سلام وقعدت تستنى خطيبها واختها عشان كانت جاية معاهم، وهي قاعدة بتبص لقت فهد معدي. "أستاذ فهد؟ فهد وقف وبص يشوف مين. "نعم؟ "سهيلة، عاملة إيه؟ "الحمد لله بخير. مختفي فين كدا؟ "مش مختفي، بس شغل. المهم أخبارك إيه؟ "كنت عايزة أسأل عن موضوع سر، بس محدش يعرفه أبداً." "قلقتيني. رهف فيها حاجة؟ "لا، هي كويسة الحمد لله. بس الموضوع يخصها." "تعالي طيب ونتكلم. فين المكتب؟ "تمام، يلا."
عند رهف، روحت البيت غيرت اللبس ولسه هتنام، لقت معتز بيرن عليها. طنشته، لقتو بيرن تاني. "استغفر الله العظيم." ومسكت التلفون. "عمال أرن من بدري، فين؟ "في الدنيا. في حاجة؟ "لا، بس كنت عايز أقولك إنك وحشتيني." "وحشني تعبان يابعيد." "بتقولي إيه؟ "ها، ولا حاجة. المهم، في حاجة تاني عشان أقفّل؟ "حاجة كيف؟ أنا خطيبك، والمفروض نتكلم مع بعض شوية." "هاتلي حاجة في القرآن بتقول إني لازم أكلم خطيبي، فين التلفون شوية؟ معتز بصدمة.
"قرآن؟ "آه." "رهف، انتي اتجننتي ولا إيه؟ ما كله بيعمل كدا وبيكلموا بعض بالساعات واليوم." "وأنا مش زي الكل. يا ريت بقا متنرنش عليا غير لما نزفّت نبقى نتجوز، ولا حتى تقف معايا في الكلية. ماشي؟ عايز تكلمني، تعال بيتنا واقعد واتكلم. سلام." وقفت في وشه السكة. معتز بصدمة. "يابنت المجنونة! إيه اللي حصلها؟ لأ ده ميتسكتش عليا، أنا لازم أخلي أبوها يكشف عليها." رهف بعد ما قفلت في وشه السكة، رمت التلفون على السرير ونامت.
بليل، سهيلة عمالة ترن على رهف. "الو؟ مين؟ "وحياة أمك، انتي نايمة ولا إيه؟ "آه والله، من ساعة ما جيت. هي الساعة كام؟ "ساعة إيه ياحلوة؟ العشاء أذّن." رهف قامت مخضوضة وقعدت على السرير. "إنتي بتقولي إيه؟ بتتكلمي بجد؟ "آه، شوفي الساعة في التلفون معاكي كمان." رهف بصت للتلفون. "يالهوووي! الساعة 7. طيب سلام دلوقتي، أقوم أصلي وأجيلك. سلام." وقفت السكة وقامت دخلت الحمام واتوضت وطلعت تصلي.
عند فهد، نازل من على السلم ومعتز نازل هو كمان. "هش هش، إيه الشياكة دي؟ رايح فين كدا؟ "رايح عند رهف، وانت؟ "مش رايح، زهقان فقولت أنزل ألف بالعربية شوية على البحر." "متيجي تروح معايا، حتى أحكيلك موضوع وتقولي حل ليه." "يلا. وإيه الموضوع ده؟ احكي." "تعالى نركب العربية وأحكيلك في العربية في الطريق." "تمام، يلا." وطلعوا ركبوا العربية. "ها، احكي يا لم." "رهف، ياسيدي." "مالها رهف؟
"جيت أكلمها النهاردة، تقولي متكلمنيش تاني، ولا حتى تقف معايا في الجامع. وعايز تكلمني، تعال كلمني فين البيت." فهد بتعجب وضحك. "هههههه. وانت قولتلها إيه؟ "بقولها ليه كل ده؟ قالتلي عشان حرام. هتلي إيه في القرآن بتقول إن الواحدها تكلم خطيبها كتير حلال." "يالهوووي، هموت. ههههه. هتلها إيه طيب؟ "زززز... انت أهبل انت التاني؟ أجيب لها إيه منين دي؟ هتشلني." "اهد طيب. وانت رايح عندها ليه دلوقتي؟
"هكلم أبوها وأقوله يشوف بنته دي مالها." "وأبوها هيعمل إيه؟ بص، انت اتكلم معاها براحة. انتو مش بتحبوا بعض برضو؟ وهي بتحبك." "آه، بتحبني وأنا بحبها." "كويس. قولها، أمّال لم الكلام حرام، أمّال إنك تحبيني حلال؟ وشوفها هتقولك إيه." معتز بتوتر. "هقولها كدا طيب، بس برضو نروح نشوفها ونكلم أبوها." فهد بضحكة صغيرة. "براحتك. يلا." عند رهف، خلصت صلاة وطالعة تشرب ميه. "رهف، معتز جاي شوية كدا، ادخلي البسي وغيري."
"هوف. وجاي يعمل إيه ده؟ لم يجي، قوله إني مش هنام." "بت انتي بطلي شغل عيال وادخلي غيري عشان خطيبك جاي." "أعمل إيه؟ خطيبي ده أصلاً؟ انت خلتني وافقت غصب عني أصلاً." "عشان كويس وهيقدر يعيشك مبسوطة زي ما أنا معيشك." "فين العيشة اللي أنا مبسوطة بيها دي؟ مش عشان دايما بضحك في وشكم أبقى مبسوطة. لا، أنا بضحك عشان عارفة إني لو زعلت مش هلاقي حد منكم جمبي. والفلوس مش كل حاجة. يا ريت تفهم بقا كدا." وعيطت وراحت داخلة على الأوضة.
عند معتززز... "إيه وقفك كدا على الباب؟ متخبط وتدخل." فهد كان واقف وسمع كل حاجة حصلت وزعل جامد على رهف، وراح لمعتز. جه غير الحزن ورسم ابتسامة على وشه. "ياعم، ماليش فيه. انت اللي خطيب بنتهم. خبط." "طيب، أوعى وخبط على الباب." "مين؟ "أنا معتز يا عم." "جاي أهو ياحبيبي." وفتح الباب. "اتفضلوا، اتفضلوا." وسلم على معتز وفهد ودخلهم أوضة الجلوس. "عامل إيه يا عم؟ "الحمد لله يابني. رهف هتيجي دلوقتي."
"تمام. وفي حاجة عايز أكلمك فيه." "إيه هي ياحبيبي؟ "رهف مش موافقة إني أكلمها في التلفون." محمد بهزار. "اكيد عشان لسه الموضوع جديد عليها وبتكسف منك. استنى لما تاخدوا على بعض." "وأيمتى بقا ده؟ "معرفش." "يلا، أسيبكم وأروح أنادم رهف بعد إذنكم." "اتفضلوا." معتز لفهد بعد ما محمد طلع. "ها، أعمل إيه؟ "استنى بقا لما تتعود عليك." "تتعود إيه بس؟ هوف." ورهف دخلت بالعصير. "سلام عليكم." "وعليكم السلام."
رهف بصت لفهد وكانت نفسها تكلمه، بس خافت عشان معتز قاعد. فهد حس إنها عايزة تكلمه. "إزيك يارهف؟ "الحمد لله بخير. انت عامل إيه؟ وكنت مختفي فين؟ "اختفاء إيه ده؟ مهو موجود دايما. وانتي بتسألي ليه أصلاً؟ رهف بتوتر. "أصل... وفهد قطع كلامها. "في إيه يعني لما تسأل على ابن عم خطيبها؟ هي قصدها اختفيت لما كنت بسافر ومكنتش ببقى موجود في الجامع." "اممم، تمام. قوليلي بقا يا ستاذة، إيه اللي مينفعش أتكلم معاكي فيه؟
"أه، مينفعش. عايز تكلمني، تعال البيت هنا واتكلم براحتك ويكون في حد." "رهف، متخلينيش أتعصب عشان عارف إن عصبيتي وحشة." رهف خافت وفهد حس إنها خافت. "في إيه يامعتز؟ ممتلم، هو في حد بيكلم خطيبته كدا؟ وهي أصلاً لم ترتاحلك، هتكلمك وتلم. وكلمها عدل أحسن أقول لجدك." "هو انت جاي في صفها ليه كدا؟ ومهو أنا مطلبتش حاجة منها غلط، دي العادي إن الواحد يكلم خطيبته."
"العادي لما تبقى هي حابة غير كدا، يبقى براحتها. تكلمك، متكلمكش، براحتها. وانت أصلاً هتتكلموا في إيه؟ اسكت بقا. وانتي يارهف، لو تحبي تكلميه وترتاحي، ابقا كلميه. تمام؟ رهف بفرحه من وقفة فهد معاها. "تمام." معتز بقرف. "طيب يافهد، تمام. يلا نمشي." "اشطاا، يلا." وقاموا طلعوا من البيت. أول ما طلعوا. "معتز، استنى." "إيه؟ "نسيت التلفون بتاعي جوه. أروح أجيبه." "روح بس بسرعة." "حاضر."
ودخل يجيب التلفون. وكانت رهف لسه في أوضة الجلوس وقاعدة عمالة تضحك وفرحانة، ومخدتش بالها من فهد لم دخل. فهد فرح لم شافها فرحانة، وراح خد التلفون وقرب جمبها، وهي كانت باصة من الشباك. "أيو كدا، اضحكي ومتخافيش. ضحكتك مستحيل أخلي حد يمنعها. وحشتيني أوووي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!