سهيله... فهد مسافرش بسببك رهف بفرحه... أي عرفتِ إزاي وسافر ليه طيب؟ سهيله... أهدي أهدي معرفش سافر ليه بس المهم إنه مش بسببك وهيرجع قريب كمان. رهف بفرح... تمام الحمدلله يارب، يلا نحضر المحاضرة. سهيله... يلا. عند معتز... معتز... تمام يابنات شكراً على اللي قولتهولي، بس ياريت محدش يعرف. أنتوا سامعين؟ _تمام يامعتز، متخافش. يلا سلام. معتز... سلام. ماشي يارهف، أنا هعلمك الأدب أنتِ والأستاذ فهد، مبقاش أنا معتز السيوطي.
رهف وسهيله في المحاضرة. سهيله... سمعتي صح؟ الدكتور خالد جه مكانه دكتور جديد هيدينا غيره. دكتور مش عارفة بيقولوا اسمه إيه، نسيت. المهم إنه اتغير. رهف.. والله أحسن، أصلاً كان دكتور رخيم. يارب ده يكون حلو. سهيله... يارب. ولسه بيتكلموا، لاقوا الدكتور دخل. الدكتور... سلام عليكم. الكل... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سهيله... يالهوووي! إيه الراجل العجوز ده؟ رهف...
ههههه، يابت أنتِ مخطوبة، يبقى اتلمي بقا أحسن. والله أقول لمحمد. سهيله... ياختي اتوكسي أنتِ ومحمد خطيبي. عيال فقر أصلاً. الدكتور... طبعاً أنتوا عارفين إني أنا اللي هديكم مكان دكتور خالد، صح؟ الكل... آه. الدكتور... تمام، أنا اسمي دكتور حمزة، فبصوا بقا من أولها، أنا اللي مش بيسمع كلامي، يبقى ينتظر معانا للسنة الجاية. تمام؟ الكل... تمام. حمزة...
كويس أوي، أول حاجة ممنوع إن حد يتكلم في المحاضرة، ولا حتى يتكلم في التليفون، والتليفون يبقى صامت، ماشي؟ الكل... ماشي. سهيله... يالهووي! إيه ده؟ ده طلع أرخم. رهف... حصل، ده ربنا يسترها معانا بقا. هي سنة باينة أصلاً من أولها. حمزة... آنسة رهف، أنا مش قيل ممنوع الكلام مع صحبتك سهيله، ولا إيه؟ سهيله ورهف بستغراب... أنت تعرف اسمنا منين؟ حمزة...
احم احم، سمعتكم وأنتم بتنادو بعض باسميكم عادي، يعني فيها إيه. المهم ممنوع الكلام، أنتوا سامعين؟ رهف... حاضر يادكتور، أسفين. حمزة... تمام، اقعدوا يلا بقا. خلوا بالكم معايا عشان هنبدأ المحاضرة. سهيله فضلت قاعدة طول المحاضرة تبص للدكتور ومستغربة. الدكتور... كده خلصنا، في حد مش فاهم حاجة قبل ما أمشي؟ محدش رد. حمزة... رهف، عندك حاجة مش فاهمة؟ رهف بستغراب... لا يادكتور. حمزة... تمام، سلام عليكم. رهف...
الدكتور ده مركز معايا ليه كده النهارده؟ سهيله... معرفش والله، أو يمكن عشان أنتِ اللي دايماً بتطلعي الأولى على الدفعة. رهف... معتقدش. سهيله... ياختي فكك يلا نروح ناكل ونروح. رهف... على رأيك، يلا. وبتبص لاقت معتز جاي ناحيتهم. سهيله... أبو دم تقيل جاي أهو. رهف... والنبي اسكتي، خلينا نشوف في إيه ونخلص. معتز... رهف، مش ناوي تعقلي وتكلميني بقا؟ رهف... معتز، إحنا اتكلمنا قبل كده وقولت لما أحس براحة أبقا أوافق. معتز...
آخر كلام؟ رهف... آه. معتز... تمام يابنت الناس، قولي لأبوكي معتز عايز يقعد معاه شوية. رهف... ليه؟ في حاجة؟ معتز... ههه، متخافيش ياقطة، عادي. المهم ابقي قوليله. رهف بستغراب... حاضر. معتز... يلا، خلي بالك من نفسك، سلام. رهف.... حاضر، سلام. سهيله... رهف، مالك متوترة ليه؟ رهف... خايفة، مش واثقة فيه. سهيله... متخافيش، ليا نروح ناكل بقا ونروح. رهف... يلا. بليل. معتز جه وقاعد مع أبوه. رهف محمد أبو رهف... في إيه يابني، خير؟
معتز... بص بقا ياعمي، أنت يعتبر جاهز وأنا جاهز، فليه نستنى؟ نخلص ونتجوز بقا. محمد.. والله يابني أنا مش معترض، بس أشوف رهف عشان هي العروسة. معتز... ماشي، بس الكلمة كلمتك ياعمي. محمد... فعلاً يابني، بس برضو ده فرحة، وإن شاء الله هتوافق. معتز... ياريت ياعمي. محمد... ماشي يابني، اشرب الشاي. معتز... شكراً، أنا هستأذنك دلوقتي عشان عندي مشوار. محمد... ماشي يابني، خلي بالك من نفسك. معتز... حاضر، سلام عليكم. محمد...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. معتز طلع ولاقي رهف واقفة قدام الباب. بصلها وضحك ومشي. رهف حست بقلق من الضحكة، وأول ما طلع دخلت لأبوها. رهف... في إيه يابابا؟ محمد... مفيش حاجة، بس بيقول مدام كلنا جاهزين، إيه اللي يمنع إن انتوا متتجوزوش؟ رهف... بس أنا مش هتجوز دلوقتي. محمد بصوت عالي... ليه؟ إيه فاضلك عشان تستني؟ حنان دخلت على صوت محمد... في إيه؟ في إيه؟ محمد... الاستاذه مش عايزة تتجوز. رهف بعياط...
مش عايزة أتوز أنا أصلاً، وكمان ده واحد بيشرب سجاير ومش بيصلي. محمد... وإحنا مالنا؟ كل واحد ليه يعمل اللي هو عايزه. رهف... لا، مش اللي عايزه، أنا مش هتجوز واحد بيشرب سجاير ولا مش بيصلي عشان حرام. محمد بصوت عالي... أنتِ مش هتشتغلي فيها الشيخة وتحرمي بمزاجك، هو مش أنتِ ربنا عشان هتحاسبي كل واحد؟ كل واحد عارف الصح من الغلط. رهف بعياط... وأنا مش هتجوزه غير لما يبطل ده كله. محمد بعند...
وأنا قررت فرحك على معتز بعد أسبوع، وده آخر كلام. رهف... بس. محمد... ما بسش، يلا ادخلي أوضتك. رهف جرت على أوضتها واترمت على السرير وبدأت تعيط لحد ما نامت. حنان لمحمد... كلمها براحة. محمد... مش براحة ولا حاجة، أنا كلامي يتسمع، أنتوا سامعين؟ يلا كل واحد يشوف رايح فين، أخلصوا. تاني يوم رهف صحت على صوت تليفون سهيله. رهف بعياط... نعم. سهيله... أنتِ بتعيطي ليه؟ مالك؟ رهف... مش قادرة أحكي. سهيله... في إيه طيب؟ جي النهارده؟
رهف... لا، مش قادرة. سهيله... تعالي طيب عشان عايزك. رهف... حاضر، هقوم ألبس وأجي، سلام. سهيله... سلام. عند معتز... معتز... ههههه، يبقى يشوفه بقا هيعملوا إيه وهينقذ حبيبته كيف، هههه. إيمان... هههههه، جامد يابن بطني، دلوقتي بس اتأكدت إنك ابني وحتة مني، أيوا كده، عايزك توجع قلبه، وكمان تربي البت اللي اسمها رهف دي عشان اللي عملتوه فيه، وإنها تكلمني كده. فلاش باااااك. إيمان... إيه ده؟
أوعى ياواد أنت، ولا تمسني عشان متوسخنيش. رهف... يوسخ مين حضرتك؟ ده طفل صغير وغلبان، بدل ما تدي حاجة بتزعقي له كده. أوعي تنسي أنتِ الأول كنتِ فين؟ أكيد كنتِ مكانه. إيمان... مكانه مين يابت أنتِ؟ احترمي نفسك، أنتِ سامعة؟ رهف... اسمي رهف، مش بنت، ماشي؟ وكل واحد عارف يحترمه يا طنط. وخدت الولد ومشيت. الحاضر. معتز... متخافيش، هجيبلك حقك، بس استني عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!