الفصل 5 | من 9 فصل

رواية حياتي جديدة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرال مراد

المشاهدات
18
كلمة
4,182
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

طلع مسدس من ورا ضهره ووجهه ناحية رأسه وقال وهو بيبص في عيني بتحدي: "لو مش مشيوا من هنا حالا... هقتل نفسي، ما هي حاجة من الاتنين يا أنا يا هما!! اتصدمت من اللي بيعمله وقولت: "خلاص اهدى نزل المسدس ونتكلم... "مش هنزله غير لما يمشوا." قالت مامته: "للدرجة دي يا سيف أنت بتكرهنا؟ "هو مفروض أحبكم؟ هو انتوا ناس تتحبوا أصلاً؟ بصوا لنفسكم في المراية كويس وهتشوفوا اللي أنا شايفه... انتوا ولا حاجة بالنسبالي...

ده الحمد لله إن معنديش إخوات، وإلا كان زمانهم انتحروا بسببكم... أنا استحملتكم كتير جداً وكفاية لغاية هنا... امشوا من البيت ده بدل ما أمشي أنا من الدنيا كلها! "خلاص خلاص هيمشوا بس اهدى يا دكتور!! أخدتهم على جنب وقولتلهم: "بصوا انتوا امشوا دلوقتي بس لغاية ما يهدي... وهحاول على قد ما أقدر أجمعكم مع بعض... هو متعصب دلوقتي خليه ياخد شوية وقت... ويِهدى وتتصالحوا." "ماشي يا بنتي، حاضر هنمشي."

مشيوا وهما زعلانين لأن سيف وصل لحالة بسببهم، بقا يفكر يستغنى عن حياته لو هم ظهروا فيها. بعد ما مشيوا قفلت الباب، بصيت عليه وقولت: "أهو اللي انت عايزه حصل أهو... مبسوط دلوقتي؟ قعد على الأنتريه وأخد نفس عميق، كان بيعيط ومتعصب في نفس الوقت، وقالي: "أصلاً المسدس فاضي." "طيب ليه عملت كده؟! "أوعي تفتكري إني هقبلهم في حياتي، عمري ما هقبلهم لغاية ما أموت." "حضرتك مصعب ليه كل حاجة كده؟ "عايزاني بعد اللي عملوه فيا أسامحهم؟!

"ده المفروض تعمله، ده يكفي إنهم عرفوا غلطهم وجايين يصلحوه و..... صرخ فيا وقال: "دول لو كانوا أهلك انتي مكنتيش هتدافعي عنهم بالشكل ده... ده انتي وحدة غريبة... بس أنا مش بلومك لأنك مش عيشتي 1% من اللي أنا عيشته في طفولتي... اللي انتي فكراهم ندمانين دول مش بيحبوني، دول لقوا نفسهم عجزوا فقالوا نيجي عند سيف... أنا بكرههم جداً فوق ما تتصوري (شاور على عروقه) وبكره صلة الدم اللي ما بينا." "يا دكتور سيف بس كده غل...

"ارجوكي يا سيلين متتكلميش معايا في كده... وإياكي تتدخلي تاني، لأن مهما شرحتلك الموضوع من أوله لآخره... عمرك ما هتعرفي تحطي نفسك مكاني أو تحسي نفس إحساسي ناحيتهم... لأنك مش هتحسي زيي كده غير لما تكوني جربتي بنفسك اللي عيشوني فيه... فلو سمحتي اقفلي السيرة دي دلوقتي." لقيت مفيش فايدة من الكلام معاه، دماغه ناشفة أوي، وعرفت إن موضوع مصالحة أهله ده هياخد وقت كتير. "طب على الأقل متضغطش على نفسك...

وأنا آسفة لو كنت ضغطت على حضرتك." "خلاص فكك." روحت على المطبخ وجبت كوباية ميه. خرجت على الصالة لقيته حاطط إيده على راسه وبيعايط. "اتفضل." بصلي وقال: "إيه ده؟ "ده الدواء اللي كتبه الدكتور... كل يوم تاخد حبة قبل ما تنام... هيريح أعصابك." "مش عايز." (بص على الجنب التاني) حاولت أعمل أي حاجة تخليه يخرج من مود الكآبة ده. قعدت في وشه وقولت: "هو حضرتك عندك 29 سنة فعلاً؟ "أيوة." "بالسرعة دي اتعينت دكتور جامعي مرة واحدة!

"بعد تخرجي من الجامعة على طول... عملت دكتوراه وماجستير في سنتين، بعدها اتعينت دكتور جامعي للهندسة المعمارية." "طيب ليه مشتغلتش في المنشآت المعمارية؟ ضحك وقالي: "لما كنت طالب جامعي كان عندي دكتور اسمه دكتور وليد... ده بقا بيتلكك على الوحدة ومعقد جداً... كانوا قليل بس من الطلبة اللي بينجحوا في مادته، كان بيخنقني أوي... فقولت لما أتخرج هبقى دكتور جامعي عشان أخنق الطلبة زيه كده."

"ما أنا بقول برضه أكيد انت لقطت حتة من الدكاترة الكبار وإنهم صعبين." "بس يعني أنا بحب التدريس عموماً... يعني حلو جداً لما أوصل معلومة لحد بطريقة مباشرة أو أدفعه إنه يذاكر... وينجح، بس حتة إني صعب دي غصب عني والله... انتوا طلبة جز*م مش بتمشوا عدل غير بال*ضرب." فضل يحكيلي عن أيامه في ثانوي وأيام ما دخل جامعة، وكنت بسمعه بتركيز شديد كأنه بيشرحلي محاضرة، وكنت بصاله كده في عيونه وسرحت فيه وهو بيتكلم بالتلقائية دي...

أد إيه روحه جميلة ونضيفة من جوه... هو كان محتاج حد يسمعه من زمان. خلص كلامه وكل ذكرياته. فقولت وأنا بحطله الدواء في إيده: "ذكرياتك يا دكتور في منتهى الجمال واللطافة... مش ناقصك بس غير تاخد الدواء بتاعك." "برضه يا سيلين... مش عايز." "هي حبة واحدة بس تهدي أعصابك مش هتعمل أكتر من كده." "طيب هاتي كوباية الميه." أدتهاله وشرب دواهُ أخيراً. "طيب أنا هدخل الأوضة أنام." روحت على الأوضة، وهو جه ورايا، مسك الباب قبل ما أقفلُه

وقال: "أنا عايز أقولك حاجة مهمة." "أها اتفضل." "من غير لف ودوران وياريت تسمعيني للآخر." "بسمعك أهو... اتفضل." رن تليفوني، فقولت: "ثواني بس أشوف مين بيرن ونتكلم." اتعصب سيف وقال في سره: "كل ما أجي أعترفلك تيجي حاجة زي ال*خازوق تقاطعني عن كلامي معاكي... ولا الناس قصدة كده أنا مش عارف أكلمك كلمتين على بعض... أوووف أنا زهقت." خرج سيف قعد بره في الصالة. لقيت اللي بيرن عليا رقم مش متسجل، قولت أرد ممكن حد أعرفه. "الو؟

مردش، بس سمعت صوت واحد بيشرب وفجأة قال: "إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ اتصدمت، ده صوت آسر! "مفكرة إنك لما تهربي مني مش هعرف أجيبك؟ مش انتي درستي رياضة على ما أعتقد؟ بالرغم من كده انتي طلعتي غبية أوي... معرفتيش تحسبيها كويس لما تفكري تهربي، أنا هعمل فيكي إيه! هجيبك وهتجوزك غصب عنك... وقسمًا بالله لأوريكي يعني إيه تهربي مني أنا... بس تقعي تحت إيدي بس." "انت واحد ق*ذر! جيت أقفل راح قالي: "قبل ما تقفلي أحب أقولك...

ابقي خدي بالك كويس أوي على الدكتور سيف... عشان ممكن حادث صغير يحصله... عربية نقل مثلاً تخبطه... أو ما*س كهربائي يمسك في جسمه... حوادث زي دي يعني ممكن تحصل في أي وقت، فافتحي عيونك كويس يااا... مراتي! "يا آسر لا..... قفل السكة في وشي. "سيف!! هيأذي سيف! وصلت رسالة على الواتس، فتحت شفتها كانت من آسر وكاتب فيها: "لو مجتيش بكرة قبل العصر... أنا هقول ربنا يرحمك يا دكتور يا سيف، صحيح كان جدع وشهم...

بس يستاهل اللي هيجراله عشان يعرف إزاي ياخدك مني... وكمان يلبسني قضية... أنا في انتظارك يا حبيبتي." خوفت جداً، جريت بره والحمد لله لقيته قاعد بياكل. رجعت على الأوضة.. وقفلت الباب بالمفتاح. قعدت ألف في كل مكان قلقانة جداً. "آسر هيأ*ذي سيف! أنا عارفة كويس طالما قال كده يبقى هينفذ! يووووه أعمل إيه دلوقتي؟ أروح أقول لسيف؟ أيوه هروح أقول... لازم يعرف." لسه هفتح الباب اتراجعت في آخر لحظة. "هقوله إيه؟

خد بالك عشان آسر ناوي يقت*لك؟ ما كله ده بسببي أنا... ياريت ما جيت للدكتور سيف... ولا كنت دخلته في أي حاجة حتى... أنا غلطانة أنا السبب! "مقدرش أسيبه يتأذى بسببي... مقدرش أخلي أهله يتلقوا خبر مو*ته وهم نفسهم يحضنوه... لا لا... كفاية أنانية أصلاً الدكتور سيف علاقته بيا إيه؟ أنا ولا أقربله ولا يعرفني." "أنا لازم أمشي من هنا حالا بس هخرج إزاي دلوقتي هقوله إيه؟ لو قولتلُه إني همشي مش هيسمح لي أمشي أبداً."

"هستنى لغاية الصبح همشي لما يكون نايم." معرفتش أنام من الخوف وفضلت صاحية طول الليل... وكل ساعة أخرج أطمن على سيف وبعدها أرجع للأوضة تاني. لغاية ما أخيراً الشمس بدأت تخرج والدنيا نورت. أخدت حاجتي في شنطة زي ما جيت. وقعت عيني على صورة لسيف جوه برواز. أخدتها في الشنطة عشان أفتكره بيها. خلصت لبس وفتحت باب الأوضة بالراحة. بصيت على سيف لقيته نام فبدأت أمشي بالراحة... لغاية ما أخيراً وصلت عند الباب فتحته بكل هدوء.

جيت أخرج وقفت لوحدي، روحت رجعتله، قربت منه وبصيتله وهو نايم. "مكنتش عايزة أسيبك لوحدك بس مقدرش أشوفك بتتأ*لم بسببي وأقعد ساكتة... خليك عارف كويس إن عمري ما كنت هفكر إني أتخلى عنك... بس غصب عني والله متزعلش مني." سيبت ورقة جنبه وغطيته كويس واتسحبت بالراحة وخرجت. بعد ساعة..... وصلت بيت آسر. دخلت لقيته بيعوم في البسين. شافني... وهو جوه البسين قالي: "أهلاً أهلاً بالقمر بتاعي... وأنا أقول ليه الجو حلو النهاردة...

أثاري عشان انتي جيتي... كنت متأكد إنك هتسمعي الكلام لأن اللي أعرفه عنك كويس إنك جدعة... وحشتيني يا حبيبتي." "أنا مجتش عشانك وبطل تقول يا حبيبتي لأني مش بحبك ولا هحبك أصلاً... أنا جيت بس عشان متسببش في أذى سيف." "ما أنا عارف كده و عشان كده... طلع من المية ومسك إيدي وقالي: "عشان كده إحنا هنتجوز بكرة... هديكي النهاردة راحة استريحي براحتك أو نامي... بكرة هيكون يوم مليان أوي ومتعب... فارتَحي شوية النهاردة."

"أنا موافقة أتجوزك على شرط." "إيه هو؟ "متأ*ذيش سيف بأي شكل من الأشكال... ولا تقربله ولا تقرب لأي حد تبعه." "بما إنك سمعتي الكلام وجيتي من غير ما تتعبيني... فماشي أنا موافق على شرطك... بس أنا كمان عندي شرط." "إيه هو؟ "لو متجوزناش بكرة أو حاجة حصلت منعت الجوازة دي سواء هربتي أو حاول يوصلك... هنا هدوس عليه برجلي هو وأي حد يساعده... وهوريه أيام سو*دة عشان يكون في علمك." "لا متقلقش مفيش حاجة هتحصل تمنع كده."

قرب من شعري وقال: "تصدقي ريحة شعرك وحشتني جداً." مسك إيدي وقعد يشم فيه. "ابعد عني.." "حاضر متخافيش مني... كده كده بكرة هتجتمع مع بعض في مكان واحد أو في أوضة وحدة! ساعتها هشم شعرك براحتي." "طيب سيب إيدي." "عيوني يا قمري... بس مش هسيبها غير لما أوصلك أوضتك اللي هترتاحي فيها." "خلي أي حد يقولي هي فين... وأنا هروح لوحدي." "لا لا كده مينفعش يا سيلين... لازم أوصلك بنفسي، هو انتي أي حد... ده انتي هتبقي مراتي."

فضل ماسك إيدي وأخدني على فوق. فتح باب الأوضة وقالي: "أهي أوضتك يا قمري... حلوة مش كده؟ "أه كويسة... بس أوضتنا اللي هنتجوز فيها هتكون أحلى طبعاً." "طيب." دخلت الأوضة وقالي بابتسامة: "لو عايزة أي حاجة قولي بس يا آسر هجيلك بسرعة... تمام؟ "تمام." أخد مفاتيح الأوضة وقفل الباب عليا و**قفله بالمفاتيح من بره. فضلت أمشي في الأوضة ماسكة راسي بإيدي. "أنا هتجوز إزاي ده؟ أنا مش بطيقه أصلاً... أوووف....

ياربي طلعني من اللي أنا فيه ده." "بس على الأقل ضمنت إن سيف هيبقى بخير... قدري شكله كده اتجوزه وأمري لله." حاولت أنام معرفتش، قعدت ساعتين أتقلب على السرير. استغربت من كده، لما كنت عند سيف نمت على طول. يمكن عشان كنت مطمنة لوجوده معايا. خلاص يا سيلين انسي سيف خليه ينتبه لحياته وأنا كمان أستعد لحياتي السو*دة اللي جاية. عند سيف....... سيف صحي من النوم، قام راح الحمام غسل وشه. استغرب إن سيلين مصحيتش...

كانت بتصحى قبله دايماً. فجه عند باب الأوضة وقال: "سيلين انتي صاحية صح؟ مسمعش صوتها فخبط على الباب. "معقولة لسه نايمة؟ احنا 2 الضهر دلوقتي! "سيلين! "طب أنا هفتح الباب." بدأ يقلق عليها لأن مفيش أي صوت خارج منها. ففتح الباب لكن مش موجودة! خرج دور عليها في البيت كله لكن برضو مش موجودة. "هتكون راحت فين؟ ولا راحت تشتري حاجة؟ "ثواني بس هي متعرفش أماكن المحلات هنا... أكيد مخرجتش لوحدها! هتكون راحت فين بس."

لمح سيف ورقة على الأنتريه فخدها وفتحها. كانت من سيلين وكاتبه فيها: "أنا آسفة يا دكتور لأني مشيت من غير إذنك... بس اضطريت أعمل كده لأن مكنش ينفع أقعد معاك أكتر من كده... أنا هتجوز آسر النهاردة مش عايزة أكون سبب لأذ*يتك... وشكراً جداً لأنك ساعدتني... , Seleen." سيف اتعصب وقطع الورقة وكسر الترابيزة. "حتى انتي! مكنتش متوقع منك أبداً إنك تتجوزيه! هتتجوزي إزاي واحد مش بتحبيه؟ هتعيشي معاه إزاي؟

كنت نايمة فجأة باب الأوضة فتح وآسر دخل وقفل الباب وراه. جه قعد جمبي وفضل يلمس على شعري. وقرب مني أوي لغاية ما حسيت، فـ قومت صرخت. حط إيده على بوقي: "هو انتي خايفة ليه؟ عادي اتعودي على كده، إحنا هنتجوز." "بس بتقربلي ليه دلوقتي؟ "مش قادر أصبر الصراحة مش مصدق إننا هنتجوز أخيراً... بس حاسس إن بكرة بعيد أوي." "انت جيت ليه؟ "أه نسيت صح أنا جبتلك بيجامة جميلة... هتبقى أجمل لما تلبسيها... اعتبريها هدية صغننة مني."

طلعها وحطها قدامي. "تعرفي انتي لو حبيبتيني زي ما بحبك كده... هجبلك أي حاجة تحلمي بيها، هحط العالم كله قدامك." "طيب." "البسي البيجامة عايز أشوفها عليكي." "لا مينفعش." "ليه بقا؟ "لما نتجوز." "طيب هاتي بوسة." "آسر... اخرج بره." "بس أنا مش همشي غير لما أخد اللي أنا عايزه يا روحي...

مسكني غصب عني

وب*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*ـ\*

**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**

**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**

**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ **ـ**ـ **ـ**ـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...