الفصل 15 | من 15 فصل

رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,338
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رهف.... حاضر اسفه على إني صدعتك. _عادي ولا يهمك، ونصيحة مني روحي صارحي ابن عمك واعترفي له بحبك وخليه يساعدك تتخلصي منه. رهف.... حاضر، تصبحي على خير. _وانتي من أهل الخير. بعد أربع أيام. حنان... يا بت يا رهف قومي، كفاية نوم يابت، هتشليني. في واحدها يبقى الحنة بتاعتها النهاردة وأنتي نايمة. رهف وهي بتفرك في عينها.... يوه سيبيني أنام، لسه بدري. حنان... أنتي عارفة الساعة كام؟ رهف.. كام يعني؟ حنان... 11 يا اختي.

رهف قامت مخضوضة.... يالهوي، عندي جامعة. حنان.... جامعة إيه يابت، النهاردة فرحك. رهف بحزن.. فرح قصدك جنازتي. حنان بحزن... ليه بتقولي كده يا حبيبتي، بعد الشر عليكي. وراحت قعدت جنب رهف على السرير. رهف... ما هو ده الحقيقة يا ماما، أنا أصلاً متجوزة غصب، فيبقى إيه؟ حنان... ربنا ممكن يغير الأقدار، يعني إن شاء الله خير، وهو هيسعدك. دانتي أكتر واحدة مؤمنة وبتنصحينا، أنتي دلوقتي اللي عايزة النصيحة. رهف... الحمد لله.

حنان حضنتها بحزن... ربنا يسعدك يا رب يا حبيبتي، يلا قومي بقى. رهف.. حاضر، هرن على سهيلة تيجي. سهيلة.... سهيلة جت أهي. حنان.... ههههه، لو افتكرنا فلوس ما كنتيش جيتي. سهيلة... ليه بس كده يا طنط، أنا بحبك. حنان... هههه، وأنا والله، يلا شوفي صحبتك المجنونة دي وشوفوا هتعملوا إيه. سهيلة... حاضر. حنان قامت طلعت، وسهيلة راحت جنب رهف ورقد جنبها على السرير. حنان دخلت تاني... سهيلة، صح هي مامتك؟ هو أنتي نمتي جنبها؟

هو أنتي جاية تقوميها ولا تنامي جنبها؟ سهيلة... ههههه، براحة يا ولية أنتي، المهم كنتي عايزة إيه؟ حنان.... لسانك طويل زيها، المهم أمك فين؟ سهيلة... في البيت بتلبس وهتيجي شوية كده. حنان... تمام، اخلصوا قوموا أنتوا الاتنين. سهيلة... حاضر. سهيلة بعد ما حنان طلعت... يلا قومي جهزي نفسك. رهف عيطت... قوليلي أعمل إيه؟ سهيلة... اهدي ومتعيطيش، وإن شاء الله خير. رهف... فهد مجاش ليه عشان أحكيله وإنه يساعدنا؟ سهيلة....

معرفش والله، بس متخافيش، أكيد هيجي. اطمني أنتي بس. رهف... هطمن، حاضر، يلا نقوم كده كده مش فارقة، يلا. سهيلة زعلت على اللي فيه صحبتها، يا رب فهد يخلص اللي بيعمله ويجي ينقذها. عند فهد قاعد زعلان على كرسي في المستشفى قدام أوضة العمليات. الدكتور طلع من أوضة العمليات وهو جري عليه. فهد... ها يا دكتور، أمي عاملة إيه؟ طمني. الدكتور... والله العملية نسبة نجاحها قليل، فادعيلها إنها تكون نجحت. فهد بحزن....

يارب، طيب أنا ممكن أشوفها؟ الدكتور.... آه، إحنا هننقلها أوضة لوحدها وشوية وتدخلي تشوفيها. فهد... تمام. ورجع قعد تاني على الكرسي. عند معتز. معتزز... هههههههه، بس الخطة اللي علمناها على فهد نجحت، كان يحسب المغفل إني مش هعرف هو مين. إيمان... ههههه، جدع يا واد والله، دايماً بتثبت لي إنك ابن عمك فعلاً وطالع لي. المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ معتز... مش هنعمل حاجة، نرتاح بقى عشان بكرة فرحي ولازم أجهز نفسي 😉. إيمان...

ههههه، ماشي يا ابن باطني، روّق على نفسك يلا. معتز... اشطا، يلا سلام دلوقتي. إيمان... سلام. عند رهف خلصت ولبست فستان الخطوبة. سهيلة... ربنا يحفظك يا حبيبتي، قمررر أوي. كان نفسي نفرح بجد، بس الحمد لله. رهف بحزن... الحمد لله. متعرفيش أي خبر عن فهد؟ سهيلة... لا والله، لسه معرفش حاجة. رهف... ماشي، يلا. سهيلة... استني نتصور. رهف... يلا. حنان... لولولولولوي. وحضنت رهف. ألف ألف ألف مبروك يا نور عيني. رهف...

الله يبارك فيكي يا ماما. حنان... نضحك بقى عشان العريس بره، ويلا نطلع. رهف... حاضر، يلا نطلع. طلعوا بره، معتز أول ما شاف رهف مسك إيدها ووقف جنبها. معتزز.... ألف مبروك يا حياتي، وأخيرًا ولا تقوليلي ميجوزش ولا ميتنيلش، خلاص بكرة هتبقي كلك ملكي. رهف بصت لمعتز بقرف ولفّت وشها، تسلم على أصحابها. عند فهد.... ها يا دكتور، ماما عاملة إيه؟ الدكتور... أخبارك إيه يا هانم؟ ملك... الحمد لله يا دكتور. الدكتور...

بعد إذنك يا أستاذ فهد عشان نعمل شوية فحوصات ونشوف عاملة إيه. فهد... اتفضل. الدكتور بدأ يفحص ملك. فهد... ها يا دكتور. الدكتور... دي حاجة ممتازة، مامتك خفت وتقدر تشوف دلوقتي عادي. فهد .... شكراً يا دكتور، شكراً، ألف حمد الله على السلامة يا ماما. وحضنها. ملك... الله يسلمك يا حبيبي، هو أنا ممكن أخرج إمتى يا دكتور؟ الدكتور... في أي وقت عادي، أنتي كويسة خلاص، بس المهم تنتظمي على العلاج. ملك...

تمام، شكراً يا دكتور، هنخرج النهاردة. الدكتور... تمام، أروح أعملك ورقة خروج. ملك... تمام، اتفضل. فهد بستغراب... ليه حابة تخرجي دلوقتي؟ خليكي لبكرة. ملك... مينفعش، لازم أروح أجيب مرات ابني وأحضر فرحهم. فهد.... مرات ابني مين وفرح مين؟ ملك... الفرح اللي في مصر بتاع رهف وفهد، مش ومعتز، وهنسافر دلوقتي ونروح مصر. فهد... مينفعش، مش هنلحقهم أصلاً. ملك... إن شاء الله هنلحق، يلا بس. فهد....

حاضر، يلا، بس استنى أكلم سهيلة صحبتها عشان لو آخرنا تلحق تعطلهم. ملك... تمام، كويس، يلا. عند سهيلة في الفرح، واقفة عمالة تصقف وزعلانة على زعل رهف، وبتبص تلاقي رقم غريب بيرن عليها. سهيلة بستغراب... مين ده؟ وطلعت بره. ألو مين؟ فهد... أنا فهد يا سهيلة. سهيلة... فهد مين؟ فهد... بت مش وقت الزهايمر، رهف فين؟ سهيلة بحزن... جوه في الحنة بتاعتها، أنت فين؟ مش هتيجي تنقذها؟ فهد...

متخافيش، جي بكرة، بس حاولي لو آخرت شوية تعطليهم عن كتب الكتاب. سهيلة بفرحة... حاضر، من عنيا. فهد... تسلمي يا سهيلة، رهف طالعة حلوة صح؟ سهيلة... دي قمر، بس حزينة أوي، حاسة ولا عندها موته، بعد الشر، مش فرح. فهد... صوريها لي ممكن؟ سهيلة... من عنيا، لمّا نشوف آخرتها. فهد... آخرتها فل إن شاء الله، يلا بس، أقفل معاكي وابعتي الصورة دلوقتي. سهيلة.... حاضر، سلام. وقفلت معاه وبعتت له الصورة. فهد فتح وشاف صورتها....

بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك ليا يارب، بقا في حد يسيبك القمر ده لحد غيره؟ هتكوني ليا غصب عن أي حد، وهجيلك يا روحي. وباص صورها وطلع جهز العربية ومشي هو وأمه على المطار. عند رهف، الفرح خلص والكل خلص، وهي قاعدة في الأوضة بتعيط وفاتحة الأكونت بتاع فهد وعمالة تتفرج على صوره. رهف... خلاص، مش هينفع أبقى ليك خالص، وحشتني أوي، نفسي أشوفك وأقعد أعيط أوي، محتاجك يا فهد، أرجوك ارجع لي، وحشني من الزفت ده. وحضنت التلفون ونامت.

الصبح. سهيلة.... مساء الخير يا طنط حنان، فين رهف؟ حنان... نايمة، ادخلي صحيها عشان تلحق تجهز، العصر قرب يأذن. سهيلة... حاضر، سلام. وراحت دخلت عند رهف الأوضة. سهيلة... رهف، قومي بقى. رهف... سيبيني أنام يا سهيلة، اطلعي بره. سهيلة... قومي عشان نروح الكوافير عشان تجهزي. رهف بحزن... هوف، مش هخلص، يلا يا نيلة. سهيلة... شكراً، شكراً. عند معتز بيجهز نفسه مع أصحابه. _هش هش يا عريس، ألف ألف مبروك يا برنس، وأخيرًا واحد اتجوز.

معتز... نق بقى يا نيلة، أنت اتلم. المهم كده حلو؟ _آه، قمر يا ض، والله برنس فعلاً. معتز... ههههه، دايماً برنس يا ض. وقعدوا يضحكوا ويهزروا. عند رهف، لبست الفستان الأبيض طويل أوي من ورا ومليان لؤلؤ ولفت خمار أبيض، وكانت قمررر. سهيلة... بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك من كل عين يا حبيبتي، اضحكي شوية، هتتعدل. رهف... ما فيش حاجة هتتعدل. سهيلة بضحك... اسمعي كلامي واضحكي عشان فرحك النهاردة يا عروسة. رهف بشك...

في إيه مخبياه عني؟ سهيلة... مش مخبية حاجة يا اختي، أنا غلطانة إني عايزة إياكي تضحكي. رهف... مش واثقة فيكي. سهيلة... اثقي يا اختي، ويلا عشان العريس جه تحت وجه ياخدك. رهف وشها اتقلب بعد ما كانت بدأت تبتسم، حزنت.... يلا. معتز طلع أخد رهف ونزلوا، راحوا الفلة عند عمو أبو فهد عشان الفرح كان معمول هناك. معتز... فين المأذون يا بابا؟ بقا. الجد... اتهد يا ض أنت، بره ودخل أهو. معتز...

هههه، حاضر يا جدي، أهو المأذون دخل، اتفضل يا حضرة المأذون. ومسكه من إيده وقعدوا، والكل بيضحك على معتز. المأذون.. هههه، اسم العروسة إيه؟ محمد... رهف محمد. مأذون... والعريس؟ معتز... معتز. وفهد جه وقطع كلامه. فهد.... فهد السيوطي. الكل بص على فهد. الجد... أنت بتقول إيه يا فهد؟ فهد اتجاهل الكل وبص على رهف وابتسم لها وطمنها، ورهف فرحت أوي، وبعدين بص لجدو. فهد... في إيه يا جدي، العريس اسمه فهد السيوطي، صح ولا لأ يا عروسة؟

رهف بفرحة... صح. وراحت وقفت جنب فهد. معتز قام عشان يشدها من جنب فهد، ولسه هيمسك إيدها. فهد مسك إيده... غلط إنك تمسك إيد مراتي يا معتز، ابعد إيدك عشان لو اتكرر هتتكسر، وهتوحشك إيدك. معتز... أنت اتجننت ولا إيه يا فهد؟ لو كنت ناسي أفكرك. فهد... هههه، لو أنت اللي ناسي، أنت والحلوة أمك، أفكركم بكل حاجة. الجد بص لمعتز وإيمان... اللي فهد بيقوله صح؟ معتز... اسمعني يا جدي. الجد...

مدام فيها سمعتنا يبقى صح. و ضربه كف على وشه. أنت ولا حفيدي ولا أعرفك، وأنت يا خالد ترمي الطلاق على مراتك دلوقتي، أنت سامع؟ معتز.... جدي اسمعني. الجد... اطلعوا بره بيتي. لا وأنت يا حضرة المأذون اكتب كتاب رهف وفهد. معتز.... مش هسيبك تتهني يا فهد، وأنا وأنت والزمن طويل. خالد... إيمان روحي مع ابنك، وأنتي طالق بالتلاتة. إيمان... خالد لا، هتسبني. خالد... ورّا ابنك. معتز خد أمه ومشي.

المأذون كتب الكتاب. بارك الله عليكم وجمع بينكم في خير ومودة. ألف مبروك. فهد أول ما المأذون خلص، قام جري على رهف وحضنها ولف بيها. بحبكككك. رهف بفرحة... نزلني طيب، الناس بتتفرج علينا. فهد... مليش دعوة بحد، بعشقك. رهف... وأنا بموت فيك. فهد نزل رهف... دقيقة وجايلك. وسابها وطلع بره جاب شنطة من العربية. رهف بستغراب هي وكل اللي حاضر.. إيه ده؟ فهد... افتحيها. رهف فتحت الشنطة وبفرحة... نقاب لمين النقاب ده؟ فهد...

لملاكي اللي مش عايز بشر يشوفها غيري. توافقي ترجعي لبسيه؟ رهف بفرحة... آه. فهد... طيب يلا ادخلي البسي وتعالي، ادخلي ساعديها يا أمي أنتي وسهيلة. ملك... حاضر، يلا. وخدت رهف ودخلوا لبسها النقاب. وفهد واقف عمال يهزر ويتكلم مع أهله، وبيبص يلاقي رهف طالعة عليه بالنقاب، وقف وتنح. فهد... سبحانه من خلقك يا ملاكي. وراح ناحيتها وبصوت واطي يخربيت جمالك، أمك إيه ده يا بت؟

يعني لبستك النقاب عشان تباني وحشة شوية، طلعتي أجمل. يعني أجيبلك بطانية وألبسهالك. رهف... ههههه، اتلم. فهد... أموت في ضحكتك دي، بحبكككك. رهف... وأنا بعشقككككككككك، يا حياتي وروحي أنت، يا اللي حياتي هتبدأ بيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...