الفصل 2 | من 15 فصل

رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الصبح رهف صحت من النوم، اتوضت وصلت، ولبست درس أبيض فيه ورد بنفسجي، ولفت خمار بنفسجي. طلعت عشان تمشي. رهف: صباح الخير. حنان: صباح النور. رهف: هاتي الفلوس. حنان: روحي خدي مصروفك من الشنطة. رهف: حاضر، سلام. حنان: خلي بالك من نفسك. رهف: حاضر. وطلعت على الطريق وركبت العربية، ومسكت الفون رنت على سهيلة. رهف: وصلت؟ سهيلة: وصلت. رهف: طيب قولي صباح الخير يا غيبوبة. سهيلة: صباح الخير. رهف: صباح النور.

سهيلة: قربتي توصلي ولا إيه؟ رهف: لسه شوي، بس قومي عشان تلحقي تصلي وتجهزي نفسك. سهيلة: حاضر، سلام. رهف: أوع تنامي، سلام. وقفت معاها وجابت أذكار الصباح وقعدت تقرا فيهم. في الجامعة. رهف: ها، فينك يابت انتي؟ سهيلة: (من وراها) هههههههه، وراكي أهو يا هبلة. رهف: عبوشكلك على الصبح، آخرتي ليه كده عليا؟ مش متفقين نيجي بدري شوية نقعد مع بعض؟ سهيلة: آسفة يا بو الصحاب، حقك عليا. المهم تعالي نقعد في الجنينة أو الكافتيريا ونحكي.

رهف: يلا تعالي الجنينة أحسن عشان البنات أكيد هيكونوا هناك في الكافتيريا. سهيلة: ماشي، يلا. في مكان آخر. (ملحوظة: مازن هيكون اسمه فهد) الجده: صباح الخير ياحبيبي. فهد: صباح الجمال يا جدتي، عاملة إيه؟ الجده: الحمدلله بخير ياحبيبي، ما تقوم بقا ولا هتفضل نايم كده على طول؟ فهد: معلش بس عايز أنام شوية تاني، حاسس إن جسمي مكسر. الجده: فهد، حاسة إنك متغير، فين حاجة ولا إيه؟ احكيلي. فهد: (بضحك)

ما فيش حاجة، بس انتي عارفة إني جيت امبارح بليل، وطبعًا سفر والواحد عايز ينام، ولسه بدري. الجده: انت عامل زي ابن عمك معتز، دايماً لما يجي بيكون عايز ينام. يلا قوم. فهد: (بضحك) خلاص هقوم أهو، بس جهزتيلي الفطار بتاعي ولا لأ يا فوزية؟ الجده: (بضحك) فوزيتك بطل ياواد شقاوة، أحسن جدك يسمعك. فهد: (بضحك) ما يسمعنيش، واحد و جدو. الجده: (بضحك) قوم طيب عشان تفطر وتنزل تشوف جدك في المزرعة.

فهد: اشطا، هروح أركب خيل بقا، مركبتش من زمان. الجده: خيل تاني؟ وانت بتتهور لما بتركب مهرة. فهد: دي مهرة وحشاني أوي، وهنعمل شغل أنا وهي النهارده. الجده: على مهلك عشان مزعلش منك. فهد: حاضر، من عيوني. يلا روحي انزلي وأنا البس وأنزل وراكي. الجده: تمام، ماشية. عند رهف وسهيلة. سهيلة: ها، اقعدي بقا، ادينا لقينا مكان فاضي. دانتي لو هتحكي حاجة تخص البلد وسر مش هتبقا بتعملي احتياطاتك إن محدش يشوفك.

رهف: بصي يا ستي، من ساعة الحكاية إن... (وقعدت تتهته في الكلام) سهيلة: متنطقي يابنت. رهف: بصراحة، فاكرة الشاب اللي خد رقم بابا امبارح؟ سهيلة: اه، ماله؟ رهف: مش عارفة، حاسة إن ممكن يكون هو نفس الشاب اللي كلم بابا امبارح. سهيلة: بجدر؟ رهف: بقول حاسة، مش متأكدة. سهيلة: عارفة لو هو، يبقى المواصفات اللي كنتي عايزها في قرة عينك لقيتيه. رهف: لقيت إيه؟ هو عادي أصلًا زي كل الشباب. سهيلة: عادي؟

برضه ده عنده دقن خفيفة، يالهوووي، ولا عضلاته الصغيرة، ولا طوله ده مززز. عارفة لو مش مخطوبة كنت رحت قلت له: متيجي يسطا وأنا موافقة. رهف: اتلمي عشان ما أقول لمحمد خطيبك. اتلمي. سهيلة: عيب، أنا صحبتك. سهيلة: حاضر، بس هنعرف هو ولا مش هو منين؟ رهف: والله مش عارفة، أنا الليل كله بفكر فيك اللي خد الرقم واللي كلم بابا، ومنمتش الليل كله. سهيلة: بصي، اهدي كده وسيبها على ربنا، وكل حاجة هنعرفها. يلا نروح المحاضرة دلوقتي.

رهف: ماشي، يلا. في مكان آخر. الشاب 1: ها، عملت إيه ياض؟ الشاب 2: ههههههه، متخافش، كلمت باباها وهروح بكرة. الشاب 1: أوعى يا جامد، انت وهي هتوافق؟ الشاب 2: متخافش، هخليها توافق. يلا بس دلوقتي نطلع شوية. الشاب 1: اممم، ماشي. يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...