الفصل 6 | من 15 فصل

رواية حياتي ابتدت بيك الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد ما خلصت رهف دخلت أوضتها، غيرت ورقدت على السرير وقعدت تفتكر. رهف: مش عارفة ليه بفكر فيك، وليه شاغلني. بس اللي أعرفه إنه مينفعش، لازم أنساك. وطفت النور ونامت. عند فهد، راقد وباصص لسقف الأوضة وعمال يفتكر رهف. فهد: أخيرًا شوفتك، هانت وتكوني معايا. بكرة إن شاء الله هروح آخد منك رقم باباكي وهطلب إيدِك. بحبك أوي يارفيقتي في الجنة. ونام. الصبح فهد صحي، غير ونزل. فهد: صباح الخير. الكل: صباح النور.

فهد: إيه ده، معتز باشا صاحي بدري؟ يارا (أخت فهد) : هههه، لازم عشان مراته المستقبلية معانا أصلاً في الجامعة. فهد: بجد؟ آه، صح. أنا مشوفتهاش. معتز: مشوفتهاش إزاي؟ ما هي كانت امبارح. فهد: جالي مكالمة، وعقبال ما خلصتها جدك قالي يلا روحني، وروحت. معتز: اممم، طيب تعال أوريك صور ليها. يارا وسمر كانوا مصورين امبارح. فهد: اشطا، وريني. معتز مسك التليفون وطلع صورة ليه هو ورهف. معتز: تعال، أهي شوفها. فهد: اشطا، وريني.

ولسه هيمسك التليفون يشوفها، تليفونه رن. فهد: طيب، شوية وأجي. وطلع يتكلم في التليفون. عند رهف. رهف: الو، أيوة يا سهيلة. أنا جاية أهو. ماشي، سلام. وطلعت من البيت وراحت الجامعة. عند فهد. فهد: بقولكم، أنا ماشي دلوقتي عشان عندي شغل مهم. ماشي، يلا سلام. وسابهم ومشي. معتز: الواد برضه مالحقش يشوف الصورة. يارا: أبقى أوريها له وقت تاني. يلا، الحمد لله. أنا ماشية. الجد: ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك. يارا: حاضر. سلام.

إيمان: هي خطيبتك معندهاش ميكب ولا إيه يا معتز يا بن؟ معتز باستغراب: ليه يا مي؟ إيمان: أصل أول مرة ألاقي واحدة يوم خطوبتها مش حاطة. الجدة: مهو مش كله زيك بيقعد يحط على الفاضي والمليان. ثم إن هي البت قمر أصلاً من غير حاجة، الحمد لله. إيمان: أنا ومعتز... قطع كلامها معتز: أنا هقوم أمشي عشان هتأخر. الجدة: ماشي ياحبيبي، روح ربنا معاك. عند رهف، وصلت الجامعة. سهيلة: فينك يا بنتي؟ رهف: وراكي والله. بصي وراكي. سهيلة: فين؟

آه، خلاص شوفت. يلا جاية عشان نطلع المحاضرة. سهيلة: تمام. رهف وهي رايحة لسهيلة، قابلت فهد. فهد بفرحة إنه شافها: أزيك، عاملة إيه؟ رهف: الحمد لله، بخير. وانت؟ فهد: الحمد لله. رهف: قولي بقا، صح. أخدت الرقم ليه بتاع بابا؟ فهد: بصي يا ستي عشان... وبيبص لاقى سهيلة بتشدها. سهيلة: يلا، دلوقتي آخرنا. إزيك يا أستاذ؟ فهد: اسمي فهد. سهيلة: تمام، إزيك. سهيلة: الحمد لله. وبتوجه كلامها لرهف: يلا، آخرنا. بعد إذنك. وخدت رهف ومشيت.

فهد: ربنا يحفظك يارب. ومشي. رهف: يابنتي، اهدى. لسه شوية. سهيلة: عارفة، بس انتي بقيتي مخطوبة، ومينفعش تقفي مع حد. لو معتز شافك دلوقتي هيعمل إيه؟ واحنا مش ناقصين. رهف: عندك حق. المهم، صح. فهد كان في خطوبتي امبارح. مين عزمه؟ وكان جاي تبع مين؟ انتي عزمتيه؟ سهيلة: لأ، أنا معرفهوش. رهف: أمال جه كيف؟ سهيلة: معرفش. وصوت من وراهم. معتز: بتتكلموا في إيه؟ رهف: ها، ولا حاجة. معتز: تمام. صباح الخير. سهيلة ورهف: صباح النور.

معتز: برن عليكي مش بتردي ليه؟ رهف: معمول صامت، فمسمعتوش. في حاجة؟ معتز: حاجة إيه؟ أنا خطيبك. رهف: مش القصد، لما رنيت الصبح. معتز: عشان أشوفك فين. رهف: تمام. سهيلة: يلا، المحاضرة. رهف ومعتز: يلا. عند فهد. فهد: ها يا أحمد، عملت الهدية؟ أحمد: آه، أهي زي ما طلبت. فهد: حبيبي، شكراً. أحمد: العفو. في حاجة تانية؟ فهد: شكراً. سيب الهدية على مكتب. أحمد: حاضر. أهي. سلام عليكم. فهد: وعليكم السلام.

أحمد طلع، وفهد فتح الصندوق بتاع الهداية وبدأ يطلع حاجة حاجة من اللي فيه. الصندوق وطلع المصحف والخاتم والسبحة وورق مكتوب فيها: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة" صدق الله العظيم. وكان مكتوب تاني إنه السبب ده عشان طلب رقم باباها، ولو موافقة هيرن ويطلب إيدها. وحطهم في الصندوق وقفلوه. فهد: أخيرًا هعمل الخطوة دي. بس إن شاء الله هتوافقي. لما أنزل أشوفك قبل ما تمشي وأدهولك.

وقام يشوفها قبل ما تمشي. عند رهف، خلصت المحاضرة ونزلت على الجنينة. سهيلة: يلا نروح. رهف: خلينا شوية. سهيلة: لأ، يلا مش حابة أقعد. رهف: وأنا مش حابة أروح. فهد من وراهم: سلام عليكم. فهد: خلصتي؟ رهف: آه. فهد: طيب، ممكن تق... وصوت قطع كلامهم. معتز: فهد حبيبي، إيه جابك هنا؟ فهد: معتز، متقوليش إنك جاي تحضر محاضرات. معتز: آه والله، محاضرات. المهم، أنت لسه مخلصتش هنا؟ فهد: آه، لسه. معتز: آه، صح نسيت أعرفك. فهد: تعرفني بمين؟

معتز: بـ رهف، خطيبتي. وسهيلة، صحبتها. يابنات، فهد بيكون ابن عمي وهيبقى أكبر مستشار قريب وعميد هنا في كلية حقوق. رهف: ألف ألف مبروك. فهد واقف مش قادر ينطق من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...