمزة.
حمزة:
"سلام عليكم."
حنان ونورا:
"وعليكم السلام."
حمزة:
"عاملين إيه؟"
حنان ونورا:
"الحمد لله تمام."
حمزة:
"بخير الحمد لله."
حمزة:
"احم، أنا رايح المهمة بكرة."
حنان بخوف:
"بجد؟"
حمزة:
"آه، بإذن الله تعالى."
نورا:
"ربنا معاك، أنا واثقة فيك وفي حياة ويونس."
حمزة:
"ناقص مراد 😂 ربنا يخليكي يا حبيبتي."
حنان:
"ربنا معاك يا حبيبي وينصركم وترجعوا بالسلامة."
حمزة:
"يارب."
دخل يوسف:
"أهلاً حمزة، يلا يا بطل جهز نفسك وعلى اتصال بيا لحد طلوع المهمة."
حمزة:
"ماشي يا بابا، أنا ماشي بقى."
كلهم:
"ربنا يوفقك يا رب."
خرج وخرجت نورا هي كمان، كل واحد ركب عربيته ومشي.
***
في بيت أحمد الدمنهوري:
مراد:
"بابا، أنا همشي، هروح شقة حمزة عشان المهمة بكرة."
أحمد:
"ربنا معاك يا ابني ومع اختك يا رب."
إيه:
"هتبقوا بخير بإذن الله."
مراد:
"آمين يا رب العالمين."
سارة خرجت بانهيار:
"ارجوك متروحش."
مراد:
"يا سارة يا حبيبتي، راجع ليكي تاني."
سارة:
"لا، ارجوك خليك."
مراد حضنها وسرح في الماضي:
"يااااه، من 5 سنين نفس الموقف بس مع حياة وأحمد. ممكن فعلاً أنا مرجعش ويكون نفس نهايتي هي نهاية أحمد. يارب."
رجع تاني وقال:
"يا سارة يا حبيبتي، بطلي عياط، صلي وادعيلي بس."
سارة:
"ربنا معاك يا رب ويوفقك ويبارك فيك."
الباب خبط ودخل ياسين ونعمة وجيسيكا.
ياسين:
"خلاص، ماشي."
مراد:
"آه، إن شاء الله."
ياسين:
"ربنا معاك يا رب وترجع أنت وحياة بالسلامة."
نعمة:
"ربنا ينصركم يا رب."
جيسيكا بكره وغِل:
"ترجع بالسلامة."
مراد:
"آمين يا رب."
ونزل.
ياسين:
"يلا نطلع بقى إحنا."
إيه:
"متخلوكم."
ياسين:
"أنا عن نفسي هطلع أعمل شوية حاجات وأنزل تاني."
نعمة:
"هطلع أحضر الغدا وأنزل لك."
وطلعوا كلهم.
***
عند يامن ويونس في العربية:
يونس:
"حاااااسب!"
يامن مركزش في الطريق وكان هيخبط في بنت واتخبطت خبطة بسيطة لأنه فرمل بسرعة. وقف ونزلوا.
يونس راح لها وقال:
"يا آنسة، أنتِ كويسة؟ إحنا آسفين."
رفعت رأسها.
يونس:
"ونس، قومي. أنتِ بخير."
ونس قامت وعدلت نفسها:
"آه، آه بخير. إيدي بس اتعورت. مفيش مشكلة."
يامن جه:
"ونس، أنتِ بخير؟"
ونس:
"آه بخير يا بشمهندس."
يونس:
"تعالي نوصلك في طريقنا."
ونس:
"لا، شكراً شكراً."
يامن:
"يا بنتي، تعالي."
ونس بكسوف:
"حاضر."
وركبت ورا في الكنبة وهما ركبوا كمان.
يامن:
"بيتك فين ولا المكان اللي رايحاه؟"
ونس:
"رايحة البيت في..."
يونس:
"يلا اتحرك."
بعد شوية:
يونس:
"بس يا يامن، اسمعني في الكلام دا ومتعارضش."
يامن:
"يوووه، هنعمل حادثة المرادي."
يونس:
"يخربيتك... يعني يا آنسة ونس، يرضيكي؟ رايح مهمة بكرة، بقولوا خد بالك على نفسك وعلى أهلنا، يقولي اسكت. افرض يعني جرالي حاجة."
ونس بصدمة:
"لا لا، متقولش كدا، بعد الشر عليك، بإذن ترجع بخير."
يامن غمزل ليونس بطرف عينه.
يونس:
"بإذن الله. تسلمي."
بعد شوية وصلوا وبص على البيت كويس واتحركوا بالعربية.
يامن:
"الصنارة غمزت ولا إيه؟"
يونس بضحك:
"باين كدا." 😂
ضحكوا ووصلوا عند بيت حمزة ويامن اتحرك وراح لسارة.
***
عند نورا في العربية:
نورا كانت بتكلم سارة في الفون.
نورا:
"يا سيدي يا سيدي، الحب جاي النهارده."
سارة:
"ونبي يا نورا، أنا زعلانة أوي، لا مراد ولا حياة هنا، ربنا يرجعهم بالسلامة."
نورا:
"يارب آمين، ويرجع حمزة ويونس بالسلامة يا رب."
سارة:
"يارب، أنتِ فين كدا؟"
نورا:
"نزلت أشتري حاجات وهدية لحياة عشان لما ترجع بالسلامة."
سارة:
"هتغلبيني أهو." 😂
نورا:
"ياستي." 😂
وفجأة نورا سكتت.
سارة:
"نورا، في إيه؟ سكتي ليه؟"
نورا:
"معرفش، في حاجة في العربية بتعمل صوت شديد."
سارة:
"طيب انزلي بسرعة من العربية."
نورا:
"حاضر."
فجأة نور قوي ضرب والعربية فلتت.
"ااااااااااااااه!"
سارة:
"نووووورا! في إيه؟ ردي عليااااا!"
وقفنا لما نورا العربية لفت منها وفجأة في نور ضرب في وشها.
نورا:
"آآآآآآه!"
سارة:
"نورا، في إيه؟ ردي عليا."
نزل شخص من العربية اللي قدامها بسرعة.
الشاب بتوتر:
"يا آنسة، أنتِ بخير؟"
نورا بدوخة:
"م... مراد."
واغمى عليها.
سارة على الفون:
"يا نورا، طمنيني عليكي، أرجوكي."
مراد شاف الفون ورد على سارة:
"آيوة يا سارة، أنا مراد، متقلقيش عليها، الكاوتش لف منها بس واتخبطت خبطة بسيطة، اطمني ومتقوليش حاجة لحد دلوقتي، سلام."
وقفل قبل ما ترد.
مراد بقلق:
"نورا، نورا، فُوقي."
مفقتش، فشالها وحطها في عربيته ورجع قفل عربيتها وخد المفتاح واتحرك على أقرب مستشفى بسرعة.
***
في بيت أحمد الدمنهوري:
في أوضة سارة:
بعد ما قفلت مع مراد:
سارة باستغراب:
"مراد؟"
"وهو إيه اللي جابه معاها؟ يمكن هو خبطها أو هي خبطت فيه، مش مهم، هعرف لما أكلمها، يارب تكون بخير."
وقامت تجهز عشان يامن جاي.
لبست بنطلون أسود وبلوزة سوداء فيها خطين لونهم أبيض من الكتف وطرحة حمراء وحطت ميكب خفيف خالص وخرجت تشوف مامتها.
إيه بحنان:
"زي القمر يا حبيبتي."
سارة:
"حبيبتي يا ماما."
أحمد من الليفنج:
"سارهههه... سارهه."
سارة راحت لوالدها:
"آيوة يا بابا."
أحمد بحب أبوي:
"تعالي يا حبيبتي."
سارة:
"آيوة يا حبيبي."
أحمد:
"هتكلم معاكي أنتِ ويامن في موضوع النهاردة مهم."
سارة باستغراب:
"خير يا بابا؟"
أحمد:
"خير بإذن الله، بس لما يامن يجي."
قطع كلامهم خبط على الباب.
سارة قامت تفتح وكان يامن.
يامن:
"يا مساء الجمال."
سارة بكسوف:
"اتفضل يا يامن."
دخل يامن وقابلته إيه:
"إزيك يا حبيبي؟"
يامن:
"الحمد لله يا أمي، أخبار حضرتك إيه؟"
إيه:
"بخير الحمد لله، ليه تاعب نفسك يا ابني؟"
كان معاه شنطة فيها علبة جاتوه وتانية في علبة شوكولاتة.
يامن:
"ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي."
ودخلوا الليفنج لأحمد.
يامن:
"إزي حضرتك يا عمي؟"
أحمد:
"الحمد لله، إزيك يا ابني؟ اتفضل."
يامن:
"بخير الحمد لله."
أحمد:
"طيب نسيبكم شوية سوا بقى."
خرجوا وفضل يامن وسارة والباب مفتوح.
يامن:
"احم، عاملة إيه يا سارة؟"
سارة بكسوف:
"الحمد لله، أنت عامل إيه؟"
يامن:
"بخير، أنا جبتلك هدية، يارب تعجبك."
سارة:
"شكراً، تسلم لي يا رب."
يامن:
"اتفضلي."
وطلع علبة قطيفة فيها خاتم فضة شيك جداً شبه الوردة. صورته تحت.
سارة بفرحة:
"الله، دا حلو أوييي! شكراً ليك."
يامن بحب:
"عيونك اللي حلوة، دا أقل حاجة أقدر أجبهالك لحد ما نعمل خطوبة وننزل نجيب الشبكة."
سارة بعقل:
"صدقني، اللي فاكره قليل دا غالي عندي أوي، أنت لو جبتلي وردة تفرق معايا، المهم إنك فكرت فيا، وصدقني برضو أنا مش بيفرق معايا الشبكة ولا أي حاجة من دي."
يامن بسعادة:
"أنا ديما بفكر فيكي، ويارب ديما أحاول أخليكي سعيدة، يلا، لبسي الخاتم عشان مينفعش أمسك إيدك دلوقتي."
سارة بفرحة:
"حاضر، هات."
ولبسته وكان تحفة على إيدها.
يامن:
"تحفة بجد."
سارة بسعادة:
"مرسي... آه صح، بابا عاوزنا في موضوع."
يامن:
"خير، موضوع إيه؟"
سارة:
"معرفش، هخليه يجي ونسأله."
يامن:
"تمام."
أحمد جه وقعد معاها وإيه بتحضر الغدا.
أحمد:
"أنا كنت عاوز أتكلم في موضوع مهم معاكوا."
يامن وسارة:
"اتفضل."
أحمد:
"الجواز كمان سنتين، تكوني يا سارة فاضل لكِ سنة وتتخرجي."
يامن:
"وأنا معنديش مشكلة، ولو حضرتك عاوزه تكمل عندي مافيش مشاكل."
سارة:
"اللي حضرتك عاوزه يا بابا."
أحمد:
"يعني مفيش مشكلة؟"
سارة:
"لا، كدا أفضل، حتى."
أحمد:
"يبقى على خيرة الله."
دخلت إيه:
"الغدا جاهز يا ولاد، يلا."
***
عند مراد:
راح ب نورا للمستشفى.
مراد بقلق:
"بسرعة، دكتوررر! دكتور!"
وخدها وراحوا لأوضة الكشف.
بعد شوية خرج الدكتور.
الدكتور:
"متقلقش، هي كويسة، بس دماغها اتخبطت جامد فسببت إغماء، هي دلوقتي متعلق لها محلول، أول ما يخلص تقدر تدخلها وتخرج النهارده كمان."
مراد بهدوء:
"الحمد لله، تمام، شكراً يا دكتور."
الدكتور:
"العفو، دا واجبي."
ومشي.
فضل مراد قاعد برة لحد بعد شوية ما الدكتور دخل يشيل المحلول لنورا.
جوه في الأوضة:
نورا فاقت وكانت بتقاوم إضاءة الضوء لحد ما فتحت عيونها.
الدكتور دخل:
"حمد لله على سلامتك، حاسة بإيه دلوقتي؟"
نورا بتعب:
"صداع شديد في دماغي."
الدكتور:
"بسبب الخبطة، ألف سلامة عليكي، أنا هكتب لكِ أدوية وهتبقي بخير بإذن الله تعالى."
نورا:
"الله يسلمك يا دكتور."
الدكتور:
"ثانية، هنادي على جوزك، لحسن قاعد قلقان عليكي جداً. ربنا يخليكم لبعض."
نورا باستغراب:
"جوزي؟"
خرج الدكتور ينادي على مراد ودخل مراد.
الدكتور:
"أهو يا بني، بخير أهي الحمد لله، ربنا يخليكم لبعض. أنا كتبت شوية أدوية دي، يا ريت تاخدها بانتظام في المواعيد دي، اتفضل."
مراد:
"تمام، حاضر."
خرج الدكتور.
نورا:
"شكراً إنك أنقذتني."
مراد:
"على إيه، دا واجبي، المهم خدي بالك بعد كدا."
نورا:
"حاضر."
سكتوا شوية وقالت:
نورا بضحك:
"تصدق، الدكتور كان فاكر إنك جوزي."
مراد بضحك:
"عشان كدا بيقول ربنا يخليكم لبعض." 😂
نورا:
"آه، عاوزه أروح، معلش."
مراد:
"قادرة تروحي؟"
نورا:
"آه، قادرة، مفيش حاجة."
مراد:
"طيب يلا."
وقامت بس كانت دايخة وكانت هتقع.
سندها مراد بسرعة:
"حاسبي!"
نورا بدوخة:
"آسفة، دوخت شوية بس."
مراد:
"ولا يهمك، امشي معايا."
وفضل سندها لبرا وركبها العربية.
مراد:
"خليكي هنا، هجيب الدوا وأجيلك."
نورا بتعب:
"لا، شكراً، هروح وأبعت حد يجيبهولي."
مراد:
"لا، استنى ثواني وهرجعلك."
وراح يجيب الدوا وجاب لها باتيه وعصير وجه.
مراد:
"خدي الدوا أهو وكلي عشان تعرفي تتحركي."
نورا:
"شكراً ليك جداً، مش عارفة أقولك إيه بجد."
مراد:
"العفو، متقوليش حاجة، كفايا إنك تبقي بخير."
نورا بتردد:
"ممكن طلب أخير؟ أروح أجيب فوني من العربية وأقفله؟"
مراد:
"فُونك معايا، جبتهولك ومفتاح العربية، أنا قفلتها، اتفضل."
نورا:
"بجد شكراً ليك جداً."
قطع كلامهم رنة فون مراد.
مراد:
"آيوة يا حمزة."
حمزة:
"آيوة يا مراد، اتأخرت ليه كدا؟"
مراد:
"اصل..." وحكاله كل اللي حصل.
حمزة بقلق:
"طيب، طيب، هي كويسة دلوقتي؟ بخير؟"
مراد:
"آه، هي تمام، حتى خد كلمها."
حمزة:
"آيوة يا نورا، أنتِ بخير يا حبيبتي؟ تعبانة؟ فيكي حاجة؟"
نورا:
"لا، أنا بخير يا حبيبي والله، لولا مراد بجد."
حمزة:
"طيب، أجلك؟"
نورا:
"لا يا حبيبي، خليك في شغلك، أنا بخير، بكرة أطمن عليك."
حمزة:
"طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك."
وقفلوا.
مراد:
"اتفضلي، سجلي رقمك عشان لو احتاجتي حاجة ولا حاجة تكلميني، أنا زي حمزة."
نورا:
"تمام، ماشي."
وخدته وكتبت رقمها.
"اتفضل."
اتصل بيها عشان يظهر رقمه عندها.
مراد:
"دا رقمي، سجليه بقى."
وصلها وخدت حاجتها ودخلت البيت.
ومراد اتحرك وطلع على بيت حمزة.
***
في فيلا أحمد الهواري:
في أوضة عائشة:
بتكلم على الواتساب مع أدهم.
أدهم:
"عاملة إيه؟"
عائشة:
"الحمد لله، وأنت؟"
أدهم:
"بخير."
عائشة:
"أنا مضايقة أوي."
شاف الرسالة ولقاه بيتصل بيها.
عائشة:
"الو."
أدهم:
"الو، مضايقة ليه يا عائشة؟"
عائشة بحزن:
"إنهاردة يونس رايح مهمة الفجر، ومش بس كدا، لا، معاه حمزة كمان، وأنا خايفة عليهم أوي."
أدهم:
"ربنا يرجعهم بالسلامة يا رب، إن شاء الله، وأنتِ متقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام."
عائشة:
"خايفة أوي."
أدهم:
"قومي صلي ركعتين ونامي شوية، وكل حاجة هتبقى تمام، متقلقيش، بس أنتِ."
عائشة:
"حاضر، أنت حقيقي ونعم الصديق، شكراً."
أدهم:
"دا واجبي ك صديق ليكي."
وقفلوا مع بعض وبعد شوية بعتلها رسالة فيها:
"لا تقلقي، كل شئ سيصبح بخير، تيقني بالله يا صديقتي."
ابتسمت وردت عليه بشكراً لأنك صديقي.
وقفلَت وقامت تصلي وتدعيلهم.
***
في فيلا يوسف الهواري:
دخلت نورا الليفنج ليوسف وحنان.
حنان بخضة:
"بنتي حبيبتي، فيكي إيه؟"
نورا:
"أنا بخير يا ماما."
يوسف:
"بخير إزاي؟ أومال إيه اللي في راسك دا وشكلك المتبهدل؟"
نورا:
"اصل..." وحكت كل حاجة حصلت.
حنان:
"يا حبيبتي، كويس إنك بخير وصحة وسلامة دلوقتي."
يوسف:
"ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، أبوكي مراد ولد جدع يعتمد عليه في كل حاجة."
حنان:
"كتر خيره يا رب ويرجعهم بالسلامة."
وكل دا ونورا سرحانة في كلمة الدكتور "جوزك ربنا يخليهولك" وطريقته معاها وكلام أهلها.
فاقت على كلام يوسف:
يوسف:
"قومي يا حبيبتي، بدلي هدومك وناميلك شوية."
نورا:
"حاضر يا بابا."
حنان:
"لحظة، هاجي معاكي."
وطلعت معاها وبدلت هدومها وأمها ساعدتها ونزلت تحت ونورا قعدت على السرير.
نورا:
"يارب ترجع يا حياة أنتِ ومراد، يونس وحمزة منصورين يا رب العالمين، اللهم اجبر بخاطرهم، يا رب ترجعوا بخير يا رب يا حياة، لأنك وحشتيني جداً، ربنا عالم قد إيه خايفة عليكي."
فضلت تدعي لهم لحد ما نامت من التعب.
***
في شقة ياسين:
جيسيكا:
"أنا هقوم أخش أوضتي."
ياسين:
"تمام."
في أوضة جيسيكا:
جيسيكا:
"الو، عمرو، جبت الورق؟"
عمرو:
"آه، معايا."
جيسيكا:
"تمام، قابلني انهاردة 2 الفجر في المخزن اللي على الطريق الصحراوي، هبعتلك اللوكيشن بالظبط."
عمرو:
"ماشي."
جيسيكا:
"تعجبني كدا، أنت مننا."
عمرو:
"مش عاوز أبقى منكم، أنا عاوز تبعدوا عني."
جيسيكا:
"هفكر في الموضوع دا بعدين."
وقفلَت غايبة عن اللي واقف يسمعها.
ياسين:
"يطلع هو عمرو وهو اللي خد الورق بتاع الشركة ولا مين؟"
سكت لما سمعها بتقول:
جيسيكا:
"ماشي يا ياسين، بكرة تشوف شر دارين، والله لأوقعك وأخليك تبوس رجل الناس يسعدوك."
ياسين بصدمة:
"أنتِ تعملي فيا كل دا؟ والله لأوريكي يا بسخرية دارين."
وقرر إنه يروح في الميعاد اللي قالته لعمرو.
في شقة حمزة:
الباب خبط، راح حمزة يفتح.
حمزة:
"مراد، ادخل."
مراد دخل.
حمزة:
"نورا عاملة إيه؟"
مراد:
"بخير الحمد لله، ووصلتها للبيت."
يونس باستغراب:
"نورا؟ نورا مالها؟"
مراد:
"اصل..." وحكاله على اللي حصل.
يونس بخضة:
"طيب، وهي كويسة؟"
مراد:
"آه يا ابني، كويسة."
يونس براحة:
"الحمد لله."
حمزة:
"طيب يا شباب، خشوا حضروا نفسكم وحاجتكم عشان الساعة 7 وفاضل كام ساعة، اللي عاوز ينام يخش عشان يكون فايق."
مراد:
"عندك حاجة تاكل قبل ما ننام؟"
حمزة:
"آه، يلا تعالوا ناكل."
قاموا ياكلوا وخلصوا وراحوا يصلوا ويدعوا.
دخلوا يرتاحوا شوية.
في شقة عاصم:
في أوضة حياة:
كانت بتمشي في الشقة وسمعت عاصم من المكتب بيقول:
عاصم:
"هنستلم ونديهم الفلوس الساعة 2 الفجر، ورا في المينا عند السفينة اللي جايه من ألمانيا، وأنا رايح دلوقتي للباشا ودارين هتخلص وتيجي علينا."
حياة بهمس:
"مش هتلحق يا عاصم، وهخلص عليك."
وراحت على أوضتها.
تدعي وتصلي ربنا يوفقها في مهمتها.
سمعت خبط على الباب بتاع أوضتها.
لبست الطرحة وقامت تفتح.
عاصم:
"تالين، أنا خارج ومش هاجي النهارده، هبات برا، ومافيش أمن على الباب، اقفلي الباب كويس وخذي بالك من نفسك ومن داده علياء."
حياة:
"حاضر يا عاصم بيه."
خرج وهي دخلت أوضتها.
جهزت شنطتها وكل حاجتها وقامت جهزت البدلة بتاعتها المكونة من بنطلون أسود جلد وتيشرت بقم جلد بردو لازقين في بعض زي السلوبت وجهزت السلاح بتاعها والبوط الجلد الأسود والحزام اللي هتحطه على وسطها عشان تحط فيه السلاح والجهاز بتاع الإنذار اللي بيبعت إشارة على مبنى المخابرات على طول لو داس على زر إرسال الإشارة ومتوصل بجهاز خاص بحمزة. جهزت حاجتها كلها وقعدت تدرب وتتمرن وبتدعي ربنا في سرها وقعدت ترتاح شوية.
يامن وسارة فضلوا قاعدين مع بعض لحد ما الساعة جت 10 ويامن مشي وقعدت سارة مع أهلها يدعوا لخواتها بالنجاح في المهمة.
ياسين فضل يفكر يعمل إيه في جيسيكا وموجوع من خيانتها ليه.
عائشة قاعدة متوترة وخايفة على يونس.
إيمان قاعدة تدعي لابنها ولحمزة.
نورا اتحسنت وقاعدة تدعي لهم كلهم.
حنان قاعدة تصلي وتدعي ليونس ومراد وحمزة وحياة.
يوسف وحازم باشا في مبنى المخابرات.
الوقت بيمر ببطء شديد، رحمة من الله تعالى على أبطالنا.
الساعة 12.
في بيت حمزة:
صحيوا الشباب كلها.
حمزة بجدية:
"يلا نتمرن شوية."
يونس، مراد:
"تمام، يلا."
عملوا تمرينات شوية وراحوا يجهزوا.
في شقة عاصم:
عند حياة:
دخلت الأوضة السرية بتاعت عاصم وخدت الورق اللي موجود كله بس ملقتش ورق صفقة السلاح ولا البنات اللي هياخدوهم.
خلصت، دخلت تلبس.
بعد ما خلصت لبس:
حياة بشر:
"ماشي يا عاصم، هنشوف مين هينتصر."
خلصت خالص وجمعت كل حاجتها في شنطة وخرجت من الأوضة براحة.
بعدها وقفت شوية تبص على داده علياء وقالت:
"مالكيش ذنب في كل ده، أنتِ ست طيبة، هخلص المهمة دي وأجيلك صدقيني."
رنت على حمزة.
حمزة:
"الو يا حياة."
حياة:
"آيوة يا حمزة باشا."
حمزة:
"جاهزة؟"
حياة:
"آه جاهزة."
حمزة:
"أنا جاي حالا."
حياة:
"تمام."
وقفلَت معاه.
في الطريق عند حمزة ويونس ومراد:
حمزة في الفون:
"يوسف باشا، جهز القوات، هنروح الساعة 2 الفجر."
يوسف:
"تمام، تعالوا على المبنى الأول."
وقفل معاهم.
طلعوا على برج عاصم ونزلوا ياخدوا حياة.
مراد:
"حيااااااه، وحشتيني!" وحضنها جامد.
حياة:
"وأنت أكتر."
يونس:
"يلا يا شباب."
حمزة واقف يبصلها بخوف أوي.
ركبوا العربية واتحركوا.
حياة بهدوء:
"في واحدة اسمها داده علياء في بيت عاصم، أول ما نرجع من المهمة بإذن الله نروح نجيبها، ملهاش أي علاقة بالمواضيع دي، ست طيبة أوي."
الكل:
"تمام، نروح بعد المهمة بإذن الله."
حياة:
"بس لو مرجعتش معاكم، متنسوش تروحولها."
حمزة بخضة:
"متقوليش كدا، هترجعي بإذن الله."
مراد:
"بالله عليكي يا حياة، متقولي كدا."
يونس:
"هترجعي بإذن الله."
سمعت الكلام وسكتت بهدوء.
وصلوا عند مبنى المخابرات ونزلوا.
طلعوا ليوسف باشا وحازم باشا.
يونس:
"أهلاً بالأبطال."
الكل:
"أهلاً يا فندم."
حازم:
"القوات جاهزة، مع كل واحد فيكم 20 واحد من القوات، وحياة و20 واحد هيبقوا على المينا من برة."
يوسف:
"وإحنا هنبقى معاكم ديما لو احتاجتوا قوات تاني."
الكل:
"تمام يا فندم."
واستعدوا واتحركوا.
عند ياسين:
جيسيكا في الأوضة:
"عمرو، اتحرك دلوقتي، أنا جايه."
ياسين سمعها ونزلت وهو نزل وراها، بس المرادي مظهرش ليها وفضل ماشي وراها.
رواية حياة ظابطة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سما الحملاوي
وصلوا على أول المينا والقوات وراهم ووقفوا العربيات.
حياة: يونس هتقف بالقناص ومعاك مجموعة على جنب السفينة بتاعتهم من ورا.
مراد هتاخد مجموعة معاك وتتحرك على موقع التسليم.
حمزة هتتحرك معايا بس هتقف برا وأنا اللي هدخل معاك أنت والقوات.
ووجهت كلامها للقوات وقالت:
وأنتم يا أسود هتفضلوا محاصرين الموقع وجاهزين لأي حركة وربنا معانا. اللهم النصر ثم النصر ثم النصر.
القوات: تمام يا فندم.
وكلهم عملوا زي ما هي قالت، وهي راحت مع حمزة موقع التسليم.
في موقع التسليم:
عاصم بالألماني: Wenn du die Waffe nicht gehabt hättest, wärst du gestorben, aber du wärst auf deinem Land gestorben.
«لو مكنش معاك السلاح كنت هتموت بس هتموت في أرضك.»
أدريانو: Hab keine Angst mein Freund.
«لا تخف صديقي.»
عاصم: Ich habe keine Angst und die Lieferung ist erledigt.
«أنا لا أخاف وهيتم التسليم.»
وبدأوا التسليم.
عند حياة وحمزة:
حمزة: جاهزة؟
حياة: آه تمام.
حمزة: اتحركي واحنا معاكي.
حياة بتنهيدة: حاضر.
وبدأت تتحرك للموقع.
حياة قبل ما تدخل عندهم: يااااااااه.
ودخلت.
عند ياسين:
راح يمشي ورا دارين لحد ما وصلوا المخزن.
دخلت جيسيكا وعمرو كان هناك، وياسين واقف برا بيسمع.
دارين: أهلاً أهلاً يا عمرو.
عمرو: خدي الورق اهو وابعدي عني.
دارين بسخرية: طبعًا طبعًا، بس مش قبل لما أدمر ياسين بقى.
عمرو: أرجوكي ابعدي عنه بقى، أنا غلطان إني وافقتك، بس لولا إن أمي كنتي هتموتيه.
دخل ياسين في الوقت دا.
ياسين: بكره. ليه بس يا عمرو ما تسيبها تدمرني؟
دارين بخضة: ياسين!
ياسين: أيوه ياسين يا دارين هانم.
دارين: ياسين أنت؟ أنت عرفت منين؟
ياسين: مش مهم، المهم إني مش هسيبك وهتتسجن.
دارين بشر: مش هتقدر.
ياسين بوجع: لييييه عملتيييي فيااااا كداااا؟ أنا حبيتكككك ليه غدرتي بيااا؟
دارين: أنا اللي عملت دا كله. أنا اللي خليتك تعمل حادثة بعدتك عن أهلك ووقفت جنبك. أنا اللي بدمرك. أنا دماغك يا ياسين.
ياسين: لييييه؟ أنا قدمتلك الحب بس.
دارين: أنا مش جيسيكا الإيطالية اللي تعرفها. آه، عارف يوم ما قولتلك إن فيه حرامية دخلوا البيت مكنش في حد وأنا اللي دبرت الموضوع. ويوم ما رديت على أمي، هي أمي فعلاً، كل حاجة كانت متدبرة مني. قصة جيسيكا وهم.
ياسين: لدرجادي أنا غبي؟ لدرجادي كنت عايش في وهم؟ بس مش هسيبك غير في السجن.
دارين: تعرف أنا مين؟ أنا دارين ماجد النويري من المافيا.
ياسين بصدمة: بتكدبي صح؟
دارين: لا حقيقي، ويمكن دي الحاجة الحقيقية فعلاً اللي قولتلك عليها.
ياسين: أنتي لازم تموتي. وأنت يا عمرو.
عمرو: والله هددتني تقتل أمي.
دارين طلعت سلاح وقالت: اتشاهد على روحك يا ياسين.
ياسين: أنتي بتعملي إيه؟
دارين: هخلص عليك يا حبيبي. وضحكت بسخرية.
ولسه بتضرب طلقة، جه عمرو قدامها وجت فيه.
دارين اتصدمت وياسين نزل بسرعة لمستوى عمرو اللي وقع في الأرض.
عند حياة:
حياة: سلم نفسك يا عاصم.
عاصم برعب: اا أنتِ مين؟
حياة: مش عارفني يا عاصم بيه ولا إيه؟ أنا تالين، أو بمعنى أصح حضرة الظابط حياة.
عاصم: أنتي؟ أنتي تقدري تخدعيني؟
حياة: سلم نفسك أنت والبشوات اللي معاكم أحسن لكم.
عاصم بسخرية: أنتي في أرضي وعايزاني إني أسيبك كده؟
حياة: وأنا أحب إني أخلص عليك في أرضك.
عاصم بسخرية: أنتي لوحدك وأنا هنا أنا ورجالتي. مش هتطلعي عايشة يا حضرة الظابط.
حياة بسخرية: هههه. لا واضح إنك غبي أوي يا عاصم. أكيد مش هاجي لوحدي في مواجهة معاك. ادخلوا.
ودخل حمزة ومعاه القوات.
عاصم: وكمان حمزة باشا هنا؟ أو أقول النمر.
حمزة: والله هتنورنا في حبل المشنقة يا عاصم بيه.
عاصم: هخلص عليكم واحد واحد. ولا هتقدروا عليا؟
في الوقت ده جه ماجد والد عاصم.
ماجد: والله منورين يا بشوات.
حياة: أهلاً أهلاً بالباشا.
ماجد: أهلاً يا حياة. أنتي اخت الثعلب مش كده؟
حياة: أيوه صح. معلوماتك صح.
عاصم: إيه يا باشا مش جاية تقبض عليّ ولا إيه؟ اتفضلي.
وفجأة حصل اشتباك بين الطرفين.
حياة شافت عاصم وهو بيهرب.
راحت وراه.
حياة: اثبت مكانك يا عااااصم.
عاصم: حياة.
حياة: سلم نفسك أحسن لك.
عاصم: حياة، أنتي هنا لوحدك؟ ممكن أخلص عليكي وخلاص.
حياة: مش هخاف يا عاصم.
عاصم بهدوء: حياة، أنتي بنت ذكية وصغيرة وحرام إنك تموتي. عندي ليكي عرض هايل. تعالي معايا ونسافر على إيطاليا. وأنتي ذكية وتعرفي تفكري في عرض زي ده.
حياة بغل: مش أنا يا عاصم اللي أخون بلدي وأهلي. مش أنا؟ كلبة زيك خونت بلدي عشان الفلوس. أخويا مات وهو بيحاربكم، بيحارب أعداء بلده. أخويا راح بطل وأنا كمان هموت زيه. اتشاهد على روحك يا عاااصم.
عاصم: أنتي اللي اخترتي.
ورفعوا الاتنين المسدسات على بعض.
عند ياسين:
دارين خرجت جري من المخزن وركبت عربيتها وطلعت على المينا لعاصم.
وياسين قاعد جوا وماسك عمرو.
عمرو بطلوع الروح: سـ سامحني يا ياسين. هـ هي اللي هددتني بـ بـ والدتي وأختي. ارـ ارجوك خد بالك من منهم يا ياسين بيه.
ياسين: أنا مسامحك يا عمرو، بس فوق وقاوم. أنت اللي هتقوم وتخلي بالك منهم.
فضل يسند فيه لحد ما قام معاه وخرجوا برا وهو ساندُه. ركبوا العربية.
ياسين: هوديك المستشفى.
عمرو بتعب: اطلع ورا عربية دارين بسرعة قبل ما تهرب. يلا.
وطلع ورا عربية دارين، كانت لسه مبعدتش.
عند يونس:
يونس: جاهز؟
سابت. وقف القناص. اضرب.
فجأة ضرب بالقناص على أدريانو الألماني.
واحد من القوات: يا باشا الاشتباك ابتدأ.
يونس: خد جزء من القوات واقف أمن على الظابط حياة. يلا بسرعة.
ومشوا وراحوا عند حياة.
مراد: حمزة روح ورا حياة. مشيت ورا عاصم بسرعة. يلا.
راح حمزة لحياة.
حياة: نزل سلاحك وسلم نفسك أحسن لك.
عاصم: مش عاصم اللي بيتهدد.
حياة بتحدي: يبقى ترمي السلاح وتعالاركني يلا.
رمت حياة السلاح.
عاصم: وأنا مش هزعلك.
ورمى السلاح بتاعه هو كمان.
هجمت عليه حياة وضربته بالبوكس. جه يرده ليها، ميلت لتحت وضربت في الهوا. فجأة سحبت رجله وخلته يقع على الأرض وحطت السلاح في وشه وقالت: قولتلك ارمي سلاحك، أنت اللي صممت. اتفضل بقى.
زقها عاصم وقام اتعدل.
اتشاهدي على روحك يا حياااااه.
دخل في الوقت ده حمزة.
جه يتكلم. حياة شاورتله يسكت.
حياة: أنا قولتلك سلم نفسك كتير. استقبل بقى.
ضربت طلقة في رجله.
عاصم بوجع: اااااه.
حياة بتكُره: قولتلك، أنت مسمعتش منّي.
دخل مراد في الوقت ده بعد ما القوات خلصت على رجالة عاصم.
مراد: أنت لوحدك دلوقتي. رجالتك كلهم روحهم بقت فوق.
عاصم بوجع: مين قال كده؟ ادخلوا.
دخل ٦ رجالة مقنعين وجسمهم قوي.
عاصم: خلصوا عليه.
هجمت الرجالة على حياة وحمزة ومراد. وفي الوقت ده جه يونس بالقوات.
بدأ اشتباك تاني والقوات قضت على رجالة عاصم بس بعد خسارة عدد كبير من القوات.
حياة: وقتك انتهى. امسكوه.
عند ياسين:
فضل ماشي ورا دارين لحد ما وصلوا المينا.
نزل وساب عمرو. وهي نزلت دخلت وشافت القوات. جريت على جوا لحد مكان عاصم.
دارين بخضة: عاااااصم.
حياة: أهلاً بيكي. وفرتي علينا مشوار.
دارين بصدمة: حياااااه.
دخل في الوقت ده ياسين.
ياسين: حياة! بتعملي إيه هنا؟
دارين بغل: كويس إنك هنا يا مراد. تعرف أنا بنتقم منك في ياسين عشان عارف إن غالي عليك أوي. وكمان بنتقم منه عشان كان ناجح جداً في شغله. وانتقمت منك عشان قتلت أخويا مازن.
مراد بصدمة: مقتلتوش. أنتو السبب في دا كله.
عاصم: لا، قتلته.
مراد: أنتو اللي دمرتوا. هو كان كويس وكان صاحبي. كان طيب. أنا أكتر حد اتوجع عليه. أبوكم السبب. بعت حد يقتلني بعد ما عرف إني الرائد مراد مش سالار الأمريكي. ومازن دافع عني. مازن كان أطيب حد شفتوا. أنتو السبب.
دارين بصدمة وعياط: إحنا السبب؟ إزاي؟ مازن مات بسببنا؟ لاااااااااا.
عاصم: مش هسيبكم. أنتو السبب. ابعدوا بقى عننا. أخويا راح بسببكم. بكرهكم. حيااااااااااه.
حياة كانت مدية ضهرها لعاصم.
وفجأة ضرب رصاصة في ضهرها وحياة وقعت في الأرض وضهرها نزف بغزارة.
مراد: حيااااااه. لاااا.
حمزة: حياااااه.
ياسين ويونس: حيااااه. قومي.
القوات هجمت على عاصم وأخدته وأخدت دارين.
مراد قاعد وواخد حياة في حضنه وبيعيط.
حياة فوقي ابوس إيدك.
حمزة: حياة، أنتي أقوى من كده. قاومي.
حياة بطلوع الروح: مراد.. أنا.. جه وقت إني أ.. أسيب الدنيا.. قول لبابا وماما وسارة إني بحبهم أوي. إني مبسوطة إني خدت حق أحمد. وهموت شهيدة. إني مش خايفة من الموت. وأحمد مات على ايد عاصم. اسأل يوسف باشا إني مبسوطة إني هروح لأحمد. هتوحشني يا مراد.
وبصت على حمزة وابتسمت بوجع وانتظرت طلوع روحها.
رواية حياة ظابطة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سما الحملاوي
حمزه.... اسعااااااااااف بسرعهههههه
في بيت احمد الدمنهوري....
الساعه ٣الفجر...
طق طق طق....
ايه: خير يارب في ايه
احمد: تعالي نشوف
فتحوا الباب....
ايه بخضه: نعمه حبيبتي في ايه خشي
نعمه بتوتر: هو ياسين عندك او جيسيكا
ايه: لا مفتهوش من ساعة ما كان مراد ماشي
نعمه: اصلوا مش فوق وموبايله مغلق وجيسيكا كمان مش موجودة
احمد: تلاقيهم نولو يتمشوا
ايه: اه تلاقيهم خرجوا ولا حاجة
نعمه ب قلق: في الوقت دا غريبة
ايه: طيب بس خشي واحنا هنشوفهم
نعمه: لا هطلع ل يجي دلوقتي ويقلق
ايه: الي تشوفي
وقفلت الباب ونعمه طلعت....
خرجت ساره بره...
ساره: ماما مين كان على الباب في الوقت دا
ايه: دا خالتك نعمه كانت جايه تسأل عن ياسين بتقول مش موجود ولا هو ولا جيسيكا وبتتصل بيه فونه مغلق
احمد: طيب اتصلي انتي تاني كدا ياساره
ساره بقلق: حاضر
ورنت وطلع مغلق وبردو جيسيكا مغلق....
ساره: الاتنين قافلين موبايلاتهم
احمد: لا اله الا الله امال فين
ايه بقلق: بدأت اقلق طيب بقولك ايه ياساره اطلعي لخالتك عشان متبقاش لوحدها يلا
ساره: حاضر ياماما
وطلعت....
احمد: ربنا يستر
ايه: امين يارب الفجر يلا نصلي بئا
احمد: يلا
عند حياه....
جت الاسعاف وخدتها وخدت عمرو كمان...
مراد بدموع: حياه ارجوكي فوقي يا
حمزه: اهدا يا مراد هتفوق بأذن الله تعالى
مراد بخوف: يارب يارب
حمزه بخوف في نفسه: قومي ياحياه لسه هعترفلك...اه هعترفلك اني بحبك انا بحبك بحبك اوي معرفش امتى بس المهم اني بحبك اوي قومي ارجوكي.....
بعد شويه وصلوا المستشفى وجه يوسف وحازم ودخلوا عمرو وحياه العمليات وبرا قاعد ياسين ومراد ويونس وحمزه وحازم ويوسف....
يوسف: اهدا يا مراد ان شاء الله خير
قطع كلامهم اقتحام الصحافه المستشفى...
واحدة من الصحافين: لو سمحت ياباشا عاوزين نعرف ايه الي حصل في حضرة الظابط حياه
واحد تاني: وهل تم القبض عن المجرمين
واحد تاني: هل اصابت الظابط حياه خطيره
حاولوا يخرجوهم لحد ما فعلا خرجوا....
يونس: وقته دا
حمزه: والله ما فاهم
حازم: يلا خير
في بيت احمد الدمنهوري....
احمد: يلا نخش نرتاح شويه
ايه: لا النوم راح من عيني ومعرفش ليه قلبي مقبوض
احمد: خير بأذن الله طيب تعالي نتفرج شويه على التلفزيون
ايه: يلا
راحوا يتفرجوا على التلفزيون بعد شويه قطع المسلسل الاخبار....
خبر عاجل.. تم القبض على ماف*يا الصقر الاسود من مصر والحمدلله ولاكن للأسف اصابت الظابط حياه احمد الدمنهوري بأصابه بالغه وتم نقلها الى المشفى نتمنى لها الشفاء والدعاء...
ايه بأنهيار: بنتيييييي لاااااا يابنتييييي
في بيت ياسين الدمنهوري...
ساره: ارتاحي شويه ياخالتي
نعمه: والله يابنتي الواحد ما عارف يطمن ابدا
بعد شويه ساره فتحت فونها وشافت الاخبار...
خبر عاجل....اصابت الظابط حياه احمد الدمنهوري بأصابه بالغه وتم نقلها للمشفى...
ساره بأنهيار وصدمه: لا لا اكيد دا كدب حياااااااااااااااه
راحوا بسرعه بعد ما عرفوا المستشفى....
احمد: حياه يامراد مالها رد عليا
مراد: بابا عرفتوا منين
ايه بأنهيار: من الاخبار حياه فين
حمزه: في العمليات ممكن تهدوا وهي هتكون بخير بأذن الله
نعمه: طيب طيب هي كويسه طمنونا
ياسين بدموع: يارب ياامي يارب
ساره: اختي عاوزه اشوف اختي
يونس: اهدي ياساره هتطلع وهتشوفيها بأذن الله
مسألوش ليه ياسين هنا من توترهم ولغبطتهم...
الساعه ٦الصبح بعد شروق الشمس...
في المستشفى...
قاعدين الحزن مالي وشهم....
خرج الدكتور بتعب...جريوا عليه....
مراد: حياه عامله ايه
الدكتور بأرهاق: الانسه حياه للأسف حالتها خطر لأن الرصاصه جت قريبة من الحبل الشوكي و اول ما تصحى هنعرف ايه الي هيحصل
ايه: يارب بنتي يارب
وكلهم قعدوا يعيطوا...
حمزه: طيب هي هتفوق امتى
الدكتور: بأذن الله بس هي هتفوق كمان ٤ساعات
ياسين: طيب وعمرو
الدكتور: الرصاصه جت في كتفوا الحمدللله قدرنا نطلعها وهو ساعه وهيفوق بأذن الله
عند حياه جوه....
في حلم حياه...
في مكان الارض زرعها اخضر و واااااااسع وفوق كله غيوم بيضاء.. حياه واقفه لابسه فستان ابيض من الحرير واسع اوي...وواقفه بدور على حد...جالها صوت...
احمد: حياه حياه
حياه: احمد دا صوتك
احمد: بصي وراكي انا وراكي
بصت وراها شافت احمد لابس جلبيه بيضاء واسعه حلوة اوي...
حياه: احمد وحشتني انا جيالك
احمد: لا ياحياه انتي لسه قدامك كتير اوي بصي لقدام
حياه: بس انت وحشتني
احمد: وانتي بس انا هنا في عقلك وفي قلبك ديما
حياه: انا جبت حقك وجيالك
احمد: لا لسه في حقوق تانيه هتجبيها انا مبسوط انك جبتيلي حقي وريحتيني بس الاهم تفضلي في طريقك دا متغيروش ياتختاري دا
وعمل بأيدوا الشمال شال الغيوم ظهر نار وحاجه اشبه بالجحيم...
احمد: او تختاري الطريق دا
عمل بأيدوا اليمين طريق كله حمام وخضره وشمس جميله اوي...
احمد: او هتختاري دا متتغيريش اختار الطريق الصح ياحياه اختاري صح وفوقي يلا
حياه: انا بحبك اوي واوعدك هختار صح
وجريت عليه تحضنوا حضنها...
وقال لها اختاري صح....
لحد ما بعد صوته وبعدها بعد هو كمان....
حياه: احماااااااد
الساعه جت ٨ في فيلا احمد الهواري.....
يامن صحي ولبس وجهز واتصل على ساره يشوفها...
ردت عليه ساره بصوتها الي كله حزن....
يامن بخضه: ساره مالك ردي عليا
ساره بعياط: حياه يا يامن اتصابت
يامن بصدمه: اي طيب انا جاي حالا مستشفى ايه
قالتلوا الاسم ونزل جري....
تحت....
عائشه: ماما انا ماشيه انا هروح الجامعه
ايمان: ماش..
قطع كلامهم نزول يامن السريع...
عائشه وايمان بقلق: في ايه
يامن بقلق: حياه اتصابت وانا رايح لهم
عائشه: ايه طيب يلا بسرعه هاجي معاك
يامن: يلا
ايمان بقلق: طيب انا هقول لأحمد واجيلكوا ابئوا طمنوني
وخرجوا بسرعه....
نزل احمد: مالهم متسربعين ليه
ايمان: عشان حياه اتصابت
احمد بخضه: ايه طيب يلا بسرعه لازم نكون معاهم
في فيلا يوسف الهواري....
نورا كانت بتجهز عشان تنزل....
دخلت تشوف حاجه في الفون ف شافت الخبر الي نزل على الصفحات....
خبر عاجل...اصابة الظابط حياه احمد الدمنهوري اصابة بالغه
نورا بصراخ: لااااااااااا حياااااااااه
طبعت على صوتها حنان....
حنان بخضه: في اييييه
نورا بأنهيار: حي حياه اتصاااابت يلا بسرررررعه نروح
كلمت يوسف وعرفت منوا مكان المستشفى....
في المستشفى...
كلهم قاعدين لاحول لهم ولا قوة....
مراد في عقله: يعني انا ممكن افقدها هي كمان يارب لا
ياسين في عقله: قومي ياحياه انا السبب انا الي دخلت جيسيكا حياتكم ارجوكي فوقي يارب خليك معاها
حمزه في عقله: قومي بئا انا لسه عاوز اقولك بحبك و اعرفك اكتر واعملك اجمل فرح في الدنيا كلها
ساره في عقلها: عشان خاطري ياحياه فوقي انا ماليش غيرك فوقي عشان تحضري خطوبتي
واهلها الحزن كله عليهم....
الدكتور خرج....المريض الي كان واخد رصاصه في كتفوا فاق تقدروا تخشوا تشوفوا
كلهم دخلوا معادا ايه واحمد وساره...
ياسين: عمرو عمرو انت كويس
عمرو بتعب: انا بخير يا ياسين بيه
يوسف بجديه: اول حاجه حمدلله على سلامتك تاني حاجه تقدر تجاوبنا على شوية اسئله ولا تعبان
عمرو: الله يسلم حضرتك ياباشا اتفضل
يوسف: تقدر تقولنا ايه علاقتك بالمتهمه دارين او كما يطلق عليها جيسيكاعمرو بتعب: انا مكنتش اعرفها هي جاتلي وانا في ايطاليا وقالتلي وني لازم اجيب ورق ليها من شركة ياسين بيه واوراق صفقات وانا رفضت وقاومت لحد ما فضلوا يضر*بوني وقالولي ان دي مش هتبئا اول مقابله وبعدها جابوني تاني بس في مصر وهدد*وني لو مجبتش الي عاوزينه هيق*تلوا اهلي وامي مريضه
حازم: وليه مجتش ولا قولت لنا احنا نتصرف او روحت لياسين
عمرو: حاولت اقول لياسين بيه بس هي جت في الوقت دا وبعدها روحت مكتبي وهي جت ورايا وقالت ليا لو عملت كدا هق*تلك انت واهلك وهدد*تني ومشيت
حمزه: انت عارف لو كلامك طلع غلط هيحصل ايه
عمرو بندم: عارف
يونس: احنا هنسألها وهنشوف القضيه دي ويارب تطلع صادق
مراد: انت رأيك ايه يا ياسين
ياسين: انا مصدق عمرو كفايا انه كان هي*موت عشان ينقذني
عمرو: والله انا مكنتش عمري هعمل كدا
يوسف: المهم نطمن على حياه وهنحل كل دا بأذن الله
وخرجوا كلهم وسابوا يرتاح وطلبوا والدته تيجي وجت بسرعه تطمن عليه...
والدت عمرو عبير: الله يسترك يا ياسين بيه
ياسين: بلاش بيه انا زي ابنك يا امي
عبير: واكتر والله العظيم وعمرو بيحبك وبيشكر فيك اوي متصدقش الخاينه دي هو اكيد عمروا ما كان هيعمل كدا
ياسين: انا مصدق والله
ومشيت بعد ما الدكتور قال انه عادي يروح وقالولو انهم هيطلبوا في اي وقت...
برا عند اوضة حياه....
يامن بتوتر: ساره ساره
ساره بعياط: يامن
يامن بقلق: ساره حبيبتي اهدي هتبئا كويسه صدقيني
وجم اهله وراه....
عائشه: ساره حبيبتي اهدي
وخدتها في حضنها...
ساره بعياط: خايفه عليها اويي
جت ايمان وطبطبت عليها....اهدي ياقلبي هتبئا كويسه بأذن الله
احمد: متقلقيش يا ساره هتبئا بخير
واطمنوا على الباقي وقعدوا...
جت نورا بعدها هي وحنان....
نورا بصراخ: حيااااااااااه فييييين عاوزه اشوف صحبة عمريييي
حمزه جري عليها حضنها: اهدي يانورا ارجوكي حياه كويسه
نورا بأنهيار: لا لا بتكدب عليا حياه فين عاوزه اشوفها حيااااااه
جه الممرضات خدوها وادوها حقنه مهدأه...
حنان: حياه كويسه
حمزه: يارب يارب
واطمنت على الباقي وقعدت...
في مطار القاهرة الدولي....
تنزل امرأه من الطياره ذات ٤٥عام جميلة ترتدي فستان بالون الازرق الغامق محتشم يليق على عمرها وترتدي حجاب باللون الابيض وتمسك بيداها حقيبه سفر...
يطلق عليها نيمار او نيمار هانم...
وبجانبها خادمتها المخلصه بهيره...
نيمار: ليه يارب ليه حظي في ولادي كدا ليييه
بهيره: اهدي يا نيمار هانم اهدي عشان متتعبيش
الساعه ١٠وربع في غرفة حياه....
حياه فاقت بس بتقاوم الضوء....
دخلت عليها ممرضة تطمن عليها...
الممرضة شافتها خرجت جري تقول للدكتور....الظابط حيااه فاااقت
دخلوا كلهم يشوفوها وهما بيحمدوا ربهم...
الدكتور: حمدللله على سلامتك يا بطله
حياه بوجع واللام شديد: الله ي يسلم ي يادك
الدكتور: قوليلى حاسه بأيه
حياه: مش حاسه برجلي خالص وتنميل في ضهري
الدكتور: لو سمحتم اخرجوا برا عشان اكشف عليها
بعد شويه الدكتور خرج....
الدكتور بأسف: انا اسف في الي هقولوا بس للأسف المريضة جالها شلل
رواية حياة ظابطة الفصل الثلاثون 30 - بقلم سما الحملاوي
لا أحزن على ما حدث لي، لكن كنت أود أن تبقى قدمي حتى أستكمل مشواري.
وقفنا لما الدكتور خرج من عند حياة.
الدكتور: للأسف المريضة جالها شلل نصفي.
وقع الخبر عليهم كالصاعق جميعهم.
إيه بتوجس: دكتور قول إن ده مش حقيقي، أرجوك.
سارة بانهيار: اختي سليمة.
انطق أحمد: بنتي هتخف يا دكتور.
مراد بغضب: ما تنطق.
الدكتور: اهدوا يا جماعة. أيوه هتخف، بس بعد شهر لما الجرح يلم تقدر تعمل العملية وبعدها علاج طبيعي. بس لازم حد هادي يقولها الخبر ده ويتكلم معاها بهدوء عشان ما يأثرش على نفسيتها.
ياسين بألم على صديقته واخته حياة: طيب يا دكتور، شكراً ليك. نقدر ندخلها؟
الدكتور: آه، بس واحد بس عشان اللي يقدر يفهمها. ربنا معاكم ومعاها.
مشي الدكتور وسابهم كلهم منهارين. يامن وعائشة بيحاولوا يهدوا سارة. وأحمد بيهدي إيه. وياسين ونعمة منهارين. وأهل يونس وأهل حمزة بيحاولوا يواسهم. ويونس واقف بيحاول يهدي مراد، لاكن هو أصلاً زعلان على حياة، هو اعتبرها أخته.
الغايبين عن ذلك الصديقة اللي على وشك الانهيار، إنها تلقت الخبر كـالخنجر في القلب، ولا تعطي أي إشارة، فقط هي بصدمتها. وعن هذا العاشق اللي ما وجد الفرصة حتى الآن بالاعتراف. نعم، هو حمزة اللي هو بيحاول يصمد. وعن ذلك الأخ اللي ما يتحمل شيء على أخته وصغيرته.
نورا وقد فاقت من صدمتها: حياة جرالها إيه؟ فهموني بس عشان شكل الدكتور ده بيخرف. ههههههه. حياة جالها شلل؟ أنتم بتهزروا.
راح لها يونس: نورا، أرجوكي اهدي. حياة مش هتستحمل. أرجوكي اهدي ولازم نفكر إزاي هنقولها.
اترمت نورا في حضنه: حيااااه... آآآه يا حيااااه. قلبي واجعني عليكي يا صحبتي. هتخفي، أنا واثقة.
يونس: اهدي يا حبيبتي. حياة هتخف وهنشوف حد يوصلها الخبر.
حمزة فاق وقال بجمود: أنا هقولها.
وفتح الباب ودخل.
كله استغرب منه، بس اطمنوا نوعاً ما.
***
جوا أوضة حياة.
حياة: آآآه. هما اتأخروا ليه كدا؟ فيه إيه؟ أنادي طيب.
ولسه هتنادي، دخل حمزة وقفل الباب.
حياة باستغراب: حمزة باشا، هما فين؟ وليه اتأخروا؟ وليه حضرتك قفلت الباب؟ فيه إيه؟
حمزة بوجع عليها: حياة، ممكن تسمعيني.
حياة بتوتر: اتفضل، أنا سمعاك.
حمزة: احم. حياة، أنا عارف إنك مؤمنة بقضاء ربنا. وعارف بردو إن اللي هقوله هيبقى صعب، بس لازم نتقبله.
حياة بتوتر: اتفضل قول.
حمزة: حياة، أنتِ أُصبتي بشلل نصفي. بس... بس متقلقيش، ليه علاج وهتتعالجي بسرعة.
حياة وقع الخبر عليها شبه دلو ماء مثلج.
حياة: أنت بتقول إيه؟ شلل؟ أنا اتشليت؟ بتقول أيييييييييه؟ آآآآآآه يا ربي. كنت خد*ني أحسن من العذاب ده.
حمزة بوجع: حياة، أرجوكي اهدي. أرجوكي اهدي.
دخلو الممرضات وأهلها على الصوت.
حياة: أنا اتشليت يا حمزززززه. أنت فاااااهم؟ أنا دلوقتي عاااااجزة. آآآآه.
الممرضة: حقنة مهدئة بسرعة.
مراد: حياااه. اهدي يا حبيبتي. والله إحنا جنبك. متقلقيش، هتخفي.
الممرضة: حقنة مهدئة. وخرجوا كلهم.
بعد ساعة.
***
في بيت نيمار هانم.
بهيرة: نيمار هانم، حضرتك هتعملي إيه؟
نيمار بتعب: هعمل إيه غير إني أدعيلهم. ربنا يكون معاهم.
بهيرة بحزن على حالتها: ما تزعليش مني يا نيمار هانم. كله من ماجد زوجك. ربنا ينتق*م منه.
نيمار: أولاً، متقوليش جوزي، عشان أنا ما أقبلش إن واحد زيه يكون جوزي. ثانياً، أنا مش زعلانة. ادعي براحتك. هو اللي عمل كدا في عاصم ودارين وهما مشيوا وراه. وأنا ياما حذرتهم.
بهيرة: خلاص، بس عشان ما تتعبيش.
***
في مبنى المخابرات المصرية.
يوسف: كدا كمان يومين يروحوا المحكمة وتصدر الحكم.
حازم: آه، بإذن الله.
يوسف: بإذن الله يا رب. وصلني إن حياة اتصابت بالشلل. ربنا يقومها بالسلامة. البنت كويسة.
حازم: أيوه، ربنا يشفيها بإذن الله.
***
في شقة عاصم.
علياء: يا ربي. فين تالين وفين عاصم؟ يا رب. إيه اللي حصل يا ترى؟
وراحت تفتح التلفزيون تتفرج شوية. وهي بتقلب، شافت خبر في قناة الأخبار.
• خبر عاجل: تم القبض على ماف*يا الصقر الأسود من مصر وقائدها ماجد الحلاني، دارين ماجد الحلاني، وعاصم ماجد الحلاني. اللهم احفظ بلادنا. •
علياء بصدمة: إيه؟ إزاي عاصم يعمل كدا؟
***
في المستشفى.
إيه: شكراً ليكم يا جماعة. بس تقدروا ترجعوا، تعبتوا معانا.
إيمان: تعب إيه بس؟ أنتم أهلنا.
حنان: مفيش تعب. حياة زي بنتي.
حمزة بهدوء: ماما، مرات عمي طنط إيه عندها حق. مينفعش نفضل كلنا كدا. روحوا وتعالوا بكرة.
أحمد والد يامن: أيوه، حمزة صح. وإحنا معاهم على التليفون.
حنان: أمرنا لله. وربنا يشفيها يا رب.
إيمان: هنيجي تاني. ربنا يشفيها.
حمزة: يلا يا عائشة.
عائشة: حاضر يا بيه.
حمزة: يلا يا نورا.
نورا: لا، أنا هفضل مع حياة.
حمزة بهدوء: روحي ارتاحي وتعالي بليل.
نورا: لااا. مش هروح غير مع حياااه.
يونس: خلاص يا حمزة، سيبها.
أحمد وإيمان وحنان وعائشة مشيوا.
مراد: روح يا ياسين أنت وخالتي ارتاحوا.
ياسين: لا، طبعاً مش هسيب حياة.
أحمد: يا ابني، كدا كدا الدنيا هتليل ومحدش هيفضل غير اللي هيبات معاها.
ياسين: هرجع ماما وأجي تاني.
نعمة: لا، مش همشي غير لما حياة تفوق.
ياسين: خلاص يا عمي بئا.
سارة بهدوء: يامن، تقدر تمشي عشان شغلك.
يامن: لا، طبعاً. هفضل جنبك يا حبيبتي.
سارة: يامن، اسمع الكلام.
يامن: قولت لا. وهنزل أجبلكم حاجة تاكلوها.
يامن: عمي، بستأذنك هاخد سارة نشم هوا.
أحمد: ماشي يا ابني.
يامن خد سارة ونزلوا كافيه المستشفى.
مراد: يونس، ارجع بدل هدومك وتعالى تاني أنت وحمزة لو عاوز.
يونس: تعالى معانا نبدل هدومنا من عند حمزة. كدا كدا حاجتنا هناك. يلا.
حمزة: آه، يلا عشان متبهدلين.
مراد: طيب.
وخرجوا هما كمان، راحوا على بيت حمزة. اتبقى أحمد وإيه وياسين ونعمة ونورا.
أحمد طلب أوضة لإيه ونعمة عشان يرتاحوا. ونورا رفضت تقوم ترتاح.
***
في كافيه المستشفى.
يامن: ممكن تبطلي توتر. حياة هتبقى بخير.
سارة: يارب، يارب. يا أمني.
يامن حب يلطف الجو، فقال بمرح: بس إيه الخاتم بتاعي منور إيدك 😉😂.
سارة بضحك غصب عنها: إحنا في إيه ولا في إيه يا يامن 😂.
يامن بمرح: يا بنت الحلال، بطلي تقولي اسمي. بدوخ من جماله 😂😉.
سارة بضحك: قوم يا يامن، قووم 😂.
يامن: اشطا، هجبلك الأكل وهجيلك.
***
حمزة ومراد ويونس جم، ويامن وسارة طلعوا.
***
في المستشفى.
بعد ساعتين.
في أوضة حياة. بدأت تفوق.
حياة: ماما... ماما...
دخلت عليها إيه.
إيه: أيوه يا حبيبتي، تعبانة.
حياة بتعب: ماما، أنا اتشليت.
إيه بدموع: هتخفي يا عمري. والله هنبدأ في علاجك.
حياة بدموع وحزن: الحمدلله. أنا هخرج إمتى؟
إيه: هسأل الدكتور.
خرجت إيه تسأل، وقالها تلات أيام وتقدر تخرج، بس هيفضل متابع معاها لحد ما يعدي الشهر وتبدأ علاج. دخلوا كلهم يطمنوا عليها.
حياة: هخرج إمتى؟
أحمد قالها.
حياة بجمود: محاكمة عاصم إمتى؟ هو وأبوه وأخته.
حمزة: كمان يومين.
حياة: هحضرها.
إيه: لا طبعاً، أنتِ تعبانة.
حياة بجمود: قولت هحضرها، يعني هحضرها.
مراد: خلاص، خلاص. احضريها.
حياة لمحت نورا قاعدة بتعيط هي وسارة.
حياة بتعب: نورا، سارة، تعالوا جمبي.
راحولها.
حياة: بطلوا عياط بقى. أنا كويسة.
نورا بعياط: ب بجد كو كويسة؟
حياة بحنان: آه والله كويسة يا حبيبتي. أهدي بقى. وأنتي يا سُروري، بطلي عياط.
هدوا وفضلوا جنبها.
بعد شوية خرجوا كلهم، واتبقى حمزة.
حمزة: يلا يا حياة، قوي كدا.
حياة: يارب، يارب.
حمزة: هتعملي العملية وهتخفي.
حياة: إن شاء الله.
***
عدى اليوم بسلام عليهم جميعاً. وجه تاني يوم. كله راح الشغل، وفضل مع حياة نورا وسارة وإيه. ونعمة روحت تجيب لهم هدوم وأكل. وأهل حمزة ويونس جم اطمنوا عليها ومشيوا.
***
في مبنى المخابرات المصرية.
العسكري: حمزة باشا، حضرة اللواء يوسف وحازم باشا طالبين حضرتك. ويونس ومراد باشا.
حمزة: تمام.
في غرفة التحقيق.
حمزة: حضرة اللواء طالبنا يا فندم؟
يوسف: آه، اتفضلوا.
مراد: خير يا فندم.
يوسف: عمرو جاي، وطلبنا ياسين يحضر. وكمان دارين، عشان هيتم التحقيق.
يونس: ومين هيحقق معاهم؟
يوسف: يونس مع عمرو، ومراد مع دارين، وحمزة مع ياسين.
حمزة: تمام يا باشا.
طلعوا كلهم فوق. في جزء علوي من الأوضة فيها إزاز، اللي جوا يشوف، واللي برا لا. معاد مراد عشان هيحقق مع دارين.
دخلت دارين ومراد كان قاعد.
مراد بجدية: اتفضلي اقعدي.
دارين بانكسار: أيوه حضرتك طلبتني.
مراد بجمود: عاوز أعرف عرفتي منين ياسين؟
***
يونس: إيه نوع التهديد اللي استخدمته دارين معاك؟
عمرو: ودوني مخزن وهددوني، وبعدها اتعد*وا عليا بالضر*ب.
يونس: كانوا عاوزين منك إيه؟
***
حمزة: إزاي عرفت دارين؟
ياسين: كانت في منافسة بين شركتي وشركة هناك، وكنت ماشي في الطريق وعملت حادثة. وهي أنقذتني، وبقينا صحاب. وفضلت معايا لحد ما بقيت كويس وقمت على رجلي، واتخطبنا.
حمزة: أي حاجة عملتها خلتك تتعجب منها؟
***
دارين: فضلت جمبه لحد ما اتخطبنا.
مراد: إنتي اللي رتبتي كل ده؟
دارين: أيوه، كل حاجة كانت من ترتيبي.
***
عمرو: أجيب لهم ملف يوقع الشركة في الأرض.
يونس: وإنت ليه مجتش قولتلنا؟
عمرو: هددوني بأمي.
يونس: كنت عارف إنها دارين؟
***
ياسين: آه. أول ما جت قالت لي: هرجع بيتي اللي هنا في مصر. ورجعت. بعدها اتصلت بيا وقالت لي إن اتسرقت. وأنا استغربت، كنا لسه بدري، وإزاي أصلاً والشقة بقالها كتير مقفولة.
حمزة: مجربتش تسألها؟
ياسين: جربت، بس توهت الموضوع، فمركزتش أوي.
حمزة: عملت حاجة كمان تثير الشك جواك؟
***
مراد: إنتي اللي هددتي عمرو؟
دارين: أيوه، أنا وماجد.
مراد: عملتي حاجة خلت ياسين يشك فيكي؟
***
عمرو: لا، ما كنتش أعرف إنها غير في الآخر، لما قابلتني لوحدها.
يونس: في حاجة تانية عاوز تقولها؟
عمرو: لا، ده كل اللي حصل.
***
ياسين: آه. والدتها المفروض متوفية. اتصلت كذا مرة بيها.
حمزة: عمرك ما سألتها؟
ياسين: كانت بتقول حجج. وفي مرة قالت إنها والدة صاحبتها وبتعتبرها والدتها.
حمزة: شكك زاد بيها؟
ياسين: آه، في الفترة الأخيرة. وكنت بـراقبها لحد ما سمعتها بتكلم عمرو، وعرفت مكانها. وروحت وراها.
حمزة: في حاجة لسه عاوز تقولها؟
ياسين: لا، كل حاجة قولتها.
***
دارين: آه. في الفترة الأخيرة والدتي كانت بتتصل، بس هي ما كانتش تعرف حاجة. وده شكك ياسين فيا.
مراد: اممم. طيب، في حاجة لسه عاوزه تقوليه؟
دارين: لا، قولت كل اللي عندي.
***
بعد ما خرجوا من أوضة التحقيق.
مراد: كل اللي هي قالته ضدها.
يونس: عمرو قال بردو، كل حاجة ضدها.
حمزة: وياسين بردو.
يوسف جه عليهم.
يوسف: ناقص تحقيق مع عاصم.
حمزة: مين هيحقق معاه؟
يوسف: إنتوا التلاتة.
هما: تمام يا فندم.
***
في أوضة التحقيق.
حمزة: اقعد يا عاصم.
عاصم: اتفضلوا قولوا.
مراد: إيه سبب إنك تعمل كدا؟
عاصم بأحراج: كنت عيل لما أبويا غواني بالفلوس والعربيات والسفر. وبعدها خدني معاه في الماف*يا.
يونس: شكيت في حياة أول ما جت؟
عاصم: لا، ولا مرة.
حمزة: ندمان على اللي عملته؟
عاصم: آه، بس هيفيد بإيه؟ أنا عملت جرايم كتير.
مراد: إنت معترف إنك تستاهل العقوبة؟
عاصم: بعترف... بعترف إني أستاهل.
***
خلصوا التحقيق وخرجوا.
رجعوا المستشفى عند حياة يطمنوا عليها.
***
حمزة: شدي حيلك كدا يا حياة عشان تعملي العملية وتقومي.
يونس: وترجعي بئا كدا يا بطلة.
مراد: إنتي كويسة يا حبيبتي؟
حياة بجمود: أنا مش هعمل العملية. أنا هفضل كدا.
إييييييييه؟!!!!!