الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حياتي جنان الفصل السابع 7 - بقلم راندا الشرقاوي

المشاهدات
17
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

لحد ما العربية انضربت وبقت تنقلب تنقلب لحد ما وصلت أماكن قريبة من الجبل. "يا نهار أسود، يا ربي، يا ريت ما حصل كدا." بقيت في مكان قريب من الجبل ومش حد شايفها، وكلهم فيها ولسه مش عارفين الأخبار إيه. البنزين بينقط من العربية وكأنه هتشعل. في بيت الأب أحمد، دخلت حنين وأخوها من المشوار اللي كانوا فيه. الببغاء قاعد يقول: "عايز أشوف الحصان الأبيض لأن وحشني كتير أوي." حنين بلطف:

"من عيوني يا قلبي، دلوقتي أوديك عند الحصان تبقى معاه وتحكي لي بلغة يفهمك فيها." الببغاء: "ابتسم، أه ه ه." أحمد بزعل: "من غير كلام راح الأوضة بتاعته وقعد نايم على السرير، حلف ما ياكل ولا يشرب لحد ما يعرف إيه سبب زعل حنين." دينا طالعة من المطبخ لقيت حنين مع الطير والحيوان ومش معاها حد خالص. دينا بأدب: "إنتي روحتي مع أحمد فين؟ هو مش جاي يعني؟ حنين بلطف: "لأ يا قلبي، جاي بس راح الأوضة معرفش ليه يا حبيبتي." دينا بحنان:

"طيب يا حنين." حنين بلطف: "ماما." دينا بحنان: "نعم يا عين ماما." حنين بلطف: "هو حسين لسه ما جاش من الكلية لحد دلوقتي يعني؟ ورانيا كمان ليه؟ دينا بغرابة: "والله العظيم مش حد جاي، وقلبي مش مرتاح من الصبح بدري." حنين بتفاؤل: "لأ يا شيخة، إن شاء الله يكون خير." قاطع كلامهم حسين وهو يقول: "حد سمع خبر اليوم؟ حنين ودينا بصوت واحد: "لأ، في إيه؟ حسين بدهشة:

"والله النهارده في عربية ضربتها شاحنة، وشكله كل اللي فيها يكون. بقي العمر ليكم، أنا زعلان أوي وربنا هو العالم." حنين بخوف وقلق: "يا ربي، لي رانيا اتأخرت كده؟ أنا طالعة أشوف هي فين." دينا بخوف: "بقيت برن على أصحاب رانيا وأسأل عليها. رنت على فاطمة." فاطمة بغرابة: "الووو، عاملة إيه يا خالتي؟ في حاجة علشان بتكلمني؟ دينا بخوف وقلق: "أه، لسه رانيا ما جتش البيت، وقولت أشوف قاعدة معاكي أو لأ يا قلبي." فاطمة بدهشة وصدمة:

"لأ مش معايا، وأنا جيت البيت بدري، وهي من حقها كانت وصلت من زمان على كدا يا خالتي." فاطمة سرحانة في تفكير أن رانيا تكون زعلانة من الكلام اللي حصل وده سبب التأخير على البيت وزعلانة أوي. حنين في الشارع زي المجنونة بتجري ومعاها صورة رانيا بتسأل حد شايفها أو لأ، وحسين كمان مع صورة رانيا بنفس الحالة على رانيا أختهم الصغيرة.

في مكان العربية، ناس ولاد حلال معدية وبلغت الإسعاف بسرعة، بس كانت راحت ساعات مهمة أوي. ولما وصلت الإسعاف كان الكل مغسول بالأحمر في كل حتة. "يا ساترها يا رب." لما وصلوا المستشفى بدأ الدكتور يصور الحالات في الفون وينشر على النت علشان كل حد أهله يجوا. "يا رب أبعد مننا ومن اللي حوالينا." علاء الدين بفرح: "يلا يا عمر نسمع إيه حاجة على النت علشان الوقت يعدي ويجي عمار مع أحلى أخبار يا ابن أبويا." عمر بضحك:

"طب يلا افتح، يمكن تلاقي الأخبار كويسة عليه والفرح تمام." علاء الدين بضحك: "فتح الفون، انصدم بشوفت المنشور على أبو حافظ بيه وأمه وأخوه، بجد صرخ عالي زي المرأة واغمي عليه في نفس الدقيقة. يا نهار زفت اليوم." عمر بلهفة وخوف: "كب المياه على علاء الدين ومسكه وطلع بسرعة على المستشفى، وكان طول الطريق بيدعي ربنا." الإثنين رفع عمر الهاتف ليتصل بحنين وقال ليها اللي حصل. حنين بقلق وحزن وزعل:

"فتحت النت كمان لقيت الوضع الحزين جدا، فطلعة بسرعة. وحسين بلغ أحمد علشان يجيب أمه وأبوه." أحمد بلهفة: "نزل ينادي عليهم. دينا واقفة وبتتصل، قالت في إيه؟ قال ليها تعالي معايا. والأب أحمد لسه دخل البيت كمان أخدوا." أحمد بلهفة: "في الشارع بيوقف عربية أجرة، ركبوا فيها، طول الطريق وهي دينا تسأل والأب أحمد نفس الكلام، بس أحمد ابنهم مش راضي يقول في إيه لحد ما يوصل المستشفى."

لما وصلوا وكانت دينا تصرخ بصوت رج المكان، حنين في الأرض وكأنها متلبسة. علاء الدين: "عمال يبكي ويقول عليك يا عمار، بعد سفر سنين طويلة أنت وأبوك وأمك يا قطعتنا في الدنيا." حسين بحزن: "اتأمل الخير، ربنا ييسر الأمور، مش تقول كدا." أحمد بزعل شديد: "ماسك حنين في حضنه وخايف بجد عليها، لأن من بعد رانيا، حنين الوحيدة." دينا وزوجها على الكراسي قاعدين مش بيتكلموا خالص، مستنين الدكتور يطلع لأن الدكتور في مكان المعالجة.

فتح الباب، طالعة ممرضة جري، مسك الكل فيها: "في إيه، قولي لي أمانة." الممرضة بلهفة: "مش أقدر أقول غير ادعوا ليهم، وسبتهم ومشيت." الأوضة التانية جابت أكسجين ودخلت بيها، وبقي الكل على صرخة واحدة والحزن في قلب كل شخص منهم. الدكتور في أوضة المعالجة معاه الحالات بتتعقد أكتر بكتير لحد ما طلب دكاترة من بره. لما سمع الكل كده كانوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...