الفصل 14 | من 15 فصل

رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

سهيله… معتز أقنع أبوها إنهم يتجوزوه الأسبوع الجاي وأبوها زعقلها وهيجوزها له غصب عنها. اتصرف وشوف هتعمل إيه عشان تنقذها. فهد… متخافيش، ومعتز نهايته قربت تيجي. المهم خليكي جنبها. والنبي. سهيله… أما صحبتها واختها، ومستحيل أسيبها. بس اتصرف بسرعة. فهد… حاضر. المهم وصّليلها الكلمتين دول. سهيله… كلمتين إيه؟ فهد… قولي لها: "فهد بيحبك أوي ومستحيل يسيبك لأي حد لو إيه حصل." سهيله… حاضر. يلا سلام دلوقتي عشان أروح لها.

فهد… روحي، وأنا هبقى أقولك هعمل إيه بكرة. سهيله… تمام، سلام. سهيله نزلت راحت عند رهف. رهف… آخرتي ليه كده؟ كنتي فين؟ إنتو طالعين من بدري. سهيله… معلش، روحت كلمت واحدة صحبتي وجيت. رهف… تمام. يلا نروح عشان بابا رن عليّا، أكيد في مصيبة تانية. يلا. سهيله… أهدي، خير إن شاء الله. رهف… مبقاش يهمني خير ولا مش خير. سهيله… طيب بقولك… رهف… قولي. سهيله… في واحد بيقولك إنه بيحبك ومستحيل يسيبك. لمعتز لو إيه حصل، وهو جنبك.

رهف بفرحة على استغراب… مين ده؟ سهيله… اللي جه في بالك دلوقتي. رهف… وإنتي شوفتيه فين؟ سهيله… بعدين تعرفي. المهم فكّي كدا وبطّلي خوف وارتاحي شوية بقا. رهف… مباينش إني هرتاح. يلا نروح. سهيله… يلا يا نكدية. بليل معتز قاعد مع أصحابه وعمال يضحك. _بس والله إنت طلعت جامد ياض يا معتز. معتز… هههههه. أمال إنت مفكرني إيه؟ عيب عليك. وبيبص لاقي تليفونه بيرن. معتز… استنوا أشوف مين الرقم ده. وفتح. _الو. _معتز؟ معتز… أه. إنت مين؟

_مالكش فيه أنا مين. المهم المحادثات اللي بينك إنت ورهف تمسحها كلها. وأي حاجة تخصها تمسحها، وإلا هبعت لجدك وأبوك صورك وانت مع واحدة في شقة وفي حضن بعض. وصور ليك كمان وانت بتشرب حشيش. وإنت عارف كويس لو الحاجات دي وصلت لجدك، بس ممكن يعمل فيك إيه. معتز وهو بيبلع ريقه… هو إنت مين طيب؟ وإصلاً متقدرش تعمل حاجة. _أنا حذرتك. معاك لبكرة. لو الحاجات دي مكانتش اتمسحت، انتظر اللي هيحصل. سلام. معتز… بقولك طيب! والخط قطع. _في إيه؟

مين ده؟ ومالك عرقت ليه كده؟ معتز… ها؟ مافيش. أنا مروح. _في إيه؟ معتز بعصبية… مقولتش مافيش. سلام. وخد تليفونه ومفاتيح العربية ومشي. عند رهف، راقدة على السرير وعمالة تفكر في فهد والرسالة اللي بعتها مع سهيلة ليه. رهف… أنا لازم أعرف فهد على الحقيقة كلها. مش عايزة أخدعه، ولا يحصل أي سوء تفاهم بينا. بس أعرفك كيف دلوقتي؟ وإنت أصلاً مش معايا رقمك، ولا حتى اعرف إنت فين دلوقتي. وبتبص بتلاقي رسالة جت لها من الرقم المجهول.

_ملاكي، صحي ليه لحد دلوقتي؟ في حاجة؟ رهف شافت الرسالة ومردتش. _ردي طمنيني طيب. فيكي إيه؟ رهف… بص بقا، إنت مينفعش تكلمني تاني أبداً. _ليه طيب؟ في إيه حصل؟ رهف… مش عارفة أحكيلك كيف ولا أقول إيه. _احكي وقولي كل اللي في قلبك. متخافيش من حاجة، وسرك محدش هيعرفه والله. رهف… تمام. هحكيلك وتقولي أعمل إيه؟ عشان تعبت من التفكير. _تمام. احكي.

رهف… بص، أول حاجة أنا مخطوبة لواحدة غصب عني، وهو اللي غصبني على كدا. وأنا وافقت عشان أنا كنت هبلة وبكلمه قبليها بفترة، وكنت فاكرها إني بحبها. وكان معايا صور لي، بس والله الصور دي عادي بلخمار ولبس الجامعة عادي. _امممم. تمام. إيه تاني؟ رهف… اممم، يعني بتحبيه ابن عمو؟ رهف… اه، بس خايفة أقوله الحقيقة أحسن يشوفني بنت مش محترمة عشان كنت بكلم ابن عمو. _كلنا بنغلط، بس الشاطر اللي يغلط ويصحح غلطه وميغلطش تاني.

رهف… حاضر. آسفة على إني صدعتك. _عادي ولا يهمك. ونصيحة مني، روحي صارحي ابن عمك واعترفي ليه بحبك، وخليه يساعدك تتخلصي منه. رهف… حاضر. تصبح على خير. _وإنتي من أهل الخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...