ايمان... اي ده اوع ياواد انت ولا تمسني عشان متوسخنيش. رهف... يوسخ مين حضرتك ده طفل صغير وغلبان، بدل ما تعطي حاجة بتزعقي له كده. اوعي تنسي انتي الأول كنتي فين، أكيد كنتي مكانه. ايمان... مكان مين يابت انتي، احترمي نفسك انتي سامعة. رهف... اسمي رهف مش بنت، ماشي؟ وكل واحد عارف احترمه يا طنط. وأخذت الولد ومشيت. الحاضر. معتز... متخافيش، هجيب لك حقك بس استني عليا. ايمان بخبث... أيوه كده حبيبي اللي هيرجع لي كرامتي. معتز...
هههه، هو أنا أقدر مرجعهاش؟ المهم يلا أنا ماشي رايح الجامعة وأشوف منظرها إيه. 😂 ايمان... هههه، روح وابقى صورها لي عشان عايزة أشوف شكلها بعد الصدمة. معتز... هههه، حاضر. سلام. ايمان... سلام. عند رهف، وصلت الجامعة وأول ما شافت سهيلة جرت عليها وحضنتها وقعدت تعيط. سهيلة وهي بتبطبط عليها... اهدي بس ياحبيبتي واحكي لي مالك؟ بس حصل إيه؟ رهف بعياط... الزفت معتز راح لبابا وخلى الفرح الأسبوع الجاي. سهيلة... الأسبوع الجاي كيف ده؟
طيب متكلمتيش ليه مع أبوكي؟ رهف... جيت أكلمه زعق لي وموافق على كلام معتز. ولم ماما جت تكلمه زعقلها برضه. سهيلة... طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ قلت لك قولي لحد، خلينا نقول لأي حد عشان يساعدنا، وإنتي خايفة؟ شفتي خوفك وصلنا لفين. رهف... معرفش، معرفش. أنا مستحيل أتزوجه حتى لو آخر يوم ليا، وهو آخر واحد في الدنيا كلها. سهيلة... اهدي طيب وتعال نحضر المحاضرة للدكتور حمزة ده عشان الغياب، وبعدين ننزل نشوف هنعمل إيه ونفكر. رهف بعياط...
مش قادرة. روحي انتي، اطلعي وابقي لو سأل قوليلو تعبانة ومقدرتش أحضر. سهيلة... حاضر، خليكي هنا عقبال ما أخلص وأجيلك. رهف... حاضر. سلام. سهيلة... سلام. وسابتها وطلعت المحاضرة. الدكتور دخل... سلام عليكم. الكل... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سهيلة جت بعد ما هو دخل، خبطت على الباب. حمزة... اتفضل. سهيلة... ممكن أدخل؟ حمزة... أنا مش قلت محدش يدخل بعدي. سهيلة... معلش يادكتور ممكن أدخل. حمزة...
ادخلي. وواقف عمال يبص على الباب، ولا اللي مستني حد يدخل من الباب. يادكتور مش هتبدأ؟ حمزة... ها، حاضر. أمال فين رهف يا سهيلة؟ سهيلة باستغراب... مش هتقدر تحضر النهارده. حمزة... ليه؟ فيها حاجة؟ انطقي مالها؟ سهيلة والكل استغرب من رد فعل الدكتور. وحمزة حس بيهم وبانفعاله. سهيلة... لا، مفهاش حاجة بس تعبانة شوية. حمزة... تعبانة مالها طيب؟ سهيلة... تعب عادي. وهي قالت لي اعتذار منك. حمزة...
اممم، ماشي. ابقي تعالي لي على المكتب بعد ما نخلص. سهيلة بشك... ليه؟ في حاجة؟ حمزة... لا، عادي. سهيلة... تمام. حمزة... يلا نبدأ نشرح. عند رهف، قاعدة تحت الشجرة في الجنينة وزعلانة. معتز... القمر قاعد ليه كده؟ رهف... مالكش فيه، امشي من قدامي يامعتز دلوقتي. معتز... هههه، بقا في عروسة تبقا زعلانة كده قبل فرحه؟ رهف... معتز امشي من قدامي قولت. معتز...
ههههه، حاضر. بس خليها في بالك إن اللي بيلعب على معتز من ورا بيزعل. حامد، ماشي ياقطة. سلام. رهف، معتز مشي قعدت تعيط. حمزة... وبكده يبقى خلصنا المحاضرة والمرة الجاية في أسئلة على اللي في المحاضرة ومحدش يغيب. الكل... حاضر يادكتور. حمزة خلص وراح المكتب وسهيلة راحت وراه. سهيلة... نعم يادكتور. اتفضل. حمزة... مالها رهف؟ سهيلة... سهيلة بتدمر يافهد. حمزة... فهد؟ سهيلة...
أيوه. ورهف عارفة من أول يوم، بس مش متأكدة. اللي بيحب بيعرف حبيبه حتى لو عامل إيه. وأنا اتأكدت إنها بتحبك فعلاً وحب بجد. فهد فرح أوي... وأنا كل ده بعمله عشان بحبها وعايزها. احكي لي مالها. سهيلة... معتز أقنع أبوها إنهم يتجوزوها الأسبوع الجاي، وأبوها زعق لها وهيجوزها له غصب عنها. اتصرف وشوف هتعمل إيه عشان تنقذها. فهد... متخافيش. ومعتز نهايته قربت تيجي. المهم خليكي جنبها والنبي. سهيلة...
أما صحبتها وأختها، ومستحيل أسيبها، بس اتصرف بسرعة. فهد... حاضر. المهم وصل لها الكلمتين دول. سهيلة... كلمتين إيه؟ فهد... قولي لها فهد بيحبك أوي ومستحيل يسيبك لأي حد لو إيه حصل. سهيلة... حاضر. يلا سلام دلوقتي عشان أروح لها. فهد... روحي. وأنا هبقى أقولك هعمل إيه بليل. سهيلة... تمام. سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!