فهد: معتز استنى. معتز: إيه؟ فهد: نسيت التليفون بتاعي، هروح أجيبه. معتز: روح بس بسرعة. فهد: حاضر. دخل يجيب التليفون. كانت رهف لسه في أوضة الجلوس وقاعدة عمالة تضحك وفرحانة، ومخدتش بالها من فهد لما دخل. فرح فهد لما شافها فرحانة، راح خد التليفون وقرب جمبها. وهي كانت باصة من الشباك. فهد: أيوه كدا اضحكي ومتخافيش، ضحكتك مستحيل أخلي حد يمنعها. ياملاكي وحشتيني أوي. في حفظ الله. وسابها وطلع.
رهف واقفة وفاتحة بقها ومن الصدمة منطقتش ولا كلمة. حتى التليفون عمال يرن ومش حاسة بيه، وفي كون تاني خالص. أمها دخلت عليها. حنان: رهف يارهف يابت! راحت ناحيتها وخبطتها في كتفها. رهف بخضة: نعم ياماما، فيها إيه؟ حنان: فيها إنك سرحانة وأنا عمالة أنادي، والتليفون عمال يرن، وإنتي ولا هنا. رهف: معلش ياماما، حاجة؟ حنان: لا، شوفي التليفون. رهف: حاضر. ومسكت التليفون. رهف: الو، يابت ياسهيلة. سهيلة: فينك، عمالة أرن من بدري.
رهف بفرحة: مش عارفة أقولك إيه، فرحانة أوي أوي. سهيلة: ربنا يفرحك دايماً ودايماً، بس احكيلي، فيها إيه؟ رهف: شوفته النهارده ومش هتصدقي قالي إيه. سهيلة: هو مين وقالك إيه؟ رهف: فهد. سهيلة: ماله فهد؟ رهف: قالي إني وحشتها وقالي ياملاكي. سهيلة: أوع ياجامد، الواد وقع ولا إيه؟ رهف بحزن: آه، بس ومعتز؟ سهيلة: قولي لفهد الحقيقة وخليه يبعدوا عنك، وهو مادام بيحبك هيقف جنبك. رهف بحزن: خايفة أقلل في نظره بعد اللي عملته مع معتز.
سهيلة: اللي إنتي عملتيه إنك كنتي بتحبيه وبتكلميه، وكنتي مش واعية، والحمد لله ربنا كرمك وثبتك على دينه وبقيتي شخصية كويسة جداً. رهف: لا، خايفة أوي. سهيلة: طيب فكري من هنا لبكرة، ونتناقش بكرة عشان أحمد خطيبي بيرن. رهف: ماشي ياحبيبتي، سلام. سهيلة: سلام. رهف قفلت مع سهيلة وقعدت على السرير، عمالة تفكر تقول لفهد ولا لأ، وهتتصرف وتعمل إيه. لحد ما بتبص تلاقي رسالة وصلتلها على الفون.
"القمر صاحي ليه لحد دلوقتي، بطلي تفكير، كل اللي شاغل دماغك هيزول وهترتاحي، أنا معاكي وجمبك." رهف بستغراب: مين حضرتك وإيه اللي كاتبه ده؟ "مين دي هتعرفيها بعدين، وإيه الكلام ده برضو، كله هتفهميه بعدين، المهم يلا نامي، عندك جامعة بكرة." رهف: قول مين وأخلص، وإلا هعملك بلوك. "مش هينفع أقولك دلوقتي أنا مين، بس اللي ينفع أقولهولك إن كام يوم وهتعرفي أنا مين، بس متعمليش بلوك معلش، ممكن؟
رهف بزهق: تمام، كام يوم ولو مقولتش إنت مين هعملك بلوك. "تمام يارفيقتي في الجنة." رهف بستغراب: اممم، تصبحي على خير. "وإنتي من أهلي إن شاء الله." رهف قفلت التليفون وقعدت تفكر في اللي بعتلها على الواتس، واللي فهد قالهاولها، وفضلت تفكر لحد ما نامت. الصبح. رهف صحت مسكت التليفون وبتشوف الساعة وبخضة. رهف: يالهوووي، الساعة 8، وأنا عندي محاضرة تسعة. وقامت تجري دخلت الحمام وطلعت لبست. وبتبص التليفون بيرن. رهف: أيوه ياسهيلة.
سهيلة: لسه فاكرها ترني وتطمنيني يازبالة، فينك؟ رهف: راحت عليا نومة والله ولسه صاحية ولبست أهو وهطلع. سهيلة: يالهووي، طيب بسرعة، الساعة 8 ونص. رهف: حاضر، ربنا يسترها، سلام. سهيلة: سلام. رهف قفلت مع سهيلة وطلعت. عند سهيلة. سهيلة: ها، آخرت ليه؟ في حاجة؟ سهيلة: لا، بس الهانم لسه صاحية ويدوبك لبست وطالعة أهي. فهد: طيب الحمد لله إنها بخير. سهيلة: في مشكلة دلوقتي. فهد: إيه هي؟
سهيلة: دكتور محمد اللي علينا دلوقتي، مستحيل يدخل حد بعده، حتى لو عملت أي. وهي مية في المية هتتأخر، ومينفعش تغيب من المحاضرة، هنعمل إيه دلوقتي؟ فهد: هي دي المشكلة، المهم سيبيها عليا وأنا هدخلكم، متخافيش. سهيلة: أيوه كدا، والله البت رهف بنت محظوظة وأمها داعيلها في ليلة القدر، عشان إنت إن شاء الله هتكون من نصيبها. فهد: ههههه، ده أنا اللي هبقى محظوظ. ادعيلي إني أتجوزها وتكون مكتوب جنبي اسمي "ورفيقتي في الجنة".
سهيلة بفرح: يارب، يارب بجد، أنا عمري مشوفت حب زي كدا، ربنا يديمكم لبعض يارب، وهي بجد تستاهل كل ده. فهد: تسلميلنا، يلا رني عليها بقا، وحشتني. سهيلة: ههههه، شكلي حلو وأنا عاملة زي الوصلة بينكم كدا، بس ميغلاش عليك إنت وأختي. ومسكت التليفون ورنت على رهف. سهيلة: فينك ياست هانم، وحشتيني أوي. وبتبص لفهد وتضحك. رهف بستغراب: وحشتك كيف؟ أول مرة تقوليها، إنتي سخنة يابت إنتي ولا إيه؟ سهيلة: ههههه، ليه بس كدا؟ المهم إنتي فين؟
اخلصي، الساعة تسعة وخمسة. رهف: وراكي أهو. سهيلة بصت ورها: يلا ياستاذة. رهف: يلا. إزيك ياستاذ فهد؟ فهد بستغراب: اممم، إيه استاذ دي؟ أول مرة تقوليها، بس الحمد لله بخير. إنتي أخبارك إيه ياأستاذة رهف؟ رهف برفع حاجب: أول مرة تقولي استاذة. فهد: واحدة بواحدة. رهف: تمام، الحمد لله بخير. سهيلة: إنتو هتقعدوا تعاندوا في بعض؟ يلا المحاضرة، آخرنا، والدكتور هيكون دخل. رهف: طيب، هنعمل إيه؟ مستحيل يدخلنا.
سهيلة: متتكلمش ياحج، إنت مش قولت هتدخلنا؟ فهد وهو بيبص لرهف: غيرت رأيي. سهيلة: وه وه، ليه بس كدا. فهد: ههههه، وه وه دي بتاعت رهف. سهيلة بضحك: بطل هزار، مش وقته، يلا عشان تدخلنا. فهد: حاضر، بس قولي للأستاذة رهف تتكلم عدل. رهف: هو أنا قولت إيه؟ فهد: اسألي نفسك. سهيلة بصوت عالي: بسسسسسس، المحاضرة، وبعدين اتخانقوا. فهد ورهف: حاضر، يلا. فهد: ادخلوا شوفوا هيوافق الأول ولا لا. فوق عند الدكتور. رهف وسهيلة خبطوا على الباب.
الدكتور: مين؟ رهف: ممكن ندخل يادكتور؟ الدكتور بصوت عالي: لا، إنتوا عارفين، مدام دخلت خلاص، مافيش حد يدخل بعدي. سهيلة: غصب عننا، الموصلات يادكتور. معتز وقف: ممكن تدخلهم يادكتور؟ هو بيبقى غصب عنهم. الدكتور: اقعد وإنت ساكت، وإلا هتطلع معاهم. فهد دخل: سلام عليكم، دكتور محمد. الدكتور: مين؟ فهد باشا، إزيك عامل إيه؟ فهد: الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه؟ الدكتور: الحمد لله بخير، إيه الزيارة المفاجأة دي؟
فهد: عادي، بس ممكن تدخل رهف، ومعلش في التأخير. الدكتور: عشانك إنت بس، ادخلوا. رهف وسهيلة قعدوا. بنت جمبها: شوفي، اتخطبت وبرضو بتلف على الحلوة المزز دي. التانية: أمال، وعاملة فيها المحترمة. رهف بعد ما قعدت: بعد إذنك يادكتور، أنا طالعة ومش هحضر المحاضرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!