فهد دخل. "سلام عليكم دكتور محمد." "مين فهد باشا، ازيك عامل إيه؟ "الحمدلله بخير، انت أخبارك إيه؟ "الحمدلله بخير، إيه الزيارة المفاجأة دي؟ "عادي، بس ممكن تدخل رهف، ومعلش في التأخير." "عشانك إنت بس، ادخلوا." رهف وسهيلة قعدوا. بنت جمبها: "شوفي اتخطبت وبرضه بتلف على الحلوة المزز دي." التانية: "أمال وعاملة فيها المحترمة." رهف بعد ما قعدت، وقفت تاني. "بعد إذنك يا دكتور، أنا طالعة ومش هحضر المحاضرة." "في إيه يا رهف؟
"ماشي، حاجة بسيطة يا أستاذ فهد، بس مش عايزة أحضر." فتحت الباب ولسه هتطلع، فهد مسك إيدها. "اقفي واحكي في إيه، مالك؟ "سيب إيدي." شدت إيدها من إيده. "بعد إذنكم." "اقفي مكانك، قوليلي في إيه، وإلا لو طلعتي مش هتشوفي وشي تاني." رهف وقفت أول ما سمعت فهد بيقول كده. "احكي في إيه." "ما فيش حاجة، بس حابة أطلع."
"لا في يا فهد، اللي حصل إن البنتين اللي هناك دول اتكلموا عليك إنت ورهف، وقالوا إنها بتحاول تشقطك زي ما شقطت معتز، وإنها مكتفتش بمعتز ودخلت عليك." "اقفوا." البنتين وقفوا. "نعم." "إنتوا قولتوا كدا؟ البنات نزّلوا راسهم لتحت. "تمام، تنزلوا دلوقتي تروحوا وتنسوا إنكم كنتوا في جامعة، عشان مش هتدخلوها تاني." "لا والنبي، إحنا آسفين يا دكتور فهد، ارجوك متعملش كدا." بدأوا يعيطوا. "أنا قولت إيه، عشان بعد كدا متتكلموش كلمة تاني."
"حقك علينا يا رهف، ارجوكي خليه ميعملش كدا." "فهد، ارجوك متعملش كدا، وسامحهم، وأنا مسامحاهم." "بطلي قلبك الطيب ده، هما غلطوا، يتحملوا غلطهم." "معلش، عشان خاطري." بصتله بنظرة رجا. "هوف، ماشي، اقعدوا، بس ده آخر مرة، والكلام للكل، اللي هيقول كلمة عن رهف، ينسى إنه يرجع هنا تاني، الجامعة وأنا حذرت، بس كدا." "تمام، يلا بقى امشي، شوف رايح فين." "لا والله، بعد ما دخلتك، يلا امشي." "ماشي، همشي دلوقتي، يلا خلي بالك من نفسك."
"حاضر." "أنا آسف يا دكتور محمد على اللي حصل." "لا عادي، ولا يهمك، شرفتنا يا فهد باشا." "الشرف ليا أنا، سلام عليكم." قرب من رهف وبصوت واطي: "هتوحشيني." وسابها وطلع، وهي فضلت واقفة مكانها مصدومة. سهيلة شدتها من إيدها. "يلا نقعد." ودخلوا قعدوا، والدكتور بدأ يشرح، ورهف سرحانة في كلام فهد ومعاملته معاها من امبارح. سهيلة هزت رهف من كتفها. "رهف، يلا نطلع." "إيه؟ هنطلع ليه؟ مش لما الدكتور يخلص؟ وبتبص جمبها ملقتش حد.
"أما فين البنات والدكتور؟ "دكتور مين وبنات مين، الدكتور خلص شرح والبنات كلها طلعت، يلا نطلع، مالك كدا؟ "معرفش، تعالي وأنا أحكيلك." "يلا." عند فهد. "فهد، عايز أقولك حاجة، بس متفهمش غلط." "قول، في إيه، احكي." "إنت كنت فين مع رهف لما جيتوا السوق؟ "إيه السؤال ده؟ "عادي، بس سؤال، هي خطيبتي ولازم أعرف."
"تمام، أنا كنت معدي، وقالتلي سهيلة وقفت، اتكلمت معاها، وعرفتني إنهم متأخرين بسبب رهف، تأخرت، ورهف جت، وقولتلهم تعالوا وأنا أدخلكم، بس." "اممم، ماشي." "تمام، سلام، أروح أخلص شغل." وسابه ومشي. عند رهف. "ها، اقعدي يلا، واحكيلي في إيه." "بصي، أنا حاسة إن فهد معاملته اتغيرت معايا الفترة دي، يعني وهو طالع النهارده، قالي هتوحشيني، هو في إيه، ماله ده؟ "هههه، يمكن معجب بيكي، أو بيحبك."
"وإنتي عارفة إنه مينفعش، أنا مخطوبة لمعتز، وهو مش هيسيبني أبداً." "قولي لفهد الحقيقة، وهو هيعرف يتصرف مع معتز، وتبقي مع فهد، لأنك كمان بدأتي تحبيه." "لا، مش بحب حد، اسكتي بقا." "حاضر، هسكت لحد ما تعرفي بنفسك، في إيه تاني، احكي." "امسكي الفون، وبصي، شوفي الرقم ده بعتلي إيه." سهيلة مسكت التلفون وبدأت تقرا. "يالهوووي، إيه ده، مين ده؟ "وأنا إيه عرفني، انصحيني أعمل إيه." سهيلة فكرت شوية وابتسمت.
"اممم، متعمليش بلوك، واستني، شوفي هيطلع مين." "لا، هعمل بلوك، أنا خايفة ومش مطمنة." "متخافيش، وبطلي بقا خوف." "هوف، حاضر." فهد من وراها: "بتقولي هوف ليه، مالك؟ "مالكش فيه، وقولي مالك اليومين دول، معاملتك اتغيرت ليه معايا؟ "اتغيرت كيف؟ أنا عملت حاجة ولا إيه؟ "لا والله، واللي إنت قولتهولي قبل المحاضرة وامبارح." "قولت إيه؟ "قولتلي هتوحشيني... وسكت." "سكتي ليه؟
"فهد، بطل قلة أدب بقا، ويا ريت تبطل اللي إنت بتعمله، عشان أنا بكون خطيبة ابن عمك، يعني مينفعش كدا." "أنا قلة أدب... تمام، إذنكم." وسابهم ومشي. "إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ اتكلمي براحة طيب، مش بالأسلوب ده." "هوف، بقا، أنا زهقت." وقامت مسكت الشنطة وسابت سهيلة ومشت، روحت البيت. فهد روح البيت وكان متعصب من كلام رهف، وقابلته سمر وهو طالع. سمر بهزار: "فهد، فهده، خد اقولك." وشدته من إيده.
"اوعي، وشيل إيدي، إنتي متمسكنيش كدا تاني." وسابها ودخل أوضة الرياضة. والكل قعد يبص لبعضه. والجدة راحت عند سمر. "حبيبتي، هو أكيد متعصب من حاجة، متزعليش منه." "حاضر يا جدتي." "هو إيه اللي حاضر، هو كيف يكلمها كدا؟ أنا هدخله." "أنصحك متدخليش ليه دلوقتي، إنتي عارفة كويس، وأنا مش عندي استعداد أحوش عندك." "براحتك." "تمام." وسابتهم وطلعت أوضتها. عند رهف.
راقدة على السرير وعمالة تتقلب وتفكر في اللي قالته لفهد، ونظرته ليها بعد كلامهم، وراحت قامت قعدت ومسكت التلفون. "أنا مكنش ينفع أتكلم بالطريقة دي، طيب أعمل إيه دلوقتي ياربي؟ وراحت رنت عليه. "أنا هتأسفله وخلصنا." فهد عمال يلعب ملاكمة وبيبص يلاقي تليفونه بيرن، والاسم رهف، راح افتكر كلامها وزاد في اللعب. رهف عمالة ترن وهو مش بيرد. "هوف بقا." وراحت قفلت التليفون. "بكرة أبقى أقابله وأتأسفله." وراحت رمت التليفون وبدأت تنام.
تاني يوم، رهف راحت الجامعة وفضلت تدور على فهد، ملقتهوش، وقابلت معتز. "معتز، معتز." "نعم، أخيراً افتكرتي إنك مخطوبة." "معلش، المهم، فين فهد؟ "وإنتي بتسألي ليه عليه؟ "ها، عادي، بس كنت عايزة أشكرك على وقفته امبارح معايا، بس." "اممم، ماشي، بس فهد سافر." "سافر كيف؟ وإمتى؟ "إيه؟ في إيه؟ براحة، معرفش، إحنا صحينا الصبح لاقيناه مسافر." "ماشي، سلام دلوقتي." وسابته ومشت. معتز بعد ما مشت: "أنا لازم أعرف في إيه بينهم بسرعة."
سهيلة عدت من الجنينة وعمالة تدور على رهف، لاقتها قاعدة وبتعيط. جرت عليها. "مالك يا رهف، بتعيطي ليه؟ "فهد سافر، بسببي، أنا السبب." سهيلة خدتها في حضنها. "اهدي طيب، وفهميني، سافر كيف؟ "معرفش، معتز اللي قالي، هو سافر بسبب كلامي، صح؟ "لا، هو ممكن بسبب إنه عنده شغل، اهدي." "أنا بحبه يا سهيلة، بس خايفة من معتز." "اهدي طيب يا حبيبتي." "بقا السنيورة بتحبه، أشطا، تعالي نروح نقول لمعتز." "هههه، يلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!