الفصل 1 | من 15 فصل

رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

يانسه يانسه ياحجه انتي متردي. انت بتكلمني أنا؟ في إيه؟ أمال الجيران. المهم أنا اسمي مازن. المصري. رهف… عايز إيه؟ مازن… عايز رقم والدك. رهف بتوتر…. ليه؟ في حاجة؟ وانت تعرف والدي منين؟ مازن…. متخافيش أنا عايزه في موضوع مهم. ياريت لو تسمحي تديهولي. سهيله… في إيه؟ أدهوله. انتي مبلقة ليه كده وخايفة من إيه؟ يلا عشان نطلع المحاضرة. رهف… طيب اهدي. اتفضل اكتب. 012……. مازن… تمام شكراً يانسه رهف. رهف… العفو.

مازن سابها ومشي خطوتين ورجع تاني. مازن…. خلي بالك من نفسك. رهف بستغراب… حاضر. سهيله… ماشي سلام سلام. وشَدت رهف وطلعت تجري على المحاضرة. رهف قاعدة في المحاضرة وعمالة تفكر هو خد الرقم ليه وعايز منه إيه. سهيله… بطلي تفكير بقا وركزي. رهف… مهو حاجة غريبة. حد يطلب مني رقم بابا. وكمان هنا في الجامعة. وأنا محدش يعرفني. ده حتى دفعتي متعرفنيش. كلها يبقا غريبة. الدكتور… رهف واللي جنبها. سهيله… هنطرد عشان تفكري براحتك.

رهف… نعم يا دكتور. الدكتور… ممكن أعرف بتتكلمو ليه. رهف… آسفة يا دكتور. الدكتور… رهف أنا عارف إنك شاطرة ومجتهدة وهعديها المرة دي. بس إياك تتكرر تاني. رهف… إن شاء الله مش هتتكرر يا دكتور. آسفين. الدكتور… تمام. اقعدوا. سهيله… اتلمي بقا وركزي وبطلي تفكير. رهف… حاضر. رهف حضرت كل محاضراتها وبرضه مبطلتش تفكير في اللي أخد الرقم. أخده ليه. لحد ما وصلت البيت. وأول ما دخلت. رهف…. يا ماما يا ماما.

حنان والدتها… عارفة إنك عايزة أكل. استني بعمل أكل. رهف… ماشي يا ست الكل. هدخل أغير عقبال ما تخلصي. حنان… ماشي. رهف دخلت غيرت وطلعت ساعدت مامتها وجهزوا العشاء. واتعشوا وعملت شاي وقعدوا شربوه وهزروا شوية مع أهلها. وزي العادة بتاعت كل يوم دخلت أوضتها عشان تذاكر وتكلم أصحابها. سهيله… بت بطلي تفكير. رهف… بتفكريني ليه. كنت حاولت أبطل. يانيلة. سهيله…. هههههه. والنبي مهما تعملي إيه مش هتبطلي. ده أنتي مجنونة.

رهف… اتلمي طيب. وبتبص لقت باباها بيخبط على الباب. رهف… أيوه مين. مصطفى باباها… أنا يا حبيبتي. رهف… اتفضل يا بابا. مصطفى… بتذاكري. رهف… أهم. مصطفى… طيب عايز أتكلم معاكي شوية. رهف بستغراب لأن باباها عمره ما طلب منها كده. اتفضل يا بابا. مصطفى… في عريس اتقدم لك. رهف… تاني؟ بس انت عارف إني مش عايزة أتجوز دلوقتي صح. مصطفى… صح. وقولتله وهو قالي إنه عنده استعداد توافقي بس ويقعد العمر كله.

رهف… ومين ده اللي واقع بشوشته زي ما بيقولوا في بنتك المصيبة. مصطفى… معرفش. والنبي. ده شكله أعمى يا بت. رهف…. يالهوووي. كمان. مصطفى… آه. المهم أنا قولتلوا ييجي بكرة وتقعدوا مع بعض وتتكلموا. حصل نصيب خير وبركة. محصلش خلاص. كل واحد من طريقه ونصيبه مستنيه. رهف… ماشي يا بابا. اقعد بس لو معجبنيش مش هوافق. ومتتغصبش عليا. عشان باين من عينك إنه عاجبك. مصطفى… الحاجة الوحيدة الجواز اللي مستحيل أغصب عليكي فيها يا بنتي.

مصطفى… يلا أسيبك تذاكري. رهف… ماشي. مصطفى طلع ورهف مسكت التليفون لقت من سهيلة خمسطاشر رسالة. رهف… في إيه يا بت. سهيله…. بتحونيني مع مين يا بت انتي يا خاينة. رهف… اتنيلي. كنت بكلم بابا. سهيله… في إيه. رهف… جيلي عريس. قال وعايزني أقعد معاه. سهيله…… لولولولولوي. أخيرا هيتفق. نحسك. رهف… متتلمي يابت انتي. ويلا غوري عشان أذاكر شوية وأنام عشان تعبانة. سهيله… ماشي يا أختي. أروح أكلم قره عيني. رهف… غور.

رهف قفلت مع سهيلة وجت تذاكر مش عارفة. عمالة تفكر في اللي أخد الرقم. وفي مين العريس المصمم ده عليها. وراحت شالت الكتاب. رهف… شكله النهاردة ولا نوم ولا مذاكرة. استغفر الله العظيم. وراحت رقدت وحطت المخدة على راسها ونامت. رهف «”عندها 21 سنة في سنة رابعة كلية آداب. فتاة جميلة جسمها متناسق وطولها 165 وعيونها سوداء وبتلبس خمار وبشرتها بيضاء “»

مازن «” عنده 23 سنة. دكتور في كلية حقوق وشغال محامي مع والده. وجسمه رياضي وطوله 180 وعيونه رصاصي وبشرته قمحاوية “»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...