الصبح رهف صحت من النوم، اتوضت وصلت، ولبست درس أبيض فيه ورد بنفسجي، ولفت خمار بنفسجي. طلعت عشان تمشي. رهف: صباح الخير. حنان: صباح النور. رهف: هاتي الفلوس. حنان: روحي خدي مصروفك من الشنطة. رهف: حاضر، سلام. حنان: خلي بالك من نفسك. رهف: حاضر. وطلعت على الطريق وركبت العربية، ومسكت الفون رنت على سهيلة. رهف: وصلت؟ سهيلة: وصلت. رهف: طيب قولي صباح الخير يا غيبوبة. سهيلة: صباح الخير. رهف: صباح النور.
سهيلة: قربتي توصلي ولا إيه؟ رهف: لسه شوي، بس قومي عشان تلحقي تصلي وتجهزي نفسك. سهيلة: حاضر، سلام. رهف: أوع تنامي، سلام. وقفت معاها وجابت أذكار الصباح وقعدت تقرا فيهم. في الجامعة. رهف: ها، فينك يابت انتي؟ سهيلة: (من وراها) هههههههه، وراكي أهو يا هبلة. رهف: عبوشكلك على الصبح، آخرتي ليه كده عليا؟ مش متفقين نيجي بدري شوية نقعد مع بعض؟ سهيلة: آسفة يا بو الصحاب، حقك عليا. المهم تعالي نقعد في الجنينة أو الكافتيريا ونحكي.
رهف: يلا تعالي الجنينة أحسن عشان البنات أكيد هيكونوا هناك في الكافتيريا. سهيلة: ماشي، يلا. في مكان آخر. (ملحوظة: مازن هيكون اسمه فهد) الجده: صباح الخير ياحبيبي. فهد: صباح الجمال يا جدتي، عاملة إيه؟ الجده: الحمدلله بخير ياحبيبي، ما تقوم بقا ولا هتفضل نايم كده على طول؟ فهد: معلش بس عايز أنام شوية تاني، حاسس إن جسمي مكسر. الجده: فهد، حاسة إنك متغير، فين حاجة ولا إيه؟ احكيلي. فهد: (بضحك)
ما فيش حاجة، بس انتي عارفة إني جيت امبارح بليل، وطبعًا سفر والواحد عايز ينام، ولسه بدري. الجده: انت عامل زي ابن عمك معتز، دايماً لما يجي بيكون عايز ينام. يلا قوم. فهد: (بضحك) خلاص هقوم أهو، بس جهزتيلي الفطار بتاعي ولا لأ يا فوزية؟ الجده: (بضحك) فوزيتك بطل ياواد شقاوة، أحسن جدك يسمعك. فهد: (بضحك) ما يسمعنيش، واحد و جدو. الجده: (بضحك) قوم طيب عشان تفطر وتنزل تشوف جدك في المزرعة.
فهد: اشطا، هروح أركب خيل بقا، مركبتش من زمان. الجده: خيل تاني؟ وانت بتتهور لما بتركب مهرة. فهد: دي مهرة وحشاني أوي، وهنعمل شغل أنا وهي النهارده. الجده: على مهلك عشان مزعلش منك. فهد: حاضر، من عيوني. يلا روحي انزلي وأنا البس وأنزل وراكي. الجده: تمام، ماشية. عند رهف وسهيلة. سهيلة: ها، اقعدي بقا، ادينا لقينا مكان فاضي. دانتي لو هتحكي حاجة تخص البلد وسر مش هتبقا بتعملي احتياطاتك إن محدش يشوفك.
رهف: بصي يا ستي، من ساعة الحكاية إن... (وقعدت تتهته في الكلام) سهيلة: متنطقي يابنت. رهف: بصراحة، فاكرة الشاب اللي خد رقم بابا امبارح؟ سهيلة: اه، ماله؟ رهف: مش عارفة، حاسة إن ممكن يكون هو نفس الشاب اللي كلم بابا امبارح. سهيلة: بجدر؟ رهف: بقول حاسة، مش متأكدة. سهيلة: عارفة لو هو، يبقى المواصفات اللي كنتي عايزها في قرة عينك لقيتيه. رهف: لقيت إيه؟ هو عادي أصلًا زي كل الشباب. سهيلة: عادي؟
برضه ده عنده دقن خفيفة، يالهوووي، ولا عضلاته الصغيرة، ولا طوله ده مززز. عارفة لو مش مخطوبة كنت رحت قلت له: متيجي يسطا وأنا موافقة. رهف: اتلمي عشان ما أقول لمحمد خطيبك. اتلمي. سهيلة: عيب، أنا صحبتك. سهيلة: حاضر، بس هنعرف هو ولا مش هو منين؟ رهف: والله مش عارفة، أنا الليل كله بفكر فيك اللي خد الرقم واللي كلم بابا، ومنمتش الليل كله. سهيلة: بصي، اهدي كده وسيبها على ربنا، وكل حاجة هنعرفها. يلا نروح المحاضرة دلوقتي.
رهف: ماشي، يلا. في مكان آخر. الشاب 1: ها، عملت إيه ياض؟ الشاب 2: ههههههه، متخافش، كلمت باباها وهروح بكرة. الشاب 1: أوعى يا جامد، انت وهي هتوافق؟ الشاب 2: متخافش، هخليها توافق. يلا بس دلوقتي نطلع شوية. الشاب 1: اممم، ماشي. يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!